البورصات تودع أحزان 2001

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏2 يناير 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    البورصات الأمريكية الرئيسية شهدت انخفاضا عاما في تعاملات الأمس حيث انخفضت أسعار أسهم التكنولوجيا بينما شهدت أسعار أسهم شركات الطيران ارتفاعا كبيرا, وخبراء الاقتصاد يتوقعون زيادة معدل البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية

    شهدت أسعار الأسهم في البورصات الأمريكية انخفاضا على مدار عام 2001 وذلك للعام الثاني على التوالي. وتعد تلك المرة الأولى التي تنخفض فيها أسعار الأسهم على مدار عامين متوالين منذ عام 1974.

    وبشكل عام خيمت الأنباء السيئة على البورصات خلال العام الماضي حيث تأثرت بالهجمات التي وقعت على الولايات المتحدة الأمريكية في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي كما اتجهت الشركات إلى الاستغناء عن نسبة كبيرة من العمالة, وتراجعت ثقة المستهلكين.

    وقد أغلق مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الاثنين وهو آخر يوم للتعاملات في عام 2001 بانخفاض 115 نقطة ليصل إلى 10,021.50 نقطة وهو ما يمثل انخفاضا قدره 7.1 % منذ بداية العام.

    كما أنهى مؤشر ناسداك المجمع تعاملات الأمس بانخفاض 36.86 نقطة، أو ما يعادل 1.9 %، ليصل إلى 1,950.40 وليصل بذلك إجمالي مستوى الانخفاض منذ بداية العام إلى 21% وكان المؤشر قد أنهى تعاملات الجمعة بارتفاع 11 نقطة.

    وفقد المؤشر الغني بأسهم التكنولوجيا 700 مليار دولارا من القيمة السوقية للأسهم المدرجة عليه خلال العام.


    أداء المؤشرات الأمريكية الرئيسية في عام 2001

    وأنهت الأسواق المالية الأمريكية عامها الثاني على التوالي من الانخفاض بانتهاء تعاملات الاثنين. وقد أنهت المؤشرات الثلاثة الرئيسية في البورصة الأمريكية تعاملات الأمس بعد أن تكبدت خسائر كبيرة.
    والجدير بالذكر أن آخر مرة سجلت فيها البورصات الأمريكية انخفاضا على مدار عامين متوالين كان في عامي 1973 و 1974.

    وقد أنهى مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات عام 2001 بانخفاض 7.1 % بينما أغلق مؤشر ناسداك المجمع تعاملاته بانخفاض 20 %. وأغلق مؤشر ستاندرد أند بور، المكون من 500 سهم من أسهم الشركات الكبرى، والذي يعد أحد المقاييس العريضة للبورصة الأمريكية، تعاملات عام 2001 بانخفاض 13 % ــ وهو أسوأ أداء له منذ عام 1974، عندما انخفض المؤشر نحو 30 %.

    ولم يتم الإعلان عن أية أخبار تشير إلى تقدم السوق في تعاملات الأمس.

    وقد نظرت بورصة نيويورك بعين الحذر إلى الأرجنتين بعد أن قدم أدولفو رودريجو سا الرئيس المؤقت استقالته الأحد. وتعد هذه هي الاستقالة الثانية لرئيس أرجنتيني خلال أسبوع فقط شهدت فيه الأرجنتين التي تعد ثالث أكبر اقتصاد في قارة أمريكا اللاتينية اضطرابات واسعة.

    محركات السوق

    وبالنسبة لأخبار الشركات، فقد انخفضت أسعار أسهم شركة مايكروسوفت في تعاملات الاثنين بنسبة 2 % بعد أن طلبت تسع ولايات أمريكية، تعارض خطة التسوية المقترحة من جانب شركة مايكروسوفت مع وزارة العدل الأمريكية، من القاضي الفدرالي رفض طلب الشركة تأجيل جلسات الاستماع حول فرض عقوبات بديلة على الشركة.

    وقد قالت شركة " أوراكل"، عملاقة صناعة قاعدة بيانات برمجيات الكمبيوتر، إنها ستخفض ما يتراوح بين 400 و 800 وظيفة من وظائفها خاصة في أمريكا الشمالية مما أدى إلى انخفاض سعر سهم الشركة بنسبة 2 %.

    وأشارت شركة " إمكلون سيستمز" للأدوية إلى احتمالات تأجيل طرح عقار " إربيتاكس" لعلاج سرطان القولون حتى الربع الثالث من عام 2002 على الأقل, وبعد الإجابة عن أسئلة المشرعين الأمريكيين حول البيانات الطبية عن هذا العقار الجديد. وقد انخفضت أسعار أسهم شركة إمكلون في تعاملات الاثنين بنسبة 16 %.

    وبالنسبة لشركات مبيعات التجزئة، فقد كانت أسعار أسهم محلات " ولمارت ستورز" و" فيديراتد"، عملاقتي تجارة مبيعات التجزئة، متفاوتة في نطاق ضيق بعد أن أعلنتا عن التقارير الخاصة بمبيعاتهما على مدار العام، والذي جاء أفضل من المتوقع خلال الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر/ كانون أول من عام 2001. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع سعر سهم محلات " فيديراتد" ارتفاعا طفيفا بينما انخفضت أسعار أسهم محلات " ولمارت ستورز".

    أسهم شركات الطيران

    وبالنسبة لأسهم شركات الطيران، فقد شهدت ارتفاعا ملحوظا وذلك في أعقاب أخبار مفادها أن شركة " أمريكا ويست أيرلاينز"، المملوكة لمجموعة شركات " أمريكا ويست هولدينجز" ستحصل على أول قرض من الحكومة الأمريكية ضمن برنامج إنقاذ صناعة الطيران في الولايات المتحدة الأمريكية مما أدى إلى ارتفاع أسعار أسهم شركة أمريكا ويست أيرلاينز في تعاملات الأمس بنسبة 42 %. وقد أدت هذه الأخبار بدورها إلى ارتفاع مؤشر شركات الطيران في البورصة الأمريكية في تعاملات الاثنين بنسبة 5 %.

    ويتطلع المستثمرون إلى أول أيام تعاملات عام 2002 متسائلين حول ما إذا كانت المؤشرات الرئيسية في السوق ستتراجع بعد الارتفاع الشديد الذي شهدته منذ أن انخفضت إلى أدنى معدلاتها في ثلاث سنوات في الحادي والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول الماضي. ويعد شهر يناير/ كانون ثان أقوى شهر بالنسبة للأسواق المالية، حيث أن علاوات نهاية العام يمكنها أن ترفع أسعار الأسهم.

    وقد علّق بيتر كاردللو،خبير استراتيجية السوق في جلوبال بارتنر سيكيوريتيز، قائلاَ " أعتقد أن السوق ستستمر في هذا التقدم في بداية عام 2002، طالما أن هناك بعضا من الأرقام الاقتصادية المبشرة خلال شهر يناير/ كانون ثان والتي تظهر أن الاقتصاد الأمريكي في طريقه للعودة إلى حالته الطبيعية في النصف الأخير من هذا العام".

    وبالنسبة للأخبار الاقتصادية هذا الأسبوع، فسوف يتم يوم الأربعاء الإعلان عن مؤشر مديري المشتروات خلال شهر ديسمبر/ كانون أول الماضي ( والذي كان يعرف سابقا بمؤشر الجمعية القومية لمديري المشتروات)، ويقوم هذا المؤشر بقياس نشاط التصنيع في الولايات المتحدة الأمريكية.

    كما سيتم يوم الجمعة الإعلان عن تقرير الحكومة حول الوظائف خلال شهر ديسمبر/ كانون أول. ومن المتوقع أن يرتفع معدل البطالة خلال شهر ديسمبر/ كانون أول إلى 5.8 % مقارنة بـ 5.7 % خلال شهر نوفمبر/ تشرين ثان الماضي.

    وعلى مدار الأسبوع الماضي، حققت المؤشرات الرئيسية في البورصات الأمريكية تقدما بسيطا وسط حجم تعاملات خفيف في الوقت الذي راهن فيه المستثمرون على أن الأوضاع السيئة التي يعاني منها الاقتصاد الأمريكي قد انتهت لأن الاقتصاد في انتظار مجموعة من التقارير الاقتصادية المشجعة بالإضافة إلى أن موسم التسوق خلال عطلات نهاية العام قد حقق أرباحا لا بأس بها بالنسبة لشركات البيع بالتجزئة.