الحل الوحيد للازمة العالمية متعلق بالقمة الي راح تنعقد اليوم بواشنطن

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة دولاركو3, بتاريخ ‏15 نوفمبر 2008.

  1. دولاركو3

    دولاركو3 موقوف

    التسجيل:
    ‏2 يوليو 2008
    المشاركات:
    322
    عدد الإعجابات:
    0
    قمة العشرين تنطلق اليوم في واشنطن

    تفتتح في العاصمة الامريكية واشنطن اليوم قمة مجموعة العشرين التي تبحث الازمة المالية العالمية.

    وتضم مجموعة العشرين الدول الصناعية السبع الكبرى، بالاضافة الى مجموعة من الدول ذات الاقتصادات الصاعدة، ومن ابرزها روسيا والصين والهند والبرازيل.

    كما يشارك العاهل السعودي الملك عبد الله في القمة حيث تعد بلاده المنتج والمصدر الأكبر للنفط على مستوى العالم.

    ومن بين المشاركين ايضا الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف الذي توترت علاقات بلاده بالغرب مؤخرا بعد الحرب الأخيرة في القوقاز بين القوات الروسية والجورجية.

    وكان مدفيديف قد شارك بالأمس في القمة الاوروبية الروسية في نيس الفرنسية حيث تباحث مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيس الاتحاد الاوروبي المتواجد بدوره في واشنطن لحضور قمة العشرين.

    عشاء عمل
    ودعا الرئيس الامريكي جورج بوش الزعماء المشاركين في القمة الى عشاء عمل في البيت الابيض مساء الجمعة لتبادل وجهات النظر قبل بدء الجلسات الرسمية للقمة.


    استقبال حار من بوش لمدفيديف يناقض حالة التوتر التي سادت بين البلدين مؤخرا
    وتهدف القمة اساسا الى اصلاح النظام المالي العالمي القائم حاليا، بما في ذلك تغيير طريقة عمل المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين.

    غير ان كثيرا من المراقبين لا يتوقعون انفراجا كبيرا في هذه القمة لعدة اسباب منها غياب الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما، والذي لديه وجهات نظر مخالفة لادارة بوش تجاه سبل مواجهة الازمة.

    وطلب اوباما من كل من وزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت وعضو الكونجرس السابق عن ولاية ايوا جيم ليش لقاء مجموعة من المسؤولين المشاركين في القمة لمعرفة وجهات نظرهم، ورفع تقرير بها اليه.

    خلاف امريكي- اوروبي
    كما ان هناك خلافا في وجهات النظر بين اغلب الدول الاوروبية الكبيرة، ومنها فرنسا والمانيا، من جهة وبين الولايات المتحدة وبريطانيا من جهة اخرى حول درجة تدخل الدولة لتنظيم عمل الاسواق المالية.

    فمن جانبه يرى بوش ان الازمة الحالية لا تمثل فشلا لنظام السوق الحر، وان هناك حاجة لاصلاح النظام لا تغيير الاسس التي يقوم عليها، وحذر من النظر الى تدخل الدولة على انه "العلاج الشامل" للازمة.

    لكن على الجانب الآخر يدعو الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، التي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، الى تغيير قواعد اللعبة في النظام المالي العالمي.


    الانظار تتطلع الى رئيس الصين الذي يمكن ان تساهم بلاده كثيرا في مواجهة الازمة
    وعبرت المستشارة الالمانية عن دهشتها للتحذيرات من فرض قيود على الاسواق المالية في الوقت الذي بدأت الازمة منها ولم تنته حتى الآن.

    اهمية دور الصين
    وفي ذات السياق تبدو الصين طرفا اساسيا في اي اجراءات لمواجهة الازمة الدولية نظرا لان لديها احتياطي هائل من العملات الاجنبية يبلغ نحو 2 تريليون دولار، بالاضافة الى ان الاقتصاد الصيني احد اسرع الاقتصاديات نموا في العالم.

    ومن ثم فان الصين من الدول القليلة التي لديها فائض من السيولة يمكنها من مساعدة الدول الاخرى.
    وطالب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون من الصين ومن دول الخليج بزيادة مدفوعاتهم لصندوق النقد الدولي لتمكينه من تقديم قروض عاجلة للدول التي بحاجة لها.

    وابدى ياي جانج نائب محافظ البنك المركزي الصيني استعداد بلاده لمساهمة في حل الازمة المالية الدولية.

    لكن مقابل ذلك تريد الصين قوة وصلاحيات اكبر داخل صندوق النقد الدولي الذي تسيطر عليه اساسا الولايات المتحدة والدول الاوروبية.

    وكانت اليابان اعلنت انها ستقدم نحو 100 مليار دولار الى صندوق النقد للمساهمة في مواجهة الازمة المالية.