من اخبار شركات التكنولوجيا

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏4 يناير 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    أدى المزيد من الأخبار السارة حول صناعة رقائق الكمبيوتر في ارتفاع هذه الأسهم، وبذلك يشهد القطاع إقبالا على الشراء بدأ في أكتوبر على اعتبار أن أسوأ انخفاض في عقود ربما يكون قد انتهى .

    وفي الوقت الذي يرى فيه المحللون بوادر انخفاض في صناعة الرقائق وفي قطاع التكنولوجيا ككل، فإنهم لا يتوقعون المزيد من الصعود قبل تحسن الأوضاع العام القادم.

    وقد أكدت وجهة النظر هذه عملية مسح قام بها مجموعة من المديرين الذين قالوا إنهم يتوقعون أن يشهد إنفاق التكنولوجيا تحسنا بنسبة 3 % العام القادم.

    وطبقا للأرقام الأخيرة التي نشرتها جمعية صناعة أشباه الموصلات الأربعاء فقد ارتفعت مبيعات الرقائق بشكل عام في نوفمبر بنسبة 1.6 % مقدمة تحسنا بطيئا بدأ في أكتوبر وذلك في أعقاب 11 مرة متتالية من الانخفاض الشهري.

    وقد كانت مكاسب نوفمبر هي الأقوى في أوروبا وآسيا، في الوقت الذي استمرت فيه مبيعات أمريكا الشمالية واليابان في الانخفاض.

    وعلاوة على ذلك فإن انخفاض أسعار رقائق DRAM التي قلت عن أسعار تكلفة صنعها ربما يكون قد انتهى.

    وبعد انخفاض نسبته وصلت إلى حوالي 80 % العام الماضي انخفضت أسعار البضاعة الحالية في أكتوبر لتصل إلى دولار بالنسبة لأداء الرقائق التي تصل سعتها إلى 128 ميجابايت، كما أنها قد تضاعفت منذ ذلك الحين. ويقول المحللون إنه على الرغم من ذلك إلا أنه في الوقت الذي تكون فيه الأسعار الحالية لرقائق DRAM قريبة من نقطة التعادل ستظل أسعار العقود طويلة الأمد لا تغطي تكلفة صنع الرقائق.

    ومن ثم فإنه في الوقت الذي قدم فيه التحسن الحالي تشجيعا لصناعة تنهي عامها الأسوأ من نوعه في ثلاث عقود فإنه يتوقع أن يكون أي تحسن ضعيفا على أحسن تقدير.

    وقال دان سكوفل المحلل بشركة نيدهام آند كمباني المتخصصة في صنع الرقائق "إن المشكلة تتمثل في أن مبيعات شهري ديسمبر ويناير تكون ضعيفة إلى حد ما، فهما يميلان لأن يكونا شهرين متراخيين في المبيعات حتى في الأعوام التي تحقق أسعارا جيدة، فهي نوع من خفض السعر تدريجيا بعد الموسم الذي حققت فيه أرقاما قياسية."

    ولمزيد من الثقة فقد كان هناك قطاعات أكثر قوة في أسواق الرقائق برزت في بعض أجزاء الحاسب الآلي التي حققت أسعارا قياسية. فقد ذكر سكوفل أن مبيعات شاشات الكمبيوتر المسطحة وأقراص DVD العام الماضي قد تضاعفت بالإضافة إلى مكاسب المبيعات القوية للكاميرات الرقمية وألعاب الفيديو. وقال سكوفل "ولكن هذا التحسن ليس كافيا للنهوض بصناعة، وهذه هي المشكلة."

    ومن ناحية أخرى فإن المستثمرين يراهنون بشكل واضح. وتصل أسهم الرقائق كما يدل عليها مؤشر فلادلفيا لأسهم شركات إنتاج رقائق الكمبيوتر الخاص بقطاع أشباه الموصلات الذي يقوم بقياسها إلى أكثر من 50 % من انخفاضها في بداية أكتوبر.

    ويقول دان نيلز المحلل بشركة Lehman Brothers أنه قيم هذه الأسهم بثلاثة أضعاف ما كانت عليه في نهاية الانخفاض الذي شهدته الفترة الماضية.

    وترتفع آمال الصناعة أيضا لأن الوفرة الكبيرة في احتياطي الرقائق توضح مزيد من المؤشرات على اتجاه الأسعار إلى الانخفاض.

    وبعد عام صعب أدى إلى خروج بعض صناع الرقائق من حلبة السباق، قالت شركة توشيبا في وقت متأخر من العام الماضي أنها ستبيع مصنعها الذي يقوم بإنتاج رقائق DRAM

    في الوقت الذي تنافس فيه شركة Dominion لأشباه الموصلات شركة Micron Technology .

    وقد أذيع أن شركة Hynix التي تتخذ من كوريا الجنوبية مقرا لها والمتخصصة في صناعة الرقائق في محادثات مع منافستها Micron Technology حول دمج عمليات صنع الرقائق.

    ويشار إلى أن شركة Hynix فقدت حوالي 3 بلايين دولارا في التسعة أشهر الأولى من عام 2001.

    وقد ساعد هذا الدعم في تغيير مسار الانحدار الكبير في أسعار الرقائق، فقد قالت شركة Hynix الأربعاء أنها رفعت أسعار التعاقد بنسبة تصل إلى 30 % - وهي الزيادة الثالثة في شهر.

    وأشارت الشركة إلى زيادة كبيرة في الطلب على لرقائق الذاكرة منذ نزول نسخة Windows XP في أكتوبر في السوق.

    وقال المحللون إنه على الرغم من أن مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصي كانت قوية نسبيا مع نهاية عام 2001، إلا أنه ليس من الواضح أن صناعة الكمبيوتر الشخصي ستستمر في الازدهار في النصف الأول من هذا العام.

    وقد قامت شركة Merrill Lynch بعملية مسح شملت مديري الشركات المندمجة دعمت وجهة النظر هذه، حيث قام بمراقبة الإنفاق على التكنولوجيا في 110 شركة كبيرة في الولايات المتحدة وأوروبا. وقال الثلث منهم تقريبا إنهم يتوقعون استمرار مبيعات الكمبيوتر الشخصي هذا العام في الازدياد.

    واكتشفت عملية المسح بشكل عام أنه يتوقع أن يرتفع إنفاق تكنولوجيا المعلومات بنسبة 3% في عام 2002 مع قيام مديري هذا القطاع في أوروبا بالتخطيط للتغلب على نظرائهم في الولايات المتحدة. وطبقا لعملية المسح فإنه يتوقع أن يرتفع الإنفاق على قطاع التكنولوجيا في أوروبا بنسبة 4% في الوقت الذي يرتفع فيه الإنفاق في الولايات المتحدة في القطاع ذاته بنسبة2 %.

    ويقول مديرو شركات تكنولوجيا المعلومات أيضا أن أولويات إنفاقهم في فترة ما بعد 11 سبتمبر الماضي ظلت متعلقة ببيانات الأمن. كما يتوقع أن يكون الإنفاق على النهوض من الكارثة قوي نسبيا. وتشتمل خطط الإنفاق الكبيرة الأخرى على ما يسمى ببرامج إدارة موارد المشروعات (التي تربط وظائف الدمج المتعددة مع بعضها البعض) وتطوير ويندوز 2000 بالإضافة إلى تطوير قطاع الشبكات.

    أضف إلى ذلك فقد اكتشفت عملية المسح التي قامت بها شركة Merrill Lynch تفضيل كبير لموزعي التكنولوجيا بما فيهم مايكروسوفت وسيسكو وكومباك وآي بي إم. في الوقت الذي كانت فيه خطط الإنفاق أضعف بالنسبة إلى شركات EMC و BEA وComputer Associates, بالإضافة إلىBrocade و Siebel.

    وطبقا لما قاله ستيف ميلونوفيتش المحلل بشركة Merrill Lynch وفي الوقت الذي ارتفعت فيه نسبة الإنفاق لتصل إلى 1 % في عام 2001 فإن عملية المسح وجدت أن خطط الإنفاق قد ارتفعت بنسبة 9 % في بداية العام، ومن ثم فإن الإنفاق الفعلي هذا العام قد يكون أقل من المتوقع.

    وقال ميلونوسوفيتش لشبكة إن بي سي الأربعاء "قد تعتقد أن مديري شركات المعلومات قد يميلون إلى الإنفاق. وفي رأيي أن 3 % قد تمثل النهاية العظمي لاتجاه المبيعات، ولكنني لا أعتقد أن هذا حقيقي."

    وبالطبع تعتمد معظم المبيعات على سرعة استعادة الاقتصاد لانتعاشه.

    ويعتقد الاقتصاديون عموما أن هذا لن يتحقق حتى بحلول النصف الثاني من هذا العام، وعندما يتم ذلك يتوقع أن يكون نمو المبيعات بطيئا. ويقول الخبراء إن مصنعي رقائق الكمبيوتر في الوقت الحالي بالإضافة إلى قطاع التكنولوجيا بأكمله قد سيعانون لفترة من قلة المبيعات.

    وقال نايلز "لا يقول أحد بأننا قد حققنا انخفاضا فالأمر لا يعدو ا عن كونه مجرد مسألة حسابية." وأضاف "تتمثل المشكلة في الميل الذي يسجله الانتعاش.