بــــعــــض الـتـقــاريـــر والتوقــعــات لـلـــســـــوق ...

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة بو محمد, بتاريخ ‏1 مايو 2004.

  1. بو محمد

    بو محمد موقوف

    التسجيل:
    ‏16 يناير 2004
    المشاركات:
    355
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWAIT
    الــــتـــــرجـــــمــــــــة أســــــفــــــــل

    Weekly Wrap
    If you're sick of hearing that the market is concerned about rising interest rates, you better put in an IV because the issue isn't going away. If anything, it promises to be even more front-and-center in the week ahead as the market will be confronted with the FOMC meeting on Tuesday and the April employment report on Friday.

    As for the week just concluded, the threat of rising interest rates cast a pall on the proceedings from the get-go and effectively overshadowed another round of impressive earnings results throughout the week. The prevailing thought for the market was that rising interest rates would slow economic activity; another hang-up was the notion that the pace of earnings growth will be decelerating in coming quarters.

    With these thoughts in mind, participants found little incentive to own stocks. Their worries about growth rates were compounded by reports that China is looking to cool down its hot economy by raising interest rates and curbing lending activity. Whatever the case may be, that idea didn't sit well as growth concerns toppled a number of stocks, particularly in the basic materials sector, which has gotten quite a lift from China's seemingly insatiable demand.

    The escalation of military action in Iraq, rising oil prices (+2.5% to $37.38/bbl), and ongoing worries about terrorist threats/activity also weighed on the proceedings.

    The economic news, for the most part, was encouraging this week as new home sales, existing home sales, consumer confidence, initial claims, and the Chicago PMI were all better than expected. Remember, though, in the current environment good economic news is treated as bad news since it is seen as a catalyst for the Fed to raise rates sooner rather than later. The high profile report of the week was the advance Q1 GDP report. The latter actually checked in weaker than expected at 4.2% (consensus 5.0%), but the market's negative response was linked to the chain deflator, which triggered inflation concerns, as it was stronger than expected at 2.5% (consensus 2.0%).

    All in all, the market was fighting an uphill battle this week and it lost. The final standing of the indices tells the tale rather well as they all suffered losses greater than 2.0% for the week. The Nasdaq and the Russell 2000 bore the brunt of the selling interest with losses of 6.3% and 5.2%, respectively, as risk averse investors took their money and headed to the safety of the sidelines.

    The defensive disposition of the market was on display in this week's best-perfoming industry groups as personal products (+5.33%), drug retail (+2.98%), health care distributors (+1.87%), household products (+0.64%), packaged foods (+0.05%), and tobacco (-0.36%) were among those exhibiting the best relative strength. The list of worst-performing industry groups, meanwhile, was littered with representation from the technology, basic materials, financial, and consumer discretionary sectors.

    Talk of rising interest rates in the U.S. and a slowdown in China boosted the greenback against the yen, which suffered its worst monthly decline since December 2001; however, the euro retraced some lost ground against the dollar with the aid of some supportive commentary on the economy from EU officials.

    Market watchers, of course, will be anxious to hear what the FOMC has to say about prospects for the U.S. economy on Tuesday. Briefing.com isn't expecting any change in the fed funds rate, but we do think the committee will change the wording of the policy directive to connote a neutral stance on the economy that will ultimately be regarded as setting the stage for a tightening. If the equity and bond markets don't sell-off following such a shift, it would suggest that the news has already been priced in with the recent upward adjustment in market rates.

    The response to the April employment report on Friday will also offer some insight into market sentiment. A preview of the report can be found on our Economic Calendar. The stock and bond markets, presumably, will be placated by a nonfarm payrolls number near, or below, the consensus estimate of 175K as that would dampen the argument that the FOMC has reason to raise rates as early as June or even August.

    In closing we stand by our moderately bullish long-term outlook for the market, but given the whipsaw action of late that has been driven by the interest rate debate, we feel a neutral stance is the best course of action over the near-term for investment-minded individuals. -- Patrick J. O'Hare, Briefing.com


    Index Started Week Ended Week Change % Change YTD
    DJIA 10472.84 10225.57 -247.27 -2.4 % -2.2 %
    Nasdaq 2049.77 1920.15 -129.62 -6.3 % -4.2 %
    S&P 500 1140.60 1107.26 -33.34 -2.9 % -0.4 %
    Russell 2000 590.71 559.80 -30.91 -


    بالــــعــــــــــــــربــى حــســـب المتـــرجــــــــــم الـــوافـــى ....

    الإسبوعي
    إذا أنت مريض مِنْ الجلسةِ التي السوقِ قلقة بشأن أسعارِ الفائدة المتصاعدةِ، تُحسّنُ أوضاع وَضعتَ في الرّابع لأن القضيةَ لا تُسافرُ. إذا أيّ شيء، يَعِدُ أَنْ يَكُونَ أمامي لدرجة أكبر ومركزَ في الإسبوع القادم كالسوق سَتَكُونُ مجابهة بإجتماع إف أو إم سي يوم الثلاثاء وتقريرِ عمالة أبريل/نيسانِ يوم الجمعة.

    أما بالنسبة إلى الإسبوعِ فقط إستنتجَ، تهديدَ أسعارِ الفائدة المتصاعدةِ ألقىَ ظلالاً من الكئابة على الإجراءاتِ مِنْ يُصبحُ يَذْهبُ وتَغلّبَ على الدورةِ الأخرى عملياً مِنْ المداخيلِ الرائعةِ تَنْتجُ طوال الإسبوع. الفكرُ السائدُ للسوقِ كَانَ تلك أسعارِ الفائدة المتصاعدةِ تَبطئ نشاط إقتصادي؛ الأخرى تُعلّقُ أعلى كَانتْ الفكرةَ التي سرعةَ نمو المداخيلِ سَتَبطئ في الأرباع القادمة.

    بهذه الأفكارِ في الذهن، وَجدَ مشاركين حافزَ صَغيرَ لإمتِلاك الأسهمِ. قلقهم حول معدلات النمو رُكّبَ بالتقاريرِ التي الصين تَنْظرُ لتَهْدِئة إقتصادِه الحارِ برَفْع أسعارِ الفائدة وتَكْبحُ إقراض النشاطِ. مَهْما الحالة قَدْ تَكُون، تلك الفكرةِ لَمْ تَجْلسْ حَسناً كما مخاوف نمو أسقطتْ عدد مِنْ الأسهمِ، بشكل خاص في قطاعِ المواد الأساسيةِ، الذي أصبحَ تماماً مصعدَ مِنْ مطلبِ الصين الجشع على ما يبدو.

    تصعيدُ العمل العسكري في العراق، أسعار نفط متصاعدة (+2.5% إلى 37.38$ / برميل)، وقلق مستمر حول التهديداتِ الإرهابيةِ / وَزنَ نشاطَ أيضاً على الإجراءاتِ.

    الأخبار الإقتصاديةُ، للجزء الأكبر، كَانَ مُشَجّع هذا الأسبوع كمبيعات بيتِ جديدةِ، يَجِدُ مبيعاتَ البيتِ، ثقةِ مستهلك، إدّعاءاتِ أوليةِ، وشيكاغو بي إم آي كَانتْ كُلّ أفضل من المتوقع. تذكّرْ، وَلَو أَنَّ، في أخبار البيئةِ الإقتصاديةِ الحاليةِ الجيدةِ تُعتَبرُ أخبارَ سيئةَ منذ هي تُرى كمحفّز للمصرف الإحتياطي الفدرالي لرَفْع النِسَبِ كلما كان أسرع كان أفضل. التقريرُ البارزُ للإسبوعِ كَانَ المتقدّم كيو تقريرَ الناتج المحلي الإجمالي 1. وَصلَ الأخير إلى أضعفِ في الحقيقة مِنْ متوقّعِ في 4.2 % (إجماعِ 5.0 %)، لكن رَدَّ السوقِ السلبي إرتبطَ إلى مفرّغِ السلسلةِ، الذي سبّبَ مخاوفَ التضّخمِ، بينما هو كَانَ أقوى مِنْ متوقّعِ في 2.5 % (إجماعِ 2.0 %).

    الكل في الكل، السوق كَانتْ تَخُوضُ معركة صعبةَ هذا الأسبوع وهي فَقدتْ. الموقف النهائي للفهارسِ يُخبرُ الحكايةَ بالأحرى حَسناً بينما هم جميعاً عَانوا من الخسائرِ أعظمِ مِنْ 2.0 % للإسبوعِ. ناسداك وروسل 2000 تَحمّلا وطأةَ إهتمامِ البيع بخسائرِ 6.3 % و5.2 %، على التوالي، كما أَخذَ مستثمري الخطرِ المكروهينِ مالِهم وتَوجّهتْ إلى سلامةِ الخطوط الجانبية.

    الترتيبُ الدفاعي للسوقِ كَانَ معروض في صناعةِ perfoming أفضلِ هذا الأسبوعَ يُجمّعُ كمُنتَجات شخصية (+5.33%)، بيع بالمفرد عقارِ (+2.98%)، موزّعونِ رعاية صحيةِ (+1.87%)، مُنتَجاتِ بيتيةِ (+0.64%)، رَزمَ الأغذيةَ (+0.05%)، وتبغَ (-0.36%) بين أولئك الذين يَعْرضونَ أفضل قوّةِ نسبيةِ. قائمةُ الصناعةِ الأسوأِ المُؤَدّيةِ تُجمّعُ، في هذه الأثناء، كَانَ مليئة بالتمثيلِ مِنْ التقنيةِ، مواد أساسيةِ، ماليةِ، وقطاعاتِ مستهلكِ الإختياريةِ.

    تكلّمْ عن أسعارِ الفائدة المتصاعدةِ في الولايات المتّحدةِ وتباطأِ في الصين رَفعا العملة الورقية الأمريكيةَ ضدّ الينِّ، الذي عَانى من هبوطِه الشهري الأسوأِ منذ ديسمبر/كانون الأولِ 2001؛ على أية حال، تَتبّعَ اليورو ثانية البعضَ تَراجعوا ضدّ الدولارِ بمساعدة بَعْض التعليقِ المساعدِ على الإقتصادِ مِنْ مسؤولي الإتحاد الأوربي.

    مراقبو سوقِ، بالطبع، سَيَسْمعُ في لهفةٍ شديدةٍ ليَقُولُ ما إف أو إم سي يَجِبُ أَنْ حول الفرصِ للإقتصاد الأمريكي يوم الثلاثاء. Briefing.com لا تَتوقّعُ أيّ تغيير في غَذّى نسبةَ أموالِ، لَكنَّنا نُفكّرُ اللجنةَ سَتُغيّرُ صياغة توجيهِ السياسةِ لعِناية موقفَ محايدَ على الإقتصادِ الذي في النهاية سَيُعتَبرُ وضع المرحلةِ لتضييق. إذا العدالةِ وأسواقِ السندات لا تصفيةُ التي تَتْبعُ مثل هذه التغييرِ، هو يَقترحُ بأنّ الأخبارِ سُعّرتْ في بالتعديلِ الصاعدِ الأخيرِ في أسعارِ السوق.

    الرَدُّ إلى تقريرِ عمالة أبريل/نيسانِ يوم الجمعة سَيَعْرضُ بَعْض البصيرةِ أيضاً في شعورِ السوقِ. عرض أولي مِنْ التقريرِ يُمْكِنُ أَنْ يُوْجَدَ على تقويمِنا الإقتصادي. السهمُ وأسواقُ السندات، من المفترض، سَيُستَرضى بقوائمِ رواتب غيرِ مزرعةَ تَعْدُّ قُرْب، أَو تحت، تخمينِ إجماعِ 175 كْي كما الذي يُبلّلُ المشادَّةَ التي إف أو إم سي لَهُ سببُ لرَفْع النِسَبِ بحدود يونيو/حزيران أَو حتى أغسطس/آب.

    في إغلاق نحن نَقِفُ بجانب وجهةِ نظرنا الطويلة المدى الشرسةِ باعتدال للسوقِ، لكن أعطىَ عملَ whipsaw متأخراً ذلك كَانَ تقوده نِقاشِ سعرِ الفائدة، نَحسُّ موقفاً محايداً أفضل عملِ على الوشيكِ لإستثمارِ الأشخاصِ مهتم بِ. -- باتريك جْي . O'Hare، Briefing.com


    بَدأَ الدليلُ إسبوعاً أنهىَ تغييرَ إسبوعِ % تغييرِ واي تي دي
    معدل الداو جونز الصناعي 10472.84 10225.57 -247.27 -2.4 % -2.2 %
    ناسداك 2049.77 1920.15 -129.62 -6.3 % -4.2 %
    إس وبي 500ُ 1140.60 1107.26 -33.34 -2.9 % -0.4 %
    روسل 2000 590.71 559.80 -30.91 -
     
  2. بو محمد

    بو محمد موقوف

    التسجيل:
    ‏16 يناير 2004
    المشاركات:
    355
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWAIT
    هــل سيكون الاسـبـــــوع القـــادم اســـبـــوع الــحــــســم ؟؟

    بدأت أسعار الخزانة في الارتفاع قليلاً بعد منتصف النهار الجمعة بعد تذبذب البيانات الصادرة من التقارير الاقتصادية الصادرة اليوم وقيام المستثمرين بتأجيل ردود أفعالهم تجاه هذه التقارير إلى الأسبوع القادم حتى موعد صدور تقرير مكتب العمل الذي يعد نقطة الفصل في اتجاه الأحداث خلال الفترة القادمة.

    فعلى الرغم من تعدد الدلائل بحدوث طفرة اقتصادية داخل الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة الحالية إلا أنها مازالت غير كافية ومن ثم فالخبراء في حاجة إلى المزيد من التوكيدات و البراهين لحسم هذا الامر. ويعد تقرير مكتب العمل الأسبوع القادم هو أهم الأوراق التي يتنظرها الجميع بمن فيهم المستثمرين. ففي حالة ظهور هذا التقرير بمعدل إيجابي يصبح في حكم المؤكد قيام الاتحاد برفع معدل الفائدة خلال الشهور القادمة بحد أقصى شهر أغسطس.

    أما إذا جاء التقرير على غير هوى التوقعات فهذا معناه الانتظار إلى تقرير أخر ومن ثم انتظار الحسم في هذا الشأن. ويعد هذا الأمر من أهم الأمور التي تشغل البورصة خلال الأيام الحالية وخصوصاً في ظل تذبذب المستثمرين بين خوفهم من ارتفاع معدل الفائدة وهو ما يعني قلة الأرباح وبين خوفهم الأخر من شبح التضخم والذي يلزم برفع الفائدة.

    والصورة الآن اصبحت واضحة للجميع حيث لم يبقي أي اسرار أخري باقية فالاتحاد الفيدرالي والذي يتوقع اجتماعه الأسبوع القادم ، يترقب من جانبه ظهور مؤشرات قوية على تحسن الاقتصاد الامريكي ومن ثم يصبح قادراً على اتخاذ قرار برفع الفائدة لمواجة أخطار التضخم.

    والمستثمر من ناحية أخري يخاف كل الخوف من التضخم ويعلم مدى خطورته على السوق إلا أنه أيضا يأمل أن تكون هناك طرق أخري للتعامل معه بدون رفع معدل الفائدة حيث أن رفع المعدل يعني قلة الأرباح وهو الأمر الذي لا يرضي به أي مستثمر على وجه البسيطة.

    وعن تقرير مكتب العمل الذي صدر هذا الشهر فقد أظهر ارتفاعاً عظيماً أقل ما يمكن وصفه بأنه ممتاز حيث سجل ارتفاع من 21.000 وظيفة تم توفيرها من قبل الحكومة الأمريكية في شهر فبراير إلى 308.000 وظيفة تم توفيرها في شهر مارس وبذلك استطاعت الحكومة الأمريكية ضرب عصفورين بحجر واحد. فهي بذلك سجلت أعلى معدل للوظائف خلال فترة رئاسة الرئيس بوش وسجلت أيضا أعلى ارتفاع شهري في معدلات التقرير. وأستمرار هذا التفوق أمر صعب ولكنه محتمل.
     
  3. بو محمد

    بو محمد موقوف

    التسجيل:
    ‏16 يناير 2004
    المشاركات:
    355
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWAIT
    المؤشر الاسبوعى للاقتصاد الأمريكى يرتفع لأول مرة منذ ستة أسابيع ...

    مازال قطاع التكنولوجيا منخفض للجلسة الثالثة على التوالى خافضا مؤشر نازداك الى المنطقة الحمراء منذ الصباح بينما استفاد داوجونز من قوة الشركات الرائدة واستطاع أن يخطو الى المنطقة الخضراء من جديد بعد قضائه بعض الوقت فى المنطقة الحمراء . ويتوقع المستثمرين أن يبقى الحال على ما هو عليه حتى تشفى البورصة من مرض الفائدة.

    سجل المؤشر الاقتصادى للولايات المتحدة الأمريكية عن النشاط الاقتصادى الأسبوعى ارتفاعا جيدا ليصل متوسطه إلى 135.2 درجة وذلك عن معدله السابق والذى وصل إلى 134.5 درجة ويعد هذا المؤشر من الإشارات الجيدة عن حجم النشاط الاقتصادى خلال الاسبوع .

    وقد ساعد على هذا الارتفاع العديد من العوامل لعل من أهمها انخفاض عدد طلبات التعيين للتقرير الاسبوعى لمكتب العمل والذى صدر بالأمس مظهرا انخفاضا بمقدار 18.000 طلب .

    وبذلك يصل متوسط التقرير خلال الأربع أسابيع الماضية إلى ارتفاع بمقدار 9.5% وذلك بعد أن انخفض الشهرالماضى إلى 9.4% ليسجل بذلك أقل معدل له خلال التسع شهور الماضية وقد صرح بذلك أكثر من خبير اقتصادى مؤكدا أن أهم العوامل الايجابية فى هذ ا التقرير أنه مسجل أول ارتفاع فى معدلاته منذ ستة أسابيع وهو أحد العوامل الأساسية المؤكدة لوجود نهضة اقتصادية فى البلاد .

    وأهم النتائج المترتبة على هذا التقرير هو ظهور شبح الفائدة من جديد ليخيم على سماء البورصة حيث أكد رئيس البنك المركزى من قبل أن رفع معدل الفائدة أمر حتمى لا رجعة فيه طالما أن هناك تحسن اقتصادى . وهو الأمر الذى سيحسمه بشدة اجتماع أعضاء الاتحاد الفيدرالى فى الرابع من مايو والذى ينتظره المستثمرين على أحر من جمر .
     
  4. بو محمد

    بو محمد موقوف

    التسجيل:
    ‏16 يناير 2004
    المشاركات:
    355
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWAIT
    هل ستنخفض حركة شراء الأسهم فى فصل الصيف ؟

    من الأقوال الحكيمة المأثورة بين حنبات البورصة هو عدم إجراء أى عمليات بيع للأسهم خلال الفترة من مايو وحتى أكتوبر حيث يحجم جميع المستثمرين عن بيع أسهمه خلال هذه الفترة حتى يحين موعد فصل الشتاء القادم مع بداية شهر نوفمبر القادم لتعود عمليات البيع من جديد إلى البورصة .

    وتؤكد الاحصائيات مؤشر اس أند بى 500 هذه المقولة منذ شهر مايو عام 1945 حيث أعلن المؤشر أن موعدل الأرباح خلال الفترة ما بين نوفمبر وابريل (موسم الشتاء) تصل إلى 7.2% بينما متوسط المكاسب فى الفترة ما بين مايو وأكتوبر لا تتعدى 1.5% .

    إلا أن هذا القول يقابله قول مأثور آخر وهو أن أحيانا لا تصدق هذه الأقوال وهذا بالفعل ما حدث السنة الماضية حينما وصل متوسط مكاسب المؤشر فى فترة ما بين مايو وأكتوبر إلى 15% ونفس الأمر عام 1997 حينما وصل متوسط المكاسب فى نفس الفترة إلى حد 14% . وعلى الرغم من تحقيق هذه الارقام إلا أنه يجب الاشارة أنه فى هذان العامين تخطت أرباح موسم الشتاء (الفترة ما بين نوفمبر وابريل ) حد 70% أى ان ارتفاع معدل الارباح كان على مدار السنة بأكلمها .

    وبعيدا عن ذلك فيتوقع الخبراء عدم تكرار ذلك السنة الحالية حيث لن تتعدى مكاسب الصيف القادم حد 1.5% وهناك العديد من الأسباب التى تقودنا إلى هذا الاستنتاج لعل من أهمها هو اقتراب موعد رفع معدل الفائدة والذى سيؤثر بلا شك على متوسط الارباح . وهذا بالطبع إلى جانب انخفاض معدل نفقات المستهلك فى ظل ضياع بريق الضرائب المنخفضة ومعدل الرهونات الضعيف وهناك أيضا توتر الأحداث العالمية وخصوصا فى منطقة الشرق الأوسط حيث يستمر الصراع بين القوات العراقية وقوات الجيش الأمريكى وعلى هذا فوفق رأى الخبراء لا تقترب فى فصل الصيف من البورصة وابقى بعيدا حفاظا على أموالك .
     
  5. CHART TRADER

    CHART TRADER عضو جديد

    التسجيل:
    ‏22 يناير 2004
    المشاركات:
    1,043
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    يعطيك العافيه يا بومحمد
     
  6. عجيب

    عجيب عضو جديد

    التسجيل:
    ‏14 ابريل 2004
    المشاركات:
    160
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    اشكرك يا بو محمد على مشاركاتك ........ و الشكر الكبير للإخوة العاملين في موقع دريال على البحث و التحري و ترجمة المعلومات التي تقدم للجميع الفائدة و الدراية بما يحدث في عالم البورصة الأمريكية

    أخوك عجيـــــــب :) :)
     
  7. بو محمد

    بو محمد موقوف

    التسجيل:
    ‏16 يناير 2004
    المشاركات:
    355
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWAIT
    الله يعافيكم ...

    وماسويت الا الواجب

    وان شــاء الله نشــــوف الســــوق الـيـــوم :rolleyes:

    أخــــــــــــــــــــــــــــــــضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

    يــارب ...