يهدد اوباما

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة بصرك, بتاريخ ‏23 نوفمبر 2008.

  1. بصرك

    بصرك عضو نشط

    التسجيل:
    ‏16 فبراير 2008
    المشاركات:
    3,278
    عدد الإعجابات:
    3
    اوباما يقول ان ادارته الانتقالية انتهت من اعداد خطة لانعاش الاقتصاد الامريكي




    واشنطن - 22 - 11 (كونا) -- اعلن الرئيس الامريكي المتخب باراك اوباما اليوم ان ادارته الانتقالية انتهت من اعداد خطة لانعاش الاقتصاد الامريكي من شانها توفير فرص عمل لزهاء 5ر2 مليون امريكي خلال العامين المقبلين.
    وقال اوباما في رسالته الاذاعية الاسبوعية انه سيسعى لاقرار خطته الاقتصادية فور توليه مقاليد السلطة في يناير المقبل مضيفا ان "الوضع الحالي يتطلب العمل بسرعة وحزم لمواجهة حالة الركود التي تشهدها بلادنا".
    واضاف ان الخطة تهدف كذلك الى وضع اسس اقتصادية متينة لمواجهة النمو السكاني المطرد الذي تشهده الولايات المتحدة.
    وحذر انه "في حال التقاعس عن معطيات الاقتصاد السلبية الحالية التي اكد عليها غالبية الاختصاصيين فان الملايين من الامريكيين سيكونون عرضة لفقدان وظائفهم بحلول العام المقبل" واكد ان خطته الحالية لا ترمي الى الخروج من الازمة المالية الحالية فحسب "انما هي خطة فاعلة تشمل استثمارات ذات جدوى اقتصادية بعيدة المدى لم يتم النظر اليها بجدية من قبل الادارات السابقة.(النهاية) ه ي / ط ب كونا230100 جمت نوف 08
     
  2. بصرك

    بصرك عضو نشط

    التسجيل:
    ‏16 فبراير 2008
    المشاركات:
    3,278
    عدد الإعجابات:
    3
    اعلن مسؤول في الفريق الانتقالي للرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما ان الاخير قرر تعيين تيموثي جيثنر وزيرا للمالية (الخزانة) الامريكية، ولورانس سومرز رئيسا للمجلس الاقتصادي القومي.

    ومع تثبيت جيثنر وسومرز، وكلاهما من الطاقم الاقتصادي للرئيس السابق بيل كلينتون، ويحظيان باحترام اوساط المال والاعمال الامريكية، تكون اركان فريق اوباما الاقتصادي قد بدأت في التشكل باتجاه مواجهة ومعالجة الازمة الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الولايات المتحدة والعالم.

    ويتوقع محللون ان يكون لتولي جيثنر (47 عاما) رئيسا للفريق الاقتصادي في الادارة الامريكية الديمقراطية الجديدة تأثير ايجابي على مؤشرات الاسواق، وعلى الاخص مؤشر داوجونز، الذي فقد الكثير من قيمته خلال الايام القليلة الصعبة الماضية من عمر الازمة.


    سومرز لعب دورا اقتصاديا مهما بادارة كلينتون
    ويقول مسؤولون في فريق اوباما الانتقالي ان جيثنر وسومرز، الخبيران الاقتصاديان المرموقان، سيعملان على وضع الخطوط العامة والتفصيلية لخطة انقاذ الاقتصاد الطموحة التي يعمل اوباما على طرق تفاصيلها، والتي ستتبين ملامحها الكاملة خلال الفترة القصيرة المقبلة.

    وتهدف الخطة، ضمن امور اخرى، الى انعاش الاقتصاد من خلال توفير ملايين من فرص العمل عبر مشاريع ضخمة للطرق، وانشاء المدارس، والعمل على ابتكار وسائل جديدة للطاقة المستدامة بحلول مطلع عام 2011.

    كما سيسعى اوباما في اول ايام تسلمه مقاليد السلطة في البيت الابيض، اي بعد العشرين من يناير/ كانون الثاني المقبل، الى الطلب من الكونجرس الموافقة السريعة على خطته حتى يتمكن من الشروع في تطبيقها على الفور.

    "خطة مناسبة"
    وكان اوباما قد قال السبت، في خطاب بث عبر موجات الاذاعات الامريكية، ان تلك "ليست خطوات لاخراجنا من الازمة الراهنة، بل هو استثمار طويل الامد في مستقبلنا الاقتصادي، وهو امر تجاهلناه لفترة طويلة".


    اختيارات باراك تظهر عمق الازمة وخطورتها
    واعتبر اوباما تلك الخطة "كبيرة وقوية ومناسبة لمواجهة التحديات امامنا"، وانها ستقدح شرارة الاشتعال في ماكينة خلق فرص العمل، وستضع الاسس التي سيستند اليها الاقتصاد.

    يشار الى ان جيثنر كان احد كبار المسؤولين في وزارة المالية الامريكية خلال ادارة كلينتون، وكان احد مهندسي خطة المساعدات التي قدمت الى البرازيل وكوريا الجنوبية لانقاذ اقتصاديهما من التعثر.

    اما سومرز فقد لعب دورا مهما خلال عهد كلينتون في وضع تفاصيل برنامج انقاذ الاقتصاد المكسيكي خلال الازمة المالية في عام 1995.

    كما لعب دورا مهما في المساعدات الامريكية التي اخرجت الاقتصاديات الآسيوية من ازمتها في عام 1997.

    ويرى محللون ان اختيار اوباما لهاتين الشخصيتين، الى جانب اختيارات اخرى، يترجم عمق وخطورة الازمة الاقتصادية.

    فقد قال عنها الرئيس المنتخب بأن "لها تداعيات تاريخية" لما لها من تأثير عميق وخطير على اقتصاد بلاده.

    ارقام متشائمة
    كما حذر اوباما من التعجل او الافراط في التفاؤل بشأن خطة الانقاذ، وقال ان المشكلة ظلت تتفاقم لعدة سنوات، وهو ما يعني ان مواجهتها وحلها سيتطلب وقتا اطول وجهدا اكبر مما قد يتصور البعض، وانها قد تتعقد اكثر قبل ان تنفرج.

    تحذيرات اوباما دعمتها الاحصاءات الاخيرة التي صدرت من وزارة العمل.

    اذ اشارت آخر الارقام الى ان عدد العاطلين عن العمل والمتقدمين للمساعدات الحكومية وصل الى اعلى معدلاته منذ يوليو/ تموز من عام 1992.




    ارسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة الطبع
     
  3. مضــارب أسـهم

    مضــارب أسـهم عضو مميز

    التسجيل:
    ‏28 فبراير 2008
    المشاركات:
    14,574
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    الكويـــــت
  4. بصرك

    بصرك عضو نشط

    التسجيل:
    ‏16 فبراير 2008
    المشاركات:
    3,278
    عدد الإعجابات:
    3
    اعلن الرئيس الامريكي المنتخب السبت انه وفريق مستشاريه يعملون على صياغة خطة اقتصادية جديدة لانعاش الاقتصاد وخلق 2.5 مليون فرصة عمل جديدة على مدى العامين المقبلين.

    وقال اوباما في خطابه الاسبوعي ان البلاد في حاجة الى تحرك سريع وشجاع لمنع ارتفاع معدلات التضخم، وارتفاع حاد في معدلات البطالة.

    واضاف انه لا توجد علاجات سهلة وانه من المرجح ان تزداد الازمة الحالية سوءا قبل ان تشهد تحسنا.



    شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل
    كيفية الحصول على رابط فلاش

    وقال الرئيس المنتخب الذي سيتولي مقاليد الامور رسميا في العشرين من يناير/ كانون الثاني المقبل، في خطابه الاذاعي الاسبوعي " اننا سنعمل على صياغة التفاصيل في الاسابيع المقبلة، الا ان الجهود ستسغرق عامين من اجل تحريك عملية خلق الوظائف في امريكا ووضع الاساس لاقتصاد قوي ومتنامي".

    وجاءت تصريحات اوباما بعد يومين من اذاعة البيانات الحكومية التي اظهرت ارتفاع عدد الذين اعلنوا عن تبطلهم الى رقم هو الاعلى منذ 16 عاما، في علامة جديدة على ان اكبر اقتصاد في العالم ينزلق الى ركود كبير.


    انخفاض كبير في انفاق المستهلكين الامريكيين بسبب الازمة
    وقال اوباما الذي تعهد بان يجعل الاقتصاد اولويته الاولى ان الخطة ينبغي ان تخلق 2.5 مليون وظيفة جديدة بحلول يناير/ كانون الثاني عام 2011.

    وشهد سوق العمل الامريكي العام الجاري فقدان 1.2 مليون وظيفة فيما حذر اوباما من فقدان مزيد من الوظائف العام المقبل ما لم تحرك عاجل.

    وقال اوباما انه يخطط لاعادة الناس الى العمل في اعادة بناء الطرق والجسور وتحديث المدراس وبناء المزارع التي تعتمد على طاقة الرياح والى استعمال السيارات التي تستهلك كميات اقل من الوقود.

    يذكر ان الازمة المالية التي تشهدها وول ستريت ما زالت تتوالى فصولها مهددة الاقتصاد الامريكي بهزات عنيفة.

    فقد واصلت اسهم مجموعة سيتيبانك المصرفية العملاقة الجمعة و لليوم الخامس على التوالي، الهبوط مما اثر المخاوف من تعرض المجموعة البنكية الى مخاطر.

    وهناك تكهنات ان المجموعة تدرس خيارات من بينها بيع اجزاء من الشركة او الاندماج مع شركة اخرى، للحفاظ على مركزها المالي واستعادة ثقة المستثمرين.




    ارسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة الطبع




    اقرأ أيضاً:
    اتهم بانتهاك حقوق الإنسان:
    فانتحر أثناء لقاء تلفزيوني
    قراءة متشككة في التقرير الاستخباري حول
    الأفول الأمريكي
    الكاتب المصري المسرحي علي سالم يفوز بجائزة
    الشجاعة المدنية
     
  5. بصرك

    بصرك عضو نشط

    التسجيل:
    ‏16 فبراير 2008
    المشاركات:
    3,278
    عدد الإعجابات:
    3
    ياهل الداو
    عقب هالاخبار والخطه هل احتمال يرتد بقوه