جولة في الصحافة الغربية- موضوع متجدد ومتغير

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة jarrah_aam, بتاريخ ‏21 فبراير 2009.

  1. jarrah_aam

    jarrah_aam عضو مميز

    التسجيل:
    ‏3 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    5,080
    عدد الإعجابات:
    14,689
    ابدا هنا موضوع سيكون متجدد ومتغير بنقل اخبار من الصحافة الاجنبية , نرجو منكم المشاركة وجزاكم الله خيرا
     
  2. jarrah_aam

    jarrah_aam عضو مميز

    التسجيل:
    ‏3 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    5,080
    عدد الإعجابات:
    14,689
    نيوزويك: أمام أوباما فرص سانحة لإعادة العلاقة مع شافيز

    قالت مجلة أميركية إنه في ظل نجاح الاستفتاء الشعبي في فنزويلا بشأن عدم تحديد المرات التي يمكن أن يترشح فيها المسؤولون لنفس مناصبهم، فإن احتمالات احتفاظ الرئيس هوغو شافيز بزمام السلطة لفترة طويلة كبيرة جدا.


    وترى نيوزويك أن انخفاض أسعار النفط، يعطي الرئيس الأميركي باراك أوباما خيارا جيدا لإعادة إقامة العلاقات مع الرئيس الفنزويلي "الناري".


    وأضافت أن نتائج الاستفتاء في كراكاس تعطي الضوء الأخضر لواشنطن للبدء في عصر جديد من التعاون في نصف الكرة الغربي، ونزع فتيل الانتقادات المتلاحقة ضد الولايات المتحدة، ومن ثم التفرغ والإعداد لمقارعة الأزمات بمناطق أخرى من العالم.


    وأوضحت نيوزويك أن شافيز كان ذهب بعيدا في تحديه للقوة العظمى الأميركية على مدار عقد من الزمن قضاه في إلقاء الخطابات الشعبية المعادية للإمبريالية، في ظل سعيه لتوسيع نفوذ بلاده السياسي والاقتصادي بأميركا اللاتينية متحديا وساخرا من

    سياسة الرئيس السابق جورج دبليو بوش.



    "
    إعادة واشنطن العلاقات مع كراكاس إحماء ضروري قبل الفوضى العارمة التي تنتظر أوباما بالشرق الأوسط وفي وول ستريت بالشأن الاقتصادي
    "

    فرص وعلاقات
    ومضت المجلة الأميركية بالقول إنه في ظل انخفاض أسعار النفط إلى ثلث ما كانت عليه العام الماضي ومع تسلل الأزمة المالية العالمية سريعا إلى كراكاس، فإن شافيز بحد ذاته بات يشعر بالحاجة لتحسين العلاقة مع واشنطن.


    وأشارت إلى تصريح الرئيس الفنزويلي قبيل يوم الاستفتاء المتمثل في استعداده بأي لحظة للحديث مع نظيره الأميركي الجديد شريطة أن يكون اللقاء على قدم المساواة، موضحة أن تعليق شافيز اختلف عنه عندما قال الشهر الماضي إن لأوباما "نفس رائحة" سلفه.


    واختتمت بالقول إن الأزمة المالية وقضايا النفط توفر فرصة للرئيسين للحديث نحو تحسين علاقات البلدين، مما قد يوقف ابتعاد المنطقة عن نفوذ واشنطن.


    ولعل قمة الدول الأميركية الخامسة المزمع عقدها يوم 17 أبريل/ نيسان في ترينيداد فرصة سانحة أمام الرئيسين للحديث عن النفط والأزمة المالية وكوبا.


    ولا تشكل مسألة إعادة العلاقات مع كراكاس إلا إحماء ضروريا قبل الفوضى العارمة التي تنتظر أوباما بالشرق الأوسط وفي وول ستريت في الشأن الاقتصادي، وفق المجلة
     
  3. jarrah_aam

    jarrah_aam عضو مميز

    التسجيل:
    ‏3 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    5,080
    عدد الإعجابات:
    14,689
    فيسك: أوباما غير مقتنع برغبة نتنياهو في السلام

    كتب مراسل ذي إندبندنت الشهير روبرت فيسك مقالا يتساءل فيه عن طبيعة العلاقة بين أميركا وإسرائيل بعد تكليف زعيم حزب ليكود بنيامين نتنياهو تشكيل الحكومة، لا سيما أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يكن على وفاق مع نتنياهو عندما التقى به قبل الانتخابات الأميركية.


    ومضى فيسك يقول إن أوباما الذي فهم الشرق الأوسط بسرعة متناهية وجد نتنياهو متكبرا، وغير مقنع فيما طرحه بشأن رغبته في السلام مع الفلسطينيين.


    أما عن رأي نتنياهو بأوباما فما يزال مجهولا، ولكنه لم يستطع أن يحيد عن خطه الانتخابي القائم على الأمن لإسرائيل ولا دولة للفلسطينيين.


    ورأى فيسك أن الأمل معقود على موافقة زعيمة حزب كاديما وزيرة الخارجية تسيبي ليفني للانضمام لحكومة نتنياهو، لأن دخول زعيم حزب إسرائيل بيتنا (أفيغدور ليبرمان) للحكومة يعني تعقيد الأمور في وجه الرئيس الأميركي.


    ويتساءل الكاتب: هل سيهنئ أوباما رئيس حكومة إسرائيلية يضم إلى فريقه رجلا يطالب بتواقيع الولاء من الأقلية العربية، وكيف سيكون صدى ذلك بالولايات المتحدة

    حيث تعتبر المطالبة بولاء الأقليات الأميركية على سبيل المثال فضيحة.



    لا تغيير للسياسة الأميركية
    كلينتون ليست مستعدة لإثارة سخط إسرائيل(الفرنسية-أرشيف)

    واعتبر فيسك الفلسطينيين الذين يعتقدون بضرورة دخول ليبرمان إلى الحكومة بحجة أن ذلك سيكشف الوجه الحقيقي لإسرائيل أمام الأميركيين، بأنهم مخطئون لأن أوباما لن يجري تغيرا على العلاقة مع إسرائيل.


    وقال أيضا إن سياسة أميركا الخارجية شأنها في ذلك شأن الدول الأخرى، لا تقوم على العدالة بل القوة.


    كما أن دخول واشنطن في دوامة الأزمة المالية لن يدفع أوباما إلى اتخاذ مواقف ضد إسرائيل، مشيرا إلى أن أولئك العرب الذين يأملون بأن الإدارة الأميركية الجديدة ستقف في وجه إسرائيل مخطئون.


    وتابع فيسك أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي ترغب أن تكون الرئيسة الديمقراطية المقبلة، لن تغضب إسرائيل أو من يواليها بواشنطن.


    واختتم بسؤالين: طالما أن نتنياهو يعتبر الحرب على غزة انتهت مبكرا، فهل سنشهد الجزء الثاني منها؟ وهل ستكون الجولة المقبلة مع حزب الله؟


    وأضاف أن الأميركيين سيجدون صعوبة في إلباس حكومة نتنياهو الجديدة ثياب التقدم بسلام الشرق الأوسط.