اختبارات الضغط التي أجراها صندوق النقد على البنوك غير حرفية

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة al7adag, بتاريخ ‏22 مايو 2009.

  1. al7adag

    al7adag عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 أغسطس 2008
    المشاركات:
    67
    عدد الإعجابات:
    0
    اختبارات الضغط التي أجراها صندوق النقد على البنوك غير حرفية

    --------------------------------------------------------------------------------

    دبدوب: اختبارات الضغط التي أجراها صندوق النقد على البنوك غير حرفية
    القبس 22/05/2009
    وصف الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ابراهيم دبدوب صندوق النقد الدولي بالكيان منتهي الصلاحية، وذلك في معرض تعليقه على التقرير الأخير الذي اصدره الصندوق بشأن البنوك الكويتية. وأعرب دبدوب عن الدهشة والاستغراب من التقرير الذي قال انه لا يتسم بالمهنية أو الحرفية. وقال: بعد الأزمة المالية العالمية لم تعد هناك اي أهمية ترجى من صندوق النقد، ومن وصفاته التقليدية التي كان يقدمها للبرازيل او المكسيك. وأشار دبدوب، في مقابلة مع قناة cnbc عربية، أن اكبر دليل على اخفاق صندوق النقد هو التقرير الذي أصدره عن حالة البنوك الكويتية، معتبرا أن اختبار الضغط الذي أجراه فريق الصندوق غير مفيد وتم على الأرقام المجمعة للبنوك، وليس لكل بنك على حدة كما هو متبع. وشبه الأمر بمن يقدم وصفة علاج واحدة لشخصين احدهما مريض والآخر غير مريض. وأضاف أن البنوك الكويتية استجابت لطلب من البنك المركزي باجراء اختبارات ضغط وان نتائج الاختبار بالنسبة للبنك الوطني كانت جيدة، مذكرا بان حصة المساهمين في البنك تبلغ 1.6 مليار دينار، وإنه من الصعب ان يتأثر مصرف بهذه القوة بالطريقة التي أوحى بها تقرير الصندوق.


    الانكشاف على العقار والاستثمار

    وانتقد دبدوب المنهجية غير الاحترافية التي مورست في اجراء الاختبار، قائلا إن الصندوق جمع اجمالي الديون المحلية المستحقة لصالح البنوك الكويتية، وافترض وجود عجز عن السداد بنسبة 20% وبالتالي جاءت نتيجة الاختبار سلبية. وعما أشار اليه التقرير من انكشاف البنوك على قطاعي الاستثمار والعقار الأكثر تضررا من الأزمة المالية، قال دبدوب «إن المسالة ليست سمك لبن تمر هندي، بل كان ينبغي على الصندوق ألا يضع جميع البنوك في سلة واحدة، فالبنك الوطني ليس منكشفا على شركات الاستثمار».

    وأكد أهمية أن تقوم جهة معنية كاتحاد المصارف الكويتية مثلا بالرد على التقرير. وأضاف انه مع الاعتراف بوجود قدر من الانكشاف على بعض القطاعات، فان تأثر البنوك الكويتية لم يكن بهذه الدرجة الدرامية التي أشار اليها الصندوق. واكد ان وضع البنوك مطمئن بشهادة اختبارات الضغط، التي قامت بها البنوك بالتنسيق مع بنك الكويت المركزي وان التقرير المذكور أعد من دون تنسيق او مراجعة البنوك الكويتية المعنية.


    بوادر مشجعة

    وذكر دبدوب بما قاله في المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت بان التأثر الذي حدث كان نفسيا، بسبب الارتباط الذي خلقته العولمة وان الأزمة حدثت في الولايات المتحدة في الأساس ثم انتقلت كالعدوى الى أنحاء العالم. ومع ذلك فان الاجراءات التي تم اتخاذها هنا ونتائج اختبارات الضغط التي أجريت في الولايات المتحدة، تشير الى تحسن في الحالة النفسية في الداخل والخارج، ويمكن أن يؤدي الى تحسن فعلي كبير اذا دعم بزيادة الانفاق العام. كما أعرب دبدوب عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة، خاصة اذا قامت الحكومة الجديدة بزيادة الانفاق العام على المشاريع التي تعتبر المحرك الأساسي للقطاعات الاقتصادية في الكويت.

    وحول التوقعات بقيام بنك الكويت الوطني بأخذ المزيد من المخصصات خلال العام الحالي، قال دبدوب ان «وضع البنك جيد وأرباحه أفضل من العام الماضي، الا ان اخذ ما يزيد على 200 مليون دينار كمخصصات جعلها تظهر كصافي أرباح اقل، والدليل على ذلك أرباحنا التشغيلية التي شهدت نموا جيدا بنحو 10%». وأضاف ان مسألة ترحيل المزيد من المخصصات أمر متروك للظروف وتطورات الفترة المقبلة، خصوصا في ما يتعلق بالنصف الثاني من العام الحالي.


    أداء أفضل في النصف الثاني

    توقع الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ان يكون اداء البنوك افضل، لا سيما في النصف الثاني من 2009، خاصة اذا حدثت زيادة في الإنفاق العام، وقال ان نتائج بنك الكويت الوطني في الربع الاول كانت جيدة حيث حقق ارباحا بلغت 63 مليون دينار مقارنة ب‍ 80 مليون دينار في العام الماضي.


    250 مليار دولار احتياطيات الكويت

    أشاد دبدوب بالتقرير الاخير لمؤسسة ستاندرد اند بورز عن التصنيف السيادي لدولة الكويت ووصفه بالايجابي، قائلا ان الزيادة في التشاؤم جعلت الكثيرين ينسون ان الكويت دولة غنية لديها احتياطيات تصل الى 250 مليار دولار وانها في هذا العام حققت فائضا في الميزانية وصل الى 3.5 مليارات دينار.