بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي..

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة الشاهين1, بتاريخ ‏14 يونيو 2009.

  1. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي..

    بعد 21 سنة من زواجي وجدت بريقاً جديداً من الحب.. وبدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكان خروجي معها فكرة زوجتي حتى لا أظل أمامها مشغولا بها، حيث بادرتني بقولها: «أعلم جيداً كم تحبها..»!

    اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء فسألتني مستغربة: هل أنت بخير؟! لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما. فقلت لها: نعم أنا بخير، ولكني أريد أن أقضي معك وقتا يا حبيبتي. قالت: نحن فقط؟ قلت: نعم. فكرت قليلاً ثم قالت: أحب ذلك كثيراً.

    وفي يوم الخميس.. مررت عليها لآخذها بسيارتي من بيتها أمام الناس، وكنت مضطربا قليلا، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.. فقد كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة.

    ابتسمت كملاك وقالت: لقد قلت للجميع إنني سأخرج اليوم معك، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي.

    ذهبنا إلى مطعم جميل وهادئ، وتمسكت بذراعي أمام الناس وكأنها السيدة الأولى، وتحدثنا كثيراً ولم يكن هناك أي شيء غير عادي، لدرجة أننا نسينا الوقت، فبدأت أقرأ قائمة الطعام لها لأنها لا تستطيع قراءة الأحرف الصغيرة، وبينما كنت أقرأ.. كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتيها الجميلتين وقالت لي: كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير. فأجبتها: حان الآن موعد تسديد شيء من ديني.. ارتاحي أنت يا أمي.

    المرأة التي أرادت زوجتي أن أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت «أمي» التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية ومسؤوليات الأطفال جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

    وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت: أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي.. فقبلت دعوتها مبتسما، وقبلت يدها وودعتها.

    بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية، وحدث ذلك بسرعة كبيرة لم استطع عمل أي شيء لها.

    وبعد عدة أيام وصلتني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: «دفعت الفاتورة مقدماً لأني كنت أشعر بأني لن أكون موجودة، ودفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي.. أحبك ياولدي».

    في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة «حب» أو «أحبك»، وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

    هذه القصة العجيبة التي وصلتني بالإنترنت تؤكد أنه لا شيء أهم من الوالدين.. وبخاصة الأم، فامنحهما الوقت الذي يستحقانه.. فهو حق الله أولا، وحقهما المشروع ثانيا، ومثل هذه الأمور لا تؤجل.

    وكلنا يذكر ذلك الذي سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: أمي عجوز لا تقوى على الحراك، وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها.. أتراني قد أديت حقها؟ فأجابه ابن عمر: لا.. ولا بطلقة واحدة حين ولدتك.. تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت، وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة!

    إننا بحاجة لتأصيل مثل هذه القيم لدى الجيل القادم الذي لا نعلم كيف سيكون وسط العولمة الثقافية القادمة، وكلنا يرى بوادر غير سارة، وقد آن الأوان لأن يكون ذلك نهجا ثابتا لدى وزارتي التربية والإعلام بشكل مستمر طول العام حتى لا نصل إلى مرحلة لا يجد فيها الأب ابنه وقت الضيق، ولا تجد الأم ابنتها وقت الحاجة.


    مقالة اعجبتني
    منقووول
     
  2. عبدالمذرى

    عبدالمذرى عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 يناير 2009
    المشاركات:
    320
    عدد الإعجابات:
    0
    ياسلام عليك استاذ شاهين دايم مواضيعك حلوه ومشيقه للقراءه ومشكور
     
  3. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,659
    عدد الإعجابات:
    25
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    جميييل شكرا
     
  4. NoOoOoR

    NoOoOoR عضو نشط

    التسجيل:
    ‏18 أغسطس 2008
    المشاركات:
    10,667
    عدد الإعجابات:
    9
    مكان الإقامة:
    الكــويـــت....:))
    وبالوالدين احسانا

    شكرا لك
     
  5. زلابيـــا

    زلابيـــا عضو جديد

    التسجيل:
    ‏13 ابريل 2009
    المشاركات:
    359
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكـــويت ..Q8
    جزاك الله خير
     
  6. Q8_cat

    Q8_cat عضو جديد

    التسجيل:
    ‏7 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,598
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    كويت
    شكرا لك
     
  7. eng.campos

    eng.campos عضو جديد

    التسجيل:
    ‏19 مارس 2009
    المشاركات:
    143
    عدد الإعجابات:
    0
    جزاك الله خير اخ شاهين....فعلا قصه مؤثره والله يعينا على رد الدين...
     
  8. حمود الفشقه

    حمود الفشقه عضو نشط

    التسجيل:
    ‏12 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    378
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    فوق الأرض تحت السماء.
    وكلنا يذكر ذلك الذي سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: أمي عجوز لا تقوى على الحراك، وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها.. أتراني قد أديت حقها؟ فأجابه ابن عمر: لا.. ولا بطلقة واحدة حين ولدتك.. تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت، وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة!


    جزاك الله خير

    ((فلا تقل لهما أفٍ ولاتنهرهما وقل لهما قولآ كريما))