القضاء والقدر والنصيب ضروري ابي اسمع رايكم

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة مستثمر 2008, بتاريخ ‏4 يوليو 2009.

  1. مستثمر 2008

    مستثمر 2008 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏21 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1,167
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بعد اطلاعي على الكتب وسماع اقوال شيوخ الدين وسماع راي الاصدقاء احس روحي ضايع ابي احد يجاوبني
    هل : العمر والزوجه والابناء والغنى والفقر الخ الخ
    كلهم مكتوبين يعني لادخل بالانسان فيهم يعني الانسان يسعى ولكن كل هذا مكتوب
    مثال
    واحد الله كاتب انه يعيش عمر معين مهما صار راح يموت باليوم الفلاني
    واحد لف الدنيا لف عشان يبحث عن زوجه وحال انه يتزوجها ولا الله مو كاتب انه يتزوجها لانه كاتب باللوح المحفوظ اسم زوجته وعياله
    واحد لف الدنيا وتاجر بكل شيء ولكن الله كاتبه انه يصير فقير

    يعني ناخذ بالاسباب ولا نقول كل شي مكتوب

    شي ثاني اذا كل شي مكتوب هل الحسد مكتوب ويغير القدر
    وما يرد القضاء غير الدعاء والصدقة تدفع البلاء اذا كل هذا مكتوب شلون شلون يقول الانسان كل شي مكتوب والنصيب الى اخر

    ممكن احد يفيدني لانه امر محير لانه الانسان في بطن امه الله يكتب له انه راح يكون سعيد او تعيس الخ
     
  2. فضل

    فضل عضو مميز

    التسجيل:
    ‏25 يوليو 2008
    المشاركات:
    6,791
    عدد الإعجابات:
    98
    مكان الإقامة:
    بين السماااء والارض
    الباب السابع: في أن سبق المقادير بالسعادة والشقاوة لا يقتضي ترك الأعمال بل يوجب الاجتهاد والحرص لأنه تقدير بالأسباب
    يسبق إلى أفهام كثير من الناس أن القضاء والقدر إذا كان قد سبق فلا فائدة في الأعمال وإن ما قضاه الرب سبحانه وقدره لا بد من وقوعه فتوسط العمل لا فائدة فيه وقد سبق إيراد هذا السؤال من الصحابة على النبي فأجابهم بما فيه الشفاء والهدى ففي الصحيحين عن علي بن أبي طالب قال: "كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا رسول الله ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكث بمخصرته ثم قال: "ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة فقال رجل يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى عمل السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة فقال اعملوا فكل ميسر أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} وفي بعض طرق البخاري أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة من كل من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة وعن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: " جاء سراقة بن مالك بن جعشم قال: يا رسول الله بيّن لنا ديننا كأننا خلقنا الآن فيم العمل اليوم أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير أم فيما يستقبل ؟ قال: "لا،بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير قال: ففيم العمل فقال: اعملوا فكل ميسر" رواه مسلم وعن عمران بن حصين قال: قيل يا رسول الله أعلم أهل الجنة من أهل النار فقال: نعم قيل ففيم يعمل العاملون فقال كل ميسر لما خلق له" متفق عليه وفي بعض طرق البخاري "كل يعمل لما خلق له أو لما يسر له" ورواه الإمام أحمد أطول من هذا فقال: ثنا صفوان بن عيسى ثنا عروة بن ثابت عن يحي بن عقيل عن أبي نعيم عن أبي الأسود الدؤلي قال: غدوت على عمران بن حصين يوما من الأيام فقال: إن رجلا من جهينة أو مزينة أتى إلى النبي فقال: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه شيء قضى عليهم أو مضى عليهم في قدر قد سبق أو فيما يستقبلونه مما أتاهم به نبيهم واتخذت عليهم الحجة قال بل شيء قضى عليهم قال فلم يعملون إذا يا رسول الله قال من كان الله عز وجل خلقه لواحدة من المنزلتين فهيأه لعملها وتصديق ذلك في كتاب الله: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}وقال المحاملي ثنا أحمد بن المقدام ثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبا سفيان يحدث عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أنه قال نزل فمنهم شقي وسعيد فقال عمر: يا نبي الله على م نعمل على أمر قد فرغ منه أم لم يفرغ منه قال لا على أمر قد فرغ منه قد جرت الأقلام ولكن كل ميسر: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} فاتفقت هذه الأحاديث ونظائرها على أن القدر السابق لا يمنع العمل ولا يوجب الاتكال عليه بل يوجب الجد والاجتهاد ولهذا لما سمع بعض الصحابة ذلك قال ما كنت أشد اجتهادا مني الآن وهذا مما يدل على جلالة فقه الصحابة ودقة أفهامهم وصحة علومهم فإن النبي أخبرهم بالقدر السابق وجريانه على الخليقة بالأسباب فإن العبد ينال ما قدر له بالسبب الذي أقدر عليه ومكن منه وهيئ له فإذا أتى بالسبب أوصله إلى القدر الذي سبق له في أم الكتاب وكلما زاد اجتهادا في تحصيل السبب كان حصول المقدور أدنى إليه وهذا كما إذا قدر له أن يكون من أعلم أهل زمانه فإنه لا ينال ذلك إلا بالاجتهاد والحرص على التعلم وأسبابه وإذا قدر له أن يرزق الولد لم ينل ذلك إلا بالنكاح أو التسري والوطء وإذا قدر له أن يستغل من أرضه من المغل كذا وكذا لم ينله إلا بالبذر وفعل أسباب الزرع وإذا قدر الشبع والري فذلك موقوف على الأسباب المحصلة لذلك من الأكل والشرب واللبس وهذا شأن أمور المعاش والمعاد فمن عطل العمل اتكالا على القدر السابق فهو بمنزلة من عطل الأكل والشرب والحركة في المعاش وسائر أسبابه اتكالا على ما قدر له وقد فطر الله سبحانه عباده على الحرص على الأسباب التي بها مرام معاشهم ومصالحهم الدنيوية بل فطر الله على ذلك سائر الحيوانات فهكذا الأسباب التي بها مصالحهم الأخروية في معادهم فإنه سبحانه رب الدنيا والآخرة وهو الحكيم بما نصه من الأسباب في المعاش والمعاد وقد يسر كلا من خلقه لما خلقه له في الدنيا والآخرة فهو مهيأ له ميسر له فإذا علم العبد أن مصالح آخرته مرتبطة بالأسباب الموصلة إليها كان أشد اجتهادا في فعلها من القيام بها منه في أسباب معاشه ومصالح دنياه وقد فقه هذا كل الفقه من قال ما كنت أشد اجتهادا مني الآن فإن العبد إذا علم أن سلوك هذا الطريق يقضي به إلى رياض مونقة وبساتين معجبة ومساكن طيبة ولذة ونعيم لا يشوبه نكد ولا تعب كان حرصه على سلوكها واجتهاده في السير فيها بحسب علمه بما يفضي إليه ولهذا قال أبو عثمان النهدي لسلمان لأنا بأول هذا الأمر أشد فرحا مني بآخره وذلك لأنه إذا كان قد سبق له من الله سابقة وهيأه ويسره للوصول إليها كان فرحه بالسابقة التي سبقت له من الله أعظم من فرحه بالأسباب التي تأتي بها فإنها سبقت له من الله قبل الوسيلة منه وعلمها الله وشاءها وكتبها وقدرها وهيأ له أسبابها لتوصله إليها فالأمر كله من فضله وجوده السابق فسبق له من الله سابقة السعادة ووسيلتها وغايتها فالمؤمن أشد فرحا بذلك من كون أمره مجعولا إليه كما قال بعض السلف والله ما أحب أن يجعل أمري إلي إنه إذا كان بيد الله خيرا من أن يكون بيدي فالقدر السابق معين على الأعمال وما يحث عليها ومقتض لها لا أنه مناف لها وصاد عنها وهذا موضع مزلة قدم من ثبتت قدمه فاز بالنعيم المقيم ومن زلت قدمه عنه هوى إلى قرار الجحيم فالنبي أرشد الأمة في القدر إلي أمرين هما سببا السعادة الإيمان بالأقدار فإنه نظام التوحيد والإتيان بالأسباب التي توصل إلى خيره وتحجز عن شره وذلك نظام الشرع فأرشدهم إلى نظام التوحيد والأمر فأبى المنحرفون إلا القدح بإنكاره في أصل التوحيد أو القدح بإثباته في أصل الشرع ولم تتسع عقولهم التي لم يلق الله عليها من نوره للجمع بين ما جمعت الرسل جميعهم بينه وهو القدر والشرع والخلق والأمر وهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم والنبي شديد الحرص على جمع هذين الأمرين للأمة وقد تقدم قوله: "احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن العاجز من لم يتسع للأمرين" وبالله التوفيق.
     
  3. salem.srsr

    salem.srsr عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 يوليو 2006
    المشاركات:
    1,826
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWEIT
    يا سيدي الفاضل موضوعك كبير حيل

    مشكلتك عندما اطلعت على الكتب يبدو انك لم تفهم معني القدر جيداً

    القدر هو تقدير الله سبحانة وتعالي للأشياء وكل شي بعلمة للغيب

    وما انت ستفعلة غداً وهكذا

    وقدرك هو مكتوب من قبل ان تخلق انت وقبل خلق كل شي

    يعني بكل بساطة الله سبحانة يعلم ماذا ستفعل في حياتك من اول ما تولد حتى تموت

    وعلى هالأساس الله سبحانة كتب قدرك

    ام تريد انت ان ينتظر الله سبحانة ماذا ستفعل في حياتك وبعدين يكتب ماذا فعلت ..؟؟

    وكأن الله هنا لا يعلم الغيب ... سبحانة وهو علام الغيوب


    بإختصار : علم الله كيف تكون حياتك ....... فكتب قدرك

    يعني : عندما باضت الدجاجة .. علمت ان البيضة ستكون كتكوت بعد عدة اسابيع ..لووول

    الله ينور بصيرتك ... قول امين

    ويثبتنا على دينة انة هو السميع العليم
     
  4. شريف روما

    شريف روما عضو جديد

    التسجيل:
    ‏4 أغسطس 2008
    المشاركات:
    116
    عدد الإعجابات:
    0
    الانسان مخير مو مسير

    ومثل ماقال الاخ سالم
    الله سبحانه وتعالى مُطلع على ماستفعله في المستقبل
    لذلك كل شي مكتوب ... لانه الله عالم الغيب

    يعني اذا الشخص راح وسوى جريمة
    الله موفارضها عليه.. هو سواها بنفسه الشخص
    لكن الله كاتبها لانه عالم للغيب



    انا بالاول كنت مثلك
    ولكن فسرها لي واحد من الشباب



    وان شاء الله اتضحت الصورة اخوي
     
  5. Bo Mostafa

    Bo Mostafa عضو نشط

    التسجيل:
    ‏27 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    3,621
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    كلنا للكويت
    قوله تعالى : { يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }

    والإنسان مخير وليس مسير
    من باب الله نور السماوات والأرض
    ومخلوقات رب العالمين كلها خير
    والإنسان مفطور على الخير وهو مخير
    فإذن عليه الإجتهاد بعمل وإستغلال الخير
    وإذا حجب عن نفسه الخير يتولد عنده الشر
    ولا يلومن إلا نفسة من باب قوله تعالى { بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ }
     
  6. شجون العليان

    شجون العليان عضو جديد

    التسجيل:
    ‏9 ابريل 2009
    المشاركات:
    215
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية - الخبر
    أتوقع الأخوان اللي قبلي أفادوك ولكني سأوجز لك ما قدموه بإختصار

    القضاء خصيصة إلهية = اي انه في سابق علم الله الخبير بعباده ولأنه

    خالقهم الذي يعلم كيف سيفكر او سيتوجه هذا الإنسان كتب المقادير

    وسجلها في اللوح المحفوظ لا لأن هذا الإنسان سيجبر على فعل الشيء

    بل لأنه سبحانه يعلم انه سيحدث لهذا الإنسان هذا الشيء ولذا فإن

    السعي على هذا المنطق يكون واجب محتم على الواحد فينا حتى يبلغ ما

    كتبه الله له بسعيه هو (أي بسعي المرء ) - - - - - -

    أخيراً ماأروع واجمل الإيمان بهذا الركن دائماً وأبداً أجد السعادة عندما اتذكر

    انه يجب ان اقتنع بما كتبه الله لي فهو لا يكتب لنا الا كل مافيه خير لنا ولو

    تبين لنا العكس . ........ ودمت والجميع بخير القضاء