المتخصص»: الأزمة العقارية مستمرة لما بعد 2009

الموضوع في 'اعلانات العقار' بواسطة الوطن الاهم, بتاريخ ‏12 يوليو 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. الوطن الاهم

    الوطن الاهم عضو جديد

    التسجيل:
    ‏19 مايو 2009
    المشاركات:
    687
    عدد الإعجابات:
    0
    «المتخصص»: الأزمة العقارية مستمرة لما بعد 2009




    قال رئيس مجلس ادارة المتخصص العقارية فرج الخضري إن الكثير من التقارير والبيانات المالية والعقارية المتخصصة كانت تشير الى أن الأزمة المالية وتأثيراتها على القطاع العقاري سواء في الكويت أو في الشرق الأوسط، سوف تنتهي بحلول منتصف عام 2009 أو على أكثر تقدير بنهايته الا أننا تخطينا منتصف عام 2009 ولم تنته الأزمة، كويتيا ولا خليجيا ولا عربيا، ويبدو في الأفق أنها لن تنتهي بحلول نهاية 2009 أيضا، اذ لا توجد مؤشرات تدل على ذلك بل تصب جميع المؤشرات في مسار استمرار تلك الأزمة.

    مرحلة تصحيحية
    وأكد الخضري أن القطاع العقاري في الدول الخليجية يمر بمرحلة تصحيحية تعتبر فترة صحية لعودة تلك القطاعات، أما في الكويت فانه يمر بمرحلة ركود وذلك لان حكومات الدول الخليجية عادة ما تدعم القطاع العقاري بتشريعات تعمل في مصلحة المواطن العادي والمستثمر، أما في الكويت فالتشريعات عملت على قتل السوق العقاري المحلي.
    وأوضح الخضري أن قطاع العقارات الكويتية يواجه العديد من التحديات مثل عدم توافر السيولة والتمويل اللازم لدفع القطاع، وارتفاع تكلفة التمويل مع صعوبة اجراءات البنوك مما يزيد من احتمالية تباطؤ القطاع العقاري الناجمة عن تداعيات الأزمة المالية العالمية.
    ونصح الخضري الشركات العقارية بسرعة الاستجابة لتحولات الثروة وامتلاك الثقة للانتقال الى أسواق جديدة لاستغلال الفرص الاستثمارية حيث يشكل العجز عن تحديد الفرص العقارية العالمية وغير التقليدية، تحديا استراتيجيا مهما للقطاع العقاري مع تحول التوزيع العالمي للثروة والنشاط الاقتصادي، لذا تقوم شركات كثيرة بعولمة عملياتها التجارية من خلال مشاريع مشتركة مع شركاء محليين مما خلق شريحة جديدة من اللاعبين الدوليين الكبار.
    وأشار الخضري الى أن الانتقال الى الأسواق العقارية الأقل نضجا يتطلب من المستثمرين الأخذ في اعتبارهم عوامل أكبر من التذبذب السوقي خلال اتخاذ قراراتهم الاستثمارية،اضافة الى مخاطر السوق اذ لا شك انه يوجد اختلاف واضح في الواقع التنظيمي بين الأسواق النامية والناشئة، فالقدرة على التعامل مع تشريعات معينة مثل قوانين الضرائب وحقوق الملكية تعتبر تحديا استراتيجيا حيويا،كما أن عدم فهم قانون الضريبة المحلي يعرض المستثمر لمخاطر كثيرة.
    وبين الخضري أن عدم القدرة على التحرك مع الاقتصاد العالمي واستغلال الفرص غير التقليدية من شأنه التأثير في عوائد الشركات وحصصها السوقية، ومن الضروري أن تمتلك الشركات معرفة كافية بالسوق الذي تعمل فيه والعثور على الشريك المحلي المناسب.
    وأضاف الخضري أنه يجب على الشركات أن تضع لنفسها خططا استرتيجية تحدد المخاطر الحالية والمستقبلية على أساس علمي، والتخطيط للمخاطر وتحديد عوامل تخفيفها، كذلك القيام بالتدقيق اللازم وادراك أسس الصفقات.
     
  2. الوطن الاهم

    الوطن الاهم عضو جديد

    التسجيل:
    ‏19 مايو 2009
    المشاركات:
    687
    عدد الإعجابات:
    0
  3. بومصعب

    بومصعب عضو نشط

    التسجيل:
    ‏29 مارس 2009
    المشاركات:
    220
    عدد الإعجابات:
    0
    اخوي هذا الواقع ولكن كثير من الناس تكابر
     
حالة الموضوع:
مغلق