الوداع

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة نجوبي, بتاريخ ‏5 أغسطس 2009.

  1. نجوبي

    نجوبي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏7 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,573
    عدد الإعجابات:
    3,468
    مكان الإقامة:
    الكويت - جبله
    حجة الوداع
    اعتمر خاتم الأنبياء والمرسلين أربع مرات كلهن في ذي القعدة إلا عمرته التي مع حجته .
    وقد مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج
    وقد مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين لم يحج, ثم أذن في الناس في العاشرة : أن رسول الله حاج, فقدم المدينة بشر كثير, كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله ويعمل مثل عمله.
    و أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك, لبيك لا شريك لك لبيك, إن الحمد والنعمة لك والملك, لا شريك لك.
    ثم بات رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى اصبح واغتسل, ثم دخل مكة, لأربع ليال خلون من ذي الحجة.
    ثم خرج من الباب إلى الصفا ولما دنا قرأ "إن الصفا والمروة من شعائر الله" ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى وكان إزاره يدور به من شدة السعي.
    وكان عليه السلام لم يحل لأجل بدنه قلدها و أمر الناس أن يجعلوها عمره و أن يحلو من إحرامهم فمن ليس معه هديا فليحل ويجعلها عمره ومن كان معه هديا فليهل بالحج مع العمرة
    ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس, ثم سار من منى إلى عرفات, فكان يهل المهل منهم فلا ينكر عليه, ويكبر المكبر منهم فلا ينكر عليه.
    فركب النبي صلى الله عليه وسلم حتى اتى مزدلفه فنزل فتواضا فاسبغ الوضوء ثم صلى المغرب وصلى المغرب والعشاء باذان واحد وباقامتين ثم اضطجع حتى الفجر
    وطاف النبي صلى الله عليه وسلم طواف الوداع حول الكعبة على بعيره, وأمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت
    فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يسير سرا لينا كسيره بالامس حتى اتى على وادي محسر ثم اتى الجمرة التي عندد الشجره وخلفه الفضل بن العباس يستره وهو على راحلته من الشمس . حتى رمي النبي صلى الله عليه وسلم جمرة العقبة من بطن الوادي بسبع حصيات ولم يقف , يكبر مع كل حصاة منها .
    وبعد قدومه عليه السلام من حج بيت الله الحرام ألقى عصر الترحال يتلقى في آخر الليالي و الأيام سكرات الموت وكربات الحمام، وكان عليه السلام يعتكف في كل رمضان عشرة أيام فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما
    وأذن له أزواجه يكون حيث شاء, فكان في بيت عائشة رضي الله عنها حتى مات عندها, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات, ومسح عنه بيده, فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه طفقت عائشة رضي الله عنها تنفث على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث
    ولما توفى عليه السلام خرج أبا بكر رضي الله عنه إلى المسجد وعمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب الناس ويتكلم ويقول إن رسول الله لم يمت و لكن ربه أرسله كما أرسل إلى الموسى مكث عن قومه أربعين ليلة فقال أبا بكر أيها الحالف على رسلك أجلس ياعمر فقال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت إن الله عز وجل يقول :"إنك ميت و إنهم لميتون"، فشج الناس يبكون و قاموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فغسلوه وعليه قميصه, يصبون الماء فوق القميص, ويدلكونه بالقميص دون أيديهم, وكفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب يمانية بيض, ليس فيها قميص ولا عمامة
    قالت عائشة رضي الله عنها توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ودفن ليلة الاربعاء
     
  2. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    جزاك الله خير
     
  3. away1979

    away1979 عضو مميز

    التسجيل:
    ‏4 يوليو 2008
    المشاركات:
    10,917
    عدد الإعجابات:
    1,584
    مكان الإقامة:
    Kuwait
    بارك الله فيك