وجهة النظر في الحياة عند المسلمين هي الحلال والحرام

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة softy911, بتاريخ ‏6 أغسطس 2009.

  1. softy911

    softy911 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏19 ابريل 2007
    المشاركات:
    296
    عدد الإعجابات:
    0
    وجهة النظر في الحياة عند المسلمين هي الحلال والحرام

    النظرة إلى الحياة أو ما يسمى بالأيدلوجية تتحكم في سلوك الإنسان تحكماً تاماً لأنها تشكلت من العقيدة أي من التصديق الجازم بأفكار معينة عن الحياة، والإنسان بطبعه يقوم بأعماله لصالحه أي لجلب المنفعة له ودفع المضرة عنه، وهذا لا خلاف فيه بين البشر لأنهم قد فطروا على ذلك، ولكن نظرتهم إلى المصالح تختلف باختلاف وجهة النظر في الحياة وتبعاً لتغيرها تتغير نظرة الإنسان إلى المصالح. أمّا من أي شيء تتكون نظرته إلى المصالح فإنها تتكون من حكمه على أفعال الإنسان وعلى الأشياء المتعلقة بها، فما حَكم عليه بأنه حسن أقدم عليه واعتبره منفعة، وما حَكم عليه بأنه قبيح ابتعد عنه واعتبره مضرة، فاعتبار المصالح إنما هو بالحكم على الأفعال والأشياء، فهذا الحكم على الأفعال وعلى الأشياء لمن هو؟ هل هو للعقل أم الشرع؟ فإن كان للعقل فإن اعتبار المصالح لا بد وأن يُترك للعقل وإن كان للشرع فإن اعتبار المصالح يجب أن يكون للشرع لأن المقصود من إصدار الحكم هو تعيين موقف الإنسان تجاه العقل هل يفعله أم يتركه أم يُخيّر بين فعله وتركه؟ وتعيين موقفه تجاه الأشياء المتعلقة بها أفعاله هل يأخذها أم يتركها أم يُخيّر بين الأخذ والترك؟ وتعيين موقفه هذا متوقف على نظرته للشيء هل هو حسن أم قبيح أم ليس بالحسن ولا بالقبيح، هذا من الذي يعيّنه؟ هل هو عقل الإنسان أم الشرع؟ أم من ناحية واقع الأشياء ومن ناحية ملاءمتها طبع الإنسان وميوله الفطرية؟ أو منافرتها له؟ فلا شك أن الحكم على الأشياء والأفعال راجع للعقل وليس للشرع. فالعقل هو الذي يحكم على الأفعال والأشياء في هاتين الناحيتين ولا يحكم الشرع في أي منهما، إذ لا دخل للشرع فيهما، فكون الغنى حسن والفقر قبيح والصحة حسنة والمرض قبيح وما شاكل ذلك فإن واقعها ظاهر فيه الحسن والقبح وكون إنقاذ الغرقى حسن وأخذ الأموال ظلماً وكون الشيء الحلو حسن والشيء المر قبيح وما شاكل ذلك فإن الطبع ينفر من أخذ الأموال ظلماً ومن المر ويميل لإسعاف المشرف على الهلاك وللحلو، فهذا كله يرجع إلى واقع الشيء الذي يحسه الإنسان ويدركه عقله ويرجع إلى طبع الإنسان وفطرته وهو يشعر به ويدركه عقله، ولذلك كان العقل هو الذي يحكم عليه بالحسن والقبح وليس الشرع، ولكن هذه الأشياء لا يعتبر الحكم عليها مصلحة أو عدم مصلحة لأنه إخبار عن واقع فيُخبر عن حقيقة الشيء ما هو أو يخبر عن حقيقة ميوله الفطرية ما هي؟ على أن الناس لا يختلفون على الحكم على هذه الأشياء ولذلك لا مجال لاختلاف نظرهم في الحياة وإنما الذي يجري فيه الاختلاف هو الحكم على الأشياء من ناحية المدح والذم وعلى الأفعال والأشياء في الدنيا، فهناك أشخاص يذمون أفعالاً في حين أن غيرهم يمدحها وهناك أشخاص يمدحون أشياء في حين أن غيرهم يذمها، فهذه الأفعال والأشياء من الذي يحكم عليها بالمدح أم الذم؟ هل هو الإنسان أم الله؟ وبعبارة أخرى هل هو العقل أم الشرع؟ والجواب على ذلك أن العقل والإدراك هو نقل الأشياء إلى العقل بواسطة الحس ومعلومات سابقة تفسر هذا الواقع، فالإحساس جزء جوهري من مقومات العقل، فإذا لم يحس الإنسان بالشيء لا يمكن لعقله أن يحكم عليه لأن العقل مقيد حكمه على الأفعال وعلى الأشياء بكونها محسوسة ويستحيل عليه إصدار حكم على غير المحسوسات، فكون قتل المستأمَن يذم عليه وقتل المحارب يمدح عليه وكون الربا يذم عليه والقرض دون ربا يمدح عليه ليس مما يحسه الإنسان لأنه ليس شيئاً يحس، فلا يمكن أن يعقل أي لا يمكن للعقل إصدار حكم عليه. وأمّا شعور الإنسان بالنفرة من القتل ومن أخذ الزيادة في المال على ما اقترض فإن هذا الشعور وحده لا ينفع إصدار الحكم عليه بل لا بد من أن الحس والشعور في مثل هذه الأمور لا يأتي من فطرة الإنسان دائماً بل من المعلومات التي لديه عنه، ولذلك بعضهم يشعر بالنفرة وبعضهم يشعر بالميل، فلهذين السببين لا يصلح الشعور لأن يصدر العقل الحكم على الشيء أو على الفعل بل لا بد من الحس وبما أن الحس غير موجود بل غير ممكن لأنه ليس مما يُحس لذلك لا يمكن للعقل أن يصدر حكمه على الفعل أو على الشيء بالحسن أو القبح من حيث المدح على فعله والذم على تركه، واعتبار المصالح بأنها مصالح أو ليست مصالح راجع إلى الحكم عليه من حيث المدح أو الذم وليس راجعاً إلى واقعها وميول الإنسان الفطرية إليها. وبما أن العقل لا يمكنه الحكم عليها فلا يمكن أن يرجع أحد إلى اعتبار المصالح أنها مصالح إلى العقل لعدم إمكانية حكمه عليها بل لا بد أن يرجع إلى الشرع، ولا يجوز أن يجعل إصدار الحكم بالمدح أو الذم لميول الإنسان الفطرية لأن هذه الميول تصدر الحكم بالمدح على ما يوافقها وبالذم على ما يخالفها، وقد يكون ما يوافقها مما يُذم كالزنا واستعباد الناس وقد يكون ما يخالفها مما يُمدح كقتال الأعداء وقول الحق في حالات تحقق الأذى البليغ، فجعْل الحكم للميول والأهواء يعني جعلها مقياساً للمدح والذم وهو مقياس خاطئ قطعاً ويكون الحكم حسب الهوى والشهوات لا حسب ما يجب أن يكون عليه، ولهذا لا يجوز للميول الفطرية أن تُصدر حكماً بالمدح والذم وبالتالي لا يجوز أن يرجع اعتبار المصالح بأنها مصالح إلى الميول الفطرية بل لا بد أن يرجع إلى الشرع.
    وما دام لا يمكن للعقل أن يرجع إليه اعتبار المصالح بأنها مصالح بل لا بد أن يرجع إلى الشرع، وما دام لا يجوز أن يرجع اعتبار المصالح بأنها مصالح إلى الميول الفطرية بل لا بد أن يرجع إلى الشرع، فإنه لا يرجع اعتبار المصالح بأنها مصالح إلى الإنسان بل لا بد أن يرجع إلى الشرع. وقد جاء الإسلام فجعل اعتبار المصلحة بأنها مصلحة راجعاً إلى الشرع لا إلى الإنسان وعلى هذا الأساس جاء الحلال والحرام. فتعيين موقف المسلم تجاه الأفعال والأشياء هل يمتنع عنها أم لا يمتنع ليس راجعاً للإنسان وإنما هو راجع للشرع فهو الذي يحلل وهو الذي يحرم، فوجهة نظر المسلم إلى الحياة ليست النفعية وإنما هي الحلال والحرام أي ما أحله الله وما حرمه ليس غير.
    لقد جاءت الآيات والأحاديث تبين أن الحلال هو ما أحله الله والحرام هو ما حرمه الله وأنه ليس لأحد من البشر أن يحلل أو يحرم، فقال تعالى مبيناً أنه هو الذي يحلل ويحرم: (قد فصّل لكم ما حرم عليكم) (قل تعالوا أتلُ ما حرّم ربكم عليكم) (إنما حرّم ربي الفواحش) ونعى على الذين يحرّمون ما أحل الله قال تعالى: (قل مَن حرّم زينة الله التي أخرج لعباده) و(إنما النسيء زيادة في الكفر يُضل به الذين كفروا يحلونه عاماً ويحرّمونه عاماً ليواطئوا عدة ما حرّم الله) و(قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم وحرّموا ما رزقهم الله افتراء على الله، ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب) (قل أرأيتم ما أنزل الله من رزق فجعلتم منه حلالاً وحراماً آلله أذن الله أم على الله تفترون) (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرّمون ما حرّم الله ورسوله) وجاءت الأحاديث تبين أن ما أحل الله هو ما أحله في القرآن والسنّة (إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن) قال صلى الله عليه وسلم (يوشك رجل منكم متكئاً على أريكته يحدَّث بحديث عني فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه. ألا إن ما حرم رسول الله مثل الذي حرم الله) ويُفهم منه أن الحلال والحرام محصور فيما يرِد عن الله وعن رسول الله، قال صلى الله عليه وسلم: (الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهة) وزاد في رواية البخاري (لا يعلمها كثير من الناس)، وجاء في رواية الترمذي (لا يعلم كثير من الناس من الحلال هي أم من الحرام) أي أن الأشياء الثلاثة (الحلال البيّن والحرام البيّن والخفي الذي لا يُدرى أحلال أم حرام، فالحلال البيّن يصح الإقدام عليه، والحرام البيّن لا يجوز الإقدام عليه، وما لم يُعلم هل هو حلال أم حرام ينبغي اجتنابه حتى يُتبين حكم الله فيه هل هو حلال أم حرام. فهذه النصوص كلها تدل على نظرة المسلم للأفعال والأشياء إنما هي الحلال والحرام، وهذه النظرة هي التي تعيّن موقفه تجاه الأفعال واتجاه الأشياء المتعلقة بالأفعال، وعلى هذا لا يحل للمسلم أن يكون سلوكه تجاه الأشياء والأفعال مبنياً على المنفعة بل يحرم عليه ذلك لأنه ما دام يعتقد العقيدة الإسلامية فإن الاعتقاد بها يوجِب عليه أن يكون سلوكه مبنياً على الحلال والحرام إذ هو يعتقد أن القرآن الكريم كلام الله والقرآن ينص بصراحة على تحريم أن يحل ما حرم الله ويحرم ما يحل الله أي ينص على تحريم جعل غير الحلال والحرام مقياساً للإقدام على الأفعال والأشياء وتركها (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله) (أرأيتم ما أنزل الله من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالاً آلله أذن لكم أم على الله تفترون). فالاعتقاد بالعقيدة الإسلامية هي أن تكون وجهة نظر المسلم في الحياة هي ما جاءت به هذه العقيدة وهو ما أحله الله ورسوله وما حرمه الله ورسوله أي الحلال والحرام، إذ جاءت بالإيمان بالقرآن وبنبوة محمد عليه السلام والقرآن يحرّم أن يكون هناك مقياس للإقدام على الأفعال والأشياء سوى ما أحل الله وما حرم الله أي سوى الحلال والحرام فهو يحرّم أن تكون النفعية وجهة نظر في الحياة.
     
  2. bhams

    bhams عضو مميز

    التسجيل:
    ‏2 مارس 2009
    المشاركات:
    1,989
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    _______________________ @DrFawaz تويتر_______
    اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ,


    بكل أختصار , الرزق من الله , فأطع الله بتتبع الحلال يرزقك الحلال الكثير والمبارك فيه
     
  3. ابو يوسف@

    ابو يوسف@ موقوف

    التسجيل:
    ‏25 يوليو 2009
    المشاركات:
    72
    عدد الإعجابات:
    0
    ليش تعبت نفسك على كل الكلام الطيب ياخى العزيز (( الحلال بين ههه والحرام بين )) ويوجد عقل بشرى واعى يحددهم وشكرا لك
     
  4. ابو يوسف@

    ابو يوسف@ موقوف

    التسجيل:
    ‏25 يوليو 2009
    المشاركات:
    72
    عدد الإعجابات:
    0
    الى الاخ softy911
    بينما لا يلاحظ العالم الخارجي إلا قليلا، فإن هناك كمية كبيرة ومتزايدة تزايداً سريعاً من الأموال تُدار الآن وفقاً للقانون الإسلامي أو الشريعة الإسلامية. طبقا لإحدى الدراسات، "بنهاية عام 2005، كانت هناك أكثر من 300 مؤسسة في أكثر من 65 وحدة قانونية سياسية تدير أصولاً تُقدر بحوالي 700 بليون إلى واحد تريليون دولار أمريكي بطريقة متوافقة مع الشريعة الإسلامية."

    لقد أصبح الاقتصاد الإسلامي على نحو متزايد قوة لا يستهان بها مع زيادة عوائد النفط وتعدد وتضاعف الآليات المالية الإسلامية (مثل القروض العقارية بدون فائدة وسندات صكوك). لكن ما معنى كل ذلك؟ هل تستطيع الآليات المتوافقة مع الشريعة أن تتحدى النظام المالي الدولي الحالي؟ هل سوف يضع النظام الاقتصادي الإسلامي حقاً نهاية للظلم، مثلما يزعم متحمس له، لأن "الدولة سوف تعمل من أجل رفاهية كلّ الناس"؟

    لفهم هذا النظام، البداية المثالية هي كتاب الإسلام والثروة، الكتاب الرائع لتيمور كوران، والذي كتبه عندما كان أستاذ الفكر والثقافة الإسلامية في جامعة جنوب كاليفورنيا وهو المقرر الدراسي الذي تقوم بتمويله منحة باسم الملك فيصل (لسخرية الأقدار كان الدعم السعودي بهدف الدعوة للاقتصاد الإسلامي.)

    يرى كوران، الذي يُدرس الآن في جامعة دوك، أن الاقتصاد الإسلامي لا يعود لرسول الإسلام محمد ولكنه "تقليد مُبتكر مخترع" خرج للوجود في الهند في أربعينات القرن العشرين. إن فكرة نظام اقتصادي "إسلامي متميز وواعي بهويته الإسلامية هو أمر حديث جداً." منذ قرن مضى كنا لنجد أكثر المسلمين علماً سوف يُفاجيء من فكرة "الاقتصاد الإسلامي."

    كانت الفكرة أساساً من بنات أفكار مفكر إسلامي هو أبو العلاء المودودي (1903-1979)، الذي كان يرى في الاقتصاد الإسلامي وسيلة وآلية لنيل العديد من الأهداف: تقليل العلاقات مع غير المسلمين، دعم وتقوية الإحساس الجماعي بالهوية الإسلامية، امتداد الإسلام إلى منطقة جديدة من النشاط الإنساني، والأخذ بأسباب المعاصرة دون تغرّيب (دون السير وراء الغرب أو محاكاته).

    لقد انطلق الاقتصاد الإسلامي، بوصفه مبحث علمي أكاديمي، في منتصف الستينات؛ واكتسب زخما مؤسساتيا أثناء ارتفاع أسعار النفط في السبعينات، عندما أمد السعوديون ومصدّري النفط المسلمين الآخربن، الذين كانوا ولأول مرة يمتلكون أموالا ضخمة، المشروع "بمساعدة واسعة."

    يزعم أنصار الاقتصاد الإسلامي أمرين أساسين: أن النظام الرأسمالي السائد قد فشل وأن الإسلام يقدم الحل والعلاج. لتقييم الزعم الأخير، يكرّس كوران انتباه شديداً لفهم النشاط الوظيفي الفعلي للاقتصاد الإسلامي، ويهتم اهتماما واضحا بإدّعاءاته الرئيسية الثلاثة: أنّه ألغى الربا أو نظام الفائدة، وحقق المساواة الاقتصادية، وأسّس أخلاقيات عمل راقية متفوّقة. ويجد كوران أن الاقتصاد الإسلامي قد فشل فشل كاملا في تحقيق أي منها.

    1) "لا يوجد مكان في العالم قد تم تطهير معاملاته الاقتصادية من الفائدة، ولا تتمتع الأسلمة الاقتصادية بتأييد ودعم جماعي في أي مكان في العالم." إن آليات وتقنيات المشاركة في الربح والخسارة المعقدة والغريبة مثل الإيجارة والمضاربة والمرابحة والمشاركة تتضمّن كلها دفع فوائد يتم إخفاءها بطريقة غير مقنعة. والبنوك التي تدّعي أنها إسلامية هي في الحقيقة "تبدو مثل المؤسسات المالية الحديثة الأخرى أكثر مما تبدو مثل أيّ شئ في تراث الإسلام." باختصار، لا يوجد تقريبا أي شيء إسلامي في الأعمال المصرفية الإسلامية - وهو ما يُفسر كيف أن سيتي بانك وغيره من البنوك والمصارف الغربية الكبيرة تحوي ودائع متوافقة مع الشريعة الإسلامية بكميات أكبر مما تحوي البنوك والمصارف الإسلامية.

    2) لم يتحقق "في أي مكان" هدف تخفيض أو تقليص عدم المساواة عن طريق فرض ضريبة الزكاة. في الحقيقة، يجد كوران أن هذه الضريبة "لا تحوّل الأموال بالضرورة إلى الفقراء، بل هي قد تحولها بعيدا عنهم." الأسوأ، أن نظام الزكاة في ماليزيا، الذي من المفترض أن يساعد الفقراء، يبدو أنه إنما يستخدم "كغطاء مريح وكذريعة سهلة للتقدم نحو تحقيق أهداف إسلامية عامة وفي تعبئة جيوب المسؤولين الرسميين الدينيين."

    3) "لم يكن لتجديد التأكيد على المبادىء الأخلاقية الاقتصادية أي تأثير يُمكن حسابه على السلوك الإقتصادي." ذلك لأن هناك "تضارب وصراع بين بعض عناصر جدول الأعمال الاقتصادي الإسلامي وبين الطبيعة البشرية،" وهو أمر شبيه بما كان في الاشتراكية.

    يرفض القرآن المفهوم الكامل للاقتصاد الإسلامي. "لا توجد طريقة إسلامية متميزة لبناء سفينة، أو للدفاع عن الوطن، أو لعلاج وباء، أو لتوقعات الطقس،" فلماذا المال؟ يستنتج كوران أنّ أهمية أكاذيب الاقتصاد الإسلامي لا تكمن في الاقتصاد وإنما في الهوية والدين. الخطّة "تروّج لانتشار تيارات الفكر المعادي للحداثة عبر العالم الإسلامي. وهي أيضا تتبنّى وتخلق بيئة باعثة على القتال والجهاد الإسلامي المتطرف."

    في الحقيقة، من المحتمل أن يساهم الاقتصاد الإسلامي في عدم استقرار الاقتصاد العالمي من جراء إعاقة إصلاحات إجتماعية مؤسساتية ضرورية للتنمية الاقتصادية السليمة." بشكل خاص، إذا قام المسلمون بتحريم دفع أو استلام الفائدة، فإنه يجب نفيهم ودفعهم بعيدا "إلى حافّة وأطراف الاقتصاد الدولي الهامشية."

    باختصار، لا يُمثل الاقتصاد الإسلامي سوى أهمية اقتصادية تافهة لكنه يمثل خطراً سياسياً كبيرا.
     
  5. softy911

    softy911 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏19 ابريل 2007
    المشاركات:
    296
    عدد الإعجابات:
    0
    بو يوسف ..انا افترض بما انك حاط مقالة صاحبك هذا اللي اسمه "كوران" معناته انك مصدقه وتقبل نظريته لأني ماشفت لك تعليق يعترض على أي جزء من مقالته .. انت قريت شنو كاتب صاحب مقالتك هذا عدل أو لأ؟ وخصوصا اخر فقرة ..
    في موضوع cit اللي انت حاطه وتبرر الحرام في الاسهم الربوية انا مابغيت ارد لأن الشباب ردوا وفيهم البركة ...
    انا حطيت موضوع عام لفلسفة الحرام والحلال عند المسلم وانا اعتقد انك فهمت انه رد غير مباشر على تبريراتك الغريبة...

    خلاص بو يوسف.. حضرتك لغيت كل المشايخ (ابن باز- ابن عثيمين- الألباني- اللحيدان- ال الشيخ- الغزالي- الشعراوي - السيد سابق - عمر عبدالكافي ... الخ) والاقتصاديين الاسلاميين والمؤسسات الإسلامية وحاط لي مقالة "كوران" تستشهد فيها على جواز الربا .. او بمعنى اخر تبي تلبس على الناس انه المؤسسات الإسلامية هي ضحك على الذقون !!!
    ارجو انك تقرأ مقالة كوران عدل .. لأنه شكلك سويبت لها قص ولصق من غير ماتتعمق في محتواها عدل .. أرجو ذلك ..
    كان ودي ارد لك على الخاص ... لكن نشرك لهذي المقالة على العام استوجب مني الرد في نفس الموقع حتى لايلبس الموضوع على أحد ...
    والله يهدي الجميع ان شاء الله
     
  6. مضــارب أسـهم

    مضــارب أسـهم عضو مميز

    التسجيل:
    ‏28 فبراير 2008
    المشاركات:
    14,574
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    الكويـــــت
    كلامك مقنع وصحيح وجزاك الله خير