كيف ستتفاعل الأسهم والسندات والعملات مع نتائج الانتخابات الأمريكية

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الفرس, بتاريخ ‏30 أكتوبر 2004.

  1. الفرس

    الفرس عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 أغسطس 2003
    المشاركات:
    176
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Saudi Arabia
    كيف ستتفاعل الأسهم والسندات والعملات مع نتائج الانتخابات الأمريكية ​



    بقلم: كاثي لين: المصدر: ريفكو نيوز www.refconews.com : ترجمة محمد السويد (بتصرف)

    مع بقاء أقل من أسبوع على الانتخابات الرئاسية، يبحث المتداولون عن أي دلائل تشير إلى الطريقة التي ستتفاعل معها الأسهم، والسندات، والعملات مع فوز بوش أو كيري. مع أن المرشحين لا يملكان أي تفوق واضح على الآخر، فإن الشيء الوحيد الواضح في موقف سياسة كل مرشح هو أن فوز بوش سيكون من صالح الأسهم في حين أن فوز كيري سيكون من صالح السندات، وبالنسبة للعملات فالمهم هو أي من المرشحين سيكون اكبر ضررا للدولار.

    بوش وأثره الإيجابي على الأسهم
    كمرشح جمهوري، تعتبر سياسات الرئيس بوش متماشية مع مصلحة الشركات وأسواق الأوراق المالية. فهو يدافع عن إبقاء الاستقطاع الضريبي 15% على عوائد الأسهم والمكاسب من بيع الأملاك Capital Gains ، في حين أن كيري يؤيد رفع الاستقطاع الضريبي على المكاسب من بيع الأملاك طويلة الأجل إلى 20%، وزيادة الاستقطاع الضريبي على عوائد الأسهم بحد أقصى إلى 39.6%. سياسة بوش التفضيلية والخاصة بالمكاسب من بيع الأملاك تعتبر عنصرا داعما للأسهم بما انه سيقلل من العوائد الضريبية على استثمارات الأوراق المالية. برغم ذلك نتوقع أن تسير المؤشرات تصاعديا مع فوز بوش بالرئاسة، وإليكم التفاعل المحتمل من قبل قطاعات معينة:

    إيجابي لقطاع الدفاع
    فوز بوش تحديدا سوف يكون ايجابيا جدا لأسهم شركات الدفاع (الأسلحة) وكمؤيد وداعم للحرب على الإرهاب من المتوقع أن يبقي بوش حجم الإنفاق على الدفاع كما هو في الوقت الحالي. وبالرغم من عدم احتمال أن يقوم كيري بأي تعديلات مهمة على حجم الإنفاق على الدفاع إلا أن تحويل تركيزه عنها من الممكن أن يؤثر على أسهم شركات الدفاع.يقول مستشارو كيري بأن إدارته ستركز على رفع مرتبات العسكريين واستعداداتهم، بالإضافة إلى أن سجل تصويته في الكونجرس يشير إلى أنه معارض لعدد من خطط تسليح رئيسية والزيادة في الصرف على أنظمة الصواريخ الدفاعية. وهذا تحديدا سيكون عاملا سلبيا لأسهم شركات الدفاع الرئيسية والتي تخطط لبناء نظام الدرع الصاروخي وميزانيته 45بليون دولار.
    إيجابي لقطاع العناية الصحية
    سيكون أيضا فوز بوش من صالح أسهم شركات العناية الصحية. فجماعة كيري تدعم دورا أكبر للحكومة بخصوص تكاليف الأدوية والتأمين الطبي. فهم يدعمون تخفيض تكاليف وصفات الأدوية، وذلك بالسماح للأمريكيين الذين ليس لديهم تأمين طبي بالمشاركة في خطة مكفولة من الحكومة، ومن المحتمل أيضا السماح بإعادة استيراد الأدوية من دولة كندا. وبشكل عام يدعم كيري رفع الحد الأدنى للأجور والذي بدوره سيؤدي إلى الإضرار بالصناعات التي تعتمد على حجم العمالة المكثف.

    سلبي لتجار التجزئة متوسطي وأدنى الهرم
    هؤلاء التجار سيتعرضون للضرر إذا تمكن بوش من الفوز. قوة الإنفاق الخاصة بمستهلكي الطبقة الوسطى بالإضافة إلى حد أدنى للأجور مرتفع لمستهلكي الطبقة الدنيا سوف تتضخم بفعل خطة كيري للضرائب، والتي على المدى المتوسط ستكون مفيدة لتجار التجزئة أدنى الهرم.

    سلبي للبيئة الطبيعية والتكنولوجيا
    فوز كيري أيضا من المحتمل أن يكون إيجابيا لأسهم الشركات البيئية وشركات التكنولوجيا، فهو يؤيد مزيدا من التركيز على برامج الطاقة البديلة والمتوافقة مع البيئة وأيضا توجيه أموال أكثر للاستثمار في صناعات المستقبل مثل تقنية النانو Nanotechnology.
    تأثير كيري الإيجابي على السندات
    كمرشح ديمقراطي فإن فوز كيري سيكون إيجابيا على الخزينة الأمريكية. سياسات كيري المالية تعتبر بشكل غالب محافظة، ولديه خطط طموحة بالتخلص من نصف العجز خلال السنوات الخمس القادمة. بوش أيضا يقدم وعودا بخفض نصف العجز خلال نفس المدة ولكن لكون خطة كيري تنطوي على عكس خطة بوش بزيادة الضرائب فإنها ستوفر له بداية أفضل وأسرع. رغم ذلك فمن وجهة نظر أخرى متعلقة بالسندات فإن خطة كيري لزيادة الضرائب من الممكن أن تربك إنفاق المستهلك وتبطئ النمو الاقتصادي والذي بدوره سيشجع المستثمرين للتحول من الأسهم إلى السندات. تباطؤ سرعة النمو من الممكن أيضا أن ترغم البنك الفدرالي على متابعة سياسة نقدية سلبية للدولار، في حين أن النجاح في تخفيض العجز قد يعني أنه من المحتمل أن تقوم الحكومة بتخفيض التمويل الخاص بالدين الحكومي - ومعدلات فائدة منخفضة سوف تقوم أيضا بزيادة أسعار الخزينة.

    بوش ذو أثر سيىء على الدولار
    بالنظر للتاريخ، يميل الرؤساء الجمهوريون إلى أن يكونوا أكثر إيجابية للدولار من الرؤساء الديموقراطيين. رغم ذلك ومن مستوى سوق العمل الراكد فإدارة الرئيس بوش تُنصح وبشكل غير فعال بأن تلازم سياسة "الدولار الضعيف" والتي كان له دور لتحسين القدرة التنافسية للصناعات الأمريكية. إضافة إلى ذلك، فإن مطالبة بوش باستبقاء خطته الضريبية بشكل دائم تهدد بتآكل الثقة بعودة الدولار إلى سابق عهده وذلك باستمرار تزايد حجم العجز المالي. وتكلفة هذا التمديد الضريبي خلال العشر سنوات القادمة من الممكن أن يتراوح ما بين 1إلى 2ترليون دولار. ومع ان الرئيس بوش قد وعد بخفض عجز الميزانية إلى المنتصف خلال السنوات الخمس القادمة إلى أن جعل الخفض الضريبي دائماً سوف يصعب عليه تحقيق هذا الهدف. بالرّغم من أنّ البعض قد يقول أن نتيجة الدولار السّلبيّة أقلّ للرّئيس الحالي، فالأسواق (والدّولار) بوجهٍ عامّ قد رحّبت بسياسة ماليّة ثابتة.

    كيري سيكون أسوأ
    فوز كيري قد يكون حتّى أسوأ للدّولار. يميل الرّؤساء الجدد لإدارة "الدواء المر" كثيرًا لتصحيح المشاكل الاقتصاديّة بمجرّد أنّ يتولّوا المنصب فيما قد يُؤءخَذ كتصحيح مشاكل الإدارة السّابقة، مما يخلق الشّكّ ويؤذي النمو الاقتصادي. بالرّغم من أنه يدافع عن مسؤوليّة ماليّة أكثر، سياساته قد تؤدّي في النهاية إلى سياسة الدولار الضعيف ومن ثم التباطؤ في رفع معدل الفائدة. كما هو مذكور في وقت سابق، سياساته أيضًا يمكن أن تهدّد النّموّ والثقة الدولية في الدّولار. بالإضافة إلى ذلك، كيري أكثر دعما للحماية ووضع الحواجز على التّجارة الحرّة. بالنّسبة إلى استقدام عمالة خارجيّة، فقد عارض كيري استعمالهم في العقود الحكوميّة هادفا إلى الضغط على عدم خروج هذه الوظائف خارج الولايات المتحدة. جاذبيّة الاقتصاد الأمريكيّ وأسواقه تنشأ من مرونته، وتكيفه، والانفتاح.سياسة كيري الحمائيّة عكس إلى كلّ هذا، والدّولار يميل إلى التّدهور إن أحست أسواق المال بأن هناك بوادر تقييد. من المهمّ ذكر أن بعض المستثمرين الدّوليّين يعتقدون أن السّياسات الخارجيّة لكيري ستكون أكثر شمولية وإيجابية. وهذا ربّما يمكن أن يقلّل بعضاً من هامش المخاطر التي قيمها الأجانب على أصول أمريكيّة.


    http://www.alriyadh.com.sa/Contents...oNews_13628.php
     
  2. عجيب

    عجيب عضو جديد

    التسجيل:
    ‏14 ابريل 2004
    المشاركات:
    160
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    اللله يكثر من امثالك يا الفرس ، بصراحة الكل قلق خلال هذه الفترة على الرغم من ارتفاع السوق في الأسبوع الماضي ، لكن الغموض يضل سيد الموقف

    لكن ان استمر سعر النفط بالنزول او الإستقرار عند سعر 51 $ (الإحتمال المرجح) ، مع انتهاء الإنتخابات بشكل ايجابي(فوز بوش) سوف نكون عند الألفين نقطة نازدكية ، و الله أعلم
     
  3. الفرس

    الفرس عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 أغسطس 2003
    المشاركات:
    176
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Saudi Arabia
    شكرا أخي الكريم على كلماتكم اللطيفة ، داعيا الله ان يوفق إخواننا المتاجرين اليوم مع وقت الإنتخابات :eek:
     
  4. olylo

    olylo عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 يونيو 2003
    المشاركات:
    330
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الامارات
    الديمقراطيون هم الافضل دائما للاقتصاد , وان كانت في سياساتهم بعض التشدد من جهة الضرائب وبعض الامور الا ان سياساتهم متوازنه تنظر للاقتصاد ككتله واحدة يكمل بعضه بعضا . فايقاف الدولار من النزيف والهبوط الحاد والعودة به الى القوة لجذب الناس اليه , وتقليص العجز التجاري الذي لو استمرت الوتيرة الى ما هي عليه الان فانه من المتوقع ان يصل بعد عشر سنوات الى اكثر من 2000 مليار دولار .

    اما بالنسبه لخفظ الضرائب وغيرها من الاسياسات التى قام بها الجمهوريون فليست مضمونه النتائج ويغلب عليها الطابع النظرى الفلكلوري فقط . فزيادة خلق فرص الوظائف ليس تقليل الضرائب عن الاغنياء والمتمثله بالشركات التجاريه هو العامل الرئيسي في تحقيق هذا الهدف بحجة ان تقليل الضرائب عن الشركات سيؤدى الى زيادة ارباحها وبالتالي ستزيد فرص التوسع في الاستثمارات التى ستخلق وظائف جديدة .

    هذا الكلام غير دقيق وقد فشل في السنين الماضيه , ولاداعي للاستمرار بهذه الطريقه المجهوله .

    فلم نسمع الا عن خسائر وتشائم للمستقبل من قبل الشركات القوية في الاسواق يوما بعد يوم , وحالات دخول تحت حماية الافلاس وووووو ..........هذا والفائدة في اقل مستوياتها عبر التاريخ الامريكي .

    بوش اراد اعطاء الاقتصاد جرعات تنشيطية , الا انه تناسى بان الاقتصاد لا يتاثر بهذه الجرعات كما ينبغي له في حاله تجاهل اهم ركائز الاقتصاد وهو المستهلك ورخص مواد الخام الاساسية للدورة الانتاجية . فضعف الدولار غالبا ما يصحبه ارتفاع مضاعف للمواد الاولية الداخلة في الانتاج , وتهميش القوة الشرائية لدى المستهلك الذي يمثل ثلثي النشاط الاقتصادى الامريكي.ويجعله دائما في حالة خوف من

    اظن ان اسواق المال ستكون جيده جدا بالسياسات المتوازنه وان كان فيها بعض التشددات فانها لاتضر الاقتصاد ككل

    فالديمقراطيين في رايي افضل من غيرهم للمدى البعيد . وان كان كلهم بالنسبة لنا شر في شر .

    والله اعلم