الشمالي: 984 مليون دولار استثماراتنا في ميريل لينش ولا نية للتخارج من سيتي جروب

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشاهين1, بتاريخ ‏5 سبتمبر 2009.

  1. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    رداً على سؤال للنائب الطبطبائي حول استثمارات هيئة الاستثمار
    الشمالي: 984 مليون دولار استثماراتنا في ميريل لينش ولا نية للتخارج من سيتي جروب

    الأحد 6 سبتمبر 2009 - الأنباء




    قال وزير المالية مصطفى الشمالي ان قيمة الاستثمار في ميريل لينش بلغت 984 مليون دولار، وذلك بتاريخ الأول من ديسمبر الماضي.
    جاء ذلك ردا على سؤال للنائب د.وليد الطبطبائي حول استثمار الهيئة العامة للاستثمار في كل من سيتي جروب وميريل لينش وأكد الشمالي حسب الاجراءات والقواعد المعمول بها في الهيئة العامة للاستثمار ان القرار الاستثماري يتخذ ضمن دائرة مهنية شاملة ترتكز على دراسات تحليلية تأخذ في الاعتبار جميع الظروف المحيطة بالقرار الذي يخضع بدوره الى تسلسل إداري محكم ابتداء من الإدارة المختصة الى مدير القطاع ثم العضو المنتدب وانتهاء باللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس ادارة الهيئة العامة للاستثمار، مضيفا: وفي أواخر عام 2007 انخفضت الأسواق العالمية بشكل كبير مما خلق فرصا جيدة للاستثمار في هذه الاسواق، ولقد عانت شركات القطاع المالي بشكل خاص من هذه الأزمة المالية، وهبطت اسعار أسهمها الى معدلات منخفضة جدا ومغرية للاستثمار طويل الأجل.

    وقال: وبناء على ذلك قامت الهيئة العامة للاستثمار بانتهاز هذه الفرصة وأجرت البحوث والدراسات الاستشارية اللازمة لشراء حصص مؤثرة في شركات ذات وضع مالي متماسك وقوي في ذلك الوقت، والتي تمتاز بأسعار اسهم مغرية مقابل العائد المرجو منها، مشيرا الى انه واعتمادا على الدراسات التي قدمت من شركات ذات صيت واسع في تقييم الشركات مثل (جي بي مورغان، جولدمن ساكس، دوتشيه بنك، مورغان ستانلي) إضافة الى الدراسات التي قامت الهيئة بإجرائها تم اتخاذ القرار بشراء حصص في سيتي جروب وميريل لينش.

    وردا على سؤال: هل غيبت الهيئة عن حقيقة الوضع المالي لتلك المؤسسات أم كانت الهيئة على دراية كاملة بالوضع المالي لتلك المؤسسات؟

    قال: لم يغب عن الهيئة العامة للاستثمار حقيقة الوضع المالي لتلك الشركات، ولكن في ذلك الوقت وحسب المعطيات المتوافرة عن حالة الشركتين وظروف الاقتصاد الأميركي وبناء على تلك الأرقام، قررت الهيئة العامة للاستثمار شراء حصص في ملكية الشركتين عن طريق اسهم ممتازة ذات عائد سنوي مع الخيار لتحويل هذه الأسهم الممتازة في أسهم عادية وذلك لتحقيق أفضل العوائد وضمان العائد عن طريق الفوائد الثابتة، ومن ثم تحويل هذه الأسهم الممتازة الى اسهم عادية للاستفادة من تغير الأسعار، مشيرا الى ان الظروف الاقتصادية تغيرت بشكل سلبي وفاقت كل التوقعات العالمية، مما أدى الى انخفاض الأسواق العالمية بشكل أكبر من المتوقع وانخفاض اسعار الأسهم في كل أسواق العالم. وأدت هذه التغيرات الكبيرة الى انهيار الاقتصادات في بعض الدول في العالم.

    ما يبين لنا حجم المشكلة الكبيرة وعدم توقعها، لهذا سارعت الدول الاقتصادية الكبرى الى التدخل لحماية اقتصادها عن طريق ضخ الأموال من خلال البنوك المركزية الى البنوك المحلية حتى تعيد انعاش الدورة الاقتصادية مرة اخرى، وقد يستغرق هذا بعض الوقت لإعادة الثقة الى الاقتصاد العالمي، لافتا الى انه بالرغم من الانخفاضات الشديدة في أسعار الأسهم العالمية، الا اننا نعتقد ان هذه الأزمة سوف تزول مع الوقت لأن جهود البنوك المركزية لمعالجة الأزمة سوف تحرك العجلة الاقتصادية مرة اخرى، ومازلنا نعتقد ان الاستثمار بهاتين الشركتين هو استثمار جيد على المدى الطويل، مضيفا: كما تشير التقارير وآراء الخبراء ان هناك جدوى من الاستثمار في هاتين المؤسستين وقد صدرت معظم هذه التقارير من كبرى المؤسسات الاستشارية والمتخصصة في ذلك.

    وحول اثر صفقة الاندماج أو الشراء التي تمت بين ميريل لينش وبنك اوف اميركا على استثمار الهيئة في البداية قال الشمالي: ان شركة بنك اوف اميركا أعلنت انها قد وافقت على شراء شركة ميريل لينش وتبلغ قيمة الصفقة 50 مليار دولار، وبموجبها سوف تخلق شركة لا تضاهيها شركة اخرى في اتساع نطاقها في الخدمات المالية والامتداد العالمي، مشيرا الى انه وبموجب شروط الصفقة، فإن أسهم بنك اوف اميركا سوف تعادل 0.8595 سهم مقابل كل سهم لشركة ميريل لينش.

    ولا شك ان هناك اثرا ايجابيا لعملية الدمج مع ميريل لينش يتمثل في خلق كيان جديد وحجم كبير لإدارة الأصول المالية. ومن المتوقع ان يفوق في الحجم كل من شركة ج. ب. مورغان وسيتي جروب، وهو الأمر الذي سيتيح لبنك اوف اميركا المنافسة في الوساطة المالية وإدارة الأصول بشكل كبير.

    وقال: كما ان امتلاك شركة بنك اوف اميركا لميريل لينش قد ساهم بطريق مباشرة في امتلاك 50% من أسهم شركة بلاك روك، احدى افضل شركات ادارة الأصول في العالم وأكبرها حجما.

    وردا على سؤال هل ستتمكن الهيئة من التخارج من الصفقات المذكورة على المدى القريب ان رغبت؟ وما آلية التخارج؟ وهل للهيئة نية للتخارج من تلك الاستثمارات على المدى القريب؟

    وفي حال التخارج على المدى القريب ما الأرباح أو الخسائر المتوقعة؟ أكد الشمالي انه لا توجد نية لدى الهيئة العامة للاستثمار بالخارج من مؤسستي ميريل لينش أو سيتي جروب في الأجل القريب حيث تعتمد الهيئة في سياساتها الاستثمارية على النظرة بعيدة المدى.

    هذا وتجدر الاشارة الى ان الهيئة العامة للاستثمار قادرة على التخارج من تلك الصفقات المذكورة ان رغبت في ذلك.

    وعن القيمة التقديرية لتلك الاستثمارات حتى تاريخ 1/12/2008؟

    قال: تبلغ قيمة الاستثمار في سيتي جروب 2.385.600.000 دولار وذلك بتاريخ 30/11/2008 علما بأن الهيئة العامة للاستثمار تمتلك في هذه المؤسسة أسهم ممتازة تحصل بموجبها على عائد سنوي مقداره 7% من قيمة الاستثمار الأساسي ويتم الدفع كل ربع سنة. كما تبلغ قيمة الاستثمار في ميريل لينش مبلغ 984 مليون دولار وذلك بتاريخ 1/12/2008.

    ومن الجدير بالذكر ان التدفقات النقدية المرتفعة للاستثمار طويل الأجل هو الهدف الأساسي من الاستثمار، حيث تسلمت الهيئة العوائد المالية التالية:

    تسلمت الهيئة من استثمارها في شركة سيتي جروب مبلغ 170.333.333 دولارا وذلك حتى تاريخ 17/11/2008.

    كما تسلمت الهيئة من استثمارها في شركة ميريلينش مبلغ 147.615.808 دولارا وذلك حتى تاريخ 3/12/2008.

    كما ان الهيئة تعتقد ان المؤسسات المذكورة وهما سيتي جروب وبنك اوف اميركا (التي استحوذت على شركة ميريل لينش) تمثلان كيانات مصرفية عالمية ضخمة، ولها أهمية كبرى في الاقتصاد الأميركي، وبالتالي فإن أي تحسن في الاقتصاد الأميركي سينعكس على تلك المؤسستين بشكل ايجابي.