صغار المستثمرين: مدخراتنا تتلاشى أمام أعيننا( 70في المئة منهم خسروا نصف أموالهم

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشاهين1, بتاريخ ‏14 أكتوبر 2009.

  1. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    70 في المئة منهم خسروا نصف أموالهم
    صغار المستثمرين لـ «النهار»: مدخراتنا تتلاشى أمام أعيننا


    شريف حمدي

    [​IMG]
    المتداولون يصرخون من تراجع قيمة استثماراتهم في البورصة

    يعيش سوق الكويت للاوراق المالية في هذه المرحلة حالة من عدم وضوح الرؤية وتسوده الضبابية بشكل كبير، فالبورصة الكويتية تغرد خارج السرب اذا ما قورنت بأسواق المال في المنطقة، وهي اسواق ذات ظروف متشابهة الى حد كبير، فضلا عن اسواق المال العالمية التي بدأت تشهد تحسنا نسبيا ملحوظا، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا التوقيت ما الذي يحدث في بورصة الكويت.. هذا السؤال البسيط حارت فيه التحليلات وتباينت حوله الآراء الكثيرة، ونظرا لبساطة السؤال طرحته «النهار» على البسطاء في السوق وهم صغار المستثمرين الذين جاءت ردودهم على النحو التالي:

    في البداية قال المتداول علي العنزي ان السوق يعاني خلال المرحلة الحالية على وجه الخصوص من تلاعب المحافظ والصناديق التي تضغط على السوق بشكل متعمد لتحقيق مآربها الخاصة دون النظر الى ان الذي يدفع فاتورة هذا الضغط هم نحن صغار المتداولين.

    وقال العنزي لا اعرف سببا آخر لتراجع السوق وتخلفه عن ركب التحسن الذي شمل كثيرا من سوقي المال في العالم ومنها اسواق منطقة الخليج، مشيرا الى تحسن اداء اسواق دبي وأبوظبي بالامارات ، فضلا عن السوق السعودي وايضا السوق القطري وغيرها من الاسواق التي تتحسن بشكل ملحوظ وبدأت تلامس مستويات جيدة، لافتا الى انه في المقابل مازال سوق الكويت المالي يعاني وبشدة من مسلسل نزيف النقاط الذي يلتهم مكاسب السوق وتسلبه مستويات الدعم وكسر حواجز المقاومة في اتجاه الهبوط. واضاف العنزي ان الممارسا الخاطئة التي تمارسها كثير من المحافظ والصناديق لم نعد نتحملها، فمدخراتنا تتلاشى امام اعيننا يوما بعد يوم دون ان يتحرك احد من مسؤولي ادارة البورصة وكأن الامر لا يعنيهم من قريب او بعيد.

    الحلقة الأضعف

    وبسؤاله عن المطلوب تحديدا من ادارة السوق قال العنزي لابد من توفير نظم حماية لصغار المستثمرين، بحيث لا يكونون هم دائما الحلقة الاضعف في السوق، وذلك من خلال ارتفاع معدلات الشفافية بالسوق، مستدلا على ذلك بمثال حول ما يدور في صفقة زين التي يكتنفها الغموض بشكل كبير، وهو ما يضر بصغار المستثمرين الذين يملكون سهم زين نفسه او حتى الاسهم ذات العلاقة به وتتأثر بشكل كبير جراء ما يحدث لهذا السهم، فضلا عن السوق بأكمله نظرا لقوة تأثير السهم على مؤشرات السوق سواء السعري او الوزني.

    دمار

    من جانبه، قال أحمد الشمري وهو متداول آخر بالسوق «نحن مدمرون»، وأكثر من 70 في المئة من صغار المستثمرين فقدوا أكثر من نصف مدخراتهم. وأضاف الشمري: ان من يعود الى بيته ويملك نصف امواله يحمد ربه.

    وذكر ان السوق يعيش حالة من الهرج والمرج ولا يوجد من يتصدى للشائعات التي اصبحت المحرك الرئيس للسوق، ولا يمر يوم الا واحاطت بالسوق للشائعات من كل حدب وصوب، والغريب - والكلام على لسانه - ان ادارة البورصة تقف موقف المتفرج دون ان تطالب الجهات التي طالتها للشائعات بالتأكيد او النفي لما يتناقل بين المتداولين في السوق، لافتا الى ان ما يحدث هو صدور بيان في حالات قليلة حول ما يشاع، واذا ما حدث ذلك فيقوم المستثمر الصغير بالبيع دون دراية او يشتري دون دراية.

    بيع وشراء وهمي

    اما المتداول طارق بوحمد فقال ان المحافظ والصناديق تتعمد الضغط والتجميع من خلال عمليات بيع او شراء وهمية، وفي النهاية يخرج صغار المتداولين من قاعة التداول وهم الخاسر الاكبر بعد هذه التلاعبات التي تتم بشكل يومي على مرأى ومسمع الجميع.

    وذكر بوحمد ان صفقة زين بدلا من ان تقود السوق نحو الارتفاع اصبحت كابوسا ثقيلا على السوق نظرا لعدم وضوح الرؤية حول اتمام هذه الصفقة من عدمه، وبالتالي ما يترتب على ذلك في الحالتين، لافتا الى ان هذا الموضوع اصبح يمثل عبئا نفسيا على كثير من المتداولين.

    نتائج الربع الثالث

    وأشار الى ان السوق قد يشهد تحسنا خلال المرحلة المقبلة في حال ظهرت نتائج البنوك والشركات للربع الثالث غير متضمنة خسائر، مشيرا الى ان عدم وجود خسائر او حتى ارباح متواضعة فان السوق قد يتفاعل بشكل ايجابي مع هذه الاعلانات خلال الاسابيع القليلة المقبلة وهو ما قد يوقف نزيف السوق بشكل شبه متواصل.

    نقص السيولة

    وحول نقص السيولة، قال بوحمد السيولة متوافرة ولكنها تحجم عن الدخول في ظل الاوضاع الحالية، وعدم وجود محفزات للشراء، لافتا الى انه متى ما كانت هناك فرص مواتية، ستظهر السيولة وتدخل السوق بمستويات كبيرة قد تفوق سقف الـ 100 مليون دينار، كما كان يحدث حتى وقت قريب.

    التقط منه طرف الحديث متداول آخر قائلا: ان ما يحدث للسوق معلوم للجميع ولا يخفى على احد وليس بالجديد، فالبورصة الكويتية تعيش لفترات طويلة تحت وطأة التلاعبات والاقفالات المصطنعة وكأنها اصبحت ظاهرة مزمنة في هذه السوق التي تجد المضاربات فيها مرتعا، مشيرا الى ان المحصلة النهائية هي الضرر للصغار.

    وذكر ان الخسائر في الاسابيع القليلة الماضية فاقت التوقعات ولم يكن يتخيل احد ان تراجع مؤشر السوق سيتواصل بهذا الشكل خاصة ان الاسواق الاخرى في تحسن كبير، وكأن أيادي خفية لا تريد لهذا السوق الارتفاع او التعافي، لافتا الى ان الامل ضعيف في تحسن ادائه خلال المرحلة المقبلة طالما ان المسؤولين لا يأخذون على عاتقهم العمل من أجل حماية صغار المستثمرين.

    وقال ان الخسائر المتواصلة تؤثر على حياتنا الاجتماعية، فهناك من باع بيته ومن فقد كل مدخراته.
     
  2. ALSERHAN

    ALSERHAN عضو نشط

    التسجيل:
    ‏25 فبراير 2007
    المشاركات:
    2,289
    عدد الإعجابات:
    2
    أهي صعدت عشان تنزل...!!!!

    شكرا على النقل أخوي والمجهود الطيب..
     
  3. بو هباش الكويتي

    بو هباش الكويتي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏28 يوليو 2008
    المشاركات:
    1,422
    عدد الإعجابات:
    0
    اكثر من نص انا ماخذ اعيان 500 فلس والحين 100 فلس
     
  4. dinarkuwaiti

    dinarkuwaiti عضو جديد

    التسجيل:
    ‏16 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    42
    عدد الإعجابات:
    0
    بعد هالسنين مع البورصة الكويتية اكتشفت انها ما تستحق لقب بورصة بما تحمله هذه الكلمة من معنى فلا الاسهم تعبر عن حقيقة سعرها ولا البيانات المالية للشركات في اغلبها صادقة او ذات شفافية مع متداولي البورصة0
    ولا سهم يبدأ طريجه من 100 فلس ويوصل 6500 وبعدين يرجع 600 فلس وشركة من انجح الشركات هذا شنو تسمونه واسهم دينارية توصل اقل من قيمتها الاسمية دون سبب واضح ومقنع

    بس ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل