اهم احداث تعاملات الجمعة

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏9 مارس 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    شهدت البورصات الأمريكية تقدما ملحوظا في تعاملات الجمعة بعد الانخفاض الطفيف الذي شهدته في تعاملات الخميس، وقد ساعد قطاع التكنولوجيا شكل ملموس في هذا الارتفاع كما أن التقرير الذي أظهر انخفاضا مفاجئا في معدل البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر فبراير/ شباط قد عزز من آمال المستثمرين حول الانتعاش الاقتصادي الوشيك.

    أغلق مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الجمعة بارتفاع 47.12 نقطة، أو ما يعادل 0.5 %، ليصل إلى 10,572.49 بعد أن انخفض المؤشر49 نقطة في تعاملات الخميس. كما أنهى مؤشر ناسداك المجمع تعاملات الجمعة بارتفاع 48.04 نقطة، أو ما يعادل 2.6%، ليصل إلى 1,929.67. وكان المؤشر قد فقد9 نقاط في تعاملات الخميس.

    وعلى مدار تعاملات هذا الأسبوع، حققت أسهم التكنولوجيا مكاسبا كبيرة، فقد ارتفع مؤشر ناسداك الغني بأسهم شركات التكنولوجيا 7% بينما أضاف مؤشر داو جونز الصناعي 2% ليحرز تقدما على مدار أربعة أيام متوالية.

    كما أنهى مؤشر ستاندرد أند بورز، الأوسع نطاقا والمكون من 500 سهم من أسهم الشركات الكبرى، تعاملات الأسبوع الماضي بارتفاع 3%.

    هذا وقد شهدت المؤشرات الرئيسية في السوق ارتفاعا ملحوظا في بداية تعاملات الأمس خاصة بعد تقرير وزارة العمل الأمريكية حول معدل البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية والذي انخفض على غير المتوقع بنسبة 5.5% خلال شهر فبراير/ شباط حيث قامت الشركات الأمريكية بضم نحو 66 ألف عامل جدد.

    وقد فقد مؤشر داو جونز الصناعي مع نهاية تعاملات الظهيرة بعضا من المكاسب التي كان قد حققها في بداية التعاملات ليغلق تعاملاته بارتفاع بسيط.

    ومن ناحية أخرى رحب المستثمرون بالتقرير الإيجابي حول الوظائف في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يبدو مدعما للبيانات الاقتصادية الأخرى التي ستصدر حديثا وهذا بدوره يشير إلى أن أول ركود اقتصادي تشهده الولايات المتحدة في عشر سنوات قد انتهى تقريبا.

    ولكن الشك قد داهم بعض المحللين الاقتصاديين ببورصة نيويورك، حيث أشار إيان شيفردسون، كبير الخبراء الاقتصاديين في هاي فريكونسي إيكونومكس، إلى أنه " من غير المحتمل، كما أنه ليس مستحيلا، أن يكون معدل البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية قد تحسن بشكل فعلي".

    وكان ألان جرينسبان رئيس البنك المركزي الأمريكي قد قال في يوم الخميس خلال التقرير الذي ألقاه أمام لجنة البنوك بمجلس الشيوخ الأمريكي إن التحسن الاقتصادي أصبح وشيكا.

    وقام جرينسبان بعرض تقييم أكثر تفاؤلا من الذي ألقاه أمام فريق من مجلس النواب في السابع والعشرين من شهر فبراير/ شباط الماضي حول حالة الاقتصاد الأمريكي حيث قال إن المؤشرات الحالية تشير إلى أن التحسن الاقتصادي أصبح وشيكا وأن البيانات الاقتصادية التي صدرت مؤخرا قد أظهرت أيضا تقدما ملموسا في إنفاق المستهلكين بالإضافة إلى زيادة الطلب على المنتجات التجارية.

    وقد انخفضت أسعار السندات ثانية في تعاملات الأمس الأمر الذي يعكس المخاوف من أن التحسن الاقتصادي القوي قد يدفع البنك المركزي الأمريكي إلى رفع معدلات فائدة المدى القصير في المستقبل القريب مما يجعل العائد من السندات الفعلية أقل إغراءً.

    ومن المزمع أن تجتمع لجنة السوق المفتوحة بالبنك المركزي الأمريكي والمعروفة بلجنة تحديد السياسة في التاسع عشر من شهر مارس/ آذار الحالي لتضع تقريرها حول معدلات الفائدة.

    وقد ساعدت شركة " صن مايكروسيستمز" SUNW صانعة سيرفرات شبكات الإنترنت، على ارتفاع بورصة ناسداك في تعاملات الأمس، حيث ارتفع سعر سهم الشركة بنسبة 13.3% بعد أن قالت رائدة التكنولوجيا إنها ستوفي بوعدها حول رفع الدخل بعض الشّيء كما أنها ستتحرك نحو تحقيق أرباح في ربعها الثالث الذي ينتهي هذا الشهر.

    كما قالت الشركة أيضا إنها ستقاضي شركة " مايكروسوفت" حول مبلغ يقدر بـ 1 مليار دولار بزعم أن الثانية قد قامت بتعديل نظام التشغيل " ويندوز إكس بي" بطريق لا تتفق ولغة البرمجة الخاصة بشركة " صن مايكروسيستمز".

    وقد ارتفع سعر سهم شركة مايكروسوفت في تعاملات الأمس بنسبة 2%.

    كما ارتفعت أيضا أسعار أسهم شركة " إنتيل" INTC رائدة التكنولوجيا، في تعاملات الأمس بنسبة 3.6% بعد تضييق مدى توجيهها حول أرباحها الفصلية والتي أعلنتها الشركة في شهر يناير/ كانون ثان الماضي.

    وارتفعت أسعار أسهم شركات التكنولوجيا الأخرى من أمثال شركتي " أي بي إم" IBM و" هيولت باكارد" HWP في تعاملات الجمعة.

    وبالنسبة لأخبار الشركات الأخرى في تعاملات الأمس، قالت محلات
    " كمارت" KM للبيع بالتجزئة إنها ستغلق 284 من فروعها البالغة 2,114 كما أنها ستقوم بخفض 22 ألف وظيفة من وظائفها كجزء من خطة لإعادة تنظيم أعمال الشركة بموجب الحماية من الإفلاس وأسفر عن ذلك تكليف الشركة بدين يتراوح بين 1.1 و 1.3 مليار دولار.

    وقالت شركة " بيوجين" BGEN إحدى شركات البيوتكنولوجيا،وصانعة عقار "أفونيكس" الذي يستعمل لعلاج تصلّب الأنسجة العصبية الذي يحقق أكبر مبيعات، إن الجهات المسئولة في الولايات المتحدة الأمريكية قد وافقت على بيع عقار منافس بالسوق الأمريكية مما أدى إلى انخفاض سعر سهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة8.4%

    بينما ارتفع سعر شركة " سيرونو"، SRA الشركة السويسرية التي تصنع العقار المنافس، في تعاملات الأمس بنسبة 13.4%.

    وقالت شركة " شيرينج"، SGP إحدى شركات الأدوية، إنها تسعى للحصول على موافقة هيئة الأغذية والعقاقير للبدء في طرح عقار " كلاريتين" المضاد للحساسية بدون روشته.

    وقد خفضت مؤسسة " ميريل لينتش" شركة الاستثمارات ببورصة نيويورك، من تصنيفها لأسهم شركة شيرينج SGP بشكل جزئي اعتقادا منها بأن طرح عقار كلاريتين بدون روشته سيؤدي إلى انخفاض دخل الشركة مما أدى إلى انخفاض سعر سهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة 5.5%.

    كما خفّضت شركة " سالومون سميث بارني" من تقديراتها لعدد من شركات السمسرة ببورصة نيويورك بما في ذلك شركتي " ميريل لينتش" و" مورجان ستانلي دين ويتير" قائلة أن تقييماتهم عالية جدا. كما خفضت سالمون أيضا من توقعاتها لأرباح هذه الشركات خلال العام المالي 2002 – 2003. وبوجه عام مازالت معظم شركات السمسرة تحقق أرباحا.

    هذا وقد واصلت أسهم أشباه الموصلات ارتفاعها خاصة بعد أن رفعت شركة " يو بي إس واربيرج" للاستثمار من تقديراتها لأسعار أسهم شركات صناعة معدات الرقائق بما في ذلك شركة " أبلايد ماتيريلز" AMAT التي ارتفع سعر سهمها في تعاملات الأمس بنسبة 3%. وقد ارتفع مؤشر أشباه الموصلات في سوق فيلادلفيا للأوراق المالية بنسبة 4.2%.

    وقالت شركة " كريسبي كريم دونات" KKD إن أرباحها خلال الربع الأخير من العام المالي 2001 قد ارتفعت بنسبة 94% مما أدى إلى ارتفاع سعر سهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة 1.9%.

    تقارير اقتصادية جيدة

    هذا وقد أشارت موجة التقارير الاقتصادية التي تم الإعلان عنها خلال هذا الأسبوع والتي جاءت أفضل من المتوقع إلى تحسن أوضاع الاقتصاد الأمريكي كما ساعدت أيضا على ارتفاع أسعار الأسهم بشكل قوي. كما تتوقع بورصة نيويورك أن أرباح الشركات الأمريكية في طريقها هي الأخرى نحو التحسن.

    وقال لاري واشتيل، أحد محللي السوق في برودينشيال سيكيوريتيز،" لقد أوشكنا على نهاية الربع الأول من العام المالي 2002 لذا فسوف يكون يكمن التحدي القادم للسوق في موسم الإعلان عن أرباح هذا الربع،


    كما أن المستثمرون في حاجة إلى معرفة كيفية سير العمل داخل الشركات الأمريكية لذا فسوف تكون توقعات الشركات من الأهمية بمكان خلال الفترة القادمة."

    وسوف يترقب المستثمرون خلال الأسبوع القادم العديد من البيانات الاقتصادية حول مستوى أداء الاقتصاد الأمريكي بما في ذلك التقارير حول المخزون التجاري والإنتاج الصناعي ومقياس شعور المستهلكين الأمريكيين