أهـم أحـداث تـداولات الخـمـيـس

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏22 مارس 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    أغلق مؤشر ناسداك المجمع تعاملات الخميس وقد حقق مكاسب بسيطة بينما أنهى مؤشر داو جونز الصناعي تعاملاته بانخفاض لليوم الثاني على التوالي حيث لم يتمكن المستثمرون من تحقيق أرباح في تعاملات الأمس بعد أن أضعفت دراسة حول النشاط التجاري الإقليمي في الولايات المتحدة الأمريكية من آمال المستثمرين بشأن سرعة عودة الاقتصاد الأمريكي إلى حالته الطبيعية

    أغلق مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الخميس بانخفاض 21.73 نقطة، أو ما يعادل 0.2%، ليصل إلى 10479.84نقطة. وكان المؤشر قد أنهى تعاملات الأربعاء بانخفاض 134نقطة، كما أغلق مؤشر ناسداك المجمع تعاملات الخميس بارتفاع35.96 نقطة، أو ما يعادل 2%، ليصل إلى 1868.83نقطة. بعد أن فقد المؤشر 48 نقطة في تعاملات الأربعاء.

    وفي منتصف تعاملات الأمس أعلن البنك المركزي بسوق فيلادليفيا للأوراق المالية أن الدراسة التي أجراها خلال شهر مارس/ آذار الحالي قد أظهرت أن النشاط التجاري الأمريكي قد ارتفع للشهر الثالث على التوالي بينما انخفض النشاط الصناعي الأمريكي.

    وبالنسبة للأخبار الاقتصادية الأخرى الخميس، قالت شركة " كونفرنس بورد" للأبحاث إن مؤشرها حول مستوى أداء المؤشرات الرئيسية في الأسواق الأمريكية، والذي يحاول التنبؤ بمستوى النشاط الاقتصادي خلال الستة إلى التسعة أشهر المقبلة قد أظهر قراءة ثابتة خلال شهر فبراير/ شباط الماضي بعد أربعة أشهر متوالية من المكاسب القوية.

    كما قالت وزارة العمل الأمريكية إن الأسعار المرتفعة للملابس والرعاية الصحية وأجرة السفر قد ساعدت على دفع مؤشر أسعار المستهلك- وهو مؤشر تتم مراقبته عن قرب لقياس التضخم – ليرتفع بنسبة 0.2% خلال شهر فبراير/ شباط.

    كما ارتفع معدل التضخم باستثناء أسعار الطاقة والمواد الغذائية بنسبة 0.3%.

    وقالت وزارة العمل الأمريكية أيضا إن الطلبات الجديدة لإعانات البطالة خلال الأسبوع المنتهي في السادس عشر من شهر مارس/ آذار الحالي قد انخفضت 12,000 إلى 371,000، لتصل إلى أدنى مستوى لها في شهر. وهذا يشير إلى أن حالات تسرح العمال في الولايات المتحدة تقل تدريجيا.

    وكانت شركة " جنرال إليكتريك" للصناعات المتنوعة، تمثل ثقلا بالنسبة لمؤشري داو جونز الصناعي في تعاملات الأمس حيث انخفضت أسعار أسهمها في تعاملات الأمس بنسبة 3.9% إضافة إلى انخفاضها في تعاملات الأربعاء بنسبة 2.8% بعد أن انتقد بيل جروس، أحد المديرين المؤثرين بصندوق السندات سياسة الشركة بالنسبة لمستويات دينها قصير الأجل.

    ومن ناحية أخرى, شهدت الأسهم الدورية المدرجة على مؤشر داو جونز الصناعي انخفاضا في تعاملات الخميس بما في ذلك شركة " إنترناشيونال بيبرز" حيث انخفضت أسعار أسهمها في تعاملات الأمس بنسبة 2.7%، كما فقدت أسعار أسهم شركة " كاتربيلر" 1.6% في تعاملات الأمس.

    وقال لاري واشتيل، محلل السوق في برودينشيال سيكيوريتيز، " إنه عندما تنخفض أسعار أسهم شركة مثل " جينيرال إليكتريك" فإن هذا بالطبع سيكون من الأخبار المؤثرة".

    كما انخفضت أيضا أسعار الأسهم الحساسة التي تتعلق بأسعار الفائدة مثل الأسهم المالية، وانخفضت أسعار أسهم مصرف " أمريكان إكسبريس" في تعاملات الأمس بنسبة 2%.

    وساعدت شركة " بروتين ديزاين لابس" للبيوتكنولوجيا على ارتفاع مؤشر ناسداك المجمع في تعاملات الأمس حيث ارتفعت أسعار أسهمها في تعاملات الأمس بنسبة 21.8% بعد أن قامت شركة " مورجان ستانلي" للاستثمار والسمسرة، برفع تصنيفها لأسهم الشركة.

    وفي يوم الأربعاء، قالت الشركة إن العقار الذي تنتجه لعلاج مرض الصدفيه قد أخفق في الإيفاء بالهدف الرئيسي المرجو منه في التجارب الطبيّة.

    وكانت البورصات الأمريكية قد أغلقت تعاملات الأربعاء بانخفاض حادا وذلك بسبب تزايد مخاوف المستثمرين حول احتمال قيام مجلس الاحتياطي الفدرالي - البنك المركزي الأمريكي – برفع أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا الربيع.

    هذا ومن المزمع أن يجتمع مجلس الاحتياطي الفدرالي ثانية في السابع من شهر مايو/ أيار القادم لتقرير المعدلات الجديدة للفائدة.

    وفي يوم الثلاثاء، قال مجلس الاحتياطي الفدرالي إن أسعار فائدة المدى القصير ستظل ثابتة عند1.75%. كما تبنى البنك المركزي الأمريكي موقفا أكثر حيادية فيما يخص حالة الاقتصاد الأمريكي قائلا
    " إن الاقتصاد الأمريكي يتوسع بسرعة ملحوظة" كما أن مخاطر الضعف الاقتصادي والتضخم قد تم تسويتها الآن.

    والجدير بالذكر أن البنك المركزي الأمريكي قام بخفض أسعار الفائدة 11 مرة على مدار العام الماضي لتصل إلى 1.75% وهو أدنى مستوى لها في أربعين عاما وذلك بهدف دفع الاقتصاد الأمريكي وإخراجه من الركود الذي يعانيه منذ فترة طويلة.

    ويتخوف المستثمرون من أن يؤدي رفع أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأمريكي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وتعثر أرباح الشركات.

    وبالنسبة لأخبار الشركات، قالت شركة " رودواي" ROAD إنها تتوقع انخفاض أرباحها خلال الربع الأول من العام المالي 2002 وذلك بسبب انخفاض رسوم الشحن البري في ظل الظروف الاقتصادية السيئة مما أدى إلى انخفاض سعر سهم الشركة في تعاملات الخميس بنسبة 5.2 %.

    وقد خفضت شركة " ليمان برازرز" من توقعاتها للأرباح بالإضافة إلى التدفق النقدي بشركة " أمريكا أون لاين" AOL ، عملاقة وسائل الإعلام، مستشهدة بالمخاوف حول الإعلان في قسم الإنترنت التابع للشركة مما أدى إلى انخفاض أسعار أسهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة 2.2%.

    ومن ناحية أخرى رفعت شركة " أبل كمبيوتر"AAPL أسعار أجهزة الكومبيوتر الجديدة التي تنتجها الشركة والمعروفة باسم " أي ماك" iMac" وهذا الزيادة تقدر بـ 100 دولار لكل جهاز وذلك بسبب ارتفاع تكاليف تصنيعه مما أدى إلى انخفاض أسعار أسهم الشركة في تعاملات الخميس بنسبة 2.6%.

    كما قالت شركة " تيك ديتا" TECD لتوزيع برامج الكمبيوتر، إن أرباحها وعائداتها قد انخفضت خلال الربع الأخير من العام المالي 2001 وذلك بسبب انخفاض مبيعات مكونات الكمبيوتر مثل الطابعات .

    وبالنسبة لشركات البيع بالتجزئة، فقد تلقت شركة " كمارت" KM للبيع بالتجزئة والتي تعاني من الإفلاس، تصريحا بالموافقة على مواصلة أعمالها التجارية في مجال بيع منتجات التجزئة بالخصم في أكثر من280 فرع من فروعها. هذا ومن المتوقع أن تدر مبيعات الشركة أكثر من 500 مليون دولار.