كلام الليل يمحوه... الفلاح!

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشاهين1, بتاريخ ‏17 فبراير 2010.

  1. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    بموضوعية / مدير السوق يصحو متأخراً ليتوقف عند النقطة والفاصلة في إفصاح «زين»
    كلام الليل يمحوه... الفلاح!


    ما بين اجتماع لجنة سوق الكويت للأوراق المالية ظهر أول من أمس وعودة سهم «زين» الى التداول في البورصة في الساعة الحادية عشرة وست دقائق صباح أمس كانت هناك اتصالات ومفاوضات طويلة دخلت في تفاصيل التفاصيل ما بين ادارة البورصة وشركة زين.
    فبعد أن انتهى اجتماع لجنة السوق واعلان الأسئلة الخمسة المطلوب من شركة زين الاجابة عنها، تولى نائب مدير عام السوق لشؤون التداول فالح الرقبة (يشغل منصب نائب المدير لشؤون الشركات بالوكالة) مسؤولية الاتصال مع «زين»، وبعد اتصالات مطولة امتدت حتى ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، اتفق الطرفان على صيغة محددة يتم اعلانها في السوق صباح أمس تمهيداً لعودة السهم الى التداول، وبعد أن نفذت «زين» ما تم الاتفاق عليه وأرسلت الكتاب بالمعلومات المطلوبة (صحا) مدير عام سوق الكويت للأوراق المالية صالح الفلاح، ورأى أن المعلومات المعطاة (غير كافية)... لتبدأ المفاوضات من جديد وليتدفق سيل من الاشاعات عن الصفقة وحيثياتها، حيث ألقت هذه البلبلة بظلالها على السوق الذي شهد عمليات بيع على مجموعة من الأسهم ذات الصلة بشركة زين امتدت الى عموم السوق الذي تحول مساره من الصعود الى الهبوط على وقع نقص المعلومات وتناقضها.
    وأمام اصرار مدير السوق على (النقطة والفاصلة) مع «زين» ومع البلبلة التي شهدها السوق كانت هناك مجموعة من النقاط التي يجب الوقوف عندها ملياً، منها:
    1 - اذا كان مدير السوق (لا يثق) بنائبه، فلماذا فوضه بالاتصال مع الشركة؟... ولماذا لم يتول متابعة القضية بنفسه بدلاً من أن يذهب لينام في بيته مع انتهاء الدوام وليأتي صباح اليوم التالي في اللحظات الحاسمة قبيل التداول ويبدأ بالقاء طلباته؟... ألا يدرك السيد الفلاح أن السوق أمضى أشهراً طويلة على كف عفريت، باحثاً عن مبادرات وفرص تنقذه من عثراته، وأن تطورات صفقة زين كانت تحتاج منه حسماً وسرعة وجرأة بدلاً أن يدعو لجنة السوق الى اجتماع ليخرج بقرار يعتبر من صميم صلاحياته.
    2 - بالتأكيد لا يوجد أحد ضد الشفافية وتوفير المعلومة الصحيحة للجميع في أسرع وقت، لكننا نتمنى أن ينطبق حرص الفلاح على الشفافية من ألفها الى يائها على كل الشركات والمجموعات بنفس الصيغة والطريقة التي طبقها على «زين»، حتى لا تتعزز القناعات بأن هناك موقفاً شخصياً في الموضوع الذي لم يكن يحتمل المماطلة والتسويف، خصوصاً أنه يهم آلاف المساهمين (لا مجموعة) بعينها.
    3 - يسجل لمجموعة «زين» ومن خلفها السيد ناصر الخرافي حرصه على تزويد البورصة بكل ما طلبته، على رغم أن بعض المتطلبات، لم يسبق لأي سوق في العالم أن أفصح عنه في صفقات مماثلة أو أكبر من هذه الصفقة بكثير، خصوصاً أن القضية أخذت منحىً استفزازياً بعد أن نقض الفلاح في الصباح ما اتفق عليه نائبه في المساء.
    4 - أثبتت التجربة أن مدير السوق لم يبذل أي جهد (ضمن صلاحياته) لتعزيز الثقة بالسوق، حيث استمر أداؤه في منصبه منذ سنوات على الوتيرة نفسها، فلا هو قام بمبادرة وطنية للتنبيه تجاه الكارثة التي مر بها السوق، ولا مارس الشفافية المطلوبة من السوق على الجميع بنفس المستوى والاسلوب، ويكفي مثال واحد على كيفية ادارة الفلاح للأزمة عندما سمح بانفلات التداولات الآجلة والبيوع المستقبلية وغيرها من الأدوات التي تتيح السيولة، أثناء النشاط الكبير الذي شهده السوق، ثم عمد الى «اغلاق حنفية» السيولة التي توفرها هذه الدوات مع حاجة السوق الماسة لها.
    5 - بعيداً عن الشخصانية والتجريح نتمنى أن يدلنا أحد على انجاز واحد قام به الفلاح طيلة السنوات الماضية التي أدار السوق خلالها، سوى أنه يداوم في مكتبه يومياً ويجتمع بنوابه، ثم يدعو لجنة السوق لاتخاذ القرارات الحاسمة.