هل تريد ان تتغير في لحظه ؟

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة محب المصطفى, بتاريخ ‏21 فبراير 2010.

  1. محب المصطفى

    محب المصطفى عضو نشط

    التسجيل:
    ‏6 فبراير 2010
    المشاركات:
    327
    عدد الإعجابات:
    29
    مكان الإقامة:
    q8


    =====
    هل جذبك العنوان حتى تتوقف هنا.. إنه ليس خبرا صحفياً..
    نعم يمكن أن تتغير في لحظة.. لقد تحدثت إلى عشرا ت الناس عن أجمل حقيقة تعلمتها في حياتي..
    إنها القاعدة الذهبية.. هل تريد أن تتغير.. غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في
    الحال.. أنظر إلى الأمور بشكل مختلف.. وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن..

    أعطني لحظات من وقتك وتأمل معي هذه المقارنات ..
    لكي أثبت لك أن ما يحدد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه,
    بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع..

    • هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه (الفرصة القادمة)
    التي لابد أن يستعد لاستغلالها.. وبين من ينظر إليه على أنه تراكم
    للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل..!!

    • هل هناك فرق بين من ينظر إلى أطفاله على أنهم
    نتيجة طبيعية للزواج, وواجب يفرضه المجتمع
    و(البرستيج). وبين من ينظر إليهم على أنهم (المفاجأة التي يخبئها للعالم!)..
    أكرر (المفاجأة التي يخبئها للعالم بأسره!!). هل تعتقد
    أن كلا الأبوين سيشعران وسيتصرفان بشكل متشابه.

    • هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله
    عز وجل على أنها القوة والسند, يغذيها كل يوم لأنها
    علاقة مع الكريم في عطائه, الرحيم بعباده, العفو الغفور,
    ذو القوة فلا تخف شيئاً بعده, صاحب العظمة فكل ما سواه صغير..
    يحمي من يلتجئ إليه.. ويسبغ نعمه على من أطاعه..
    ليس هذا فقط.. بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد..
    جنة عرضها السماوات والأرض.. هل تقارنه بمن ينظر
    إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات والتكاليف,
    والعبء (الذي بالكاد يطيقه), ومثل هؤلاء يقرؤون
    في أنفسهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
    عن الصلاة بشكل مغلوط (أرحنا منها يا بلال!).. ترى هل يستويان.

    • هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله
    على أنه (هدية).. (فرصة).. (مغامرة).. (متعة).. (عبادة)
    ألم تثر هذه الكلمات انطباعا مختلفاً عن ما تم زراعته
    في عقولنا ومشاعرنا عبر السنين.. حيث ننظر إلى أعمالن
    ا على أنها (وظيفة), (لقمة العيش الصعبة), (تعب), (عناء), (هلاك).

    •مهلاً لحظة.. القضية ليست نظرات وتخيلات.
    فتغيير نظرتك إلى العالم من حولك سيغير أسلوب تعاملك مع الأشياء..
    ففي قضية الأطفال التي ذكرتها سابقاً..
    هل تعتقد أن الأم التي تعلق على أبنائها الآمال
    العريضة (ستهديهم!) إلى (الشغالة) للعناية بهم..
    أم أنها ستستيقظ كل صباح لتبحث عن الجديد في
    سبيل تنمية عقولهم وتأصيل القيم الجميلة في نفوسهم..
    ومثل ذلك أيضاً ينطبق على العمل والتعامل مع المستقبل وغيره.


    ختاماً: تذكر مرة ثانية القاعدة الذهبية..
    غيّر نظرتك إلى الأشياء من حولك تتغيّر حياتك..
    هذه قوة هائلة أصبحت بين يديك الآن فانطلق
    لتعيش حياة أجمل.. والله من وراء القصد

    مما قرات فاحببت

    إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل:

    يارب عندي هم كبير..

    ولكن قل:

    ياهم لي رب كبيــــــر

    من موقع الامرون بالمعروف
     
  2. LONG TERM

    LONG TERM عضو مميز

    التسجيل:
    ‏28 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    1,968
    عدد الإعجابات:
    287
    مكان الإقامة:
    الكويت
    جزاك الله خير ... يا محب المصطفى على الموضوع الرائع
     
  3. هد هد

    هد هد عضو نشط

    التسجيل:
    ‏15 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    216
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    مكه المكرمه
    جزاك الله كل خير اخي