المستثمرين يشعرون بالقلق

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏28 مارس 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    أغلقت الأسهم المكونة لمؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الأربعاء بمكاسب قوية كما قام مدراء المؤسسات الماليه بشراء الأسهم المشهورة حتى يضيفوا رونقا لمحافظهم المالية

    أغلق مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الأربعاء بارتفاع 73.55 نقطة، أو ما يعادل 0.7%، ليصل إلى 10,426.91 بعد أن أضاف المؤشر 72 نقطة في تعاملات الثلاثاء.


    كما أنهى مؤشر ناسداك المجمع تعاملات الأمس بارتفاع 2.58 نقطة، أو ما يعادل أكثر من 2.6%، ليصل إلى 1,826.75. وكان المؤشر قد أنهى تعاملات الثلاثاء بارتفاع 12 نقطة. وكان حجم التعاملات التجارية خفيفا.

    وقد عزى نيكولاس أنجيليتا، رئيس البيع بالتجزئة في سالومون سميث بارني، ارتفاع مؤشر داو الصناعي في تعاملات الأمس إلى ما يُعرف بنهاية الربع وهذا يشير إلى أن أصحاب الأموال أو المستثمرين يقومون بشراء الأسهم في نهاية الربع حتى تبدو محافظهم المالية قوية في تقارير حاملي الأسهم التي ستصدر مع نهاية الربع الأول الذي سينتهي هذا الأسبوع.

    وقال أنجيليتا في مقابلة مع محطة " سي إن بي سي" إنه مع قرب نهاية الربع الأول من العام المالي 2002 نلاحظ أن مستوى أداء أسهم المستهلك الدورية بالإضافة إلى الأسهم المكونة لمؤشر داو جونز الصناعي يتحسن بصورة ملحوظة. كما أضاف أنجيليتا أن أسهم التكنولوجيا، التي لم يتحسن مستوى أدائها خلال الأشهر الأخيرة، قد استسلمت هي الأخرى لضغوط البيع.

    كما ارتفعت الأسهم الدورية المدرجة على مؤشر داو جونز الصناعي والتي تميل إلى التحسن في مستوى الأداء عندما تشير التوقعات إلى النمو الاقتصادي.


    ارتفعت أسعار أسهم شركة " بوينج" صانعة الطائرات في تعاملات الأمس بنسبة 3.4%، كما أضافت شركة " يونايتيد تكنولوجيز" للصناعات المتنوعة، 2.4% في تعاملات الأمس بينما ارتفعت أسعار أسهم شركة " دوبونت" للكيماويات، في تعاملات الأمس بنسبة1.8%.

    أما بالنسبة لأسهم الخدمات المالية المدرجة على مؤشر داو جونز الصناعي مثل شركة " جي. بي. مورجان تشيس" فقد ارتفعت أيضا في تعاملات الأربعاء، ولكن أسهم التكنولوجيا مثل شركة " إنتيل" صانعة رقائق الكمبيوتر وشركة "هيوليت باكارد" صانعة الكمبيوتر والطابعات، فقد أنهت تعاملات الأمس منخفضة.

    وقال خبراء استراتيجية السوق إن المستثمرين في بورصة نيويورك يشعرون بالقلق خاصة مع قرب موعد موسم الإعلان عن أرباح الشركات خلال الربع الأول من العامة المالي 2002، كما واصلت الشركات تحذيراتها بأن أرباحها الفصلية يحتمل ألا تتوافق وتوقعات المحللين الاقتصاديين ببورصة نيويورك.

    كما يداهم المستثمرين الشك في أن أسعار أسهم الشركات قد ارتفعت بشكل لا يتفق وتوقعات الأرباح.

    وكان عدد كبير من التقارير الاقتصادية المبشرة قد صدر في الأسابيع الأخيرة والتي أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي بدأ يخرج من نوبة الركود الاقتصادي المزمن. ومن المزمع أن تعلن الشركات عن أرباحها الفصلية خلال الأسابيع القليلة القادمة.

    وبالنسبة لقطاع التكنولوجيا، قال كورت هيلستروم، الرئيس التنفيذي لشركة "إريكسون" السويدية لصناعة أجهزة الاتصالات، إن الشركة لا ترى أية إشارات تدل على تحسن أعمالها.

    وطبقا لتقرير نشرته صحيفة " وول ستريت جورنال" فقد قررت شركة
    " إي إم سي" EMC عملاقة تخزين المعلومات تسريح عددا إضافيا من العاملين بها وسط تباطؤ الطلب على منتجات الشركة. وارتفع سعر سهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة 4.1%.

    كما ارتفعت أيضا أسعار أسهم شركة " مانجيستيكس جروب" MNUE صانعة برمجيات الكمبيوتر12.2% بعد أن أعلنت الشركة عن خسارة أكبر من المتوقع في أرباحها خلال الربع الرابع من العام المالي 2001، ولكنها قالت إن مبيعاتها ارتفعت بنسبة 70% عنها في الربع السابق.

    كما قالت شركة " فيليبس إليكترونيكس" إنها خصصت خمسة مليارات دولار لإمداد شركة " ديل" أكبر شركة في العالم لصناعة أجهزة الكمبيوتر، بالمكونات التي تحتاجها.

    وارتفعت أيضا أسعار أسهم شركة " أمريكان جريتنجس" AM صانعة كروت التهنئة، في تعاملات الأمس بنسبة 28.4% بعد أن قالت الشركة إن أرباحها فاقت توقعات المحللين الاقتصاديين ببورصة نيويورك كما أنه من المتوقع أن تشهد أرباحها ارتفاعا حادا خلال العام المالي الحالي.

    ولكن سعر سهم شركة " جينزيم جينيرال" للبيوتكنولوجيا GENZ ، قد انخفض في تعاملات الأمس بنسبة 11.1% بعد أن حذرت الشركة من أن أرباحها خلال الربع الأول من العام المالي 2002 لن تتفق وتوقعات المحللين الاقتصاديين ببورصة نيويورك كما أعلنت الشركة تباطؤ مبيعاتها.

    وبعد نهاية تعاملات الثلاثاء، استقال جوزيف بيراردنو، المدير التنفيذي لشركة " آرثر أندرسين" إحدى شركات المحاسبة، قائلا إنه كان يمثل عقبة أمام الجهود المبذولة لإنقاذ الشركة التي أشرفت على الانهيار.

    هذا وتواجه الشركة اتهاماً جنائياً وتخسر عملاءها بسبب تلاعبها بحسابات شركة " إنرون" عملاقة الطاقة سابقا. وطبقا لتقرير إخباري فسوف تعين الشركة رئيسا تنفيذيا جديدا في لندن اليوم الخميس.

    وبالنسبة للأخبار الاقتصادية الأربعاء، قالت وزارة التجارة الأمريكية إن مبيعات المنازل الجديدة عادت إلى حالتها الطبيعية خلال شهر فبراير الماضي حيث ارتفعت بنسبة 5.3% لتدفع مبيعات المنازل العائلية إلى معدل سنوي محسن يصل إلى 875.000 منزل.

    وكانت مبيعات المنازل الجديدة قد انخفضت بنسبة 15.8% خلال شهر يناير الماضي.

    وفي وقت مبكّر اليوم الخميس، سيراقب المستثمرون البيانات الاقتصادية حول الطلبات الأسبوعية لطلبات إعانة البطالة والتقرير النهائي والمعدل الذي ستصدره الحكومة حول إجمالي الناتج المحلي الأمريكي خلال الربع الأخير من العام المالي 2002.

    ومن المتوقع أن يكون حجم التعاملات التجارية خفيفا أيضا في تعاملات اليوم الخميس حيث يستعد المستثمرون لعطلة عيد الفصح قبل عطلة نهاية الأسبوع.