من حرك قطعة الجبن الخاصة بي

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة maz149, بتاريخ ‏11 مارس 2010.

  1. maz149

    maz149 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏6 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    1,025
    عدد الإعجابات:
    14
    مكان الإقامة:
    الكــويـت
    تلخيص كتاب....من حرك قطعة الجبن الخاصة بي

    --------------------------------------------------------------------------------


    من حرك قطعة الجبن الخاصة بي



    هي تحكي عن أربع شخصيات



    كان هناك قزمان أحدهم اسمه هاو والأخر هيم موجودان في متاهة ومعهما فأران. كان هدفهم في الحياة هو البحث عن قطعة جبن ينعمون إلى جانبها بالراحة والاستقرار. فكل منهم اتبع طريقة في البحث عن هذه القطعة التي يحلمون بها.



    الفأران اتبعوا طريقة التجربة والخطأ فاصطدموا بأماكن مظلمة أو مسدودة. وفي كل مرة لا يجدون فيها ضالتهم يرجعون ويبحثون مره أخرى.



    أما القزمان فاتبعوا طريقة التفكير فاصطدموا بمعتقداتهم وأفكارهم للوصول لهدفهم وكانوا في كل يوم يلبسون حذاءا رياضيا ويأخذون طريقهم في المتاهة للعثور على قطعة الجبن.



    استمر جميعهم على ذلك إلى أن عثروا على قطعة الجبن. ففرحوا بها كثيرا. بدئوا يحلمون ويخططون؛ منهم من أراد أن يكون عائلة ومنهم من أراد إن يستمتع بقطعة الجبن وبطعمها. حتى أن القزمان بنيا منزلين بالقرب من قطعة الجبن والصقا صورها على الجدران. وكتبا على الجدار: الجبن يجعلنا سعداء.



    في بادئ الأمر كان الجميع يسارعون مبكرين إلى موقع الجبن سالكين نفس الطريق المعروف وأصبح لهم روتينهم الخاص. ولكن بعد فترة قصيرة اتبع القزمان روتيناً مختلفاً فصارا يستيقظان من نوميهما متأخرين ثم يسيران بكسل مستغنين عن حذاء الرياضة إلى محطة الجبن فيسترخيان ويتصرفان كما لو أنهما في منزليهما. وشعرا بالاطمئنان لدرجة لم يلحظا معها ما كان يجري .



    أما الفأران فقد واصلا روتينيهما اليومي فكانا يصلان مبكرين لموقع الجبن، ويتفقدان المكان للتأكد من عدم وجود أي تغيير, ثم يجلسان لتناول الجبن.



    وفي أحد الأيام جاءوها فلم يجدوها. الفأران وصلا مبكرين ولم يستغربا لأنهما لاحظنا تناقصها منذ فترة ولم يبالغا في تحليل الموقف. لقد تغير الوضع في المكان فلابد أن يتغيرا. فقررا أن يلبسا الأحذية ويبحثا مرة أخرى في المتاهة.



    أما القزمان، هاو وهيم، فظلا يولولان ويصرخان: "من حرك قطعة جبني". وأخذا ينعيان نفسيهما ويتساءلان من أخذها بدون وجه حق!!. لم يصدقا الواقع.



    كان سلوك القزمين مفهوماً, فلم يكن العثور على جبن جديد بالأمر اليسير وكان هو مصدر سعادتهما الوحيد. وبعد طول تفكير قررا تفحص المكان من جديد والعودة في اليوم التالي للتحقق مما إذا تم ارجاع الجبن إلى مكانه.



    وفي اليوم التالي لم يجداها فرجعا في اليوم الثالث فلم يجدوها فاقترح هيم أن يجلبا ادوات حفر ليبحثا عنها. وفي اليوم الرابع أتيا بأدوات الحفر وحفرا حتى خرقا الجدار إلا أنهما لم يجدا الجبن. فعلى صراخ هيم وضل يكرر من الذي اخذ قطعة الجبن الخاصه بي.



    وعندما شعرا بيأس وهزال وإحباط. حاول هاو ان يقنع هيم بأن يعودا لطريق المتاهه والبحث من جديد مع شعوره بالخوف لهذه الخطوه لأنه قد نسى طريق المتاهه ومسالكها . الا ان هيم لم يوافق على ذلك مبرر خوفه انه يرتاح للمكان وانه وجد السعادة فيه وانه ايضا قد كبر ولا يستطيع ان يسلك طريق المتاهه مرة اخرى



    وفتح هاو عينيه متسائلا: أين الفأرين؟ هل تعتقد أنهما يعلمان شيئاً لا نعرفه؟ فأجاب هيم في تهكم: انهما مجرد فأرين, نحن أذكى من الفئران .قال هاو: أنا اعلم أننا أذكى ولكننا لا نتصرف بذكاء في هذه اللحظة بالذات فلعل الفئران الأن قد وجدا قطعة جبن اخرى وهم الأن ينعمون بها فرد هيم مبررا او لعلهم قد هلكوا في الطريق فقال هيم : فالأمور تتغير هنا وربما يكون من الأفضل أن نتغير نحن أيضا.

    تساءل هيم: ولم ينبغي أن نتغير؟ إننا بشر ومتميزون ولا ينبغي أن نتعرض لمثل هذه المواقف. نحن أصحاب حق ولا بد من تعويضنا أو على الأقل إخطارنا بالتغيير قبل حدوثه وليس من العدل أن ينفذ الجبن فجأة. فأجابه هاو: علينا أن نكف عن تحليل الموقف ونشرع في البحث عن جبن جديد. إلا إن هيم رفض ذلك.



    فكر هاو وعقد العزم على التغيير لأنه لو بقي مكانه فانه حتما سيفنى. وعندما شاهد هيم صديقه يرتدي حذائه بادره قائلاً: لا اصدق انك ستذهب للمتاهة مرة أخرى لا بد أن تنتظر معي هنا حتى يعيدوا لنا الجبن إلى مكانة.

    أجاب هاو: ليس هناك من يعيد لنا جبننا, فنحن مسئولون عن أنفسنا لقد حان وقت البحث عن جبن جديد. في بعض الأحيان تتغير الأمور, وهذه هي سنة الحياة !فالحياة تمضي ويجب أن نمضي معها.



    انطلق هاو نحو المتاهة وشعر بالخوف الشديد وظل يبحث بين دهاليزها فتارة يرى طريق مظلم وتارة طريق مسدود فتأخر في مشواره وبدأ يتسلل له اليأس حتى انه فكر في الرجوع لصاحبه لعل قطعة الجبن قد رجعت الا انه قد تراجع عن ذلك لأنه ادرك ان ذلك مغامره غير مضمونه وان شعوره ناتج من الخوف. فقال في نفسه: أن اصل متأخراً خير من أن لا اصل على الإطلاق.



    و تذكر أن قطعة الجبن كانت تتناقص يوما بعد يوم وليس ذلك فقط بل إن العفن بدأ يكسوها فاستغرب كيف فاته ذلك ولم يلحظه. وكان في جيبه بعض من قطع الجبن القديمة فأخرجها ولاحظ كم قد كساها العفن. فقرر التخلص منها حتى يستطيع أن يجد قطعة جبن جديدة.



    بدأ هاو يتخيل نفسه وقد عثر على قطعة جبن طازجة وأنه يتذوق طعمها. عندها انكسر حاجز الخوف الذي شعر به في البداية خاصة بعد أن عثر على بعض قطع الجبن القليلة من هنا وهناك. فكتب على الجدار: التحرك في اتجاه جديد يساعدك في العثور على جبن جديد.



    وبدأ يشعر بالسعادة في رحلة المغامرة والبحث عن قطع الجبن رغم أنه لا يملك أيا من الجبن. فأصبح هدفه ليست الجبن فحسب!! بل الاستمتاع بالمغامرة والبحث أيضا وأنكر على نفسه شعوره بالخوف في بداية الطريق. توقف مرة أخرى وكتب على الجدار: عندما تتجاوز الخوف الكامن بداخلك تشعر بأنك حر.



    في ذلك الوقت تذكر صديقه هيم: هل مازال في موقعه أم تحرك؟! فقرر أن يكتب بعض اللافتات ويعلقها لعل صديقه يجدها فكتب على لافته (( لكي لا تفنى ابحث عن قطعة جبن جديدة)). وعلى لافتة أخرى كتب: (( لكي تحصل على قطعة جبن جديدة لا بد أن تتخلص من جبنك القديم )) وأيضا: (( ولكي تحصل على جبن جديد يجب ان تكسر حاجز الخوف بداخلك )).



    أدرك هاو مرة أخرى إن ما تخشاه لا يكون بالضرورة سيئاً بالدرجة التي يصورها لك خيالك, وأن الخوف الذي تدعه يتضخم في عقلك أسوأ بكثير من الموقف الذي تعيشه فعلاً.



    ومضى في طريقه مستمتعا بالبحث إلى أن وصل إلى موقع وجد فيه قطعة جبن لا بأس بها ففرح وقنع بها في بداية الأمر إلا انه تذكر تجربته القديمة: إن الجبن لن يبقى كما هو وإنما سيتناقص أو يصيبه العفن فقرر أن يأكل من الجبن ثم يعود إلى المتاهة باحثا عن قطعة أخرى ثم يرجع.



    ظل على هذا الحال حتى عثر في أحد الأيام على جبل كبير من الجبن المنوّع ففرح به فرحا كبيرا واخذ يأكل ويأكل. ولا غرابة فقد وجد الفأران في نفس المكان يأكلان وقد بدت عليهما البدانة، يبدوا أنهم قد وصلوا منذ زمن. رحب الفأران به واستحسنوا قدومه وإقباله على التغيير.



    لكنه اكتشف إن التغيير نعمة من نعم الله تعالى لأنه قاده إلى العثور على الجبن أولا وعلى جانب من قواه الخفية الكامنة داخله ثانياً, ثم تأكد أن اكتشاف الإنسان لذاته أهم من اكتشاف الجبن.



    تذكر صديقه وكيف أنه فشل في إقناعه وأدرك انه لكي يتغير هيم فلابد له أن يغير نفسه وطريقة تفكيره ثم كتب على الجدار: عليك أن تطلب من الآخرين أن يتغيروا لكن لا تحاول إجبارهم على ذلك فمن لا يتغير من الداخل لا يتغير أبدا.



    فكتب ما استنتجه على لوحه وعلقها أمامه لكي لا تتكرر:



    1. لكي لا تفني أبحث عن قطعة جبن جديدة

    2. لكي تعثر على قطعة جبن جديدة لا بد أن تتخلص من جبنك القديم

    3. اكسر حاجز الخوف واستمتع با البحث والمغامرة لأنك حتما ستلقى ما هو أفضل مما أنت عليه

    4. توقع التغيير, لأن الجبن يتحرك باستمرار
    5. تغير أنت .. قبل أن تحاول تغيير الآخرين


    تناهى إلى مسامع هاو ما خيل إليه انه صوت قادم من أطراف المتاهة.. ثم علا الصوت أكثر وكأن شخصاً ما على وشك دخول المخزن. تساءل هاو: هل هو على وشك أن يرى وجه صديقه القديم هيم.. يدخل إلى المخزن شاحباً ومنهكاً من الجوع وتعب المسير !!


    تمتم هاو بدعاء قصير, وكان يملأه الأمل في أن يكون صديقه قد تمكن في النهاية من إدراك أهمية التغيير وانه قد قرر: التحرك مع الجبن والاستمتاع بالحياة
    منقول ........ و هو من الكتب الجيده

    __________________
     
  2. ابوعايض

    ابوعايض عضو نشط

    التسجيل:
    ‏8 يناير 2006
    المشاركات:
    1,735
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    الكويت
    من اشهر الكتب عالميا واكثر مبيعا في العالم

    كتاب مؤلفه ( سبنسر جونسون ) كتاب صغير الحجم كبير الفائده

    تقرأه بساعه واحده فقط .
     
  3. Pivotrend

    Pivotrend عضو مميز

    التسجيل:
    ‏18 يوليو 2003
    المشاركات:
    2,103
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويـــت
    [​IMG]



    هاو مكافح
    و ضربا مثالا بالكفاح و التفائل و عدم تهويل الأمور و التعلم من الأخطاء


    [​IMG]



    هيم وضعه أشبه أغلب المتداولين بالبورصه الأمريكية أو أي بورصه
    إذا خسر , الطريق الوحيد له هو أنه يقعد يتحلطم و يندم على ما فعل فقط




    [​IMG]




    موجود بمكتبة جرير
     
  4. blue chipper

    blue chipper عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 فبراير 2010
    المشاركات:
    2,195
    عدد الإعجابات:
    49
    جزاك الله خير

    فعلاً


    كتـاب من تأليف

    سبنسر جونسون
    ملف عرض من خلال البور بيونت
    من أكثر الكتب مبيعـا في العـالم
    كان سبـبا في تغـيير حيـاة كثير من الناس
    سوف يغير في حياتك بالتأكيد
     
  5. NICK

    NICK عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    2,072
    عدد الإعجابات:
    202
    مكان الإقامة:
    kuwait
    جزاكم الله خير ........

    في كتاب رد على هذا الكتاب اسمه ........
    لااريد مزيدا من الجبن ولكن اريد الخروج من المصيده
    موجود بمكتبة جرير
     
  6. محب المصطفى

    محب المصطفى عضو نشط

    التسجيل:
    ‏6 فبراير 2010
    المشاركات:
    327
    عدد الإعجابات:
    29
    مكان الإقامة:
    q8
    لا اريد مزيدا من الجبن,..اريد فقط الخروج من المصيده

    كتاب جميل قراته الايام الماضيه للكاتب العالمى ريتشارد تمبلر وهو مؤلف الكتاب
    الاكثر مبيعا فى العالم ..قواعد العمل ..وفى غلاف الكتاب شرك فئران (آخر موديل)
    وقطعة جبنه والشرك قابض والعنوان مكتوب بخط عريض (لا اريد مزيدا من الجبن
    اريد فقط الخروج من المصيده )

    وكلما قرات صفحه سرحت فى حال المغتربين ...ليس كشف حال او اعطاء فرصة
    للذين عادوا مبكرا باقتناع (ود البدرى سمين ) ..ولكن واقع الحال ..لان بعض المغتربين ما زالو
    يبحثون عن مزيد من الجبنه بدلا عن البحث عمن يخارجهم من الشرك ...

    ذكرنى الموضوع طرفه عن احد ابناء المحس (مع الاعتذار ) وهى قصة واقعيه ..
    كان الرجل يعمل بالسكه حديد ..عامل بسيط ..اسرته مستقرة باطراف الكلاكلات
    تآكلت السكه حديد قبل ان يدق عليها جرس الدلاله ..كما تآكلت معظم اخواتها من
    المؤسسات الحكوميه قبل الخصخصه ..اختفت التعريفة والقرش والريال والجنيه
    واصبح الدينار سيد الموقف ..تم ايقاف الرجل عن العمل ..مع زملائه وقررت ادارة
    السكه حديد صرف مستحقاتهم فورا ..
    فكان نصيب الرجل 600 الف جنيه (الف ريال سعودى) ..صرف الرجل
    استحقاقاته وعرج الى موقف لوارى دنقلا المحس مستفسرا عن ترحيل اسرته
    و (شوية الكراكيب) التى يملكها قالوا له مليون جنيه ..فرجع الى اسرته محبطا
    وعندما فتحت له الزوجه البيت ..قال لها ..(او كفد كوش ) اى اتقفلنا ..او اتحجزنا
    او اتورطنا ..والمعنى الدقيق لل (كفاد ) يكون فى علبه او صندوق للاشياء
    اما للبشر فاما السجن او جزيرة ....

    الطرفه اصبحت حقيقه فى حال المغتربين الذين تحولوا الى شبه متسولين من كثرة
    الديون التى لا حد لها ....خاصة ان الافواج التى دخلت اوائل الثمانينات واواخر
    السبعينات فى شكل نزوح للخليج ..تزوجوا وولدوا وكبرت العيال مع الهموم ولاول
    مرة نسمع ان ابناء وبنات المغتربين ..تركوا مدارسهم وجامعاتهم لاستحالة دفع مصاريفهم
    وعادوا الى اسرهم يعملون فى محلات الجوالات ومغاسل السيارات

    آلاف المغتربين والذين كانوا يعملون فى وظائف محترمة تركوا وظائفهم ..البعض لعامل
    العمر ..والآخر للسياسه الماليه لتلك الشركات والتى تجلب عماله رخيصه من آسيا
    آخرها نيبال التى ياتى الفنيين منها ب 300 ريال فقط ..لم يغادر هؤلاء الخليج بل
    نقلوا كفالاتهم ..وصاروا يعملون بالوظائف الهامشيه ..وبعضهم لا يتوفر لديه حتى
    علاج اسرته ..
    اما الدوله فحدث ولا حرج فالمغترب والذى كان (البقرة الحلوب ) طوال 30 عاما
    لم تمنحه الدولة حتى اعفاء سيارة صغيرة يستر بها اسرته ان استطاع الخروج من
    الشرك ..بل زادت الطين بله ..ورفعت جمارك السيارة الصغيرة من 5 و10 مليون
    الى 40 مليون جنيه ...والما عاجبو يروح يشرب من البحر ..

    انهارت الطاقات البدنيه ..واعقبتها الطاقات النفسيه ..فارتفع مؤشر الفشل ...
    وانهار مؤشر العلاقات الاجتماعيه واوشك بعضهم ان يكونو ضمن البدون
    بالخليج ..فى الغرف المظلمه بالجمعيات والاحياء الفقيرة التى لجا اليها
    السودانيين كلما حاصرتهم حمى الايجارات المرتفعه ...

    اللهم انا لا نسالك رد القضاء ...ولكننا نسالك اللطف ..


    منقول