مقتطفات أعجبتني

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة الوليد q8, بتاريخ ‏13 ابريل 2010.

  1. الوليد q8

    الوليد q8 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏5 فبراير 2010
    المشاركات:
    449
    عدد الإعجابات:
    123
    مكان الإقامة:
    q8
    مقتطفات أعجبتني .. انقلها و اتمنى أن تحوز على رضاكم :





    هذا ما وعد الرحمن
    هل هذا قول المؤمنين او الكفار يوم البعث؟؟
    واذا كان قول الكفار لماذا قالو الرحمان
    لماذا ذكروا صفة الرحمان هل ايمانا بالصفة اوطمعا بالرحمة عند الحساب عندما عرفوا الحق
    ارجو ذكر اقوال المفسرين





    الطبري رحمه الله يؤيد بأن يقول قوله " هذا ما وعد الرحمن " من قول المؤمنين --

    قال رحمه الله

    (وقد اختلف أهل التأويـل فـي الذي يقول حينئذٍ: هذا ما وعد الرحمن،

    فقال بعضهم: يقول ذلك أهل الإيـمان بـالله.

    # عن مـجاهد: { هَذَا ما وَعَدَ الرَّحمَنُ } مـما سرّ الـمؤمنون يقولون هذا حين البعث.



    #عن قتادة، فـي قوله: { هَذَا ما وَعَدَ الرَّحمَنُ وَصَدَقَ الـمُرْسَلُونَ } قال: قال أهل الهدى: هذا ما وعد الرحمن وصدق الـمرسلون.

    وقال آخرون: بل كلا القولـين، أعنـي { يا وَيْـلَنا مَنْ بَعثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هَذَا ما وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَق الـمُرْسَلُونَ } من قول الكفـار.

    # : قال ابن زيد، فـي قوله: { يا وَيْـلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنا } ثم قال بعضهم لبعض: { هَذَا ما وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الـمُرْسَلُونَ } كانوا أخبرونا أنا نبعث بعد الـموت، ونُـحاسب ونُـجازَى.

    والقول الأوّل أشبه بظاهر التنزيـل، وهو أن يكون من كلام الـمؤمنـين، لأن الكفـار فـي قـيـلهم: { مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا } دلـيـل علـى أنهم كانوا بـمن بعثهم من مَرْقَدهم جُهَّالاً، ولذلك من جهلهم استثبتوا، ومـحال أن يكونوا استثبتوا ذلك إلاَّ من غيرهم، مـمن خالفت صفته صفتهم فـي ذلك.)





    نعم هو قول الكفار فهم بعد أن بعثهم الله سبحانه وتعالى تحقق ما كانوا به يكذبون فأخذتهم الحسرة على ما ضيعوه من الإيمان,وأتوا في التعبير عن اسم الجلالة بصفة الرحمان إكمالاً للتحسر على تكذيبهم بالبعث بذكر ما كان مقارناً للبعث في تكذيبهم وهو إنكار هذا الاسم كما قال تعالى:
    { وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمان قالوا وما الرحمان }[الفرقان: 60].
    ومن المفسرين الذين قالوا هذا العلامة إبن عاشور حيث قال:"ثم لم يلبثوا أن استحضرت نفوسهم ما كانوا يُنذرون به في الدنيا فاستأنفوا عن تعجبهم قولهم: { هٰذَا ما وَعَدَ الرَّحْمٰنُ وصَدَقَ المُرْسَلُونَ }. وهذا الكلام خبر مستعمل في لازم الفائدة وهو أنهم علموا سبب ما تعجبوا منه فبطل العجب، فيجوز أن يكونوا يقولون ذلك كما يتكلم المتحسّر بينه وبين نفسه، وأن يقوله بعضهم لبعض كل يظن أن صاحبه لم يتفطن للسبب فيريد أن يعلمه به.
    وأتوا في التعبير عن اسم الجلالة بصفة الرحمان إكمالاً للتحسر على تكذيبهم بالبعث بذكر ما كان مقارناً للبعث في تكذيبهم وهو إنكار هذا الاسم كما قال تعالى:
    { وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمان قالوا وما الرحمان }[الفرقان: 60].
    والإِشارة بقوله: { هذا } إشارة إلى الحالة المرْئية لِجميعهم وهي حالة خروجهم من الأرض.
    وجملة { وصَدَقَ المُرْسَلُونَ } عطف على جملة { هٰذا ما وعَدَ الرَّحمٰن } وهو مستعمل في التحسّر على أن كذبوا الرسل."اهـ


    --------------------------------------------------------------------------------

    وهناك من يقول أنه جواب من الملائكة
    تفسير البغوي - البغوي - ج 4 - ص 15
    وقال أهل المعاني إن الكفار إذا عاينوا جهنم وأنواع عذابها صار عذاب القبر في جنبها كالنوم فقالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ثم قالوا ( هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) أقروا حين لم ينفعهم الإقرار وقيل قالت الملائكة لهم ( هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) قال مجاهد يقول الكفار ( من بعثنا من مرقدنا ) فيقول المؤمنون ( هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون )