تلخيص لكتاب بريق الجمان بشرح أركان الإيمان ص(165-222)

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة bo7ammod, بتاريخ ‏24 ابريل 2010.

  1. bo7ammod

    bo7ammod عضو جديد

    التسجيل:
    ‏10 يوليو 2009
    المشاركات:
    4
    عدد الإعجابات:
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم​


    لقد قمت بقراءة المادة العلمة بتدبر وتفكر والله على ما أقول شهيد
    لقد قمت بعمل هذا الجهد بنفسي والله على ما أقول شهيد.


    الايمان بالقضاء والقدر
    الفصل الأول: تعريف القضاء والقدر.

    أولا: معنى القضاء والقدر لغة:
    1. معنى القضاء لغة: القطع والفصل ، وهو على وجوه مرجعها انقضاء الشيء واتمامه.
    2. معنى القدر لغة: القضاء والحكم .
    ثانيا: معنى القضاء والقدر اصطلاحا:
    هو تقدير الله تعالى الاشياء في القدم وعلمه سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده وعلى صفات مخصوصة وكتابته عز وجل لذلك ومشيئته له ووقوعها على حسب ما قدرها وخلقه لها.
    وفي التفرقة بين القضاء والقدر أقوال عند العلماء، منها :
    1. القضاء هو العلم السابق الذي حكم الله تعالى به في الأزل، والقدر هو وقوع الخلق على وزن المقضي السابق.
    2. عكس القول السابق، وهو أقرب الى الصحة من الأول.
    وبناء على القول الثاني يكون القضاء من الله أخص من القدر؛ لأنه الفصل بين التقديرين فالقدر هو التقدير، والقضاء هو الفصل والقطع، وعلى هذا فان القضاء والقدر أمران متلازمان فالقدر بمنزلة الاساس والقضاء بمنزلة البناء.
    الفصل الثاني: أركان الايمان بالقضاء والقدر.

    1. الايمان بعلم الله تعالى الشامل المحيط.
    قال تعالى: (لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما).
    2. الايمان بأن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ كل شيء.
    قال تعالى: (وكل شيء أحصيناه في امام مبين).
    3. الايمان بمشيئة الله تعالى الشاملة وقدرته النافذة.
    قال تعالى: (وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين).
    وقال تعالى: (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون).
    4.الايمان بأن الله خلق كل شيء.
    قال تعالى: (الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل).

    الفصل الثالث: أفعال العباد.

    لقد أنكر غلاة القدرية علم الله وكتابته لكل شيء وقد تبرأ منهم من أدركهم من الصحابة، فجميع الطوائف مقرون بهاتين المرتبتين.
    ولقد أنكر المعتزلة ومن وافقهم أن تكون لمشيئة الله تعالى وخلقه علاقة بأفعال العباد، وزعموا أن العباد هم الخالقون لأفعالهم، و لقد أثبت جمهور الأمة من السنة وغيرهم حتى الجهمية تلك الصفتين على أن الجبرية قد غلوا فيها.
    ولقد استقر الخلاف حول مرتبتي المشيئة والخلق ، والأقول في هذه المسألة أربعة:
    1.ان العباد مجبورون على أعمالهم والله وحده خالق افعال العباد وان الاعمال تنسب اليهم مجازا ، وهذا مذهب الجبرية واشهر فرقهم: الجهمية.
    2. ان افعال العباد ليست مخلوقة لله تعالى وان العباد هم الخالقون لها فلا محدث سواهم ومن قال ان الله خلقها فهو مخطئ عندهم ، وهو قول المعتزلة.
    3. ان الله تعالى خالق افعا العباد مع اثبات القدرة للعبد، ومع اعترافهم بذلك قالوا اه ليس لقدرتهم تأثير فيها وهي كسب للعباد اي يترتب عليها الثواب والعقاب.
    4. قول أهل السنة والجماعة، الاقرار بمراتب الايمان الاربعة ، والايمان بان الله جعل للعبد اختيارا وقدرة بهما يكون الفعل، والادله على ذلك:
    أ. قوله تعالى: (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له العدة).
    ب. قوله تعالى: (لايكلف الله نفسا الا وسعها).
    ج. مدح المحسن على احسانه وذم المسيء على اساءته واثابة كل منهما بما يستحق.
    د. ارسال الله تعالى للرسل ولولا ان فعل العبد يقع باختياره وارادته ما بطلت حجته بارسال الرسل.
    هـ. ان كل فاعل يحس انه يفعل الاشياء بارادته دون اكراه .
    الفصل الرابع: الاحتجاج بالقضاء والقدر على المعاصي.

    يعتقد أهل السنة أنه لا يجوز الاحتجاج بالقضاء والقدر على المعاصي؛ لأن العصي يقدم على المعصية باختياره دون علمه أن الله قد قضاها وقدرها عليه.
    ويقال للعاصي المحتج بالقضاء والقدر لماذا لم تقدم على الطاعة مقدرا ان الله قد كتبها لك فانه لا فرق بينها وبين المعصية في الجهل بالمقضي والمقدور، واذا كان القضاء والقدر حجة للعبد لأصحت حجة لجميع الناس ولفشي الفساد في الناس بحجة القضاء والقدر.
    ويسوغ الاحتجاج بالقضاء والقدر عند المصائب التي تحل بالانسان ، والسعيد هو الصابر على لامصائب والشقي من يجزع من المصائب.
    ان الذنوب الواقعة عن طريق الخطأ- كالقتل الخطأ- يقبل فيها الاحتجاج على القضاء والقدر، ولكن الذنوب الواقعة عمدا لا يقبل فيها الاحتجاج على القضاء والقدر.

    الفصل الخامس: من ثمار الايمان بالقضاء والقدر.

    1. الاعتماد على الله عند فعل الاسباب.
    2. راحة النفس وطمأنينة القلب.
    3. طرد الاعجاب بالنفس عند حصول المراد.
    4. طرد القلق والضجر عند فوات المراد أو حصول المكروه.
    5. العمل والنشاط والسعي بما يرضي الله في هذه الحياة.
    ودعوى ان الايمان باللقضاء والقدر يدعو الى الكسل والتواكل في حياة المسلمين هو مما روجه الملحدون، وهم يضربون المثل بواقع المسلمين اليوم، والواقع أن واقع المسلمين اليوم نشأ لأسباب كثيرة منها:
    جهل كثير من المسلمين بحقيقة الاسلام ومن ثم جهلهم بعقيدة القضاء والقدر فهم يعتقدون ان جميع الامور مقدرة فلا يجب مقاومتها.
    فان وجد من المسلمين م يفهم هذا الفهم المنحرف فهذا ليس عيبا بالاسلام بل هو عيب بالمسلمينالذين لا يفهمون هذا الفهم.
    فالمؤمن مطالب بالاخذ بالاسباب والايمان بان الاسباب لا تعطي النتائج الا بإذن الله.
    فالاعتماد على الاسباب شرك في التوحيد ، ومحوها نقص في العقل ، فيجب على المسلم الاخذ بالأسباب مع التوكل على الله تعالى .
    نواقض الإيمان ومنقصاته
    أولا: التعريف بنواقض الإيمان ومنقصاته:
    النواقض من النقض، وتعريفها:
    أ.لغة:افساد ما أُبرم من عقد أو عهد. ب. اصطلاحا: هي الاعتقادات أو الأقول أو الأفعال التي تزيل الايمان بالكلية ، مثل ( الشرك الأكبر ، الكفر الأكبر ، النفاق الأكبر ).
    منقصات الايمان: هي الأمور التي تنافي كمال التوحيد والإيمان ولا تنافيه بالكلية أي أنها لا تخرج الانسان من الدين ، مثل : ( وسائل الشرك الأكبر ، الشرك الأصغر ، الكفر الأصغر ، النفاق الأصغر ، البدعة ).

    ثانيا: منهج أهل السنة والجماعة في باب نواقض الايمان:
    الطرف الأول: الذين يغالون في تكفير المسلمين ، وهم الخوارج، وسبب ذلك أنهم يأخذون النصوص التي تدل على الكفر بظاهرها بلا جمع بين النصوص وتفاسيرها، فهم لا يفرقون بين الشرك الاصغر والكفر الاصغر وبين الشرك الاكبر والكفر الاكبر، فعندهم كل ذلك يخرج من الدين، وبالطبع يرجع ذلك لعدم تمكنهم من العلم والفقه.
    الطرف الثاني: المرجئة الذين يقولون أن الايمان بالقلب، وهم يأخذون النصوص التي وعد الله فيها بالرحمة والمغفرة بلا جمع بينها وبين نصوص التحذير من الكفر والشرك والمعاصي، وهؤلاء على النقيض من الخوارج.
    الطرف الثالث: أهل السنة والجماعة، وهم وسط بين المذهبين ، وهم يجمعون بين النصوص ويقسمون الكفر والشرك الى أكبر وأصغر ، فالاصغر لا يخرج من الملة على النقيض من الأكبر.
    فمن عبد الله بالخوف فقط: فهو خارجي.
    ومن عبد الله بالرجاء فقط: فهو مرجئ.
    ومن عبد الله بالحب فقط: فهو من منحرفي الزهاد.
    ومن عبد الله بالخوف والرجاء والحب والرغبة: فهو موحد سني.

    الشرك
    أولا: الشرك الأكبر.
    ان أعظم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وأول أمر أمر الله به: عبادة الله وحده لا شريك له.
    ولقد حصل عند الكثيرين خلط في معنى التوحيد ومعنى الشرك ، ومن هنا وقع البعض بالشرك .
    تعريف الشرك: لغة: أن يكون الشيء بين اثنين.
    اصطلاحا: أن يتخذ العبد لله تعالى ندا يساويه بربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته.
    * حكم الشرك: هو أكبر الكبائر ، وأعظم ذنب عُصي به الله ، ومن آثاره وعقوباته:
    1. أن الله تعالى لا يغفره اذا مات صاحبه ولم يتب منه.
    2. أن صاحبه خارج عن ملة الإسلام.
    3. أن الله تعالى لا يقبل عمل المشرك.
    4. أن دخول الجنة عليه حرام ، وهو مخلد في نار الجحيم – نسأل الله تعالى السلامة والعافية-.
    * أقسام الشرك: أ. شرك أكبر. ب. شرك أصغر.
    وضابط الأول: أن يتخذ العبد لله تعالى ندا يحبه كمحبته ويعبده ، وهذا الشرك مخرج عن الملة وعقابه شديد.
    وضابط الثاني: أنه كل وسيلة يتوصل عن طريقها الى الشرك ، بشرط أن لا يبلغ ذلك مرتبة العبادة، وهو غي مخرج عن الملة ، لكنه من المعاصي والكبائر، كالحلف بغير الله، والرياء اليسير.
    *أقسام الشرك الأكبر:
    1. الشرك في الربوبية: وهو أن يجعل لغير الله تعالى معه نصيبا من الملك أو التدبير أو الخلق أو الرزق، مثل:
    أ. شرك النصارى الذين يقولون أن الله ثالث ثلاثة.
    ب. شرك القدرية الذين يزعمون ان الانسان خالق لأفعاله.
    جـ. شرك كثير ممن يعبدون القبور .
    د. الاستسقاء بالنجوم.
    2. الشرك في الألوهية: وهو اعتقاد أن غير الله تعالى يستحق أن يعبد ، وأنواعه:
    أ. اعتقاد شريك لله تعالى في الالوهية.
    ب. صرف شيء من العبادات بجميع انواعها لغير الله تعالى.
    ج. الشرك في الحكم، مثل مثل أن يعتقد أحد ان حمك غير الله تعالى افضل من حكم الله تعالى ، او ان يعتقد احد بجواز الحكم بغير ما انزل الله ، أو ان يضع تشريعا او قانونا مخالفا لما جاء في الكتاب والسنة، أو ان يطيع من يحكم بشرع غير الله عن رضى.
    3. الشرك في الأسماء والصفات: وهو أن يجعل لله تعالى مماثلا في شيء من الأسماء أو الصفات.
    فمن سمى غير الله تعالى باسم من اسماء الله تعالى معتقدا اتصاف المخلوق بصفة من صفات الله تعالى الخاصة به فهو مشرك في الأسماء والصفات.
    ومن صور هذا الشرك: الادعاء بأن غير الله يعلم الغيب.
    ثانيا: وسائل الشرك الأكبر.
    1. الغلو في الصالحين: فقد ثبت أنه كان أعظم سبب أوقع بني آدم في الشرك الأكبر، ولذلك يحذر من التساهل في هذا الباب ، ومن أنواع الغلو المحرم في حق الصالحين:
    أ‌. المبالغة في مدحهم: وقد أدت هذه المبالغة الى الوقوع في الشرك الأكبر للربوبية، ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغلو في مدحه ، وهو أفضل الخلق على الاطلاق ، ولكن لأجل حرصه على حماية التوحيد و الابتعاد عن وسائل الشرك: نهى عن الاطراء في مدحه.
    ب‌. تصوير الصالحين والاولياء: كما حصل مع قوم نوح عليه السلام ، ولخطر التصوير وعظم جرم فاعله حرمت النصوص الشرعية التصوير لذات الأرواح .
    جـ. التبرك الممنوع للصالحين.
    2. التبرك الممنوع: التبرك: طلب البركة وينقسم لقسمين:
    أ. تبرك مشروع:وهو فعل المسلم للعبادات المشروعة طلبا للثواب،مثل التبرك بقراءة القرآن،والتبرك بالصلاة في المسجد الحرام.
    ب. تبرك ممنوع : وينقسم في حكمه لقسمين:
    1. تبرك شركي: وهو أن يعتقد المتبرك ان المتبرك به –وهو المخلوق- يهب البركة بنفسه.
    2. تبرك بدعي: وهو التبرك بما لم يرد دليل شرعي على جواز التبرك منه معتقدا أن الله جعل فيه البركة ،وهو محرم وينقسم لـ :
    النوع الأول: التبرك الممنوع للأولياء والصالحين: وردت أدلة كثيرة تدل على مشروعية التبرك بجسد وآثار النبي كشعره وعرقه.
    أما غير النبي من الأولياء والصالحين: فلم يرد دليل على مشروعية التبرك باجسادهم ولا بآثارهم ، ومن مظاهر التبرك بالصالحين:
    1. التمسح بهم والشرب بعد شربهم طلبا للبركة.
    2. تقبيل قبورهم والتمسح بها والتبرك بترابها.
    3. عبادة الله تعالى عند قبورهم تبركا بها.
    النوع الثاني : التبرك بالأزمان والاماكن والاشياء التي لم يرد في الشرع ما يدل على مشروعية التبرك بها ، مثل:
    1. الاماكن التي مر بها الانبياء او التي تعبد لله فيها بغير قصد لها لذاتها ، فلا يجوز قصد زيارة هذه الاماكن للتعبد لله عندها.
    2. التبرك ببعض الاشجار والاحجار والاعمدة والآبار والعيون التي يظن بعض العامة ان لها فضلا لوقوف أحد الانبياء و الاولياء عليها ، وهذا محرم باجماع أهل العلم ؛ لأنه من أعظم أسباب الوقوع في الشرك الأكبر.
    3. التبرك ببعض الليالي والأيام التي يقال أنها وقعت فيها أحداث عظيمة ، كالليلة التي يقال أنه حصل فيها الاسراء والمعراج.
    النوع الثالث: التبرك بالاماكن والأشياء الفاضلة بغير ما ورد فيها:
    مثل التبرك بجدران الكعبة بتقبيلها أو مسحها أو التمسح بمقام ابراهيم أو بجدران الحرم المكي والنبوي، وهو محرم ، ودليل ذلك:
    1. ما ثبت عن عمر بن الخطاب أنه لما قبل الحجر الأسود: ( اني لأعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا اني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ).
    2. ما ثبت عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنه أنكر على من استلم أركان الكعبة الأربعة؛ لأن النبي لم يستلم الا الحجر الأسود والركن اليماني.
    3. ما ثبت عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما من الانكار على من مسح مقام ابراهيم.
    والتبرك البدعي هو أعظم الاسباب المؤدية للشرك الأكبر ؛ لأن العامة لا تقتصر في ذلك على حد بل تتجاوز كل الحدود لجهلهم في التماس البركة حتى يخرج التعظيم للمتبرك به عن الحد.
    3. رفع القبور وتجصيصها واسراجها وبناء الغرف أو المساجد عليها وعبادة الله تعالى عندها:
    ولقد نهت الاحاديث عن هذه الامور ومنها:
    1. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( ان من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ، ومن يتخذ القبور مساجد ).
    2. ما رواه جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر ، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه.
    واتخاذ القبور مساجد: هو بناء المساجد عليها ، وجعلها اماكن للصلاة ، والسجود على القبر والصلاة اليه وجعله قبلة، وقصد الدعاء والذكر عنده، ولقد نهت الاحاديث عن ذلك ومنها:
    1. قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (لا تصلوا الى القبور ولا تجلسوا عليها ).
    2. ما رواه ابو سعيد الخدري رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبور ، أو أن يقعد عليها ، أو يصلى عليها.
    ونهى كذلك عن اتخاذ قبره عيدا (اي الاجتماع على القبر للعبادة)، فاذا كان ذلك في حق قبره صلى الله عليه وسلم ، فكيف بقبر غيره من البشر ؟؟!!
    ثالثا: الشرك الأصغر.
    هو كل شرك لم يصل الى درجة الشرك الاكبر ، وله انواع كثيرة منها:
    النوع الاول الشرك الاصغر في العبادات القلبية:
    1: الرياء: وهو اظهار الانسان العمل الصالح للآخرين وتحسينه عندهم، ليمدحوه ويعظموه في انفسهم.
    ولقد وردت الاحاديث في تحريم الرياء ، فينبغي على المسلم البعد عن الرياء والحذر منه ، والتفكر في حقارة المرائي ، وفي حقيقة من يرائي لأجله .
    2.أن يعمل الانسان العبادة المحضة ليحصل على مصلحة دنيوية مباشرة.
    3. الاعتماد على الأسباب: والواجب هو استعمال الأسباب المشروعة مع التوكل على الله.
    4. التطير: وهو التشاؤم ، وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال (الطيرة شرك).
    النوع الثاني من انواع الشرك الاصغر: الشرك في الافعال:
    1. الرقى الشركية: الرقى هي الامور التي يعوذ بها لرفع البلاء أو دفعه، وتنقسم لنوعين.
    أ‌. الرقى الشرعة: وهي الاذكار من القرآن الكريم والادعية والتعويذات الثابتة في السنة وهي جائزة بل مستحبة بشرط أن يعتقد الراقي والمرقي أن الرقية لا تؤثر بذاتها انما النفع من عند الله تعالى.
    ب‌. الرقى المحرمة: ومنها الرقى الشركية وهي الرقى التي يعتمد فيها الراقي او المقري عليه على الرقية، فان اعتمد عليها مع اعتقاده انها سبب من الاسباب وانها لا تستقل بالتأثير فهذا شرك اصغر ، وان اعتمد عليها اعتمادا كليا واعتقد بانها تنفع دون الله تعالى فهو شرك أكبر مخرج من الملة.
    2. التمائم الشركية: التمائم: جمع تميمة ، وهي الاصل في خرزة كانت تعلق على الاطفال يقون بها من العين.
    اصطلاحا: هي كل ما يعلق على المرضى لدفع البلاء أو رفعه.
    ومن انواعها: الحجب – رقى المشعوذين.
    النوع الثالث الشرك الاصغر في العبادات القولية:
    1. الحلف بغير الله تعالى.
    2. التشريك بين الله تعالى وبين أحد خلقه بالواو.