الكويتيون من أسمن الشعوب--(cnn)

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة دوم خسران, بتاريخ ‏7 مايو 2010.

  1. دوم خسران

    دوم خسران عضو مميز

    التسجيل:
    ‏23 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3,173
    عدد الإعجابات:
    1
    الجمعة، 07 أيار/مايو 2010، آخر تحديث 14:30

    الكويتيون من أسمن الشعوب والعلاج يبدأ بالصغار


    المأكولات السريعة تحكم الغذاء بالكويت


    الكويت (CNN) -- بدأت جهات حكومية وأهلية كويتية العمل من أجل مواجهة انتشار السمنة والأمراض الناجمة عنها في البلاد، بعد تحذيرات منظمة الصحة العالمية التي وصفت السمنة في البلاد بأنها "وباء" ينتشر بين 74 في المائة من السكان، ويتسبب بأمراض متعددة، بينها ارتفاع نسبة المصابين بالسكري إلى 15 في المائة من السكان.

    ويعود سبب الزيادة المفرطة في وزن الكثير من الكويتيين إلى النظام الغذائي الذي دخل البلاد من بوابة الاحتكاك مع الغرب، والمتمثل في الأطعمة السريعة، إلى جانب طبيعة المناخ والتقاليد التي تجعل المراكز التجاري والمطاعم المتنفس شبه الوحيد للكثير من العائلات.

    وتصف نوال الحمد، رئيسة قسم التغذية في وزارة الصحة الكويتية الوضع بالقول: "زيادة الوزن والسمنة المفرطة في تزايد مضطرد منذ 15 عاماً، أما أسباب ذلك فهي متشعبة، أبرزها نمط الحياة المرفه ووجود العديد من المطاعم التي تقدم وجبات بكل الأذواق."


    وأضافت الحمد لـCNN: "الدخل في الكويت مرتفع، أما الأطعمة فأسعارها رخيصة، ولكن الأهم من ذلك أن أفراد الشعب الكويتي غالبوا لا يتحركون بما يكفي لحرق السعرات الزائدة، فمنازل البلاد مزودة بأحدث النظم التقنية، كما أن معظم العائلات لديها مدبرة منزل واحدة أو أكثر."

    من جهته، قال سامي البدر، رئيس مبادرة "Get healthy" الصحية الأهلية، التي تحاول معاجلة هذه المشكلة: "الأرقام التي تردنا حول نسب البدانة باتت مثيرة للقلق الشديد خاصة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة."

    وحذر البدر من خطر السمنة المتزايد على الأجيال المقبلة من الكويتيين، خاصة وأن الأرقام تظهر توسع الظاهرة بشكل واضح في صفوف صغار السن والأطفال، فنصف الفتيات في المدارس مصابات بالسمنة أو بمرض السكري من النوع الثاني الذي كان في العادة لا يصيب إلا كبار السن، ولكنه حالياً بدء يصيب الأطفال بعمر ثماني سنوات.

    ودعا البدر إلى محاولة فهم أهمية الطعام في حياة الشعب الكويتي لفهم تطور السمنة قائلاً: "الطعام عامل أساسي في كل الأنشطة الاجتماعية والعائلية الكويتية، فكلما اجتمعت العائلة يكون الطعام في مقدمة الأمور المرتبطة بالجلسة.. أما على المستوى الاجتماعي فبات تقديم الأطعمة بشكل متزايد للضيوف دليل رقي المضيف."


    ولفت البدر إلى التغيير في البيئة السكنية الكويتية، قائلاً إنه لم يكن يجد أي مطعم حول منزله قبل عشرين عاماً، أما الآن، فالمطاعم، وخاصة تلك التي تقدم وجبات سريعة، منتشرة في كل مكان، أما من يفتقد وجود تلك المحلات، فيمكنه الاستفادة من خدمة التوصيل المجاني إلى باب منزله.

    وعن سبل حل المشكلة، قال البدر إنه من الصعب محاولة تغيير العادات الغذائية لدى كبار السن، لذلك فقد قرر العمل مع الحكومة لتوعية الصغار، وخاصة في المدارس، من خلال إزالة الوجبات السريعة في مطاعم المؤسسات التربوية واستبدالها بأطعمة صحية، وتقديم برامج توعية للطلاب وزيادة حصص التربية البدنية والرياضة.
     
  2. الهمس الخجول

    الهمس الخجول عضو مميز

    التسجيل:
    ‏6 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    8,739
    عدد الإعجابات:
    2
    سبحان الله والسعوديين العكس تماماً :rolleyes::p:cool:
     
  3. qadsawi

    qadsawi عضو نشط

    التسجيل:
    ‏24 أغسطس 2009
    المشاركات:
    687
    عدد الإعجابات:
    0
    السلام عليكم يعطيك العافية اخوي والله أتمني انهم يلغون شي اسمه مطاعم هي امنية لانه وانا أخوك صارت عادة سيئة أمراض وسمنة وسكري ماوراها فائدة بس طعم ومنزوعة الفائدة والله أنا عندي اخوي يجي من الدوام ما يتغدي من غدا البيت يروح يطلب كنتاكي ياجماعة شنو هالادمان
     
  4. الجعص

    الجعص عضو نشط

    التسجيل:
    ‏14 فبراير 2010
    المشاركات:
    136
    عدد الإعجابات:
    0
    نايس موضوع اخوي:)
    وكلامك صح الصح
    بس حقيقه ان في ناس عندها ظروف وملزمه بأكل المطاعم اغلب الأوقات:D
    اللي ماعنده وقت للغدا بالبيت
    او تأخير بغدا البت وهو مستعجل...او..او..او
    وعلى كلام الحمد اللي تقول الدخل مرتفع والأطعمه رخيسه عندنا بالمطاعم وخاصة المطاعم الأمريكيه؟؟؟:eek:
    بالعكس انا اشوف هالمطاعم الأمريكيه اغلبها غاليه
    خاصة لو واحد يروح مع عائلته يتغدون بنفس هالمطاعم يلقى الفاتوره تكسر الظهر:p
    وعاد كل واحد وميزانيته
    محد طقه على ايده:D
    بعد مطعم فريج صويلح مافي بصراحه...اكل كويتي ميه ميه ودسم و يختموها بقهوه تشعلل المزاج:):D:)
     
  5. zidantheking

    zidantheking عضو نشط

    التسجيل:
    ‏24 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    985
    عدد الإعجابات:
    0
    سواد ويهم هلامريكان

    عيوب الدنية فيهم و حاطيم دوبهم دوبنا ؟؟؟

    الكويت المركز الثالث في اكثر دولة تلوث العالم ؟؟؟

    اكثر من اميركا معقوله

    لو كل الناس بلكويت وصخين و يقطون وساختهم بشارع همن ما يصير ربع الي امريكا تسويه .
     
  6. الهمس الخجول

    الهمس الخجول عضو مميز

    التسجيل:
    ‏6 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    8,739
    عدد الإعجابات:
    2
    هذه ضريبه الشهره والتميز <ريلاكس ;):cool:>
     
  7. دوم خسران

    دوم خسران عضو مميز

    التسجيل:
    ‏23 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3,173
    عدد الإعجابات:
    1
    السبت 24/5/1431 هـ - الموافق 8/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:48 (مكة المكرمة)، 13:48 (غرينتش)

    السكري والسمنة وباءان بالأردن

    كشفت دراسة أردنية حديثة أن 82% من الذكور الأردنيين يعانون من السمنة مقابل 80% من الإناث، وأكدت أن مرضي السكري والسمنة صارا وباء في الأردن ويجب التصدي لهما. ولاحظت الدراسة ارتفاع نسبة الإصابة بالسمنة المفرطة لدى الأطفال الأردنيين.

    ورجحت دراسة للمركز الوطني للسكري والغدد الصماء نشرت الجمعة في الصحف الأردنية إصابة 3.1 ملايين أردني بالسكري، وأربعة ملايين بالتوتر الشرياني و2.7 مليون باختلاط الدهون بحلول عام 2050. ويتجاوز عدد سكان الأردن ستة ملايين نسمة حاليا.

    وحسب الدراسة فقد أقرت 45% من السيدات الأردنيات المصابات بالسكري لأول مرة بأنهن يعانين من خلل في الوظائف الجنسية، وبلغت نسبة الضعف الجنسي بين الرجال المصابين بداء السكري نحو 63%، في حين وصلت بين من تجاوزت أعمارهم 30 عاما إلى 30%.

    ولاحظت الدراسة ارتفاع نسبة الإصابة بالسمنة المفرطة لدى الأطفال الأردنيين، وحذرت من ارتفاع مماثل في نسبة الإصابة بمرض السكري بين الفئة ذاتها.

    وأفادت الدراسة أن نحو 25% من طلبة المدارس الأردنيين مصابون بالسمنة المفرطة التي من شأنها أن تزيد من نسب الإصابة بالسكري وأمراض الغدد المزمنة بين صغار السن، كما أنها قد تعمل على الإصابة بأمراض الفشل الكلوي والعيون عند هذه الفئة العمرية.

    وأوضحت المختصة بالتغذية الأردنية وفاء العمايرة أن أبرز العوامل المسببة لسمنة الأطفال تتمثل بما يسمى "التغيرات البينية" مثل التغذية غير المتوازنة.

    وذلك إضافة إلى تناول الأطفال أغذية كثيرة السعرات الحرارية ومنخفضة القيمة الغذائية، وأسلوب الحياة الخاطئ كمشاهدة التلفاز فترات طويلة مع إتاحة المجال لتناول الطعام طوال الوقت بدون تحديد كميات أو أوقات للوجبات، وكذلك قلة الحركة وعدم ممارسة الأنشطة الرياضية.

    وأشارت وفاء العمايرة إلى أن علاج زيادة الوزن يتمثل بتغيير سلوك ونمط الحياة المتبّع، وعدم تناول وجبات الطعام أثناء مشاهدة التلفاز، إضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية لمدة لا تقل عن نصف ساعة يوميا، والتغذية السليمة.

    وشددت على أهمية الاعتدال في التوجّه للوجبات السريعة في المطاعم.
    المصدر: وكالات - الجزيره نت
     
  8. دوم خسران

    دوم خسران عضو مميز

    التسجيل:
    ‏23 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3,173
    عدد الإعجابات:
    1
    هذا الخبر قبل 3 أشهر

    المشاركون اعتبروها أخطر من إنفلونزا الخنازير
    السمنة لدى العرب بمؤتمر بالبحرين


    المشاركون حذروا من تزايد حالات السمنة في الوطن العربي (الجزيرة نت)

    اعتبر مشاركون في المؤتمر العربي الثالث للسمنة والنشاط البدني أن السمنة وباء أشد خطورة من إنفلونزا الخنازير باعتباره سببا لأكثر من نصف حالات الوفاة في الوطن العربي.

    ودعا المشاركون في المؤتمر الذي بدأ الأربعاء في العاصمة البحرينية المنامة ويختتم اليوم المعنيين بهذا الداء إلى التحرك واتخاذ إجراءات عملية للحد من انتشار حالات السمنة ومكافحتها.

    ويبحث المؤتمر عددا من المحاور الاجتماعية والنفسية المتعلقة بالسمنة المنتشرة في العالم العربي ومعوقات النشاط البدني إضافة إلى برامج مكافحتها والتوعية الصحية.

    كما يناقش المشاركون بالمؤتمر -الذي يشارك فيه أكثر من أربعمائة متخصص وباحث في مجال التغذية والصحة البدنية من مختلف الدول العربية– أوراقا وبحوث علمية خلال ورشات العمل التي تقام على هامش المؤتمر.


    مصيقر طالب بسن تشريعات
    لحماية المستهلك من المغريات (الجزيرة نت)
    أسباب اجتماعية
    وقال الخبير الغذائي ورئيس المركز العربي للتغذية عبد الرحمن مصيقر إن الإصابة بالسمنة في العالم والتي تقدر بـ1.5 مليار شخص أصبحت تفوق نسبة الإصابة بنقص التغذية والمجاعة والتي تقدر بمليار شخص.

    وعزا مصيقر في حديثه للجزيرة نت أسباب ارتفاع نسبة الإصابة بالسمنة إلى أسباب اجتماعية مثل ازدياد حالات الطلاق والاكتئاب والتوتر التي تدفع الفرد لزيادة الأكل، إضافة إلى توجه العائلات إلى الأكل خارج المنزل وقلة الحركة.

    وأضاف الخبير الغذائي أن المعلومات الخاطئة التي تنقل عبر شبكة الإنترنت لأفراد غير متخصصين ساهمت أيضا في ازدياد حالات السمنة، فضلا عن انتشار نشاط المعالجين بالأدوية الشعبية.

    غياب ثقافة التغذية
    وحذر مصيقر من تداعيات السمنة التي تضاعفت عند الأطفال والبالغين خلال العشرين سنة الماضية إذا لم تقم هذه الدول العربية بإجراءات وقائية واسعة للحد منها عند جميع الفئات العمرية.

    وفي الوقت الذي نفى فيه مصيقر وجود برامج فعلية وشاملة لمكافحة السمنة في الوطن العربي، أكد أن نسبة السمنة في ارتفاع بسبب غياب ثقافة التغذية في المناهج المدرسية والجامعية بما فيها المناهج الطبية. وأشار في الوقت نفسه إلى أن 44% من الأطباء العرب مصابون بالسمنة.

    وحمل الجهات الرسمية في البلدان العربية مسؤولية ارتفاع نسبة الإصابة بالسمنة وطالب بوجود تشريعات لحماية المستهلك من المعلومات المضللة التي تتضمنها بعض الإعلانات التجارية.

    بدوره أكد مستشار منظمات الأمم المتحدة للتغذية والتنمية الدكتور سمير سالم أن السمنة لم تكن موجودة قبل ثلاثين سنة في المنطقة العربية بسبب تفضيل الفرد العربي الأكل في المنزل وغياب بعض العادات التي يحضر فيها الأكل بكثافة والتي تسببت في أمراض عدة مثل ضغط الدم وأمراض القلب وهشاشة العظام.


    سالم: السمنة سبب في تراجع
    إنتاجية الفرد العربي (الجزيرة نت)
    العمل السياسي
    وأضاف سالم للجزيرة نت أن عمر الفرد الإنتاجي يبدأ من 30 إلى 60عاما وهذه المرحلة هي الأكثر تعرضا للإصابة بأمراض السمنة في العالم العربي والتي تؤدي إلى الخمول في التفكير والحركة وتشل إنتاجيته.

    وأكد المستشار الأممي أن غياب الحريات والعمل السياسي في أغلب الدول العربية قد يكون سببا في وجود فراغ لدى الفرد العربي يدفعه لسد الفراغ في الأكل غير المنتظم أو في عادات تسبب السمنة.

    وأشار أن انشغال الفرد في الدول المتقدمة في الإنتاج الفكري والصناعي والعلمي تجعله لا يفكر في الأكل وهذا سبب في قلة وجود السمنة في هذه الدول.

    يذكر أن المؤتمر الذي ينظمه مركز البحرين للدراسات والبحوث بالتعاون مع المركز العربي للتغذية واللجنة العربية للسمنة النشاط البدني سيصدر مسودة الإستراتيجية العربية لمكافحة السمنة وتشجيع النشاط البدني في الوطن العربي.

    ويسعى المنظمون إلى أن تكون هذه المسودة بمثابة دليل إرشادي وتوعوي لمكافحة السمنة.

    المصدر: الجزيرة - الخميس 5/2/1431 هـ - الموافق 21/1/2010 م