5/11 التحليل الإخباري اليومي

الموضوع في 'تداول العملات' بواسطة Bforex, بتاريخ ‏11 مايو 2010.

  1. Bforex

    Bforex عضو جديد

    التسجيل:
    ‏16 ابريل 2010
    المشاركات:
    36
    عدد الإعجابات:
    0
    الدولار ( usd )

    أثبتت الأسواق يوم الاثنين مدى التباين الذي يخيم عليها. إذ تمكن الدولار من جديد من تحقيق مكاسب سريعة مقابل اليورو، بينما حقق مكاسب محدودة مقابل الجنيه. هذا الأمر تحقق بعد أن تسجيل وول ستريت لمكاسب قوية خلال الأمس. بسبب غياب البيانات الاقتصادية عن الولايات المتحدة يوم الاثنين، تأثرت مشاعر المستثمرين بالقضايا التي كانت متواجدة في الأسواق. اليوم أيضا، كحال غالبية هذا الأسبوع، ستشهد الأسواق الأمريكية يوما هادئا من حيث البيانات الاقتصادية التي ستقتصر على مخزونات الجملة المتوقع بأن ترتفع بنسبة 0.5%. غدا لدينا موعد مع الميزان التجاري، و يوم الخميس سيصدر التقرير الأسبوعي لطلبات الإعانة، بينما يوم الجمعة لدينا موعد مع مؤشر ثقة المستهلكين. هذا الأمر سيدفع بالمستثمرين للتركيز و الاهتمام بقضايا أخرى مثل أزمة الديون الأوروبية و التطورات الحاصلة في وول ستريت.

    تحركات الدولار مقابل اليورو خلال الأمس تعكس مدى توتر المستثمرين فيما يتعلق بأزمة الديون السيادية. فرغم المكاسب الرئيسية التي تمكنت وول ستريت من تحقيقها خلال الأمس، إلا أن أسواق الأسهم العالمية الأخرى، لاسيما الآسيوية، لم تحظى بنفس النتائج، الأمر الذي يؤكد أن مشاعر المستثمرين لم تستقر بعد. المكاسب التي حققها الداو جونز و مؤشر الـ s&p كانت رئيسية، لكنها تأتي بعد أسبوع من الخسائر المتواصلة. الأضواء ستبقى على وول ستريت هذا اليوم، إذ سيتابع المستثمرين قدرة الأسهم الأمريكية على التعامل مع الحماس الذي تولد حول قرار الإتحاد الأوروبي لتشكيل صندوق يهدف إلى إنقاذ الدول التي تعاني من مشاكل الديون. هنالك أيضا إشارات نابعة من سوق السلع (ما عدا الذهب)، تدل على أن هنالك تراجع في الطلب على الخام و سلع أخرى. الجميع سيراقب عن كثب تطورات حركة الدولار نظرا لمدى تأثره خلال الأيام القليلة الماضية بالمشاعر التي تتولد حول اليورو.

    اليورو ( eur )

    استمرت التقلبات بالنسبة لليورو يوم الاثنين. فبداية تمكن من تحقيق مكاسب قوية، إلا لأنه مع مرور اليوم تخلى عنها و عاد لتحقيق الخسائر. الأمر الذي أكد أن التوتر ما يزال يسيطر على المستثمرين. تأثير قرار الإتحاد الأوروبي لتشكيل صندوق يهدف إلى إنقاذ الدول التي تعاني من مشاكل الديون لم يدم طويلا، و ذلك بسبب التساؤلات التي بدأت تشغل بال المشاركين في الأسواق. و بسبب غياب البيانات الاقتصادية القابلة على أن تشغل بال المستثمرين، يعود الاهتمام نحو أزمة الديون السيادية و قدرة أوروبا على تخطي هذه المحنة، الأمر الذي يدفع باليورو في دوامة مستمرة. اليوم ستقتصر البيانات الاقتصادية من أوروبا على مؤشر أسعار المستهلكين الألماني. البيانات الاقتصادية ظهرت متباينة في الأسابيع القليلة الماضية، و حينما سيعود المستثمرين بالتركيز عليها فإنهم قد يجدون أنفسهم في حيرة من أمرهم فيما يتعلق بأداء الاقتصاد و قوة تعافيه. من الأسباب التي دفعت بالمستثمرين لفقدان تفاؤلهم رغم قرار الإتحاد الأوروبي لتشكيل صندوق حماية ضد أزمة الديون، هو أن المسئولين الألمانيين أدلوا بتصريحات حول نواياهم لدراسة إعادة هيكلة الديون (في أكبر جزء من الإتحاد الأوروبي). و في الوقت الذي يعتقد فيه بعض المستثمرين أن هذا الأمر قد ينجح، إلا أنه من الواضح أن هنالك من يشك في ذلك. اليورو ما يزال يتعرض للضغوطات، لذا يتوجب مراقبة تحركاته عن كثب.

    الجنيه الإسترليني ( gbp )

    رغم الخسائر التي حققها الجنيه يوم الاثنين، إلا أن هبوطه لم يكن بنفس الوتيرة التي شهدها اليورو. ما تزال تحركات الجنيه تتأثر بعاملين رئيسيين و هما المشاعر التي تتولد حول اليورو. التوتر الذي يخيم على سماء بريطانيا بسبب عدم اتضاح الصورة السياسية للبلاد. حيث استقال الأمس جوردن براون من منصب رئيس حزب العمل، الأمر الذي يعطي مجالا لتشكل ائتلاف بين حزب العمل و الحزب الديمقراطي الليبرالي، و ذلك بعد فشل المحادثات بين المحافظين و الديمقراطيين. بالتالي فإنه ما تزال هنالك العديد من القضايا التي ستتطلب اهتماما من قبل المستثمرين البريطانيين. قرار الفائدة للبنك المركزي البريطاني لم يأتي بأية مفاجئات. اليوم من المقرر أن يصدر مؤشر الإنتاج التصنيعي المتوقع أن يرتفع بنسبة 0.3%. لكن الجنيه من شأنه أن يواصل تأثره بالمشاعر المتولدة حول اليورو و التطورات السياسية في البلاد.

    الين الياباني (usd/jpy)

    تراجع شهية المخاطرة تركت تأثيرا رئيسيا على الأسواق الآسيوية يوم الثلاثاء، لتتراجع مقارنة بنظيراتها. الين الياباني حافظ على صموده مقابل الدولار الأمريكي. و نظرا للظروف السائدة حاليا في الأسواق فإنه من الواضح أن الزوج يتأثر بشهية المستثمرين للمخاطرة و التي تتأثر بالتقلبات المندلعة في العديد من المجالات. الذهب حافظ على قوته و يتداول فوق المستوى 1207.00، في الوقت الذي ما يزال فيه بعض المستثمرين يظهرون شهية تجاهه.