التخلص من الكبر

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة ready set go, بتاريخ ‏23 مايو 2010.

  1. ready set go

    ready set go عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 مايو 2010
    المشاركات:
    430
    عدد الإعجابات:
    0


    التخلص من الكبر
    التكبر صفة ذميمة يتصف به إبليس وجنوده من أهل الدنيا ممن طمس الله تعالى على قلبه .
    وأول من تكبر على الله وخلقه هو إبليس اللعين لمَّا أمره الله تعالى بالسجود لآدم فأبى واستكبر وقال ” أنا خير والكبر سبباً لحرمان صاحبه من الجنة ويحرم نفسه من أن ينظر رب العزة إليه كما جاء في الحديث : قال صلى الله عليه وسلم قال : ” لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ، …. الكبر : بَطَر الحق وغَمْط الناس ” . رواه مسلم ، وبطر الحق : رده بعد معرفته ، وغمط الناس : احتقارهم والكبر صفة من الصفات التي لا تنبغي إلا لله تعالى ، فمن نازع الله فيها أهلكه الله وقصمه وضيق عليه .
    قال صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى : ” العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته ” .رواه مسلم وكل من حاول الكبر والارتفاع خفضه الله تعالى في الأسفلين وجعله في الأذلين لأنه خالف الأصل فجازاه الله تعالى بنقيض قصده ، وقد قيل : الجزاء من جنس العمل . والذي يتكبر على الناس يكون يوم القيامة مداساً تحت أقدام الناس فيذله الله تعالى جزاء ما كان منه من الكبر .
    قال صلى الله عليه وسلم : ” يُحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذرِّ في صُوَر الرجال يغشاهم الذل من كل مكان فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى ” بولس ” تعلوهم نار الأنيار يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال”. رواه الترمذي وحسنه الألباني
    وللكبر صور عدة منها :
    ألا يقبل الرجل الحق ويجادل بالباطل ، كما ذكرنا في حديث عبد الله بن مسعود ” الكبر : بطر الحق وغمط الناس ” .
    أن تعجبه نفسه من جمال أو حسن ، أو ثراء في الملبس أو المأكل فيتبختر ويتكبر ويفخر على الناس .
    قال صلى الله عليه وسلم : ” بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة ” . متفق عليه
    ومنه ما كان من ذلك الرجل صاحب الذي قال الله تعالى فيه : { وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً } الكهف / 34 .
    وقد يكون ذلك بالتفاخر بالعشيرة والنسب .
    ومن طرق علاج الكبر أن ترى نفسك كالناس وأنهم مثلك ولدوا من أم وأب كما ولدت وأن التقوى هي المعيار الحق . قال الله تعالى : { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } الحجرات / 13 .
    وليعلم المسلم المتكبر أنه مهما بلغ فهو أضعف من أن يبلغ طول الجبال أو أن يخرق الأرض كما قال الله تعالى : { ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور . واقصد في مشيك واغضض من صوتك ، إن أنكر الأصوات لصوت الحمير } لقمان / 18 – 17 .
    ومن العلاج أن يعلم الإنسان أن المتكبر يوم القيامة يحشر صغيراً كأمثال الذر تدوسه الأقدام ، والمتكبر مبغوض عند الناس كما أنه مبغوض عند الله تعالى ، والناس يحبون المتواضع السمح اللين الهين ويبغضون الغليظ والشديد من الرجال .
    ومنه أن يتذكر الإنسان أنه خرج هو والبول من مكان واحد ، وأن أوله نطفة قذرة وآخره جيفة نتنة وأنه بين ذلك يحمل العذرة ( أي البراز ) فبم يتكبر ؟!!
    نسأل الله تعالى أن يعيذنا من الكبر وأن يرزقنا التواضع . والله أعلم .

    منقول من



    الإسلام سؤال وجواب
     
  2. سايكو

    سايكو عضو جديد

    التسجيل:
    ‏21 مايو 2010
    المشاركات:
    50
    عدد الإعجابات:
    0
    الله يبارك فيك يا اخي ...

    فعلا الكبر صفة مذمومة أعاذنا الله منها ... نسأل الله العلي القدير أن يرزقنا التواضع و أن يرنا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و يرنا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه.

    ساعات الأنسان تحووشه هفوات و ينسى و يكون في أمس الحاجة للتذكير.. بس الطامة الكبرى اذا ذكرته و قال لك مو شغلك ؟؟ وله أدري أدري أدري

    اففيييه !!! ماله طب هذا

    الله يعطينا طولة البال اللهم امين

    سلام عليكم يالخوي.
     
  3. الهمس الخجول

    الهمس الخجول عضو مميز

    التسجيل:
    ‏6 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    8,739
    عدد الإعجابات:
    2
    اللهم أمين والشكر موصول مقدماً لصاحب الطرح الهادف