التحليل الإخباري اليومي 6/1

الموضوع في 'تداول العملات' بواسطة Bforex, بتاريخ ‏1 يونيو 2010.

  1. Bforex

    Bforex عضو جديد

    التسجيل:
    ‏16 ابريل 2010
    المشاركات:
    36
    عدد الإعجابات:
    0
    هل ستتولد التقلبات في الأسواق مع عودة أحجام التداول إلى طبيعتها؟

    الدولار ( usd )

    تحرك الدولار الأمريكي كما كان متوقعا في نطاقات محدودة مقابل العملات الرئيسية يوم الاثنين في الوقت الذي احتفلت فيه الولايات المتحدة بيوم الذكرى. أسواق الأسهم الأمريكية كانت مغلقة خلال الأمس، لذا فإن غياب كبار المستثمرين و المؤسسات عن التداولات تركت الأسواق العالمية في حالة من الهدوء. مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات الذي صدر عن الولايات المتحدة يوم الجمعة أثبت أن تعافي الاقتصادي ليس سهلا كما كان يظن البعض. اليوم من المقرر صدور مؤشر مدراء المشتريات الصناعي، و بسبب خيبة الأمل التي أصابت المستثمرين من خلال آخر تقارير القطاع الصناعي، فإن هذا المؤشر سيتم متابعته عن كثب. غدا من المقرر أن يصدر مؤشر مبيعات المنازل قيد الانتظار بينما يوم الجمعة سيصدر تقرير الوظائف الرئيسي و الذي سيحظي بالكثير من الاهتمام نظرا للتحسن الذي ظهر من خلال آخر تقريرين. وضع قطاع العمالة ما يزال حاسم بالنسبة لانتعاش الاقتصاد. إلى أن يشعر المستثمرين بالثقة الكافية في بيئة عملهم، فإن العديد من القطاعات المرتبطة بإنفاق المستهلكين من شأنها أن تبقى ضعيفة.

    أسواق الأسهم الأمريكية عانت في شهر أيار، لذا فإن أولى جلسات تداول شهر حزيران من شأنها أن تكون مثيرة للاهتمام، خاصة أن المستثمرين سيمتلكون الفرصة لتحديد مشاعرهم وفقا لتطورات أزمة الديون السيادية في أوروبا. لا يمكن نكران التأثير الذي تركه اليورو على الأسواق و الضرر الذي ألحقه بشهية المخاطرة. فالمخاوف من انتشار العدوى إلى المؤسسات المالية ما تزال كبيرة، خاصة عند النظر إلى الأزمة التي تولدت في خريف عام 2008 و التي ما تزال ذكرياتها حية. مع تسني الفرصة للمستثمرين لدراسة خطوتهم المقبلة خلال العطلة المطولة لنهاية هذا الأسبوع، فإن المستثمرين سيدخلون اليوم إلى الأسواق بالعديد من علامات الاستفهام. لذا فإن تقرير الوظائف الذي سيصدر في نهاية هذا الأسبوع، من شأنه أن يكون مصدر اهتمام للمستثمرين. اتجاه الدولار لم يخسر من زخمه مقابل اليورو و الجنيه حتى الآن، لذا سيحتاج إلى الكثير من الجرأة للوقوف في وجهه.

    اليورو ( eur )

    تحرك اليورو بضعف يوم الاثنين أثناء غياب كل من الولايات المتحدة و بريطانيا بسبب العطل. فغالبية اليوم شهدنا تحركات في نطاقات محدودة لذا فإنه ربما سيعود الأمر للمشاركين في الأسواق لتحديد شهيتهم للمخاطرة بعد أن تم تخفيض التصنيف الائتماني للسندات الإسبانية من قبل فيتش. فمن خلال عودة أحجام التداول إلى كاملها هذا اليوم، قد يتعرض اليورو للاختبارات الحقيقية في ضوء التوقعات التي ستتولد لدى المستثمرين. من الواضح أن اليورو عانى بشدة في الشهر الأخير مقابل الدولار، يبدوا أنه ما يزال يواجه المزيد من العقبات. أزمة الديون السيادية بعيدة عن الانتهاء، فرغم توقع المستثمرين لما حدث لإسبانيا، إلا أن القلق من انتشار العدوى إلى بلدان أخرى هو ما يزيد من حالة التوتر. مدى التعرض للسندات الأوروبية لم يتم تحديده بعد، لذا هنالك مخاوف مما يمكن أن يصل في حال سيتم إعادة هيكلة الديون في أية دولة من الإتحاد الأوروبي. اليوم سيصدر مؤشر مبيعات التجزئة الألماني بالإضافة إلى القراءة النهائية لمدراء المشتريات الصناعي و معدل البطالة من كل من أوروبا و ألمانيا. أوروبا تواجه العديد من التساؤلات فيما يتعلق بقدرتها على تحقيق نمو ثابت في ضوء الأزمة التي تمر فيها حاليا، لذا فإن اليورو قد يواجه المزيد من الاختبارات هذا اليوم.

    الجنيه الإسترليني ( gbp )

    شهد الجنيه الإسترليني يوم هادئ مع غياب بريطانيا عن التداولات يوم أمس بسبب عطلة الربيع. اليوم سيصدر مؤشر مدراء المشتريات الصناعي و غدا سيصدر مؤشر مدراء المشتريات للبناء إلى جانب مجموعة من التقرير الأخرى. لذا سيجد الجنيه الإسترليني نفسه تحت مجهر مختلف المشاركين في الأسواق مرة أخرى، و الذين يتساءلون عن قدرة المملكة المتحدة لتحقيق انتعاش اقتصادي حقيقي، إلى جانب التساؤل عن الآثار المترتبة عن أزمة الديون الأوروبية و إذا كانت ستمتد إلى الأراضي البريطانية. بسبب البيانات المتعددة المترقب صدورها من بريطانيا خلال اليومين القادمين سيركز المستثمرين بنحو أكبر على التقارير الاقتصادية وذلك بسبب النتائج المتباينة التي أظهرتها مؤخرا. تعرض الجنيه الإسترليني للكثير من الرياح المعاكسة خلال الشهر الماضي و ذلك بسبب المشاعر المتولدة حول اليورو و التي أثرت على شهية المخاطرة.

    الين الياباني (usd/jpy)

    مع غياب عدد كبير من المستثمرين بسبب العطلات، تداول الين الياباني في نطاق محدود مقابل الدولار. تداولت البورصات الأسيوية بشكل سلبي نوعا ما و لكن أحجام التداول كان يشوبها بعض الحذر. أثبت الين الياباني و الدولار أنهما الملاذ الآمن للمستثمرين و مع الخوض في هذا الأسبوع نجد أن اليورو يبقى محور اهتمام أسواق العملات و بالتأكيد يجب مراقبته بالإضافة إلى أي تطور يطرأ في أسهم وول ستريت.