الذي يحدث في سوق الكويت للأوراق المالية غربلة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة nader100, بتاريخ ‏4 يونيو 2010.

  1. nader100

    nader100 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏28 أغسطس 2009
    المشاركات:
    493
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    المؤشر نت
    مساكم الله بالخير والرضا إخواني وأخواتي الأعزاء

    الكل يسأل ما الذي يحدث في سوق الأوراق المالية ؟

    وكل يوم يظهر خبر عن شركة خاسرة ( مع التحفظ مفلسة ) ؟

    والكل يسأل كل الأسواق تعافت بعد مرور الأزمة المالية العالمية إلا سوقنا ؟

    وهذه الأسئلة مشروعه ومقبوله

    والذي يحدث في السوق والأخبار السلبية لأغلب الشركات نتيجة عدم الرقابة


    وفي هذه الفترة الحالية تم صدور الخطة التنموية و هيئه رقابية لسوق

    الأوارق المالية ظهر لنا جليَا هروب جماعي لرؤساء المجالس للشركات

    والتخلي عن مناصبهم

    ومن وجهة نظري المتواضعه الذي يحصل هو غربلة للشركات وبداية

    طفرة قادمة

    بإذن الله تعالى

    فعليكم بالصبر وإختيار الشركات ذات ملاءة مالية المتينة وهناك الكثير منها


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  2. مليونير بعد سنه

    مليونير بعد سنه عضو نشط

    التسجيل:
    ‏31 مارس 2006
    المشاركات:
    2,367
    عدد الإعجابات:
    99
    مكان الإقامة:
    الكويت الشقيقه
    السوق مافيه ملاءة

    السوق فيه لؤم

    جشع

    طمع

    تكسير عظام


    لاتعليق شوف التوقيع
     
  3. albederi

    albederi عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 نوفمبر 2004
    المشاركات:
    660
    عدد الإعجابات:
    15
    مكان الإقامة:
    فوق الارض مؤقتا
    ------------- ليست غربله بل غرابيل ------- !!!
     
  4. ابو نواف محترف

    ابو نواف محترف عضو نشط

    التسجيل:
    ‏12 ابريل 2010
    المشاركات:
    641
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    السعوديه بلدي
    ياخوي لاسواق كله نازله شنو المشكله لازم ينزل لامريكي نازل 300 نقطه ===============الو ضع عادي اكيد ينزل
     
  5. فهد123

    فهد123 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏19 ابريل 2006
    المشاركات:
    1,061
    عدد الإعجابات:
    94
    هل سوقنا مع السوق الامريكى اذا الاجابة نعم فالسوق الامريكى ارفع من 6000نقطة الى 11000نقطة وسوقنا لم يرتفع بال العكس نزل بالعربى لا يوجد أرتباط مع الاسواق العالمية ولكن فيه مثل يقول ياجماعة أنا نازل نازل دورو أى سالفه
     
  6. nader100

    nader100 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏28 أغسطس 2009
    المشاركات:
    493
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    المؤشر نت
    هلا وغلا

    أخي العزيز أنا أقصد ملاءة الشركات المالية والسيولة موجودة بس تنتظر

    أمااللؤم والجشع والطمع وتكسير العظام موجود قي كل الأسواق

    ومالنا إلا الصبر والله يحفظك :)

    الله يعينا على هذه الغراربيل

    يابونواف لايوجد إرتباط بل سوقنا يغرد خارج السرب وهناك تصفيه لبعض الشركات

    معاك كل الحق أخي العزيز
     
  7. نصوح

    نصوح عضو مميز

    التسجيل:
    ‏21 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    5,689
    عدد الإعجابات:
    10,006
    إنت صح 100%
    وبالأضافة إلى الغربلة كل الشركات الوهمية
    بدأت بالخوف من إنكشاف أمرها وبيان ما كان خافي
    والبنك المركزي على علم بهذه الشركات بشكل واضح
    ولكن الاجراء الذي قامت به البنك المركزي هو قطع الماء والكهرباء
    عن هذه الشركات عن طريق البنوك ( القروض ) حتى تعلن هذه
    الشركات بنفسها عن عدم قدرتها على مواصلة الطريق
     
  8. nader100

    nader100 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏28 أغسطس 2009
    المشاركات:
    493
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    المؤشر نت
    ياهلا بأخي الحبيب نصوح

    التساؤل هنا

    هل يستطيع محافظ البنك المركزي الضعط على البنوك بعدم إقراض هذه

    الشركات ؟

    وجهة نظري : لايستطيع على الكبار ( اهاااااااا ) شلون ؟

    رأينا ماحدث في شركة عارف للإستثمار

    والدفاع الواضح لبيت التمويل لها

    لأن مع الأسف سوقنا قائم على كتل أو مجموعات ( سمها ما شئت )

    إذا سقط أي أحدها سقط الجميع وهنا المشكلة الكبرى :mad:

    كالمسباح إذا إنهل إنهل كله ومو أي مسباح الله وكيلك ( مكهرب ههههه )

    شاكر مروركم الكريم :)
     
  9. نصوح

    نصوح عضو مميز

    التسجيل:
    ‏21 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    5,689
    عدد الإعجابات:
    10,006
    هلا بالغالي

    راح أخالفك الرأي بالنسبة لعارف .. ليش لأن بيت التمويل
    راح تدعمها بشكل أو آخر لوجود ملكية كبيرة لبيتك فيها

    أما بالنسبة للشركات الأخرى الكثيرة والتي تتبع مجاميع هشة
    مثال ذلك ( مجموعة سامي البدر ) يرحمه الله .... فمن من البنوك
    مستعد يضحي بفلوسه ويقرضها ( المخاطرة كبيرة ) في إسترجاع
    الأموال المقروضة وقس ذلك على باقي المجاميع الهشة ....

    أما بالنسبة لمحافظ البنك المركزي فدوره الرئيسي في هذه اللعبة
    بإعطاء البنوك الوضع المالي الدقيق للشركات المتعثرة وبيان ذلك
    للبنوك بأن هذه الشركات لا يمكنها النهوض مرة أخرى كون البنك
    المركزي أكثر جهة لديها الحقائق والأوراق مكشوفة لديها بشكل جلي
    ولا تنسى تصريح المحافظ قبل مدة بأن هناك شركات ستعلن إفلاسها

    وهذه وجهة نظر قد أكون مخطأ فيها والله من وراء القصد
     
  10. nader100

    nader100 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏28 أغسطس 2009
    المشاركات:
    493
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    المؤشر نت
    08/08/2010



    القبس ترصد القائمة الذهبية لأفضل 20 سهماً أداءً منذ بداية العام


    الأزمة غربلت الأسهم.. ذاب الثلج وبان المرج


    محمد الإتربي
    يوصف الوضع العام في سوق الكويت للأوراق المالية بالغامض هذه السنة. فمنذ بداية عام 2010، سجل المؤشر الوزني ارتفاعا بنسبة %8.7، في حين أن المؤشر السعري انخفض أكثر من %5، وان دلت هذه الأرقام على شيء تدل على أن الأسهم الثقيلة نالت حظها في الارتفاع هذا العام، في حين أن الاسهم الورقية أو المتعثرة كان لها نصيب اضافي من الانخفاض. ويبدو أن مبدأ «مع الخيل ياشقرا» أي الصعود الجماعي للأسهم لم يعد موجودا، وحل مكانه الانتقائية الشديدة والتركيز على أسهم وشركات بعينها ينتظر منها اداء تشغيلي او توزيعات نقدية او الاثنان معا.

    رصدت القبس قائمة ذهبية لأفضل 20 سهما اداء منذ بداية العام الحالي، حيث ضمت القائمة مجموعة من الشركات في مختلف القطاعات ومتنوعة الأداء والأنشطة، لكنها تتميز وتشترك في انها تشغيلية بالدرجة الأولى، اذ غلب على القائمة أسهم مصارف وخدمات وأغذية وصناعة، وهي جميعها ذات أسعار سوقية مرتفعة تتراوح بين 176 فلسا و1.86 دينار مقارنة بأسعار سائدة تقل عن 20 فلسا للسهم في بعض الأحيان.
    وحتى اقفالات الأسبوع الماضي، تراوح أداء أكثر 20 شركة ارتفاعا من بداية العام بين %17 و%139 وهي مستويات يعتبرها مراقبون ماليون بين الأفضل عالميا والذي يمكن ان يتطلع اليه أكثر المستثمرين تطلبا في ظل هذه الازمة. اذ تشير مصادر الى ان هذه العوائد تعتبر قياسية بمفاهيم الأزمة والاستثمار في الوقت الراهن.

    عوائد وتوزيعات
    وتلفت المصادر الى ان العوائد هذه تصل في بعض الأحيان لأربعة أو 5 أضعاف الفوائد التي تتيحها البنوك لأفضل العملاء لديها في الوقت الحالي، مما يعني انه بامكان المستثمرين الحاصلين على قروض الاستثمار ومع توظيفها في اسهم منتقاة بمواصفات تعتمد على التشغيل ان يخدموا ديونهم بأريحية مع تحصيل عائد مناسب يزيد عن 10 % تقريبا. وقد حلت كل من الأسهم التالية في المراكز الأولى من حيث الارتفاع منذ بداية 2010، وهي تمدين الاستثمارية وأنابيب والتقدم التكنولوجي والمعامل وياكو وبنك الخليج ويوباك ولوجستيك. وجميع هذه الاسهم حققت ارتفاعات أكثر من %50.
    وتلقي أوساط استثمارية ومالية الضوء على بعض المعطيات والاستنتاجات من هذه القائمة كالتالي:
    1 ــ يعتبر الاستثمار والتوظيف السليم للسيولة عبر انتقاء الأسهم التشغيلية أفضل من المضاربات. فمن استثمر في أسهم القائمة الذهبية من بداية العام حصل على أداء تراوح من %17 الى %20. اذ قلما يمكن أن تكون هناك فرصة أخرى يمكن ان توفر هذا العائد خلال 7 أشهر فقط.
    2 ـــ يُلاحَظ أن قطاعي العقار والاستثمار هما الأكثر تأثرا حتى الآن من تداعيات الأزمة، اذ لا يزالان في حاجة الى وقت طويل للتعافي. كما أن القطاع المصرفي أظهر تعافيا مقبولا هذا العام بفعل النتائج الايجابية لجميع المصارف التي حققت نموا او حولت خسائر الى أرباح. وكان ذلك من مبررات ان تسيطر البنوك على قائمة الأفضل اداء، مقابل انعدام أي تمثيل لقطاع العقار وتمثيل يتيم لشركة استثمار واحدة.
    3 ــ ارتفاع اداء هذه الأسهم يعكس استهدافها استثماريا وقناعة لدى المستثمرين بالشراء المستمر عليها حتى عند مستويات سعرية مرتفعة. ويشير البعض الى ان هذه الأسهم لديها على الأقل مصادر ايرادات ثابتة وواضحة ومعروفة.
    4 ــ ثمة من يرى خيرا وفيرا في هذه الأسهم، فاستمراريتها في الاعلان عن أرباح تشغيلية محققة، وليست دفترية او نتيجة اعادة تقييم أصول أو استغلال معايير محاسبية، تنبئ بأنها ستوزع أرباحا نقدية. ومع أدائها السوقي الجيد، فان دمج عائد السوق مع العائد النقدي يخفض من اجمالي الكلفة مما يجعل هذا النوع من السلع الاستثمارية مغريا للشراء.
    5 ـ تحظى هذه الأسهم بتقدير البنوك وثقتها، لذا تحصل بشكل عام على خطوط الائتمان اللازمة لتمويل مشاريع تحت التطوير او مستقبلية تستعد للمشاركة فيها. علما أن التمويل بات مشكلة المشاكل للعديد من المؤسسات، حيث توجد شركات لديها مشاريع او فازت بأقل الأسعار فيها ورفضت بنوك تمويلها بسبب عدم الثقة فيها وفي إمكاناتها او عدم انتظام موازناتها.
    6 ـ تتميز هذه الأسهم بأن ديونها ضئيلة أو تم سداد أغلبيتها وبالتالي ما لديها من التزامات هي مبالغ تحت السيطرة يمكن الالتزام بسداد فوائدها وحتى استحقاقات أصل الدين عندما تحل. وبالطبع هي شركات غير متعثرة.
    7 ـ تحظى أغلب أسهم القائمة الذهبية بتماسك لافت من قبل الملاك الأساسين، وهذا يمثل مصدر ثقة، حيث ان هناك وضوحا في الملكيات واستقرارا حتى على مستوى الإدارة والإدارة التنفيذية.
    8 ـ تبدو بعض الملكيات الحكومية موجودة في هذه الأسهم بشكل مباشر عبر الهيئة العامة للاستثمار ومؤسسات حكومية أخرى، او غير مباشر عبر المحفظة الوطنية مما يعطي حافزا اضافيا للمستثمرين بالشراء والاستثمار فيها.
    9 ـ ليس سرا ان اغلبية هذه الأسهم تشكل نسبة غير قليلة من الرهونات لدى البنوك مقابل تمويلات، في وقت باتت ترفض فيه البنوك رهونات الأسهم الا ما ندر.

    الأكثر تراجعا
    في المقابل، أظهرت قائمة أكثر 20 سهما تراجعا في 2010، التي أعدتها القبس، أن أغلب الأسهم تعود لشركات استثمار، بواقع %50 تقريبا من اللائحة. مما يؤشر الى ان القطاع لا يزال متضررا جراء الأزمة، وقد فقدت الثقة به بشكل كبير، باستثناء بعض الشركات فقط. كما لم تخل القائمة الأكثر تراجعا من الشركات العقارية التي تعاني هي الأخرى من انخفاضات قيم وأسعار أصول وأزمة مديونيات خانقة.
    ولعل أبرز ما يمكن استنتاجه من القائمة ما يلي:
    • إن مبدأ تضخيم الأسعار الذي كان مألوفا عبر عمليات تقييم غير واقعية والتلاعب في التداولات لم يعد ينطلي على الكثيرين. وقد انقلب السحر على الساحر اذ هوت هذه الأسعار. وتقول مصادر إن بعض هذه الأسهم ستنخفض لتذوب بسبب فراغ الشركة وأحقية المساهمين في التصفية.
    • تغيب في أغلب هذه الشركات مصادر الإيرادات الواضحة والمستقرة من قطاعات واستثمارات. اذ ان الاغلبية تعتمد على اداء السوق المالي وتوزيعاته، لذا تجدها تضررت كثيرا وهي الآن رهينة تحسن اوضاعه.
    • شركات ادعت انها نموذج في الاستثمارات المباشرة والعمل المالي الإسلامي اتضح انها لم تحدث فارقا كبيرا بين أخرى تقليدية فرخت وتلاعبت كيفما شاءت بأموال المساهمين.
    • تعاني هذه الأسهم بشكل كبير من شح السيولة والتمويل، حيث تتجنبها البنوك، والمساهمون والمستثمرون ايضا، نظرا لارتفاع مخاطرها. وبالتالي مطلوب منها اجراءات تنظيف طويلة لتغيير الصورة. والجدير ذكره أن بعض الشركات التشغيلية في هذه القائمة مثل الجزيرة للطيران لم تساعدها ظروف السوق العالمية للسفر، لذا تعرض سهمها لانخفاض حاد منذ بداية العام.