محللون ماليون: مضاربو البورصة يجهلون العلاقة بين سعر السهم وأداء الشركة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشاهين1, بتاريخ ‏7 يونيو 2010.

  1. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    أكدوا لـ الوطن سلبية المضاربة المتمثلة في تصعيد الأسعار دون مبرر
    محللون ماليون: مضاربو البورصة يجهلون العلاقة بين سعر السهم وأداء الشركة


    يرى محللون ان المضاربات لها سلبيات اقتصادية تتمثل في تصعيد أسعار الأسهم وتضخيمها أكثر من أسعارها السوقية العادلة، مما يؤدي الى عزل العلاقة بين الأداء الاقتصادي للشركة وبين السعر السوقي للسهم ويتسبب في تدني كفاءة سوق الأوراق المالية من خلال تعويم أسعار الأسهم وفك ارتباطها عن أداء الشركة صاحبة الأسهم بفعل المضاربات الوهمية.
    وقالوا لـ«الوطن» ان اندفاع المستثمرين الأفراد «المضاربين» نحو شراء أسهم تضاعفت أسعارها بنسبة %100 يرجع الى أنهم في الغالب لا يعلمون شيئاً عن مضاعف الربحية أو القيمة الدفترية، وبالتالي فان قرارهم الاستثماري مبني على اتجاه السهم فقط وهو الأمر الذي أدى الى ارتفاعات غير مبررة للعديد من الأسهم.

    مضاربات

    وطالبوا بأهمية توعية المستثمرين من خلال وسائل الاعلام والتدريب والتثقيف بالتعاون مع ادارة البورصة بخطورة مثل هذه المضاربات وحثهم على الاستثمار الصحيح في الأسهم القوية الآمنة والبعد عن تلك المضاربات كما طالبوا الشركات المدرجة بأن تزيد من عدد الأسهم خاصة بنسبة التداول الحر بشكل يحد من هذه المضاربات ومطالبتها بالمزيد من الافصاح.
    وذكروا ان %75 من المستثمرين الأفراد تحديداً لا يعلمون شيئاً عن مضاعف الربحية أو القيمة الدفترية وبالتالي فان قرارهم الاستثماري مبني على اتجاه السهم فقط وهو الأمر الذي أدى الى ارتفاعات غير مبررة للعديد من الأسهم ليصل مضاعف الربحية في بعض الشركات الى %100 أو أكثر، موضحين ان الاستثمار في أسواق المال ينقسم الى نوعين أو لهما استثمار محترف يبني على دراسات وتحليلات وقواعد محددة يضعها المستثمر نصب عينية عندما يكون قراره الاستثماري بالشراء أو البيع في الأوراق المالية وهنا تكون المغامرة محسوبة ومحددة المخاطر أما النوع الثاني فيعتمد على المغامرة الكاملة وهذا يطلق عليه علمياً المضاربة حيث انها تعتبر أكثر انتشاراً خاصة لدى صغار المستثمرين ومن هم قليلو الخبرة بمجالات الاستثمار في البورصة الذين يتخذون قراراتهم الاستثمارية دون وعي أو معرفة وبشكل عشوائي وتكون المغامرة المتحكم الأول فيها.

    الربح السريع

    واعتبروا ان غريزة الربح طغت على منطق العقل لدى كثير من المستثمرين الذين اندفعوا دون وعي مقابل حبهم للربح السريع مضيفين ان المضاربة ترتكز على تدوير وتضخيم الأسهم والتغرير بالآخرين برفع الأسعار والتي لابد لها من أن تعود الى وضعها الصحيح، مشددين على ان أسهم المضاربة تعتمد دائما على صانعها الذي يستطيع الاستمرار بها صعوداً في حال كان قادراً على الصمود.
    وأكدوا ان المشكلة التي يعانيها الكثير من المستثمرين وتحديداً الصغار منهم هي الدخول في سوق الأسهم على أساس خاطئ وأحادي الجانب لا يأخذ بالاعتبار سوى تحقيق الربح السريع معتمدين بذلك على توصيات يتناقلونها فيما بينهم دون النظر في قوة الشركة وحجم أدائها.

    طفرات سعرية

    ولفتوا الى ان الأسهم الصغيرة حققت طفرات سعرية خلال الفترة الماضية مشيرين الى ان المضاربين بعدما تعرضوا لخسائر فادحة استغلوا الحالة النفسية السيئة لصغار المستثمرين ولفتوا أنظارهم نحو أسهم محدودة السيولة يسهل السيطرة عليها والتحكم فيها وهو ما دفع تلك الأسهم للصعود بنمو ملحوظ خاصة وأن أسعارها متدنية جدا وأي عمليات شراء بها تدفعها للصعود.
    وقالوا ان ارتفاع الأسهم وتضخيم أسعارها جاء نتيجة سيطرة المضاربين على التعاملات بالسوق وتركيزهم على بعض الأسهم الصغيرة التي يمكن السيطرة عليها بحيث تتجه المضاربات الى شركات ذات الأسهم الرخيصة نسبياً حيث يمكن لمجموعات من المضاربين السيطرة على السهم آخذين في اعتبارهم وجود نسبة من الأسهم مع أعضاء مجلس الادارة ومن ثم على الصعود بأسهم الشركة بصرف النظر عن الأداء أو نتائج الأعمال أو حتى وجود أخبار جوهرية.
    وأشاروا الى ان القفزات السعرية لم تعد مقصورة على عدد محدود من الأسهم كما كان سابقاً بحيث كانت الأضواء غالباً ما تنحسر في سهم أو عدد محدود من الأوراق المالية ويقولون أنه على الرغم من المخاطر الكبيرة في أسهم المضاربة الصغيرة فانها تحظى باهتمام المضاربين وصغار المتعاملين الذين يبحثون عن الربح السريع بعيداً عن أسهم الاستثمار وهو ما يفسر الاقبال على أسهم تضاعفت ربحية أسهمها أكثر من %100.

    الأسهم الصغيرة

    وأوضحوا ان الأسهم التي تضاعفت أسعارها بنسبة %100 من خلال الرغبة في الربح السريع المحفوف بالمخاطر، مشيرين إلى أن هذه الأسهم تكون في النهاية قد تم تغذيتها بالشائعات بعكس الشركات التي بلغ مضاعف ربحيتها 6 مرات فوصفوها بأنها شركات محترمة لا يستطيع المضاربون التحكم في أسهمها.
    وأفادوا ان المضاربات والتوجه الى الأسهم الصغيرة سمة من سمات البورصات خاصة الناشئة ولكن الغريب ان المضارب ينشر الشائعات على السهم لدرجة تصديق نفسه على حد وصفه.