عودة الإكتتابات في المنطقة؟

الموضوع في 'قسم الاسهم الكويتيه غير المدرجة' بواسطة المهندس حسين, بتاريخ ‏29 يونيو 2010.

  1. المهندس حسين

    المهندس حسين عضو نشط

    التسجيل:
    ‏16 مارس 2008
    المشاركات:
    1,360
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    الكُـــوَيـْــــــتْ
    ولّى زمن المال السهل!
    زيادات رؤوس الأموال متعثرة وشركات تعاني الأمرَّين



    إيمان عطية (القبس الإقتصادي)
    الاكتتاب العام المنتظر في بنك الصين الزراعي الذي تبلغ قيمته أكثر من 23 مليار دولار ساعد في انجاحه التزام صناديق الثروات السيادية من الكويت وقطر بالاكتتاب به بعدة مليارات من الدولارات، غير ان مبيعات الأسهم في منطقة الخليج تواجه أوقاتا متقدة.
    كلام كثير كان يدور في الخليج ومنذ وقت طويل بأن انتعاشا في الاكتتابات العامة الأولية في المنطقة قد بات وشيكا. ففي الشهر الماضي، قال سمير الانصاري، رئيس «شعاع كابيتال للاستثمار»، ان شركته بصدد ادارة طرح اولي للأسهم في ابوظبي في بداية الصيف الحالي قوامه مليار درهم (272 مليون دولار)، وتوقع ان يشكل ذلك اعادة فتح لسوق الاكتتابات الاقليمية.
    لكن الحقائق حتى الآن لم تدعم ذلك الكلام المتفائل، لاسيما ان المنطقة تتخبط في خضم تباطؤ اقتصادي، فالشركات الخليجية لم تتمكن من جمع سوى 1.9 مليار دولار للعام الماضي، مقارنة مع 11.7 مليار دولار في 2008، بحسب زاوية للبيانات، مع استمرار فصول الركود في هذا العام.
    وكان أعلن عن 86 اكتتابا ستطرح في عام 2010، الا انه لم يجمع حتى الآن سوى 829 مليون دولار من خلال 8 عمليات بيع، بحسب زاوية.
    ويحتاج العديد من الشركات الخليجية من دون ريب الى جمع المال، فالبنوك لاتزال مترددة في الاقراض، في حين يصعب على الجميع الاستفادة من اسواق السندات باستثناء المؤسسات الراسخة والمملوكة للحكومة.
    ويثبت المستثمرون حاليا فهما وادراكا اكبر مما كانوا عليه اثناء جنون الاكتتابات العامة الأولية التي سبقت الازمة المالية. فالقروض المصرفية للاستثمار في الاكتتابات مقيدة بشدة، كما ان احجام التداول قد تقلصت، واسعار الأسهم تراجعت بشدة دون أعلى مستوياتها، مما يشير الى ان انتعاشا قويا في مبيعات الأسهم الجديدة لايزال على الأرجح بعيد المنال بعض الشيء.
    يقول فهد اقبال، محلل استراتيجي للاسهم في اي اف جي هيرمس «كلما شهدنا تحسنا في الثقة والاجواء، فانها لا تدوم لفترة طويلة بما يكفي للشركات لادراج اسهمها. لا نتوقع اهتماما كبيرا في الادراج، لكن ربما نشهد عودة صغيرة في نهاية العام».
    ومن المتوقع ان تقود اسواق الخليج الاكثر انتعاشا مثل قطر والسعودية عودة للاكتتابات في نهاية المطاف، بحسب توقعات المصرفيين. وكان اكبر اكتتاب في المنطقة طرح هذا العام لمصلحة مدينة اقتصاد المعرفة في السعودية وقوامه 272 مليون دولار، ويتوقع الخبراء مزيدا من الاصدارات في المملكة وقطر قبل نهاية العام.
    لكن المنطقة تواجه تحديات اساسية. فالاطر التنظيمية تظل مزعجة الى حد كبير، ولا تشجع على ادراج الاسهم، بحسب مصرفيين، فضلا عن ان الفضيحة التي رافقت سلسلة داماس للمجوهرات المدرجة في دبي ناسداك وملاكها المؤسسين، سلطت الضوء على حوكمة الشركات في الخليج، وهو ما من شأنه ان يردع المستثمرين، لا سيما المؤسسات العالمية.
    يقول آندرو تارباك الشريك في تمويل الشركات واسواق المال في شركة الحقوق لانثين آند واتكينز «الشركات العائلية التي تهيمن على المشهد التجاري في الشرق الاوسط يمكن ان تفقد اعصابها من ردة فعل تنظيمية عنيفة وقد يشعر المستثمرون بخيبة الامل من رؤية مخالفات في سوق على هذا المستوى الرفيع من التنظيم. المصدرون المحتملون بحاجة الى مراجعة ذهنيتهم في ما يتعلق بحوكمة الشركات والمستثمرون بحاجة الى ان يشعروا بالثقة بان ذلك قد حصل فعلا».

    * فايننشال تايمز
     
  2. المهندس حسين

    المهندس حسين عضو نشط

    التسجيل:
    ‏16 مارس 2008
    المشاركات:
    1,360
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    الكُـــوَيـْــــــتْ
    البورصة: تحركات لتوحيد الاكتتابات والإدراجات والتقاص مع بقية البورصات الخليجية



    محسن السيد
    بدأت ادارة سوق الكويت للاوراق المالية الاجراءات التحضيرية لتحقيق التنسيق والتكامل بين بورصات دول مجلس التعاون على صعيد الادراجات المتبادلة، والاكتتابات الاولية، اضافة الى اجراء التسوية والتقاص، تمهيدا لازالة العوائق الفنية الحالية التي تحول دون تحقيق التعاون التام بين البورصات الخليجية في هذه المجالات.
    تأتي هذه الخطوات المتسارعة استجابة لما توصل اليه رؤساء مجالس ادارات هيئات اسواق المال الخليجية في اجتماعهم مطلع الاسبوع الجاري في الرياض، والذي انتهى الى تشكيل لجنة وزارية مشتركة لهيئات الاسواق الخليجية، تقوم على تحقيق التعاون المرتقب.
    وذكرت مصادر مسؤولة في سوق الكويت للاوراق المالية ان الاجتماع الذي ترأسته الكويت في دورته الاولى، اتفق على تشكيل لجنتين فنيتين الاولى تقوم على تنسيق التعاون فيما يتعلق بالاجراءات المتبادلة بين البورصات الخليجية الست وتوحيد الاشتراطات والاجراءات، والثانية لتنظيم الاكتتابات الاولية التي تطرح في هذه الاسواق بحيث يسمح لمواطني كل دولة من الدول الست المشاركة في الاكتتابات التي تطرح في الاسواق الاخرى وفق ضوابط محددة، بدلا من الوضع الراهن حيث تطرح اكتتابات كبرى في بعض الاسواق لا تدري عنها الاخرى شيئا.
    واشارت المصادر الى ان بورصة الكويت سترشح عضوين من جانبها بواقع عضو واحد لكل لجنة، تمهيدا لاجتماع ستعقده كلتا اللجنتين ينتظر ان يتم في اغسطس المقبل لبحث الاجراءات الفنية لاتمام التكامل في هذه المجالات، مشيرة الى ان بورصة الكويت تراجع حاليا التشريعات التي تحكم هذه العمليات تمهيدا لتوحيدها على مستوى البورصات الخليجية.
    ولفتت المصادر الى ان الادراجات والاكتتابات تحظى بالاولوية حاليا، بينما اتفق على تأجيل توحيد اجراءات التقاص والتسوية بما يسمح بسهولة تحويل وتحصيل الاموال بين هذه الاسواق، الى وقت لاحق.