أسوأ اسبوع تداول لمؤشر داو جونز منذ عام 2003 !

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة المهذب جداً, بتاريخ ‏17 ابريل 2005.

  1. المهذب جداً

    المهذب جداً عضو مميز

    التسجيل:
    ‏28 مارس 2004
    المشاركات:
    3,017
    عدد الإعجابات:
    48
    مكان الإقامة:
    مانشستر يونايتد
    .

    التقرير الأسبوعي لشركة المجموعة الدولية للوساطة المالية أسوأ اسبوع تداول لمؤشر داو جونز منذ عام 2003


    منيت اسواق الاسهم الامريكية بخسائر كبيرة خلال تداول الاسبوع الماضي، كما تراجع سعر الدولار الامريكي ليدفع سعر الذهب الى الارتفاع، فيما استمر سعر النفط الخام في التراجع ايضا.
    مؤشر داو الصناعي خسر اكثر من 400 نقطة خلال ايام التداول الثلاثة الماضية ليسجل اكبر خسارة نقطية له في يوم واحد يوم الجمعة الماضي وذلك منذ شهر مارس من عام .2003
    وقال مراقبون في الاسواق الامريكية ان كلا من التقارير الاقتصادية وتقارير الارباح التي صدرت خلال الاسبوع الماضي ساهمت في تعتيم الصورة المشرفة التي رسمت للاسواق في بداية هذا العام، فعلى الرغم من توقع المتداولين لبعض التراجع في ارباح الشركات خلال الربع الاول، الا ان تسجيل بعض اكبر الاسماء في وول ستريت لارباح اقل من المتوقع اثار المزيد من القلق في الاسواق ودفع عمليات بيع واسعة في نهاية الاسبوع.
    مؤشر داو جونز الصناعي خسر 191 نقطة او 1.86% الى مستوى 10087.51 نقطة في نهاية تداول يوم الجمعة الماضي، بينما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 19.34 نقطة او 1.67% الى مستوى 1142.62 نقطة في نهاية الاسبوع، اما مؤشر ناسداك التكنولوجي المجمع فتراجع ايضا بواقع 38.56 نقطة او 1.98% الى مستوي 1908.15 نقطة.
    سهم شركة IBM، المصنع الاكبر لاجهزة الكمبيوتر قاد تراجع الاسهم يوم الجمعة بعد ان خسر اكثر من 8% الى مستوى 76.70 دولارا للسهم وذلك بعد اعلان الشركة عن تقرير ارباح اقل من توقعات الاسواق بعد نهاية تداول يوم الخميس الماضي.
    كما اضافت بعض التقارير الاقتصادية الى النظرة السلبية للاسواق وذلك بعد ان اظهر تقرير حكومية ان كلا من الناتج الصناعي وثقة المستهلك سجلا ادنى مستوى متوقع لهما في الفترة الماضية.
    وعبر بعض المتداولين عن رأيهم ان الاقتصاد الامريكي قد يكون في مرحلة تراجع بسبب ارتفاع اسعار الطاقة بشكل كبير خلال العام الماضي وارتفاع نسب الفوائد الامريكية مؤخرا! ورأوا ان مجلس الاحتياط الفيدرالي يجب ان يتوقف عن رفع الفوائد خلال الاشهر القادمة خشية ان يقع الاقتصاد الامريكي في مرحلة انكماش.
    وقال تقرير نشرته شبكة رويترز ان بعض المؤشرات الفنية تشير الى ضعف كبير في الاسواق احدها ان عدد الاسهم التي تراجعت الى ادنى مستوياتها منذ عام تفوق ستة مرات على عدد الاسهم التي حققت ارتفاعا سنويا خلال الاسبوع الماضي، وتوقع بعض المحللين ان يستمر هذا الضعف في الاسواق في الامد القريب.
    وفي اسواق اخري تراجعت العوائد على سندات الخزينة الحكومية الامريكية فيما ارتفعت اسعارها بعد صدور بعض التقارير الاقتصادية الضعيفة، وقال مراقبون ان تراجع العوائد يشير من جديد الى ان مجلس الاحتياط الفيدرالي يجب ان يوقف رفع الفوائد الامريكية في الامد القريب.
    اما سعر الدولار الامريكي فتراجع ايضا مقابل كل من اليورو الى 1.2913 دولار والين الياباني الى 107.73 ين ياباني ليدفع سعر الذهب الى الارتفاع الى 426.50 دولارا للاونصة، اما اسعار النفط الخام فقد استمرت في التراجع خلال الاسبوع الماضي لتبلغ 50.49 دولارا للبرميل.
    اما خلال الاسبوع المقبل فستحتل المزيد من تقارير الارباح من بعض اكبر الشركات الامريكية بالاضافة الى بعض التقارير الاقتصادية، ستحتل اهتمام الاسواق.
    تبدأ الاعلانات عن ارباح الاول خلال الاسبوع القادم من يوم الاثنين المقبل الذي يجلب تقارير من كل من General Motors وFord Motors و eBay Inc و Yahoo Iinc. و Merrill Lynch و Coca Cola ثم تقارير من كل من Intel m وPfizer.
    اما على جبهة التقارير الاقتصادية فتنتظر الاسواق تقرير مؤشر اسعار الانتاج والاستهلاك التي تدل على مستوي التضخم في الاسواق الامريكية، مؤشر اسعار الانتاج عن شهر مارس الماضي يصدر يوم الثلاثاء المقبل ويتوقع اقتصاديون في وول ستريت ان ترتفع نسبته بواقع 0.2% باستثناء اسعار الاطعمة والطاقة، كما تتوقع الاسواق ارتفاعا مماثلا لمؤشر اسعار الاستهلاك الذي يصدر يوم الاربعاء.
    تقرير المؤشرات الاقتصادية الرئيسية المجمع يصدر يوم الخميس المقبل كما تنتظر الاسواق تقرير عن المنازل الجديدة في شهر مارس.
    مستويات العملات الرئيسية المتوقعة الاسبوع المقبل مقابل الدولار الامريكي


    .
     
  2. Penny$Maker

    Penny$Maker عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 مارس 2005
    المشاركات:
    496
    عدد الإعجابات:
    0
    الاستثمارات العربية تتدفق على أوروبا منذ بداية العام بقيمة 2.5 مليار دولار......

    تسببت الفوائض المالية الكبيرة التي نتجت عن ارتفاع أسعار النفط في ظهور مستثمرين عرب جدد راغبين في الاستثمار في دول أوروبا، وفي كل القطاعات من العقارات غالية الثمن في لندن إلى متاحف الشمع الباريسية بحسب ما جاء في تقرير ل “فايننشيال تايمز”، وقالت فيه :" ان دول الخليج العربي استعادت رغبتها في الاستثمار في دول الاتحاد الأوروبي بعد ان كانت ابتعدت بعد احداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 وما تلاه من ردود فعل قاسية من قبل حكومات الدول الأوروبية". وأضافت :" ان حجم الاستثمارات الخليجية في أوروبا بلغ حتى تاريخه من هذه السنة 2،5 مليار دولار أمريكي، وذلك حسب مركز “ديلوجيك”، بالمقارنة مع 2،35 مليار دولار هو مجموع ما استثمر طوال العام 2002".

    وأثبتت دبي وأبوظبي وقطر أنها من أكثر المستثمرين نشاطاً، وكل منها يستثمر عن طريق شركات “مخصصة” لهذه الغاية، تديرها الدولة، تستثمر بشكل مباشر في الشركات الأوروبية. ومن هذه الشركات شركة “دبي انترناشيونال كابيتال” وهي الذراع الاستثمارية لشركة “دبي القابضة” والتي تم تأسيسها في اكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، وذلك حسب ما ذكرته صحيفة الإتحاد الإماراتية.

    وبحسب سمير الأنصاري المدير العام التنفيذي ل “دبي انترناشيونال كابيتال” فإنها تتطلع لأن تكون 60% من مجمل استثماراتها في أوروبا وأمريكا الشمالية، بينما تتوزع الأربعون في المائة الباقية على استثمارات في الشرق الأوسط، آسيا، وشمال افريقيا.
    واستثمرت الشركة مليار دولار (3،67 مليار درهم) في شركة “ديملر كرايزلر” وبذلك أصبحت ثالث أكبر مساهم في الشركة، كما اشترت أيضاً مجموعة “توسو” وهي أكبر شركة لجذب السياح في أوروبا (بما ذلك متحف مدام “توسو” للشمع) بمبلغ مقداره 800 مليون جنيه استرليني.

    ويؤكد “تشارلز باكشو” من بنك “اتش. اس. بي” والذي كان هو من نصح الشركة بشراء “توسو” ان الصفقة جيدة بالنسبة للشركة لأن نشاط “توسو” مفهوم لها، ولديها فريق إدارة جيد، كما تمتلك فرصاً عديدة لتنمية أعمالها على نطاق دولي.ويبدو بحسب “فايننشال تايمز” ان هؤلاء المستثمرين لا يسعون وراء الربح السريع، بل يتركز معظم استثماراتهم على المدى الاستراتيجي، ويؤكد جميل أخرس من مجموعة الشرق الأوسط في شركة “مورجان ستانلي” ان معظم هذه الاستثمارات يعتمد على الفرصة التي تتيحها، ولا يركز على قطاع من القطاعات، وعادة ما تكون الشركات المستهدفة في هذا الاستثمار شركات معروفة تتمتع بإدارة قوية.

    وبدوره شكل الأمير الوليد بن طلال، في يناير/كانون الثاني من العام الحالي اتحاداً مع مجموعة “فيرمونت” الكندية للفنادق وبنك “إتش. بي. أ. اس” البريطاني للتجزئة لشراء مجموعة “سافوي” للفنادق. وكان الوليد بن طلال يسعى إلى اضافة فنادق “سافوي” إلى أملاكه بعد ان اشترى وجدد فندق جورج الخامس في باريس.