مذكرات إعلامي

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة بو زعلان, بتاريخ ‏12 يوليو 2005.

  1. بو زعلان

    بو زعلان عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    223
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    اللا قارئ

    عند مناولة تقرير إخباري...أو غيره...يحتوي على نسبة من التفصيل إلى شخص لا يعتبر القراءة ضرورة في هذا العالم...فإما أن يضعه ضمن ((يُقرأ لاحقا))...أو يقول ((أخبرني عن المضمون؟))...ومحاولات التشجيع على القراءة لا تعني إلا المزيد من الصد...فهذا الشخص يفضل ((الحديث السماعي))...بعيدا عن تعقيد الأحرف...فهو يحب الرسالة في أبسط أنماطها...المُرسل...الرسالة...وسيلة الإرسال...أداة الاستقبال...المستقبِل...تحليل الرسالة...ومن التطوير والتوزيع والصياغة...إلخ...وهي مباشرة...وجها لوجه...أو غير مباشرة...عن طريق الهاتف...ولا بد من أن تفصيل هذه الوسيلة شيء والواقع الحاصل شيء آخر من عدم انتباه المُرسل والمُستقبِل لهكذا أمور...

    هذا الشخص يقرأ...لكن ضمن حدود ضيقة جدا...فهو يأخذ المهم والضروري...ويترك ما سوى ذلك...مع ذلك...هناك استعداد...شبه مطلق...للتزود بالمعلومات الشفهية...وقد يكون هذا الأمر من أسباب الإقبال على قنوات الإذاعة والتلفزيون...الإخبارية والمتنوعة...فهذه الفئة ترى ((بدل قراءة الخبر...لم لا يكون بالصوت أو الصورة أو معا؟))...و ((الأفضل مشاهدة الفيلم الذي يحتوي على مضمون الرواية المكتوبة))...

    لكل شيء فوائده...وهناك لا شك جانب سلبي...فما هو مكتوب فيه تأثيرات كتابة محدودة...بينما ما يبث عبر القنوات المختلفة يحتوي على تشكيل للصوت والمضمون والوسيلة والأسلوب...وكلها أمور ذات تأثير على كيفية استقبال الرسالة...والأمر شبيه جدا بالنكتة...فهناك الكثير من الطرائف المكتوبة التي تُضحك جميع الأذواق...مهما اختلفت... عند قراءتها...لكن التفوه بها أمر آخر...ويحتاج إلى توقيت وتكتيك...

    ودمتم...
     
  2. بو زعلان

    بو زعلان عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    223
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    طبعا...لكل قاعدة استثناءات خاصة...وكل فرد له تأثيره الخاص...لذلك يعتمد في الإعلام على الإحصاء والتحليل الديموغرافي...علم السكان...فهناك طبقات وشرائح يمكن الـاثير عليها بسهولة...وأخرى تحتاج إلى الكثير من الوقت...وهذا الأسلوب يتطلب الكثير من الدقة...وغالبا ما يتبع في الحملات الإعلامية الكبيرة أو استفتاءات الرأي في المسائل الحساسة...مع ذلك...أفضل أسلوب يتم اتباعه هو مبدأ التوسط الذي يلجأ إلى استخدام الأسئلة الخمسة ((متى؟ أين؟ من؟ لماذا أو لِمَ؟ ماذا؟))...فلا بد من تعريف مدى ارتباط الخبر بالواقع المعاش...وفترته الزمنية...والبيئة...وعقلية الأفراد...

    وما يتم اتباعه في عصر السرعة من قذف أكبر كم ممكن من المعلومات تجاه الفرد...بلغة مفهومة لدى أقل المستويات الثقافية...وتحتوي على جانب من ((الشياكة)) اللغوية...وكل ذلك مرتبط بالتقديم...ومن أهم العناصر مخاطبة الفرد مباشرة...ففي نشرات الأخبار...وكثير من المقابلات...يركز المذيع عينيه على آلة التصوير...كنوع من التواصل والانسجام مع المشاهد...ويأتي كذلك دور توجيه الكلام بأسلوب يفيد أن المتلقي للمعلومات شخص ذكي وصاحب عقلية فريدة...

    الحديث عن الروايات له مثال صارخ جدا...فرواية ((الحرف القرمزي))...لهوثورن...إحتوت على الكثير من الوقائع...وربما يقال أكثر من اللزوم...وعندما تم إخرجها كفيلم...تغيرت النهاية إلى درجة ((التشويه للرواية)) كما قال أحد النقاد...والإشكالية في تحويل الروايات إلى أفلام سينمائية أو مسلسلات تلفزيونية تتمثل في القدرة على صياغة السيناريو...وكذلك الإخراج...

    هناك وسائل تعين الشخص على قراءة الروايات بسرعة مقارنة بالغير...مثلا إيجاد رابط ونظام معين عند التوجه ناحية القراءة...وسيلة أشبه باللغز عند الشرح...لكنها تبقى ناجحة جدا في فهم ما يجري والاحتفاظ بأكبر قدر ممن من المعلومات...وكلذك لا يمكن نسيان أن الشخص القادر على ربط ما يقرؤه الآن مع ما تم الاطلاع عليه سابقا تصبح عنده ملكة الاستفادة السريعة...إن صح التعبير...وأذكر عندما قال البراذر عبد الرحمن النجار للدكتور نجم عبد الكريم...ضمن حلقة من شبكة التلفزيون...((ذاكرتك تصويرية))...فأجابه الدكتور((إذا قيل أنها تصويرية...يعني لا أمتلك قدرة على الإبداع))...

    ودمتم...
     
  3. بو زعلان

    بو زعلان عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    223
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    يستمر محور اللاقارئ...فنعم...متشعب جدا...وفيه الكثير من التعقيد...ويمكن...كذلك...تبسيطه بأسلوب اللجوء إلى كيفية رغبة المستقبل في الحصول على المكعلومة...بينما دور الإعلام هو تشكيل الآراء وكيفية الاستقبال وترسيخ مجموعة من المفاهيم...حتى ولو كانت من أنواع الإعلام الدعائي أو المضاد...وأذكر أن أحد أساتذة الإعلام النيجيريين كان كثير النقد للإعلام من حوله...وكان يكرر ((يريدون منا تصديق أن الموديل المصابة بأمراض سوء التغذية جميلة؟ يرغبون أن نؤمن بمدى أخلاقية ما هو غير أخلاقي؟ هذا هو حال الإعلام عندما لا يراعي الأذواق الشخصية والمبادئ التي يحق لكل الشخص الاحتفاظ بها!))...

    للحديث بقايا...

    ودمتم...
     
  4. بو زعلان

    بو زعلان عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    223
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    كف القوة وغصن الزيتون

    تستخدم في مخلف الممارسات والأعمال مجموعة من الرموز...البعض يرى أنها ضرورة لا بد منها...والحالة الإعلامية ممارسة دائمة...تريد ناحية من التطوير...حتى ولو كانت للوراء...وأفضل مثال استعمال اللغة العربية...النطق والمفردات والتراكيب...التي تستعملها وسائل الإعلام...مع ذلك...المحور...في هذا التعقيب...يسعى إلى توضيح أهمية الرز في المجال الإعلامي باستعمال مثال لا يلاحظه الكثيرون...

    كف القوة...تشبيه لجدية الأخبار التي تتولى وسائل الإعلام إيصالها إلى المجتمع...فالكثير منها جدي...وربما يقال خطير...مثلا...عندما تصل الأخبار عن مذابح جماعية...إستعمال للأسلحة المحرمة...صراعات دامية...الفقر والمجاعة...هذه أمور تُظهر مستوى قريب من التدني في حالة العالم...نمط من القلق...أسلوب التفاهم معدوم...لو قدمت الأخبار كما يتم إرسالها من قبل وكالات الأنباء...قبل التعديل والصياغة اللطيفة...لشابت الرؤوس...حرفيا...

    غصن الزيتون...تلطيف الأجواء...والمناداة بالسلام...يحصلان من خلال طمأنة الفرد باستعمال كلام أخف على النفوس...وكذلك طمأنة المتلقي إلى أنه تم إجراء ((اللازم)) للتعامل مع مذبحة...أو حادث مريع...وتجد الوسط الإعلامي يستخدم الرقة والحنان...وربما يحاول إدخال حادثة أخرى لتحسين الأجواء...

    النقيصان لا يجتمعان ولا يرتفعان...كلام فلسفي...محاولة الجمع بين المتناقضات حاصلة بكثرة في المجال الإعلامي...

    ودمتم...
     
  5. بو زعلان

    بو زعلان عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    223
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    حق النباح العلني أو السري

    يحق لكل شخص...مجانا...دون قيد أو شرط...أن تنفس الهواء الطلق...ليملأ رئتيه بما يشاء من نظافة...أو سموم...عند البعض...مثل السيجارة...وكذلك...في كثير من الأحيان...يحق للشخص أن يعبر بعدة وسائل...باليد...باللسان...مثل ما في الموضوع...بالقلب...أضعف الإيمان...إن وجد أصلا...

    نبيل شرف الدين...دام عزه...ينادي بهذا الحق...وطالب به هشام القروي...وكاتب هذا الموضوع...بصلعته وما تبقى من أسنان...يصدح به ليل نهار...حتى إغلاق مكتب الجزيرة...المغضوب عليها...يعطي القناة حق الهو هو...فمع الملايين التي يتم ضخها...على البث والمراسلين والتقنيات والإنتاج...لا بد من النباح...المزعج...أو المضحك...أو المبكي...وهلم جرا...

    حق النباح...ببساطة شديدة...أن يتفضل الشخص...على نفسه...أو غيره...بالبوح غير المرغوب به من بعض الأطراف...مثلا...فضيحة كلنتون مع لونسكي...نوع من البوح الذي جعل البيت الأبيض يندب حظه واليوم الذي تولى فيه مستر هيلاري...لا مدام كلنتون...رئاسة أمريكا...فقد نبحت وسائل الإعلام...ولم تنفع الحجارة السياسية...

    مايكل مور...المخريج الأمريكي...صاحب فهرنايت 9/11...ذكر الحقيقة...الحلوة المرة...عن قضاء بوش الابن لما يزيد عن 40%...من الشهور الأولى في منصبه...بالترويح والفرفشة...وما فعله في الأوسكار...نباح علني...جنيا إلى جنب مع الفيلم الوثائقي...

    ما يجري في بعض الدول...دون تسمية...نوع من البوح السري...فينطق القلب بما لديه لصاحبه...أو اللسان في إطار الخصوصية الحريصة خوفا من المسؤولية...وربما نوع من عدم التقدير بالتصريح بما هو مسكوت عنه...والأفضل أن يبقى كذلك...

    أساس الإعلام هو التعليم والإخبار...ربما هروب من الواقع إلى ما يتم تصويره على أنه واقع...مهما كانت قوة الخبر...لا بد من تلطيفه ليجتذب المستقبل...ومع استمرار الفضائيات في النباح...ولا يعني ذلك عدم العقلانية...يوجد مستقبل يعلم أن هذا اللطم على ((الوحده ونص)) مبرر...فيشارك معهم...لعل وعسى لا يتحول البوح إلى آهات من ((تدليك)) السُّلُطات...وعندها يتمنى الشخص السَّلَطات مع كثير من الخل والملح...فمهما زادت الحموضة والملوحة...تبقى أفضل من ((الكورنيش))...

    ودمتم...
     
  6. بو زعلان

    بو زعلان عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    223
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    المفهوم

    ينجذب الفرد نحو ما له علاقة به كشخص يضع المعلومة على سندان التفكير ليضربها بمطرقة الرأي...فمها كان الخبر مثيرا ومهما...لا بد من إيجاد صلة تحتل مكان ((لماذا؟)) الطارئة عند كل ما يحتاج إلى بيان...فليس من المعقول أن يهتم أمريكي بسرقة سيارة في ولاية أخرى...إلا إذا تم ربط الأمر بمفهوم الأمن ومكافحة الجريمة والزمن المترابط...

    هنا يخرج علينا المفهوم بإيجاد تناسب بين الفرد والخبر...فليس بالضرورة أن يكون النبأ موافقا للمزاج والذوق...فالمهم تحويل الاهتمام إلى الخبر والتركيز عليه بطريقة تجعله محورا للحديث...جنيا إلى جنب مع الضغط على محور معين...أو صفة خاصة...لتكون بمثابة الأزميل الذي ينحت ما يريده الفنان...

    الكثير مما يجري على الساحة الإعلامية في الكويت يجعل الإعلاميين يستغربون مدى التباطؤ الحاصل...التكنولوجيا مشتركة...لكن تطوير الاستعمال لم يحصل...مع ذلك...يظهر الفارق بين المجتمع العملي والمجتمع النظري من هذه الجهة...ففي الوسائل الغربية لا يوجد تمجيد وتفخيم لهذا أو ذاك بالطرق المعهودة في ((الواق واق))...مثلا...ولا تحتوي الجرائد...الواسعة الانتشار...على التهاني والعزاء وصور الأفراح...هذه الأمور توضع هنا لكونها ضمن المفهوم الإعلامي لدى هذا المجتمع...

    المفهوم ينقسم إلى...

    1- المكان...
    2- الزمان...
    3- العناصر...
    4- الموضوع...
    5- سبب الأهمية...وهذا أمر نسبي إلى أقصى الحدود...
     
  7. بو زعلان

    بو زعلان عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    223
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    الإعلام - الإتصال
    communication

    ببساطة شديدة...عملية التواصل والتبادل بين مختلف الأفراد والجماعات...

    وتنقسم عناصر العملية الإعلامية إلى...

    1- المُرسل...الحقل الذي يتعرض له ومدى المعرفة الظاهرة بالموضوع المتناول...
    2- الرسالة...مكتوبة أو شفهية أو مرئية أو إيحائية...
    3- وسيلة الإعلام...مباشرة كمحادثة هاتفية أو اجتماع أو غير مباشرة مثل الجرائد والتلفزيون...
    4- المتلقي...كل فرد يعد بمثابة جزء من جمهور معين يتم من خلال التعرف عليه انتقاء ما لا بد منه...

    ويوجد عنصر متحرك...وهو الرد الذي يتلقاه المرسل...لكن هناك حالات يكون فيها الرد عملية شخصية دون تبادل عكسي...
     
  8. بو زعلان

    بو زعلان عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    223
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    يوم أمس دار حديث...مسنجري بحت...مع أحد أساتذة الإعلام أيام الدراسة الجامعية...وهي تجربة طويلة فيها الكثير من اللذة التي غلفها بعض الألم...حول الواقع الإعلامي في العصر الحاضر...وتذكرنا معا مقولة الأستاذ النيجيري ((يريدون منا تصديق أن الموديل المصابة بأمراض سوء التغذية جميلة؟ يرغبون أن نؤمن بمدى أخلاقية ما هو غير أخلاقي؟ هذا هو حال الإعلام عندما لا يراعي الأذواق الشخصية والمبادئ التي يحق لكل الشخص الاحتفاظ بها!))...

    الإعلام وسيلة تتدرج في البساطة إلى درجة مشابهة التنفس الطبيعي...حتى تصل إلى التعقيد الذي يعتور القنابل الذرية...والبعض يجادل بأن الإعلام يجمع كل العلوم المعروفة للبشر...فمجرد نقاش العلم أو إخبار العالم عن تأسيسه...يظهر الإعلام...سيف ذو حدين...

    هل المشكلة نابعة من صناع القرار الإعلامي؟ ماذا عن المتلقي؟ هل هناك وسائل وأساليب لا بد من تقليمها للحد من ظاهرة الاحتكار؟

    على سبيل المثال...أثناء انتخابات الرئاسة الأمريكية...كان روس بيرو...قبل الإنسحاب المفاجئ وثم العودة غير المجدية...متقدما في السباق على بوش وكلنتون...وهو مرشح مستقل قام بتأسيس الحزب الإصلاحي...فعندما تم إجراء المناظرة الرئاسية الضخمة...مقارنة بالتي دعي إليها...تم "تطنيش" بيرو كأن وجوده مثل عدمه...وأصوات الاعتراض تم قتلها في المهد بالأساليب الإعلامية التي تلجأ إلى تصغير الفيل ليشابه النملة...

    المثير في الأمر...ردة الفعل التي حصلت كانت ضخمة إلى درجة لا يمكن تصورها ونقلت وكالات الأنباء الأمريكية...مثب آي بي و يو بي آي...الكثير حولها...لكن الجرائد شبكات الأنباء...مثل فوكس و سي أن أن...تولت مهمة إخفاء الأنباء...فهي التي تصل إلى المنازل بأسلوب يستمتع الشخص بالتواصل معه...بينما وكالات الأنباء محدودة لأنها تخصصية بحيث تستهدف إيصال النبأ بصيغة نقل الوقائع لا الآراء...

    هناك الكثير من المواضيع المشابهة لروس بيرو في الكويت...سواء كشخصيات أو أحداث عامة تهم الجميع...فاإعلام الرسمي مشغول بـ’حب الخشوم‘ و"الفرفشة"...دون الوصول إلى منهج إعلامي متخصص لا يزيد استخدامه من متطلبات الميزانية...بل ربما تقل الاختلاسات لأن الهدف الإعلامي واضح...من المؤسف جدا أن بعض البرامج التي بدأت بقوة ثم تحولت إلى جهة التعصب والتعميم...مثلما حصل مع البراذر يوسف الجاسم...الأمين العام لإتحاد المصارف الكويتية...من خلال 6|6...لكن بعض الحلقات تحولت إلى فبركة وتلاعب وكذب صريح من بعض الضيوف بتأييد من الجاسم نفسه...دون وضع ضوابط للحوار وتبادل الآراء...خصوصا ما حصل في الحلقتين عن قضية ((البدون)) حيث أحضر 6 أشخاص لديهم تصورات معينة حول القضية مقابل شخص واحد لديه وجهة نظر مختلفة...فتحول البرنامج إلى 6|1...مع إضافة أن جميع الاتصالات التي تلقاها البرنامج في الحلقة الثانية جميعها مؤيدة للطرح المتسرع...والكاذب أحيانا...الذي دعا إليه بعض الستة...والجاسم سابعهم...