«إعمار» الإماراتية و«عارف»الكويتية تستعدان لإطلاق مشاريع استثمارية في سورية

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة net prince, بتاريخ ‏10 أكتوبر 2005.

  1. net prince

    net prince عضو جديد

    التسجيل:
    ‏21 سبتمبر 2004
    المشاركات:
    21
    عدد الإعجابات:
    0
    منقول من جريدة الشرق الاوسط



    «إعمار» الإماراتية و«عارف» الكويتية تستعدان لإطلاق مشاريع استثمارية في سورية

    تضم مجمعات سكنية ومناطق خدمات وتؤسس لبنية تحتية جديدة

    دمشق: هيام علي
    تستعد مجموعتا إعمار الاماراتية، وعارف الكويتية الإعلان عن بدء استثمارات كبيرة في سورية، وذلك من خلال مؤتمرين صحافيين تعقدانهما الشركتان قريبا. ومن المنتظر ان يبدأ اول هذه المشاريع في اطلاق مشروع «البوابة الثامنة» بالشراكة بين إعمار التي ستساهم بـ 40% ومجموعة «ما وراء البحار» و«السورية» والتي ستساهم بـ 60% من رأس مال المشروع البالغ 700 مليون دولار. ويتركز المشروع في بناء مجمع خدمي مالي وسياحي في منطقة يعفور قرب دمشق، ويهيأ المجمع لتوفير بنية تحتية تكنولوجية عالية المستوى إلى جانب كونه نقطة جذب سياحي على الطراز العالمي. اما المشروع الآخر فقد أطلق عليه «تلال دمشق»، وسيتم تنفيذه على مساحة 5 ملايين متر مربع في منطقة التل قرب دمشق، ومن شأنه أن يؤسس لمدينة دمشق الرقمية على مساحة مليوني متر مربع على غرار مدينة دبي للانترنت.
    كما يؤسس لمنطقة خدمات تجارية وتسوق راقية ومنطقة سكنية من أرقى المستويات وهذا الاستثمار بكامله لمجموعة إعمار وتبلغ تكلفته حوالي 4 مليارات دولار، وسينفذ على مدى 8 سنوات، وقد تم اختيار الأرض وتجري عمليات ابتياعها حالياً.

    في الوقت ذاته تستعد مجموعة عارف الكويتية لإطلاق إنشاء حي مالي متكامل في إحدى ضواحي دمشق، حيث سيكون مقراً لسوق الأوراق المالية، كما يضم فروعا للمصارف، وشركات التمويل، والمضاربة والمحاسبة وشركات تكنولوجيا المعلومات المتعلقة بالتمويل.

    كما سيقام بالتوازي مشروع آخر بالقرب من مدينة حلب تحت اسم «حاضنة التنمية للاستثمار»، وهو على امتداد مليوني متر مربع، حيث سيضم حيا تكنولوجيا، وحيا صحيا وآخر تعليميا، وصناعيا، وسكنيا على أرقى المستويات، بتكلفة تقدر قيمتها بـ 3 مليارات دولار. وتأمل الحكومة السورية من جذب هذه الاستثمارات أن تهيأ البلاد للدخول في الاقتصاد الحديث، وتحويل سورية إلى مركز مالي إقليمي بالاستفادة من الموقع الطبيعي والتاريخي وخاصة لمدينتي دمشق وحلب اللتين تملكان فرصة لأن تكونا نقطة تجارة دولية ونقطة تبادل مالي وخدمات مالية، وذلك بالتوازي مع الإصلاحات المالية والمصرفية والتشريعية التي تقوم بها الحكومة لتوفير البنية التحتية اللازمة لذلك.

    وعلى صعيد التطورات الاقتصادية المقبلة، بدأت الحكومة السورية بدراسة تأسيس مجلس للخدمات المالية في البلاد يضم هيئة للأوراق المالية ووزارة المالية والمصرف المركزي، وجمعية المصارف التي يتم تأسيسها حالياً وستكون مهمة المجلس تقديم الخدمات الاستشارية والنصائح فيما يتعلق بالسياسات المالية وجعل من سورية مركزاً مالياً إقليمياً.