تصريح ايجابي من شخصية مؤثرة على السوق السعودي

الموضوع في 'السوق السعودي للأوراق الماليه' بواسطة د.سهم, بتاريخ ‏12 أكتوبر 2005.

  1. د.سهم

    د.سهم عضو جديد

    التسجيل:
    ‏4 ابريل 2004
    المشاركات:
    168
    عدد الإعجابات:
    0
    السياري: ساما مستعدة لمعالجة أي اثار لهبوط أسعار الأسهم

    الرياض

    قال محافظ البنك المركزي السعودي ان السعودية تتوقع أن تحقق نموا اقتصاديا هذا العام يفوق بشكل واضح المعدل الذي سجلته العام الماضي والبالغ 5.2 في المئة، واضاف حمد السياري محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) ان المسؤولين يراقبون عن كثب أي علامات على ان الاسعار في سوق الاسهم السعودية المرتفعة بنسبة 82 في المئة عن مستوياتها في بداية العام أوجدت "فقاعة للاصول".

    وقال السياري في مقابلة مع رويترز "انا واثق أنه (النمو) سيكون أفضل بشكل ملحوظ مما كان العام الماضي... المؤشرات التي نتابعها لجميع القطاعات تشير الى نمو قوي جدا وهو ما يجعلني أتوقع معدلا أقوى... على الاقل في القطاع الخاص تحديدا."، ودعمت اسعار قياسية للنفط اقتصاد المملكة وهي أكبر مصدري الخام في العالم والتي سجلت العام الماضي فائصا في الميزانية بلغ 107 مليارات ريال (28.5 مليار دولار) كان ثاني فائض على التوالي بعد عقدين من عجز شبه مستمر.

    لكن مسؤولين سعوديين وخبراء اقتصاديين يقولون ان تحرير الاقتصاد تدريجيا يساعد ايضا على زيادة النمو خارج القطاع النفطي، وتوقعت مجموعة سامبا فاينانشال في تموز (يوليو) أن الناتج المحلي الاجمالي للمملكة سيسجل نموا حقيقيا قدره 6.5 في المئة هذا العام مع نمو القطاع النفطي بنسبة 7.1 في المئة والقطاع غير النفطي بنسبة 7.4 في المئة، وقال السياري "القوة الدافعة هي الاستثمار.. وهو موجود في مختلف القطاعات."

    واستخدمت ساما بعض فوائضها النقدية لخفض الدين الحكومي للمملكة كنسبة مئوية الى الناتج المحلي الاجمالي الى 66 في المئة من 119 في المئة قبل خمس سنوات، وقال السياري انه ليس هناك هدف محدد لمستوى الدين لكنه اضاف ان ساما ستواصل خفضه كلما كان ذلك في مقدورها. ومضى قائلا "الهدف هو خفض الدين بالقدر الذي يسمح به الدخل."

    وقال السياري ان هناك اسبابا جوهرية قوية وراء المكاسب لكن ساما مستعدة لمعالجة أي اثار سلبية لهبوط حاد لاسعار الاسهم في حال حدوثه، واضاف قائلا "هناك مخاوف من فقاعة في سوق الاصول. وهي مدفوعة بأرباح الشركات والتفاؤل والاستثمار واسعار النفط. كل هذه عوامل ايجابية لكننا قلقون بشأن اسعار الاصول."و اضاف "لا يمكنني ان أحدد ما هو المستوى المناسب لكن علينا ان نتوخى الاهتمام والحذر وعلينا ان نكون مستعدين لاي تطور."، و قال "يجب ان يكون لدينا الادوات للتعامل مع أي مدخل سلبي الى النظام وأعتقد أن لدينا."وقال السياري ان البنوك السعودية ما زالت في موقف قوي وليست "عرضة لمخاطر" من سوق الاسهم او قيم الاصول، و "انها تتمتع بسيولة ومستوى عال من المخصصات."

    اما بالنسبة الى أسعار النفط المرتفعة فقال انها تؤثر على الارجح على النمو الاقتصادي وان على الدول المستهلكة أن تفعل المزيد لتشجيع الاستثمار في صناعة النفط، واضاف السياري قائلا في مقابلة مع رويترز أن السعودية قلقة بشكل خاص بشأن اثار ارتفاع اسعار النفط على الدول النامية.

    وقال "عند المستوى الحالي فانه (سعر النفط) من المرجح أن له أثرا على نمو الاقتصاد العالمي... والقلق الحقيقي هو الاثر على الدول النامية." وسجل النفط الاميركي مستويات قياسية مرتفعة هذا العام ويجرى تداوله فوق 60 دولارا للبرميل منذ بضعة اسابيع ما أدى الى تكهنات بأن اسعار الطاقة المرتفعة ستقلص النمو في ارجاء العالم، وقبل أربعة اسابيع قال السياري ان اسعار النفط لم يكن لها في تلك المرحلة اثر واضح على الاقتصاد العالمي.

    وجدد السياري حجة السعودية القائلة بأن نقص الطاقة التكريرية وليس انتاج الخام هو الذي يقود اسعار النفط للارتفاع وألقى باللوم على ما وصفه الضرائب غير العادلة على صناعة النفط في كثير من الدول الصناعية، وقال "الاتجاه السلبي لبعض الدول تجاه النفط يخلق حالة من الغموض ولا يشجع الاستثمار وهو ما يؤدي الى النقص في البنية التحتية."

    واضاف قائلا "عندما يرتفع السعر فان اللوم يوضع على شركات النفط والدول النفطية. وعندما ينخفض السعر فانهم يرفعون ضرائبهم."، ومشيرا الى بريطانيا التي حث وزير ماليتها جوردون براون منتجي النفط مرارا على زيادة انتاجهم لخفض الاسعار قال السياري انه حتى عند سعر قدره 60 دولارا للبرميل فان النفط لا يشكل سوى 20 في المئة من تكلفة لتر البنزين البريطاني، واضاف قائلا "الباقي ضرائب وتكرير."

    وامتنع السياري عن أن يذكر المستوى الذي يعتقد انه سعر عادل للنفط لكنه قال ان معدل الزيادة في الاسعار يبعث على القلق، واضاف قائلا "... الشعور العام هو ان السعر مرتفع جدا.""هناك قلق قوي بشأن سرعة الزيادة."وقال السياري انه ليس من مصلحة السعودية ان تكون اسعار النفط مرتفعة جدا، ومضى قائلا "انها سيكون لها أثر سلبي على الطلب. وبالطبع فانها سيكون لها أثر سلبي على البدائل التي قد تؤثر على السوق."