إتجاه السوق اليوم الثلاثاء

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة المؤشر, بتاريخ ‏25 أكتوبر 2005.

  1. المؤشر

    المؤشر المشرف العام مشرف

    التسجيل:
    ‏30 أغسطس 2001
    المشاركات:
    6,705
    عدد الإعجابات:
    77
    مكان الإقامة:
    الكويت
    صرحت شركة Texas Instruments عن توقعاتها أن تكون أرباح الربع الرابع أقل من توقعات المحللين مما سيضغط على القطاع التكنولوجي اليوم كما ستتجه الأنظار إلى تقرير ثقة المستهلكين consumer confidence بعد الإفتتاح بنصف ساعه

    على شارت 10 دقائق يوجد ترندلاين سفلي يشير إلى مستوى 2100 وسيعمل كدعم للمحافظه على إرتفاع الناسداك بإتجاه 2150 خلال ايام قليله أما في حالة كسر مستوى 2100 سيكون هناك نزول حتى مستوى 2080
     

    الملفات المرفقة:

    • nasd60.JPG
      nasd60.JPG
      حجم الملف:
      31.8 KB
      المشاهدات:
      115
  2. عائض بن فيصل ال رشيد

    عائض بن فيصل ال رشيد عضو محترف

    التسجيل:
    ‏14 ديسمبر 2003
    المشاركات:
    6,715
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    الـريـاض
    مشهور الحارثي

    إعلانات نتائج الشركات للربع الثالث الصادرة الأسبوع الماضي كانت بمثابة الرياح التي حركت سفن الأسهم الأمريكية وحددت اتجاهاتها. الصورة العامة للسوق هو التذبذب في الحركة بين الصعود والهبوط، لكن أبرز القطاعات المرتفعة هي قطاع شركات التكنولوجيا التي تُمثل أغلب أسهمها مؤشر ناسداك الذي كان منفرداً لوحده وأنهى الأسبوع الماضي على ارتفاع قدره 0.8 في المائة، بينما مؤشرا داو جونز وS&P 500 انخفضا بنسبة 0.7 و0.6 في المائة على التوالي. هذا الانخفاض البسيط دليل على أن المُستثمرين أوشكوا على تحديد قاع مؤقت للسوق.
    مؤشر داو جونز هبط متأثراً بنتائج شركة Caterpillar إحدى الشركات التي كانت نتائجها أقل من التوقعات بسبب عوائق في الإنتاج بالرغم من تزايد الطلب. بشكل عام النتائج كانت جيدة ويُتوقع أن يصل الارتفاع في الأرباح التشغيلية بمقدار 18 في المائة، ولا يقل عن 15 في المائة وحتى نهاية الأسبوع الماضي يكون 37 في المائة من الشركات المُدرجة ضمن مؤشر S&P 500 قد أعلنت نتائجها للربع الثالث، وكان 67 في المائة منها قد أعلنت عن نتائج أفضل من المُتوقع.
    البيانات الاقتصادية كان لها دور في تحريك السوق، ولكن ليس بمثل الدور الذي لعبته إعلانات الأرباح. من أهم البيانات الاقتصادية التي صدرت مؤشر أسعار المُنتجين PPI في أيلول ( سبتمبر) الماضي الذي سجل ارتفاعاً سلبياً بمقدار 1.9 في المائة، بينما ارتفع مؤشر أسعار المُنتجين الجوهري Core PPI بمقدار0.3 في المائة. نتائج المؤشر أيقظت من جديد مخاوف المُستثمرين من التضخم، كما أن هناك مخاوف على مستوى إنفاق المُستهلك بسبب التضخم وهذا سيؤدي إلى ضعف نمو الناتج المحلي GDP خصوصاً مع وجود احتمال قوي بل مؤكد باستمرار رفع البنك المركزي للفائدة.
    النفط انخفض في بداية الأسبوع الماضي إلى أسعار أقل من 60 دولارا، ثم أغلق الجمعة الماضي عند 60.03 دولار. هذا الانخفاض الإيجابي لم يُسعف أسهم شركات الطاقة، مثل شركة إكسون موبيل وشيفرون وغيرهما، التي بدأت في الدخول في مرحلة تصحيح، فهبطت في الأيام الأخيرة من الأسبوع الماضي ما يُقارب 6 في المائة.
    أسهم شركات قطاع التكنولوجيا ارتفعت خصوصاً بعد النتائج الجيدة من كبرى الشركات مثل إنتل وIBM وشركة جوجل Google التي أعلنت عن نتائج فاقت التوقعات الجمعة الماضي فكانت طوق النجاة لمؤشر ناسداك وجنبته أن يختتم أداءه الأسبوعي على انخفاض مثل مؤشر داو جونز ومؤشر S&P 500.

    الأسبوع الحالي
    ما زال هناك الكثير من الشركات التي تنتظر دورها هذا الأسبوع لتُعلن عن نتائجها، من أهمها شركة مايكروسوفت،وشركة تكساس المُتخصصة في تصنيع الرقائق الإلكترونية المُنافسة لشركة إنتل، إضافة لشركة الأدوية الشهيرة "ميرك". وستتوالى أخبار نتائج هذه الشركات وغيرها على عناوين الأخبار الاقتصادية بل سيؤثر كل منها على اتجاه أسواق الأسهم.
    هناك أيضاً عدد آخر من البيانات الاقتصادية التي ستصدر هذا الأسبوع منها مبيعات المنازل المُستخدمة اليوم، ومعه مؤشر ثقة المُستهلك. لكن أهم هذه البيانات الاقتصادية على الإطلاق هو معدل الناتج المحلي GDP الجمعة المقبل، ويُتوقع أن يصل إلى 3.7 في المائة وهو رقم جيد مقارنة بالربع الثاني الذي كان 3.3 في المائة خصوصاً أن الربع الثالث شهد ارتفاعا في أسعار النفط.
    الجميع متفائل بصعود الأسواق هذا الأسبوع خصوصاً أن أسعار الأسهم وصلت إلى مستويات متدنية مقارنة بالفترة السابقة، وهذا بدوره سيُحفز المُضاربين للدخول من جديد. و لكن أحد الأسباب التي ستوقف موجة الشراء هو إذا ما أُعلن عن معدل الناتج المحلي GDP وكان أقل من التوقعات، خصوصاً أن المُتوقع هو رفع الفائدة في المرات المقبلة، ما سيرفع التكاليف على الشركات و يؤدي إلى تباطؤ في نمو الاقتصاد.
    من المُتوقع أن تنخفض أسعار النفط لأن إعصار ويلما المُصنف من الدرجة الرابعة سيصل إلى ولاية فلوريدا بعد أن اجتاح الخليج المكسيكي، وهذا الإعصار لم يؤثر على أسواق النفط حيث يُتوقع ألا يُلحق الضرر بمصافي النفط و لن ترتفع أسعاره.

    التحليل الفني

    نعرف أن "ناسداك" كاد أن يقترب من مستوى 2000 نقطة أو يُلامسه، لكنه ارتد منه صاعداً متجاوزاً عدة مقاومات ناتجة من متوسطات الحركة 200، 150، وعشرة أيام، ونجح في أن يكون فوقها جميعاً، وهو يقف الآن وجهاً لوجه مع متوسط حركة 20 يوما عند مستوى 2093، يليه مستوى مقاومة قوي عند 2100 نقطة.
    نفسيات المُستثمرين تُوحي بأنه سيحصل إقبال على شراء الأسهم، وبالتالي يتجاوز "ناسداك" مستوى 2100 وقد يعاني بعض الشيء من تجاوز مستوى 2100 نقطة. وهنا نٌشير إلى أن "ناسداك" كما هو مُبين بالرسم قد كون نموذج مثلث هابط Descending Triangle هدفه الهبوط أيضاً والوصول إلى 1980 نقطة وهو لم يُحققها بعد، ووجود منطقة مقاومات بين 2100 نقطة و2150 نقطة هو سبب قد يُعيق تقدم "ناسداك".