خبراء: هواة يقومون بإجراء التجارب على المستثمرين ويغرونهم بأرباح 20 ـ 50% شهريا

الموضوع في 'تداول العملات' بواسطة الفرس, بتاريخ ‏1 نوفمبر 2005.

  1. الفرس

    الفرس عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 أغسطس 2003
    المشاركات:
    176
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Saudi Arabia
    خبراء: هواة يقومون بإجراء التجارب على المستثمرين ويغرونهم بأرباح 20 ـ 50% شهريا

    محافظ قيمتها مليارات الدولارات تعود لسعوديين يتاجرون بالعملات خارج مظلة البنوك المحلية


    الرياض: أنيس القديحي
    انتقد خبراء ماليون متخصصون في تجارة العملات العالمية الأداء الهزيل الذي تسجله صناديق الاستثمار في البنوك المحلية معتبرين أن ذلك يعد أحد الأسباب التي شجعت على بروز صناديق استثمار في العملات بمليارات الريالات تدار من قبل خبراء تحليل وإدارة الاستثمارات في سوق العملات وتعمل هذه المحافظ بشكل مستقل عن المصارف السعودية، فيما طالب الخبراء بضرورة استيعاب مثل هذه المحافظ الخاصة بنظام يسمح لهم بالنمو وسط مناخ استثماري مقنن.
    من جانبه قال محمد بن عبد الله السويد المدير التنفيذي لمجموعة الخليج للاستثمار التي تتخذ من دبي مقرا لها والذي يعتبر مؤسس علم التحليل الفني في السعودية في سوقي العملات والأسهم ومعروف بنظرية القمم والقيعان في تحديد الاتجاهات، إن أغلب صناديق الاستثمار المحلية والخاصة والعملات لا تقوم بالمضاربة فأغلب عملياتها استثمار، بالإضافة إلى الاعتماد على سعر الفائدة بشكل كبير جدا. وأوضح، لذا نجد أداءها ضعيفا جدا ولا يتجاوز أكثر من 10 في المائة سنويا، فحتى على الصعيد العالمي فنادرا ما تجد صناديق متخصصة فقط في العملات لكون المخاطرة فيها عالية باستخدام الهامش وغير مجدية بدونه فكما أسلفنا حجم التذبذب السنوي لا يتجاوز 30 في المائة من قيمتها في أحسن الظروف.

    وكبديل غير منظم لصناديق الاستثمار يوجد أشخاص وأفراد يقدمون خدماتهم لإدارة حسابات المستثمرين من شتى مناطق العالم وبجنسيات مختلفة، ولكن المؤسف، كما قال السويد، أن أكثر من 90 في المائة منهم هواة يقومون بإجراء التجارب على المستثمرين الجاهلين محاولين إقناعهم بأنهم يستطيعون تحقيق أرباح مستقرة ومستمرة على طول العام بنسب تتراوح ما بين 20 في المائة و 50 في المائة شهريا بدون التوضيح للمستثمرين بأن مثل هذه الأرباح تصاحبها نسبة مخاطرة عالية جدا.

    وقال إن سوق العملات الفوري ليس بجديد على القطاع المالي السعودي فكثير من إدارات الخزينة في البنوك المحلية تساهم فيه وتقدم هذه الخدمة أيضا لشريحة محددة من عملائها، مبينا ان تاريخ هذه الخدمة في السعودية مشوب بالمصائب فكثير ممن جربوا السوق سابقا تعرضوا لنكبات وخسائر فادحة جدا وذلك بسبب جهلهم بالتحليل الفني تحديدا وصعوبة السوق أصلا على المستثمر العادي، لهذا هناك بنكان بحسب اعتقادي يوفرانها لعامة عملائهما وبشروط محددة أيضا ليست سهلة كما هي موجودة لدى المؤسسات المالية الخارجية. وفي إجابة على سؤال حول دور منتديات الإنترنت المتخصصة في مجال تجارة العملات قال السويد «في الآونة الأخيرة انتشرت منتديات في العالم العربي تهتم بالعملات كان لها الأثر في تسويق هذه التجارة ولكنها وللأسف لم تخدم إلا مسوقي شركات الوساطة الذين يتواجدون فيها كالنسور الجارحة لاقتناص المستثمرين الجدد، وكانت مساهمتها السلبية في أنها تقوم بتشتيت العامة بشكل غير مباشر بحيث تحرفه عن التعرف على الطريقة المناسبة للتعامل مع هذه الأسواق و هذا في اعتقادي لقلة خبرة القائمين عليها».

    وأضاف السويد: أن أسوء ما يمكن أن يضر المتاجر في العملات هو استخدامه لتوصيات أطراف أخرى والتي لا تكون من بنات أفكاره، فبخلاف الأسهم اتباع التوصيات في العملات يؤدي بشكل حتمي إلى الخسارة لأن سوق العملات يحتاج إلى متابعة يومية ودقيقة ويحتاج أيضا لرباطة جأش وتحكم بالعواطف لأن المسألة تتعدى فقط جودة التوصية أو التحليل. لهذا يحتاج المتاجر إلى أن يبني ثقته في طريقة متاجرته التي لا يمكن بأي حال من الأحوال اكتسابها من توصيات المتاجرة التي تعد من طرف آخر.

    وحول إعلان أحد اكبر شركات خدمة المتاجرة في العملات في العالم عن فضائح مالية خلال الفترة الأخيرة وما يعنيه ذلك من فقدان لثقة المستثمرين في مثل هذا النوع من الشركات قال السويد إن الشركات التي توفر خدمة المتاجرة في العملات متعددة وكثير في العالم وتختلف خدماتها وأسعارها بحسب حجم الشركة، ولكن هناك مسألة الثقة في مقدرة الشركة على الاستمرار ومستوى الأمان بالنسبة للودائع لدى شركة الوساطة، فجميع الشركات معرضة للانهيار في أي لحظة لهذا فما هي الشركة التي ستتماسك والتي لن أفقد معظم ودائعي لديها في حال حدوث مشكلة ما؟ أقرب مثال هو شركة وساطة أميركية اسمها ريفكو التي أعلنت إفلاسها قبل عدة أسابيع، هذه الشركة تعتبر ودائع المستثمرين لديها أكثر أمانا من غيرها لقدرتها بحسب اعتقادي على إعادة ودائع المستثمرين لاحقا فموضوع الإفلاس كان أمرا طبيعيا وهو أحد الاحتمالات التي وضعت في الاعتبار عند التعامل معها. المشكلة هنا في من سيمكن الوثوق بعد ذلك خاصة أن معظم الشركات الموجودة لا يمكنها أن تتحمل مشكلة كهذه. ولكن بعد إقرار نظام الوساطة لدينا نتطلع الى أن تكون هناك شركة وساطة محلية يمكننا التعامل معها مستقبلا.

    أعتقد أن مستقبل العملات في السعودية سيشوبه نوع من الوجوم في البداية بسبب جهل الكثيرين به وصعوبته بالإضافة إلى كثرة المسوقين من شركات الوساطة وقليلي الخبرة في الساحة. واشار الى انه كما حدث قبل عدة سنوات مع البنوك المحلية من المتوقع أن يتكرر ولكن بشكل أكبر ومن المحتمل أن نسمع عن أناس فقدوا ملايين من الدولارات خلال عدة أسابيع بسبب جهلهم أو بسبب التغرير بهم من قبل مسوقي شركات الوساطة وقليلي الخبرة.

    ومن جانبه قال سعد الوافي، الخبير في سوق المال والأسهم والعملات والحاصل على دبلوم المحللين الفنيين ببريطانيا لمدة ثلاث سنوات وزميل المحللين الفنيين باللجنة الوطنية للتحليل الفني بكندا وعضو الجمعية العالمية للتحليل الفني بأميركا في إجابة لسؤال «الشرق الأوسط» أن إقبال المستثمرين السعوديين سواء كبار المستثمرين وصغارهم كبير من الطرفين.. و إن كانت كفة أصحاب السيولة المرتفعة أكبر قليلا، وأشار إلى أن المخاطرة هي كلمة (واسعة) وتشمل جميع أنواع عروض التجارة ولا شك، وأشار إلى أن الإدارة الجيدة لرأس المال.. وعدم المجازفة، يتيح للمتاجر أو المضارب العبور إلى بر الأمان وتحقيق ما يصبو إليه من أرباح وبخصوص مستوى المخاطرة في تجارة العملات قال الوافي انه وبلا شك أن نسبة المخاطرة بها عالية مقارنة مع غيرها من الأسواق، مرجعا ذلك لعدة أسباب منها على سبيل المثال عدم فهم آلية ووضع هذا السوق جيدا، ومنها النقص الكبير بالخبرة سواء الخبرة الفنية من تحليل للسوق وقراءة الشارت وغيرها، أو خبرة أساسية من تحليل للأخبار والبيانات ومتابعة اقتصادات الدول وكذلك عدم التفرغ للمضاربة، وأيضا الاستعجال في جني الأرباح، وعدم تقبل الخسارة المعقولة، وغيرها من أساسيات التداول.

    وهاجم الوافي في إجابة لسؤال «لشرق الأوسط» اداء صناديق الاستثماري في العملات والتي تديرها البنوك السعودية قائلا انه وبكل أسف، وحيث كنت مديرا لبعض هذه الصناديق، أن الإمكانيات التي لدينا ضئيلة جدا جدا، وضعيفة، ولا تكاد تقارن مع (أصغر) وسيط بالعالم.! وقال «إننا لا زلنا نتعامل في بنوكنا المحلية بأنظمة قديمة للغاية قد أكل الدهر عليها وشرب وقال «لا يوجد لدينا في بنوكنا المحلية أي برامج متاجرة ولا برامج مساندة ولا أي دعم آخر، وينقصنا الخبراء لإدارة هذه الصناديق، ولذلك تجد أن بعض هذه الصناديق (خاسر) لأنه وبكل صراحة لا يوجد به المتابعة الجيدة للسوق والمتغيرات وأنظمة المتاجرة، ومن المضحك المبكي حقيقة.. أننا نجد مديرين مستقلين يحققون عائدا يتجاوز 100% سنويا في إدارة المحافظ الخاصة بالعملات، بينما بنوكنا لا تحقق شيئا يذكر، بل إن بعضها خاسر».

    ولتطوير اداء هذه الصناديق اقترح الوافي على البنوك المحلية إعادة تقييم شامل لآلية التداول في هذا السوق ومحاولة مجاراة ذلك على المستوى العالمي، ويكون ذلك بتوفير برامج المتاجرة، وخفض قيمة فارق البيع والشراء، وتوفير برامج الدعم، والربط المباشر مع السوق، والاستعانة بأهل الخبرة في ذلك، وغيرها من الأمور.

    وحول تقديراته لحجم صناديق الاستثمار الناشطة حاليا خارج البنوك التي تدار من قبل بعض خبراء سوق العملات قال يكفي أن أخبركم أنني مطلع على 3 من هذه المحافظ تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من نصف مليار دولار، وهي لمواطنين سعوديين وتدار بأميركا وسويسرا من قبل شركات وساطة مالية عريقة، وأضاف «كذلك فلدي محافظ أديرها تتجاوز قيمتها الإجمالية 30 مليون دولار وهناك آلاف المحافظ التي يديرها بعض خبراء السوق وهي بمئات الملايين وكما تعلمون أن قيمة هذا السوق (اليومية) تفوق تريليونا ونصف التريليون دولار، فلا غرابة أن نجد مثل هذه الأرقام.

    وحول ضرورة لإيجاد مظلة تستوعب هذه الصناديق غير المقننة قال الوافي أن ذلك ضروري وبلا أدنى شك كاشفا أنه طالب بذلك كثيرا ومن خلال قنوات رسمية، سواء باجتماعات أو مراسلات مع هيئة سوق المال، وكذلك عبر مطالبة المعنيين بهذه الأنظمة، ولكنه أشار إلى أنه لم يصله أي تجاوب ولم نحصل على أي تعاون حتى الآن.

    وطالب سعد الوافي بضرورة إيجاد نظام يستوعب هذه المكاتب وهذه الصناديق، وبدلا من أن تكون هذه المبالغ الضخمة (بالخارج) ويستفيد منها غيرنا، فتكون بداخل السعودية، وقال إنه ومما لا شك فيه أن هذه المكاتب ستفتح لنا آلاف الوظائف والفرص لشبابنا وفتياتنا، عوضا عن الفائدة (المادية) والاقتصادية التي ستعود على الجميع.

    وحول الدور الذي تلعبه منتديات الإنترنت الخاصة بتداول المعلومات الخاصة بنشر توصيات وأدبيات تجارة العملات قال «أنا مشارك بهذه المنتديات وقد تكون شهادتي بهم مجروحة ولكن بالفعل، هذه المنتديات قدمت للمضاربين والمتاجرين بهذه السوق ما لم تستطع أن تقدمه اكبر بيوت الاستثمار بالمملكة سواء بنوكا أو مؤسسات مالية وكل زائر لهذه المنتديات سيعلم من الوهلة الأولى أنه أمام صروح ضخمة للتعليم والنصائح والإرشادات والتوصيات (المجانية) علما بأن هذه الأمور التي ذكرتها يدفع مقابلها (الملايين) للحصول عليها بالخارج، بينما هنا تقدم (بالمجان) ومعها ابتسامة ودعوة صادقة فلا شك لدي أن هذه المنتديات والقائمين عليها قد خدموا المجتمع وقدموا له الكثير والكثير، فشكرا لهم من القلب».

    وبشأن موثوقية تجارة العملات عبر الإنترنت قال الوافي «يكفي أن أذكر لكم أن أكبر وأقوى بنوك العالم تتاجر بالعملات عبر الإنترنت.! وعبر منظومة وشبكة عالمية على مستوى العالم، وجميع العمليات التي تجري على الحسابات مسجلة وموثقة، ويستطيع صاحب الحساب الاطلاع عليها في أي لحظة يشاء، وعلى مدار 24 ساعة، طبعا الجدير بالذكر أن هناك (وسطاء) يقدمون خدمة المتاجرة عبر الإنترنت، ويجب على المتاجر اختيار الوسيط الجيد، والحاصل على تراخيص مزاولة المهنة من بلده، ومعرفة هذه الأمور سهلة ومتوفرة للجميع».

    وحول التشكيك بموثوقية أساليب التحليل الفني لحركة الأسعار والذي يلقى إقبالا كبيرا حاليا وكونه يحمل سلبيات بينها عدم تبنيه لمؤشرات تتعلق بالأداء المستقبلي للشركة مقارنة بالتحليل الأساسي، قال الوافي «إن هذا السؤال ينطبق على أسواق (الأسهم) وليس على العملات وبطبيعة الحال يجب على المضارب أن يعي ويفهم التحليل الأساسي لاقتصادات الدول، بالإضافة للتحليل الفني، فكلاهما متلازمان، ويكمل أحدهما الآخر، ولدينا مقولة مشهورة، ونصيحة ثابتة، وهي عدم المضاربة أو المتاجرة وقت صدور البيانات (نهائيا) لأن في ذلك زيادة للمخاطرة نحن في غنى عنها».
     
  2. الفرس

    الفرس عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 أغسطس 2003
    المشاركات:
    176
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Saudi Arabia
    ولإيضاح الأساسيات الخاصة بالمتاجرة بالعملات شرح محمد السويد، وهو إلى جانب إدارته لمجموعة الخليج يعمل في عدة شركات سعودية وأجنبية ويقوم حاليا بإدارة محافظ لجهات شخصية في سوق العملات والأسهم الإماراتية فكرة المتاجرة بالعملات بأنها بدأت عندما تخلت بريطانيا عن ربط عملتها بالذهب في مطلع الثلاثينات من القرن الماضي وتبعتها بعد ذلك الولايات المتحدة الأميركية في مطلع السبعينات الميلادية، هذه الأحداث أحدثت فيما بعد تذبذبا في قيمة العملات يعتمد بشكل كامل على حجم العرض والطلب العالمي فيما عدا بعض الدول القليلة التي بقيت تعتمد على الذهب كمقياس جزئي من قيمة عملتها.

    وعلى مدى السنوات الماضية تطورت تجارة العملات وأصبحت تتم بطرق متعددة كالمستقبليات وعقود الأوبشن وكان أشهرها ما يسمى التداول الفوري Spot وجميع هذه الطرق تتم بدون الاعتماد على غرفة مقاصة موحدة أو فيما يعرف بالبورصة Exchange حيث يتم التداول بشكل التفاوض الحر بين الأطراف ويعرف باللغة الإنجليزية Over the Counter واختصاره OTC. وإلى وقت قريب كان التعامل الفوري يتم بشكل محصور بين مجتمع يسمى الإنتربانك والمقصود فيها البنوك المركزية والبنوك التجارية والمؤسسات المالية الكبيرة.

    تطورت العملية وأصبحت هذه الخدمة تقدم بطريقة التجزئة لعموم المستثمرين بجميع فئاتهم ويصاحبها غالبا وجود تسهيلات «قروض» تعادل أضعاف المبلغ المستثمر لكي تكون مجدية فالعملات لا يتجاوز حجم تذبذبها غالبا 2% من قيمتها خلال اليوم الواحد، بالإضافة إلى أن جميع عمليات المتاجرة تتم آليا عن طريق شبكات كومبيوترية معقدة ومتطورة إلى درجة أن أوامر المتاجرة تتم بشكل سريع لا يتجاوز تنفيذها جزءا من الثانية.

    وأشار إلى أن عملية المتاجرة في العملات لا تختلف في منهجها عن الأسهم بمفهوم الشراء بسعر رخيص ومن ثم البيع بسعر عال مع استخدام التسهيلات «القروض» ولكي نفهم العملية دعونا نفهم كيف يتم تسعير العملة. يتم تسعير العملات بشكل زوجي وتقابلي مثلا إذا طلبت تسعير لليورو مقابل الدولار فكأنك تستفسر عن كمية الدولارات التي يجب أن تدفعها مقابل يورو واحد، فمثلا عند طلب تسعير اليورو مقابل الدولار ستكون الإجابة أن اليورو مقابل الدولار حاليا 1.2400دولار بمعنى أنك إذا كنت تريد أن تشتري الف يورو فالمفترض أن تدفع 1240$ بالسعر الحالي المذكور.

    وقال أن طبيعة المتاجرة بالعملات مرتبطة بالهامش Margin «التسهيلات» بمعنى أنك تقوم بالمتاجرة بأضعاف قيمة استثمارك الأصلي، وتتم بطريقة مشابهة لما يحدث في سوق المستقبليات Futures بحيث يطلب منك الوسيط إيداع مبلغ كتأمين أو لإظهار حسن النية Good Faith ومن ثم تقوم باستخدام التسهيلات التي تحصل عليها من البنك عن طريق الوسيط وتقوم بالمتاجرة بهذه التسهيلات بمعزل كامل عن الأموال التي أودعتها في البداية لأنها مجرد تأمين مقابل الخسائر التي من الممكن أن تتسبب بها.

    وحول تنظيم عملية المتاجرة بالهامش في العملات قال السويد إنه يتم بشكل شبيه بما هو موجود بسوق المستقبليات بحيث يتم توفير التسهيلات هذه على شكل وحدات أو رزمات وتسمى في السوق بالعقود Contracts هذه العقود مثل وحدة القياس يتم تحديد كمية النقود على أساسها ويسمى بحجم العقد Contract Size ويختلف حجم العقد ما بين وسيط إلى آخر ولكن الغالب هو أن يكون حجم العقد 100الف دولار ولكي تستطيع استخدام هذا العقد من المفترض أن تستخدم غالبا الف دولار من أموالك المودعة كتأمين مقابل هذا العقد، فلو كنت تحتاج مثلا تسهيلات بقيمة 500 الف دولار فأنت تحتاج أن تستخدم 5 عقود بتأمين قدرها 5 الاف دولار بحيث إن ربحت من استخدام هذه التسهيلات فالربح خالص لك وإن خسرت فالخسارة تستقطع من مبلغ التأمين الذي أودعته مسبقا مقابل هذه العقود، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يسمح لك الوسيط بأن تخسر أكثر من مبلغ التأمين الذي أودعته مسبقا.

    وذكر أنه وكمثال على ذلك لنفترض أنك اشتريت 5 عقود يورو (500 الف يورو) بسعر 1.24 دولار ومن ثم بعت هذه العقود بسعر غال 1.25دولار فالنتيجة ستكون بأنك ربحت 5 الاف دولار، ما حدث هنا هو أن البنك أقرضك مبلغا قدره 620 الف دولار لدفعها مقابل 500 الف يورو وبعد أن ارتفع السعر وبعته دخل في محفظتك 625 الف دولار فقمت بإعادة المبلغ المقترض أصلا من البنك وبقي الفرق كربح صاف لك مع العلم أنك لم يكن في محفظتك منذ البداية إلا 5 الاف دولار كتأمين مقابل العقود التي اقترضت ومع الربح الناتج زادت محفظتك 100 في المائة.

    وقال إن هذه العملية التي تمت تعتبر ذات مخاطرة عالية جدا فكما ربحت من تحرك السوق لصالحك فيمكنك أن تخسر كامل المبلغ إذا استخدمت نفس حجم المخاطرة، فاستخدام التسهيلات مع العملات يتطلب مهارة والتزاما أكبر مما هو موجود في عالم الأسهم فلا يمكن أن تجدي في العملات سياسة الشراء والتمسك بالعملة كما هو موجود في سوق الأسهم، بل هذه الفكرة هي أسرع طريق للإفلاس في عالم العملات، لذا فالتعامل في سوق العملات يتطلب مهارة عالية في التحليل الفني وأيضا مهارة عالية جدا جدا في التحكم في العواطف وقدرة مميزة على الالتزام.

    مع ذلك يعتبر سوق العملات من أفضل الأسواق المالية من عدة نواح، فعملية التسييل فيه عالية جدا بحيث يمكنك الدخول والخروج من السوق بكل سهولة ويسر فحجم التداول اليومي يقدر بأكثر من 2 ترليون دولار، بالإضافة إلى أن سوق العملات غير محصورة في مكان محدد لهذا فمدة التداول في سوق العملات تتم على مدار اليوم ولمدة 24 ساعة يوميا ما عدا السبت والأحد.

    واضاف، ولا يمكن التحكم او التأثير على سوق العملات كما هو موجود في سوق الأسهم فمثلا عندما يريد البنك الياباني التدخل في سعر عملته يقوم بضخ ما لا يقل عن 15مليار دولار مرة واحدة لكي يحرك الين بمقدار سنت واحد فقط. وتعتبر أيضا العملات من أفضل الأسواق تعاملا مع التحليل الفني وذلك نظرا لكثرة المضاربة فيها بشكل أساسي فتجد أن استخدام التحليل الفني في العملات يعتبر جدا مفيد لإصدار قرارات ناجحة بشكل عام.



    رابط الخبر بجريدة الشرق الأوسط
     
  3. al7boob

    al7boob عضو نشط

    التسجيل:
    ‏8 مايو 2002
    المشاركات:
    549
    عدد الإعجابات:
    0
    مشكور وماقصرت على المقاله ومنها الى الاعلى يالسويد
    وجزاك الله خير التنبيه.....
    تحياتى الحبوب
     
  4. الفرس

    الفرس عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 أغسطس 2003
    المشاركات:
    176
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Saudi Arabia
    العفو وانا اخوك ولا شكر على واجب ، مع شكري وتقديري لكلماتك الطيبة واللطيفة :p
     
  5. سند

    سند عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    70
    عدد الإعجابات:
    0
    الله يجزاكم بالخير وصراحه يكفينا الشي الي دار انه فيه اثنين ينحبون في الله الاستاذ محمد والاستاذ سعد هذولي مادامه فيه ماحد رايح يتعب في سوق العملات :D بعد الله .
     
  6. alroughani

    alroughani عضو جديد

    التسجيل:
    ‏19 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    362
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Vancouver
    Sa7 elsanek okhy el Faras.

    El maqal yebayen kather men noqa6 el tha3f eli yamshe feeha el mothareb