الأفضل وليست الأرخص

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة falah, بتاريخ ‏1 نوفمبر 2005.

  1. falah

    falah عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 أغسطس 2005
    المشاركات:
    199
    عدد الإعجابات:
    0
    المؤشر يقترب من كسر حاجز الـ11,500 نقطة وعوائد الاستثمار ما زالت الأعلى الباش لـ الوطن: بورصة الكويت الأفضل وليست الأرخص بدليل جذبها للاستثمارات من دول المنطقة

    كتب جمال رمضان

    حقق مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية على مدى الأسبوعين الماضيين ارقاما قياسية جديدة حيث قارب المؤشر ان يصل الى حاجز الـ11,500 نقطة وهو ما جعل الكثيرين يرجع ذلك الى كون سوق الكويت للاوراق المالية هي الأرخص من حيث الأسعار وبالتالي دفع هذا الاعتقاد الكثير من الاستثمارات الخليجية للدخول الى السوقء


    وفي تعقيب على هذا الموضوع استضافت الوطن المحلل الفني يعقوب يوسف الباش الذي كان له رأي آخر، فقال ان بورصة الكويت الأفضل وليست الارخص ويرجع ذلك لأداء الشركات المدرجة في السوق ونتائجها الجيدة ولكنها ليست الأرخص بالمقارنة مع مثيلاتها في دول المنطقة، فالمقارنة بينهم فيها من الظلم والاجحاف الكثير ويرجع ذلك الى ان اسعار أسهم الشركات الخليجية متضخمة ولا تعكس سعرها الحقيقي لهذا ليس من العدل ان نقارن مع الاسوأ بل يجب ان نقارن مع الافضلء

    واستدل الباش على ذلك بدخول سيولة خليجية كبيرة وخاصة من (السعودية والامارات) للاستثمار في بورصة الكويت ويرجع ذلك الى ان العائد على الاستثمار في الاسهم في الكويت أعلى منه في هذه الدول وهذا يلاحظ في مكرر الأرباح والذي يعتبر الأقل بالمقارنة بالسوق السعودي والاماراتي والقطريء

    رفع الاسعار سيخلق فقاعة سعرية

    وقال: يجب علينا ان نضع الشركات الكويتية في مصافها لأن أسعار اسهم الشركات الكويتية تعكس واقعا حقيقيا مبنيا على نتائجها وادائها طوال العام، ولهذا فالدعوة الى رفع الاسعار سيخلق فقاعة سعرية قد تؤدي الى الانفجار ويخلق ازمة جديدة نحن في غنى عنها. حيث ان الكثير من الشركات الكويتية لا تزال تعتمد على الايرادات غير التشغيلية من خلال المضاربة في سوق الاوراق المالية او انشطة اخرى تتنافى مع نشاط الشركة الاصليء

    واستطرد الباش ان التباري في توقع رقم المؤشر السعري لسوق الكويت للاوراق المالية بين مدراء الشركات والمحافظ الاستثمارية هي دعوة لا تخلو من الانتهازية وخاصة بأن لديهم القدرة على رفع قيمة المؤشر والاستفادة من هذا الارتفاع سوا معنويا من خلال اثبات صحة توقعاتهم وماديا من خلال رفع قيمة الاسهم ودفعها للتضخم وهذا بالنهاية سيدفع بدوره الى خلق هذه الفقاعة السعريةء

    واضاف ان هذا الطرح يتزامن مع ازدياد عدد الشركات المساهمة التي تسعى الى زيادة رأس المال لتوظيف وتشغيل هذه الزيادة للتوسع والنمو، اما الشركات الاخرى التي لا تحقق ارباحا تشغيلية بل أرباح ناتجة عن مضاربتها في البورصة الكويتية يجب التدقيق عليها والتأني في اعطائها هذا الحق حتى لا نخلق فقاعة سعريةء

    وقال: هذا بالاضافة الى دخول اموال خليجية لا لهدف الا المضاربة على الاسهم مما قد يخلق حالة من عدم الاتزان ورفع غير مبرر لاسعار بعض الاسهم وخاصة ان حجم الاموال التي بدأت تتدفق لا يستهان به ويتوقع ان يتضاعف خلال الشهور القادمة لما يمتاز به السوق الكويتي من تنوع وكثرة الشركات وتقلب في الاسعارء

    واختتم الباش تصريحاته بأنه مهما كبرت هذه الفقاعة فلابد ان ترجع الى حجمها الطبيعي هذا اذا لم تنفجر وخاصة عند حدوث اي هزة سياسية او اقتصادية في الدول المجاورةء