للنساء : امرأة سعودية تجري مقارنة بين المرأة السعودية والكويتية واللبنانية

الفهلوي

عضو مميز
التسجيل
22 سبتمبر 2003
المشاركات
4,254
الإقامة
في قلب أمي
امرأة سعودية تجري مقارنة بين المرأة السعودية والكويتية واللبنانية




الدمام : سراء الشهري
شهدت الأيام الماضية ازدحاماً شديداً في أغلب المجمعات التجارية ومحلات الهدايا والشوكولاتة احتفالاً بعيد الفطر المبارك, ولكن التجار حاولوا الاستفادة من الأمر بطريقتهم الخاصة, فضاعفوا الأسعار بين ليلة وضحاها, ما دام المستهلك يرضى بالدفع فلن يتوقف هذا الاستغلال!
وقفت هند الدوسري لدى محل العطور لتسأل عن عطر جديد اشترته قبل شهر رمضان من (باريس غاليري) في دبي بسعر 250 ريالاً فوجدت البائع يخبرها بطريقة لم يستوعبها عقلها أن هذا المحل تمكن من إحضار العطر رغم أنه ليس وكيله، وأنها لن تجده في أي محل بالشرقية؛ لأن الفرع الآخر لباريس غاليري لا يوجد سوى بالرياض، وأنها ستكون مميزة لامتلاكها هذا العطر.. وتواصل هند حديثها بأن البائع أشعرها بأنها ستمتلك القنبلة الذرية وليس عطراً، وأخرج لها العطر وإذا به نفس العطر الذي تريد شراءه ولا يفرق سوى بالسعر الهوليودي وهو 450 ريالاً.

ونفس الموقف يتكرر بتعديلات طفيفة من محلات الإكسسوار إلى الحقائب إلى الأحذية، الكل يريد اقتسام الكعكة، ولكن الغريب أن هذه الزيادات شملت حتى محلات التقليد.

فحقيبة صغيرة من ماركة (كريستيان ديور) الشهيرة سيكون سعرها حوالي 2800 ريال سعودي، وتجد محلاً يبيع بضاعة مقلدة من هونج كونج الأولى في تقليد الماركات و يبيعها بـ1500 ريال، ويجد من يشتري رغم ارتفاع السعر ومقاربته للسعر الحقيقي للحقيبة من جهة وأنه يباع في دول أخرى بمبلغ لا يتجاوز 350 ريالاً وبالخفاء؛ لكون هذه التجارة ممنوعة، فلا أحد ينسى الخسائر التي حصلت لشركة كارتيير وشانيل الشهيرة من جراء وجود ملايين الساعات والحقائب المقلدة التي تباع في أنحاء العالم، مما حدا بها لدفع أموال طائلة للبلدان المقلدة من أجل محاربة هذا الغش.

ولكن رغبة المرأة في التميز دفعت بها لتحكم العاطفة في الشراء بتهور أشبه بالهوس.. تقول أم محمد وهي خبيرة في الشراء بحكم سفرها الدائم مع زوجها: يوجد فرق في الشراء بين المرأة الكويتية والمرأة السعودية والمرأة اللبنانية، وهذا من حكم تجربتي الشخصية في التسوق من أغلب البلدان.. اللبنانية تشتري في مواسم التخفيضات على محلات الماركة، وتشتري القطع الأصلية وبكمية كبيرة فهي الرابحة؛ لأنها ستلبس طوال العام قطعاً جميلة وبنصف السعر.. المرأة الكويتية: وهي المعروفة بالأناقة الشديدة تشتري قطعاً غالية للمناسبات الهامة حتى لو كلفتها آلاف الريالات، فدولابها لابد أن يحوي قطعاً فخمة, وبقية الدولاب هي بناطيل وقمصان وإكسسوارات مناسبة عليهما.

أما المرأة السعودية فالدولاب يزخر ويزدحم بالملابس طوال العام صيفاً وشتاءً فتجدين من فساتين بآلاف الريالات إلى فساتين بعشرات الريالات.. فشغف التسوق في كل مرة يجعلها تشتري قطعة ثم تعود اليوم الآخر لتبحث عن قطعة أخرى تناسبها، ولكنها تعود بعدة قطع أخرى رغم أن القاعدة في الشراء هي اختيار الطقم في نفس الوقت حتى لا يتشتت المشتري في مطابقة اللون.. وتواصل أم محمد استعراض طريقتها في الشراء والتي تؤكد أنها لا تكلف الكثير وتتفاخر بتقديم هذه النصائح للمرأة:

1ـ اذهبي إلى السوق للاستكشاف ولا تشتري من المرة الأولى؛ لأن المقارنة في الأسعار من صالحك.

2ـ لا تشتري الملابس الرخيصة جدا فهي ستتلف بسرعة فلو اشتريتِ قطعة بـ 80 ريالاً وأخرى بـ 70 من محل رخيص فمجموعهما 150 أضيفي عليها 50 واحصلي على قطعة واحدة جيدة تدوم طوال عام، وتأكدي أن محلات أبو ريالين وعشرة يحصلون على قطعهم بهللات من الصين.

3ـ قبل أن تشتري العطر ضعي القليل منه على باطن يدك وأكملي التسوق ثم شمي العطر، فإن وجدته ثابتاً ورائحته كما أحببتها أول مرة وإلا ابحثي عن عطر آخر، وإذا شممت أكثر من عطر فلتشمي بعدها قليلاً من البن (القهوة) فهي تعيد توازن حاسة الشم لتستكملي البحث عن عطر، وتذكري أن العطور الشرقية عند خلطها بقليل من عطر باريسي سيجعل لك عطراً فريداً ثابتاً.

4ـ لا تعتقدي أن الفخامة هي في القطع الغالية أو محلات الماركة فالأصل في الشراء الذوق، فكم واحدة ارتدت ثوباً تجاوز الـ 10.000 ريال وبدت كمهرج مع كثرة الخرز والفرو، فالبساطة وتناسق اللون مع البشرة وإكسسوار راق سيتوج جمالك.


أما النصيحة الأخيرة فصممت أن تهديها وتخص بها الرجل: لا تجعل زوجتك تخرج إلى السوق وهي غاضبة، فالدراسات أثبتت أن المرأة الغاضبة أو المنزعجة ستشتري بأضعاف المرأة العادية، وذلك لأنها ستبحث عن السعادة والانتصار لنفسها بالشراء، وستكون أنت الخاسر الوحيد!.


ولكن هل تكفي هذه النصائح لرفع الثقل عن أغلب البيوت السعودية؟ وهل الرجل في منأى عن الصرف؟
الحقيقة أن السعوديين أكثر المجتمعات ارتباطاً بعائلاتهم، وفي وقت العيد لابد من الاجتماع مع الأهل ودفع العيديات والهدايا، بالإضافة للمساعدات التي تقدم للمتزوجين، وهم كثر في هذا الشهر، ناهيك عن دفع أقساط السيارة وفواتير الكهرباء والماء والهاتف.. فماذا يبقى من الراتب؟!
إن الأوراق المكدسة بجانب أجهزة الصراف تحمل باقي الرصيد الذي لا يتجاوز المائة ريال!

فهل يعي الرجل والمرأة أن الوقت حان للتخطيط المنظم والدراسة العميقة للمصروفات واتباع القاعدة الاقتصادية الشهيرة "أن المنصرف على اللوازم الشخصية لابد أن لا يتجاوز ثلث الراتب".
وللراغبين في التغيير فليتابعوا التحقيق القادم مع خبراء اقتصاديين ولن تكون أم محمد بينهم!!


=============================


هذا الموضوع نقلته لأخواتنا العضوات في المنتدى

.
 
أعلى