معالم تاريخية بمكة المكرمة

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة زين العابدين, بتاريخ ‏18 يناير 2006.

  1. زين العابدين

    زين العابدين عضو جديد

    التسجيل:
    ‏31 يوليو 2004
    المشاركات:
    715
    عدد الإعجابات:
    0
    منقول..........

    معالم تاريخية بمكة المكرمة

    بئر زمزم

    بئر زمزم تقع جنوبي مقام إبراهيم، وهي بئر قديمة العهد ترجع إلى زمن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، ويروى أن هاجر لما نزلت بولدهما إسماعيل في مكان البيت وظمئ طلبت له الماء، فلم تجده، فجاء جبريل عليه السلام وبحث في الأرض بعقبه، فنبع الماء على وجه الأرض، فكان ذلك نشأة زمزم، وأدارت هاجر عليه حوضاً خيفة أن يفوتها الماء قبل أن تملأ قربتها وظلت المياه تنبعث منها حتى درس موضعها، ولما كان زمن عبد المطلب بن هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم رأى في المنام مكان زمزم فاستبانها وحفرها قبل مولده صلى الله عليه وسلم.

    وقد ورد في فضل ماء زمزم أحاديث كثيرة، وفي صحيح ابن حبان من حديث ابن عباس رضي الله عنهما « عن النبي صلى الله عليه وسلم: خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم » وذكر البخاري في صحيحه أنه لما شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم غسل بماء زمزم.
    وقال العلامة ابن القيم في كتابه (زاد المعاد) في باب الطب: "ماء زمزم سيد المياه وأشرفها وأجلها قدراً، وأحبها إلى النفوس وأعلاها ثمناً عند الناس، وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي ذر وقد أقام بين الكعبة وأستارها أربعين مما بين يوم وليلة وليس له طعام غيرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إنها طعام طعم وزاد وشفاء من كل سقم » غير مسلم باسناده.


    جبل حراء

    يقع في شمال مكة على بعد خمسة كيلو مترات منها، وعلى يسار الذاهب إلى عرفات. يرتفع عن الأرض التي يقع عليها بنحو (200) متر، ويشرف على كل ما حوله من مرتفعات وهضاب وأودية. وقد اختاره النبي الكريم ليتعبد فيه قبل أن يبعثه الله نبياً ورسولاً، وفيه نزل جبريل على الرسول الكريم بالآيات الأولى من سورة العلق.
    وغار حراء فجوة ضيقة سعتها مرقد ثلاثة متجاورين وأما علوه فقامة رجل وفي نهايته صدع ترى منه الأرض والجبال إلى مكة.


    دار الأرقم

    صاحبها الأرقم بن عبد مناف بن أسد المخزومي صحابي لم يسبقه إلى الإسلام غير ستة من الصحابة، وفي داره هذه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى الإسلام سراً، وفيها أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتقع قرب الصفا..


    مِنى

    قرية على مسافة سبعة كيلو مترات من مكة، فيها منازل ومبان لا تؤجر إلا في أيام الحج، ويقصدها الحجاج عند الفجر من اليوم الثامن من ذي الحجة، فيمكثون فيها إلى طلوع شمس اليوم التالي حيث يقصدون عرفة، وإليها يوفض الحجاج من عرفة بعد غروب شمس اليوم التاسع حيث يمكثون بها يوم العيد الأكبر وأيام التشريق، ويرمون الجمرات وذلك بعد مبيتهم بالمزدلفة ليلة العاشر، وذهب البعض إلى أن كبش الفداء الذي افتدى به إبراهيم ولده إسماعيل كان في منى على الجبل الواقع إلى يسار الذاهب إلى عرفات. وأقيم على هذه البقعة مسجد يعرف باسم (مسجد الكبش) وفيها مسجد البيعة حيث بايع أهل المدينة الرسول عليه السلام، وفيها مسجد الخيف.


    جبل ثور

    أحد الجبال الكثيرة التي تحيط بمكة، وارتفاعه عما حواليه يزيد عن 500 متر، يقع جنوبي مكة وعلى مسافة ستة أميال منها، وقد لجأ إلى الغار المجاور لقمّته الرسول الكريم ومعه الصديق أبو بكر مدة ثلاثة أيام، وذلك لما أذن الله لنبيه في الهجرة من مكة إلى المدينة. وعبثاً حاول الباحثون من فتيان قريش العثور عليه وعلى رفيقه. ولهذا يعد هذا الغار من الأمكنة الخالدة في التاريخ وفيه يقول الله عز وجل: { إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [التوبة:40]


    عرفات

    يقع على مسافة 25 ك.م إلى الجنوب الشرقي من مكة، ويرتفع عن سطح البحر بـ (750) قدماً ويقف عنده الحاج في التاسع من ذي الحجة ليقوم بأهم منسك من مناسك الحج، وفي الحديث الحج عرفة وفي شماله يقع جبل الرحمة الذي وقف عليه الرسول صلى الله عليه وسلم يخطب المسلمين يوم حجة الوداع في العام العاشر الهجري مبينا لهم أمور دينهم، وفي هذا الموقف نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } [المائدة:3]


    مقبرة المعلاة

    ويسميها المكيّون جنة المعلاة، وتقع في الشمال الشرقي من مكة. وهي مقبرة المكيين منذ العصر الجاهلي إلى اليوم، وتضم قبور بني هاشم من أجداد الرسول وأعمامه وقبور بعض الصحابة والتابعين، ففيها قبور جدي الرسول عبد مناف وعبد المطلب وعمّه أبي طالب وقبر زوجته خديجة بنت خويلد، وقبر عبد الله بن الزبير وأمه أسماء بنت أبي بكر وغيرهم كثيرون من أعلام الإسلام من الصحابة والتابعين وكبار العلماء والصالحين..

    وقبور المعلاة مسواة بالأرض وتسمى أيضا مقبرة الحجون نسبة إلى جبل الحجون المشرف عليها .