الاكتتابات" تقض مضجع السعوديين وتدخل في شؤون حياتهم اليومية

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة العلمي, بتاريخ ‏5 فبراير 2006.

  1. العلمي

    العلمي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏29 ابريل 2005
    المشاركات:
    844
    عدد الإعجابات:
    0
    سعودي يلغي زواجه بعد أن استثمر مهر عروسه فخسر نصفه
    "الاكتتابات" تقض مضجع السعوديين وتدخل في شؤون حياتهم اليومية


    سعودي يخسر نصف مهر عروسه


    [​IMG]


    دبي-العربية.نت

    تشهد السعودية إقبالا متزايدا على الاكتتابات في الأسهم حتى باتت تقض مضجع السعوديين وتدخل في تفاصيل حياتهم وشؤون حياتهم اليومية. الأمثلة والشواهد على ذلك أضحت كثيرة، يعيشها السعوديون في منازلهم، ويروونها في مجالسهم.

    ومن ذلك، بحسب ما نشرته صحيفة "الحياة " اللندنية الأحد 5-2-2005، أن شاباً تقدم لإحدى الأسر في منطقة الباحة طالباً يد ابنتهم زوجة له، وجرى الاتفاق مع والدها على أن يكون موعد الزواج متوافقاً مع إجازة الربيع التي بدأت أخيراً. وفيما تشاغل الجميع في إنهاء الاستعدادات والترتيبات الضرورية واللازمة لهذا الزواج، تنبه الأب إلى أن زواج ابنته يترتب عليه إسقاطها من "كرت العائلة"، ما يعني فقدان الفرصة لشراء أسهم إضافية في العدد الكبير من الشركات المتوقع طرحها خلال العام الحالي، وفقدان الفرصة أيضاً في رفع رصيده المالي وزيادة مدخراته الشخصية.

    وكان نتيجة هذا الاكتشاف أن قرر الأب تأجيل موعد الزواج إلى إجازة عيد الفطر الذي يحل بعد عشرة أشهر، متذرعاً بوجود ظروف خاصة ومادية اضطرته إلى اتخاذ هذا القرار. فيما أبدت الفتاة تذمرها من قرار والدها، وحاولت أن تقنعه أن ما يفعله أمر لا يجوز، لا يزال العريس يبذل محاولات جادة مع والد العروس لإثنائه عن قرار التأجيل، وأن يقبل إتمام الزواج في موعده السابق، إلا أن والد العروس أجهض كل المحاولات وأصر على موقفه على رغم أن العريس وصل به الأمر إلى أن يعرض على والد العروس الموافقة على موعد الزواج مقابل أن لا يسقط اسم ابنته إلا بعد انتهاء الاكتتابات، وحين يريد هو ذلك لكن من دون جدوى.

    وعجائب التدخل السافر للاكتتابات لا تتوقف عند هذا الحد، بل تتجاوزه إلى ما هو أدهى وأمر، إذ أجبر زوج زوجته على الحمل، مع أن الأطباء حذروها مسبقاً وأبلغوه بالتحذير من مخاطر الإنجاب على حياتها إلا بعد أربع سنوات على الأقل، خصوصاً وأنها لا تنجب إلا من خلال إجراء جراحات قيصرية.

    وعلى رغم علمه الأكيد بالتحذيرات الطبية، ما زال الزوج مصراً على أن تنجب له زوجته مولوداً جديداً، خصوصاً وأنه سمع أحد الخبراء في سوق الأسهم السعودية يؤكد أن السوق ستشهد هذا العام طرح اكتتابات في نحو 20 شركة استثمارية. وبحساب الربح والخسارة، يبدو أن الزوج قرر أن استغلاله لاسم مولود جديد في الاكتتابات سيدر عليه مبالغ مالية إضافية، إما خسارة صحة وسلامة الزوجة وربما حياتها فالأمر لا يهمه بذلك القدر.




    سعودي يخسر نصف مهر عروسه

    وفي قصة أخرى أوردتها الصحيفة، أن "ماجد" الذي يعمل في شركة خاصة، وبراتب شهري لا يتجاوز الأربعة آلاف ريال، ولم يكن قد شغل نفسه يوماً بالتفكير في زيادة الدخل، أو تنويع مصادره، قرر إكمال "نصف دينه" بالزواج فكانت الكارثة التي حلت به.
    اقترحت والدة ماجد عليه الزواج وإكمال نصف دينه، ورشحت له العروس من أسرة مناسبة للمصاهرة.تقدم ماجد لطلب يد عروس المستقبل وشريكة العمر، ففاجأه الأب بطلب 50 ألف ريال مهراً، إضافة إلى خمسة آلاف ريال كسوة لوالدتها، ولم يتردد العريس في القبول لأن العروس «لقطة» من وجهة نظره، علماً أنه لا يملك في رصيده أكثر من عشرة آلاف ريال.

    ولتوافر صديق مخلص، بادر ماجد باستشارته، فأجابه أن الأمر غاية في السهولة، وكل ما في الأمر، تعبئة نماذج لشراء سيارة بالتقسيط وبيعها «بالكاش»، وتسديد الكمبيالات بواقع 1200ريال شهرياً.
    فقبل ماجد النصيحة، خصوصاً بعدما استعد صديقه لأن يكفله لدى المعرض الذي سيشتري منه، وبالفعل أنهيت إجراءات الشراء بكلفة 85 ألف ريال، على أن تقسط على مدى أربع سنوات، ثم جرى البيع للمعرض نفسه، وقبض العريس مبلغ 60 ألف ريال، ليتصل بوالد العروس ويختار موعداً لتسليمه المهر وتحديد موعد الزفاف.

    إلا أن الصديق المشفق نصح ماجد باستثمار المبلغ في سوق الأسهم لمدة أسبوعين، ما سيجعله يحصد أرباحاً تساعده في مصاريف الزفاف، ولم يتردد العريس لحظة في الأخذ بالنصيحة، إلا أن الحظ لم يبتسم لـ "ماجد" بل خسر 33 ألف ريال، إثر شراء أسهم في شركات كانت تتراجع أسعار أسهمها بشكل يومي. ماجد اعتذر من أهل العروس، وجعل من دخول والدته المستشفى لإجراء فحوصات مبرراً لإلغاء فكرة الزواج، حرجاً من الاعتراف بحقيقة الأمر.