نكسة لكل أسواق المال العربية

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة نوكيا, بتاريخ ‏18 فبراير 2006.

  1. نوكيا

    نوكيا عضو مبدع

    التسجيل:
    ‏1 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    3,275
    عدد الإعجابات:
    138
    مكان الإقامة:
    الكويت
    أشار تقرير «شعاع كابيتال» الأسبوعي الى أنه «بعد قيام بعض المحافظ الخليجية بسحب جزء من أموالها من سوق دبي وقطر خلال الأشهر الماضية للاستفادة من الارتفاع في الأسواق السعودية ومحاولة نيل حصص أكبر في الإصدارات الأولية، فإن موجة الانخفاض الأخيرة، قد تعيد الحسابات في سوق دبي والدوحة بعد ان وصلت الى مستويات مغرية للشراء، وهو ما سيتضح خلال تداولات الأسبوع الجاري والذي يشكل نقطة تحول مهمة، ما بين الإعلان رسمياً عن بلوغ مستوى القاع وبدء منحنى الارتداد الإيجابي، او استمرار الانخفاض، مما سيزيد من حال الخوف والقلق بين المستثمرين ويدفعهم الى عمليات بيع عشوائية».

    وذكر أحمد السامرائي، المستشار الاقتصادي في «شعاع كابيتال»وحسب ما جاء في الحياة اللندنية أن السمة المشتركة بين الأسواق العربية في الأسبوع الماضي كانت «الانخفاض»، ولكن «بصورة متباينة تصدرتها السوق المصرية والتي في المقابل شهدت ارتفاعات قياسية غير مسبوقة وفي الوقت نفسه غير مبررة بصورة مقنعة».


    تدهور السوق المصرية

    شهدت السوق المصرية خلال الأسبوع الماضي حركة تصحيحية قوية بعد الارتفاعات القياسية التي سجلتها اسهم السوق من دون وجود مبررات قوية لهذه الارتفاعات خلال الفترة الماضية. وبالتالي فقد السوق معظم مكاسبه التي حققها منذ بداية العام الحالي، وتراجع المؤشر بواقع 6026 نقطة، أو ما نسبته 9.36 في المئة حيث اقفل عند مستوى 58355.1 نقطة. وسجل سهم جلاسكو سميثكلاين أعلى نسبة ارتفاع وبلغت 4.94 في المئة عندما اقفل عند سعر 16.13 جنيه، في المقابل سجل سهم المتحدة للاسكان والتعمير اعلى نسبة انخفاض بلغت 17.77 في المئة وأقفل عند سعر 18.84 جنيه.


    السوق تنخفض في الكويت
    اقفل مؤشر السوق على تراجع، هو الأول خلال العام الحالي نتيجة ظروف عدة، كان من بينها عدم رضى الكثير من المستثمرين عن توزيعات الشركات، إضافة الى الإشاعات التي تفيد بنية البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة. كما ان زيادات رؤوس الأموال المعلنة من الشركات صاحبتها علاوات إصدار مبالغ فيها. وعليه فقد انخفض مؤشر السوق بواقع 242.9 نقطة او ما نسبته 2.02 في المئة عندما اقفل مؤشرها عند مستوى 11756.9 نقطة.


    انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي في البحرين
    على رغم الارتفاع القوي في أحجام التداولات، الا ان مؤشر السوق سجل تراجعاً بواقع 32.7 نقطة وهو ما نسبته 1.4 في المئة عندما اقفل عند مستوى 2306 نقطة بقيادة قطاع الاستثمار والذي استحوذ على ما نسبته 79 في المئة من إجمالي حجم التداول الأسبوعي. وقام المستثمرون بتداول 12.3 مليون سهم بقيمة 11.9 مليون دينار تم تنفيذها من خلال 619 صفقة.


    انخفاض 4.99 في المئة في قطر

    استهلت السوق تداولات الأسبوع على انخفاض باستثناء الجلسة الأخيرة في ظل انخفاض أحجام التداولات. والواضح انه لا يوجد أسباب حقيقة لهذا الانخفاض، الا ان البعض عزوا ذلك الى عدم تدخل المستثمرين الكبار، إضافة الى نقص السيولة في السوق على رغم إعادة الأموال الفائضة من اكتتاب بنك الريان. وانخفض مؤشر السوق بواقع 506.3 نقطة او ما نسبته 4.99 في المئة حيث اقفل عند مستوى 9634.4 نقطة.


    انخفاض طفيف في عُمان تراجعت السوق في شكل طفيف نتيجة لانخفاض قطاع البنوك والاستثمار، الا انه اقرب ما يكون الى استقرار السوق، في ظل اعلان الشركة العمانية للاتصالات عن الحسابات الأولية غير المدققة، حيث تم تحقيق صافي أرباح وقدرها 68.6 مليون ريال للعام الحالي. وانخفض مؤشر السوق بواقع 5 نقاط او ما نسبته 0.09 في المئة حيث اقفل عند مستوى 5318.5 نقطة.


    السوق تعكس اتجاهها في الأردن

    تراجع مؤشر السوق بواقع 342.3 نقطة مع نهاية الأسبوع الماضي بقيادة قطاعي البنوك والخدمات نتيجة لعمليات جني الأرباح.