احمد الجارالله يناشد صباح الاحمد بالتدخل

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة قهوه بارده, بتاريخ ‏18 مارس 2006.

  1. قهوه بارده

    قهوه بارده عضو جديد

    التسجيل:
    ‏27 فبراير 2006
    المشاركات:
    23
    عدد الإعجابات:
    0
    سوق الاوراق المالية في المملكة العربية السعودية تعرض هو الآخر لعمليات تصحيح أسعار أدت الى هبوط المؤشر, وأسفرت عن خاسرين من صغار المستثمرين. لكن ما حدث لم يتحول الى كرة ثلج سياسية بل الى تصحيح بمعنى الكلمة استدعى, من أجل استكماله, ظهور توجيهات من خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز, عبرت عن وعي كامل بوضع السوق. وفي شؤون الدولة وإدارتها ليس هناك أفضل من وعي القيادة تجاه مثل هذه الشؤون المالية الحساسة.
    لقد استشعرنا وعي القيادة السعودية ومراقبتها لاوضاع السوق, وكذلك شعر المواطن السعودي بتدخلها, وبأن ذاكرتها لاتزال حاضرة على بعض الاجراءات التي تصدر ولا تنفذ, مثل تجزئة السهم, والسماح للمقيمين بالاستثمار في السوق, ناهيك عن قرار سابق صادر قبل سنة عن مجلس الوزراء يقضي بالسماح لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي بامتلاك أسهم البنوك ولم ينفذ ... تحرك القيادة السعودية أفرح الناس وأراحهم.
    ان ما حدث في بورصة السعودية كناية عن تصحيح أسعار قوي, ولا يعني الانهيار بأي شكل... الانهيار يكون حين ينال كل المناحي, وتكون الدولة قد دخلت حالة الافلاس, بينما الواقع لا يعكس هذه الصورة فالاقتصاد السعودي قوي بامتياز.
    كانت هناك اجراءات لابد أن تنفذ, تم طلب تنفيذها الآن بسرعة بسبب أوامر القيادة, وكان هذا الطلب أفضل خطوة من اجل استقرار السوق. فالناس أدركوا, بعد حركة التصحيح القوية, ان عليهم ألا يستثمروا بأسهم قبل ان يعرفوا وضع الشركة التي يساهمون فيها, وإلا سيقعون في حقول المضاربين, كما قال الامير الوليد بن طلال. هناك أسهم قيادية مربحة (عقارية, صناعات, بنوك) وحدودها الاستثمارية تتجاوز السوق السعودي الى أسواق العالم, يجب ان يتوجه اليها المستثمر, وحتى يتحقق ذلك لابد ان تجزأ هذه الاسهم لتكون في مستوى العامة, وهذه العقبة تم تجاوزها بادراك من القيادة... السهم القيادي غير المجزأ لن يكون سعره في متناول المستثمر الصغير الذي اضطر الى العمل في أسهم المضاربة, التي تكمن وراء انتكاسة المؤشر عندما تراجعت أسعارها وأصبحت بين أيدي الناس جمرة حارقة لا أحد يتداولها, ومن يريد الشراء لن يشتري الا الاسهم ذات المردود الجيد التي تفوق في قيمتها حجم العائد من الوديعة البنكية.
    ان تحرك خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جاء ليدلل على وعي كامل على أوضاع السوق وعلى مراقبة تامة له, خصوصا وأن من يستثمرون فيه يتجاوزون الاربعة ملايين مواطن من رعاياه. وفي ظل هذا الوعي والرقابة من القيادة علينا الآن ان نتجاوز الهواجس السوداء وأن ننطلق. فاقتصاد السعودية متين, كما هو الاقتصاد في سائر دول مجلس التعاون الخليجي, الى جانب ان المملكة تعتبر قاطرة لكل الاقتصادات الاقليمية, والانفاق فيها مرتفع, والاحتياطي مرتفع, ويكفي ان الملك عبدالله يقف على رأسها, وهو القائد المدرك لمتطلبات السوق الذي يعمل فيه رعاياه, ولمتطلبات المحافظ الاستثمارية بشكل عام.
    كل المطلوب الآن, بعد ان شق السوق السعودي طريقه الى الصعود بسبب توجيهات القيادة, ان تنفذ التوجيهات بسرعة قبل ان تدخل نفق الروتين البطيء ومنغصات البيروقراطية. ونشير الى ان المواطن السعودي يعرف ان الاجراءات هذه المرة ستنفذ لان سيف الملك عبدالله بتار ويقف وراء تنفيذها.
    لقد تعلم الناس من التجربة وبدأوا يتوجهون نحو الاسهم القيادية منعا للمضاربة ومخاطرها الأكيدة


    0000000000000000

    يعني هالمقدمه الطويله العريضه مافيها كلمتين حلوين حق سوقنا يا رئيس تحرير السياسه :(