جولات خارجية لجذب السيولة وتجديد الثقة(كبار المستثمرين يقعون في الفخ الذي نصبوه لنا )

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة محب التوحيد, بتاريخ ‏27 مارس 2006.

  1. محب التوحيد

    محب التوحيد عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 فبراير 2005
    المشاركات:
    1,933
    عدد الإعجابات:
    15
    جولات خارجية لجذب السيولة وتجديد الثقة
    أسعار الأسهم تصل إلى 'العظم'.. وبعضها يتم تداوله بأقل من القيمةالدفترية
    حيرة ما بعدها حيرة
    27/03/2006 كتب محمد الإتربي:
    2.3% اضافية فقدها مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية امس وسادت حالة العزوف عن الشراء رغم القناعة التي ترددها قيادات استثمارية بمستويات الاسعار السائدة في السوق حاليا التي وصلت الى 'العظم' لا سيما لأسهم الشركات الممتازة والقيادية، لكن المصادر تأسف لان الشراء محدود جدا، وعلى سلع محددة مقابل عروض كبيرة للبيع تشهد انحدارا يوميا للادنى دون توقف ودون تفرقة ما بين شركة كبيرة، او صغيرة لديها ارباح ام انها امام احتمالات تحقيقها لخسارة.
    وبات لافتا في ظل التراجعات الكبيرة لبعض الشركات، تداول اسهم بأقل من القيمة الدفترية للسهم، واخرى عند مستوى القيمة الدفترية نفسه، وبعض تلك السلع محملة بالارباح.
    جرح غائر
    وصف احد كبار المسؤولين في شركة استثمارية رائدة، حالة السوق بانها 'جرح غائر' ومكشوف، مشيرا الى ان الثقة وصلت الى مراحل 'شبه الانعدام' وهو ما سيزيد من كلفة اعادتها مرة اخرى، لتعود سوق الكويت كفرصة وواجهة اقتصادية يمكن ان تكون عامل جذب للمستثمرين الاجانب.
    واضاف: ان التأثيرات التي خلفها السوق في المرحلة الماضية، امتدت الى ثقة المستثمرين الاجانب بشكل عام وهم الذين كانت لهم استثمارات مباشرة، او عبر محافظ لدى شركات استثمارية في السوق.
    ما يخشاه السوق
    وتطرق الى ان السوق يخشى خلال الايام القليلة المقبلة اي تحريك لمستويات الفائدة في ظل الظروف التي يمر فيها، حيث ان الفدرالي الاميركي سيجتمع في الثامن والعشرين من الشهر الحالي، والاتجاهات ناحية تغير سعر الخصم بمقدار ربع نقطة تقريبا علما بأن المركزي الكويتي، لم يحرك ساكنا خلال المرتين السابقتين عندما زادت الفائدة على الدولار، ومع ذلك تزداد المخاوف لدى اوساط المستثمرين من ترجيح لرفع الفائدة، وفي هذه الحالة، ستزداد معاناة السوق مع السيولة، امام انعدام بوادر عودة السوق لمجراها الطبيعي، خلال وقت قصير او قياسي.
    جولات تسويقية
    ورغم حالة الكساد السائدة في السوق، لكن عددا من الشركات الاستثمارية ذكرت ل 'القبس' انها تقوم بجولات تسويقية لدى عدد من كبار العملاء في الخارج والمنطقة للحصول على سيولة سواء بالمساهمة في صناديق او فتح محافظ، والاستفادة من الاسعار الحالية في السوق، ولعل في تلك الخطوة معاني عدة اهمها:
    ان الشركات التي تسعى الى جذب سيولة جديدة شركات رائدة وكبرى وبالتالي فان قناعتها بالسوق، خطوة تمنح الاطمئنان على المدى المنظور.
    ان الوقت الحالي الانسب للشراء والاستثمار وانتقاء الاسهم التي تمنح مردودا وعائدا ثابتا ومستقرا بغض النظر عن اتجاه السوق.
    اقتناص فرص شراء اسهم الشركات التي لديها مشروعات وفرص دخلتها خلال السنوات الماضية، وحان وقت جني ارباح استثماراتها.
    لكن ما يبعث على عدم الاطمئنان يكمن في السؤال الآتي: هل جفت السيولة فعلا في الكويت حتى تسعى شركات الاستثمار جاهدة لجذب سيولة خارجية؟
    تبقي الاشارة الى ان استمرارية الشركات الاستثمارية في طرح الصناديق وادواتها للاكتتابات العامة، ابرز ما يؤكد الثقة المستقبلية في السوق كاستثمار وكعوائد معقولة اكبر من الفائدة، بمقدار ضعف او ضعفين، وليس عشرة اضعاف كما الوضع في السابق.





    شركة استثمار تدعو الى 'فزعة' تجدد الثقة


    كشف مصدر مالي ان احدى الشركات الاستثمارية الرائدة في السوق اخذت تتصل ببعض الشركات لاستطلاع رأيها حول امكان تجميع الشركات الاستثمارية الرائدة والقيادية في السوق لمناقشة اوضاع البورصة والتشاور في المجريات الحالية.
    وتقول مصادر تلك الشركة: ان التأثيرات ليست مقتصرة على الخسائر وغيرها، على اعتبار ان الخسائر بالامكان تعويضها وبانتهاء موجة حركة تصحيح ستعود الاسعار الى ما تستحق ان تكون عليه، لكن الامر الابعد هو اهتزاز الثقة في بورصة الكويت، خصوصا من جانب المستثمرين الاجانب، وهو ما يجعلها هدفا للاموال 'الساخنة' بالدخول والخروج السريع وليس موطنا استثماريا.
    وبحسب المصادر فإن الشركة ستواصل اتصالاتها مع الشركات الاستثمارية، للتشاور الودي من دون ان يكون هناك فرض لوجهة نظر محددة او الدفع في اتجاه معين، ولكن لمناقشة الرؤى حول وضع ومستقبل السوق، وكبادرة للتعبير عن الثقة فيه، والتأكيد على بقاء استثماراتها في البورصة.
    وعلمت 'القبس' ان احدى الشركات الاستثمارية الكبرى لم تتلقف الدعوة على انها ضرورة ملحة لانها لا ترى فيها جدوى.





    اهتزاز الثقةِِ آخر ما كنا نتوقعه


    قال احد مديري الاستثمار في شركة مالية ضخمة، ان عميلا كبيرا لدى الشركة، قال في حوار استثماري: 'اخر ما كان في الحسبان ان ينحدر السوق الكويتي ضمن المنظور المضاربي العنيف، وان يفقد مستثمروه الثقة فيه سريعا خصوصا ان الاعتقاد لدى البعض كان ان سوق الكويت اكثر اسواق المنطقة مؤسسية، ويضم شركات مالية عريقة وضخمة موزعة على مختلف المجالات.
    العميل الكبير المذكور اكد: انه واثق في الشركة التي تدير له امواله، ويساهم بمبالغ ليست قليلة حيث تم اقناعه بأن في السوق فرصة.


    http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=151897