المليونير الذي اصبح يكنس الحرم

اسد بانشير

عضو نشط
التسجيل
10 مارس 2006
المشاركات
16
السلام عليكم والرحمه

بسم الله الرحمن الرحيم


قصة تدمع لها العين..
اترككم مع الاحداث....

قصة المليونير تاجر المخدرات الذي أصبح يكنس الحرم

يسعدني أن أقدم لكم هذهِ القصة الحقيقية

والتي أخذتها من فم راويها ، الذي عاشها لحظة بلحظة
وهو رجل ثقة ذو خلق ومن الثقاة عندنا كما جاء في النص الأصلي
ولا أريد أن أطيل عليكم بديباجة طويلة أو مقدمة عريضة ... فهيا بنا نبدأ على بركة الله

( بسم الله مجريها ومرساها )

سافر هذا الصديق ، والذي يدعى ( فهد ) مع صديقٍ له يدعى ( خالد ) إلى دولة البحرين في عام 2001 م ، وذلك لأن خالد كان يشتكي آلاماً في ظهره ، فوصف له بعض الأصدقاء طبيباً مختص بارع وحذق في آلام العظام بشكل عام .

وبعد وصولهما للبحرين ، أقاما في أحد الفنادق هناك ، وبينما كان خالد أستسلم للنوم من أثر التعب والإجهاد ، خرج فهد وحده للسوق مشياً على الأقدام ، باحثاً عن مطعمٍ ينحر بهِ جوعه !!

يقول خالد : وبينما أنا أسير في منتصف السوق تقريباً ... إذ لفت انتباهي مطعم فخم صغير ومزدحم كثيراً ، فقلت في نفسي ، لو لم يكن هذا المطعم متميز لما كان عليهِ هذا الإقبال الشديد والازدحام ... رغم ضيق مساحته .

فاتجهت إلى المطعم ودفعت بابه لكي أدخل ، فأخذت أنظر يميناً وشمالاً في صالة المطعم لعلي أجد مكاناً خالياً أجلس بهِ ، ولكن للأسف لم أجد !
وفجأة وإلا بمدير المطعم يبتسم بوجهي ويرحب بي ، وقال : هل أجعل لك طاولة خاصة أمام واجهة المطعم ؟
فقلت وبلا تردد : نعم .. لو سمحت .

فجلست وحيداً أنتظر العشاء .. وفي هذهِ اللحظات إذ توقفت أمام المطعم سيارة فارهة جداً ، ترجل منها صاحبها الذي بانت عليه آيات الثراء ، فهرع له عدد من موظفين المطعم ليستقبلوه ويرحبون به ، فلما وقعت عيناه على عيني ، أخذ لي لحظات يرمقني من بعيد ، إلى أن أقبل على .. ثم أتستأذنني بالجلوس ، فأذنت له
وعندما جلس أمامي على طاولة واحدة ، أخذت تفوح من فمهِ رائحة كريهة ونتنه جداً !!
حتى أنني رجعت بالكرسي للخلف .. محاولاً الابتعاد عنه ، ولكن لا فائدة

وبعد صمت دام لمدة ، بدد الرجل غيوم الصمت .. فقال : يا شيخ ، أشعر بأنك متضايق من رائحة فمي المزعجة .. هل هذا صحيح ؟
فقلت له بكل لطف : نعم صدقت
فقال : يا شيخ .. أنا مبتلى بشرب الخمر منذ أثنى عشر عاماً !! ولا أستطيع مفارقتها ، وكيف أستطيع التخلي عنها وهي الآن تسرى في شراييني ؟!!
قلت له : لا حول ولا قوة إلا بالله ... والله إنه أمر عظيم جداً


فسكتنا نحن الاثنين .. وبعد لحظات أخذ الرجل يتأفف ويتنهد بنفس طويل

فقلت له : استغفر الله يا أخي .... ولا تتأفف وتنفُخ ، بل أذكر الله ودعوه أن يُفرج همك ويشرح صدرك ويعينك على بلواك
فقال : يا شيخ أنا عندي ملايين كثيرة ، ومتزوج ولدي خمسة أولاد ... لا يزروني ولا يسألون عني مطلقاً ولو عن طريق الهاتف !!

وأخذ يشتكي لي ويفضفض ... إلى أن قال : لعن الله المخدرات ، لعن الله المخدرات

فقاطعته وقلت : وما دخل المخدرات في الأمر ؟!!

فقال الرجل : أنا من تجار المخدرات يا شيخ !!

فأسقط ما في يدي .. واندهشت من أمره كثيراً

فقال لي : يا شيخ .. إن أردت أن أذهب وأتركك .. سأذهب بسرعة ولن أغضب منك

فقلت بعد لحظات من الصمت الممزوج بالحيرة قلت : لا ... اجلس ولا تذهب حتى نتعشى

وما هي إلا لحظات حتى جاء العشاء ، وأكلنا حتى شبعنا ، فأتى ( الجرسون ) بمحفظة وضع بها الفاتورة ، فوضع المحفظة بيننا ثم انصرف ، فأدخل الرجل المليونير يديه في جيوبه ، فأخرج منها رُزم من الأوراق المالية ، فوضعها أمامي على الطاولة ... وقال : أنظر يا شيخ إنها 32 ألف دولار ، كلها من الحرام ، فبالله عليك أن تدفع أنت حساب الفاتورة ، حتى ينفعني الله بما أكلت من مالك الطيب الحلال

فسددت الفاتورة وخرجنا ، فقال لي الرجل المليونير : يا شيخ أنا محتاج لك جداً جدا ، أرجوك ثم أرجوك ألا تتركني للحيرة والعذاب
فقلت له : أنا حاضر بالذي أقدر عليه بإذن الله ، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها
قال : يا شيخ .. أنا ارتحت لك كثيراً ، وقد انشرح صدري لجلوسي معك ... هيا لنجلس معاً في أي مكان أنت تختاره
فقلت له : أما الآن فلا أستطيع ، ولكن أعدك بإذن الله بأن سألتقي بك غداً صباحاً حيث أنني متعب من السفر ، ثم إن صاحبي ( خالد ) تركته وحيداً في الفندق نائماً .. وربما قد يكون الآن مشغول الذهن علي
فتمعر وجهه واعتراه الأسى .. فقال : حسناً حسنا ، إليك ( كرتي ) فيهِ أرقام هواتفي

فأخذت منه ( الكرت ) واتجهت للفندق وما هي إلا لحظات حتى مرني الرجل نفسه ، يقود سيارته الفخمة ، فوقف بجانبي وأنزل زجاج السيارة وقال : يا شيخ أعذرني .. أقسم بالله العظيم أنني أتشرف بركوبك بجانبي ، ولكن هذهِ السيارة جلبتها بالمال الحرام ، وكلها حرام في حرام ، ولا أريد أن أجلسك على مقعد حرام

فتركني وذهب لحال سبيله .. وعند وصولي للفندق وجدت صديقي خالد ، قد أستيقظ فأخبرته بالذي جرى بيني وبين ذلك الرجل المليونير
فتعجب خالد جداً من أمر ذلك الرجل ، وعزمنا أن ندعوه على الفطور وأن نحاول أن نسحب رجليه إلى عالم الخير والهداية والصلاح

وفي الساعة التاسعة صباحاً .. اتصلت بالرجل المليونير ودعوته على الفطور في الفندق الذي نحن مقيمين فيهِ ، فحظر وجلسنا معه ، وأخذ صديقي خالد يعضه وينصحه بكلام جميل وطيب ، يؤثر في الصخر ... حتى تأثر ذلك الرجل تأثراً بالغاً قد بان عليه ، وقد رأيت دموعاً صادقة تلألأت في عيناه ، ثم انحدرت على خديه ، فرفع الرجل المليونير كفيه للسماء وأخذ يقول : اللهم إني أستغفرك .. اللهم اغفرلي .. اللهم اغفرلي

فعرضت عليه أن نزور بيت الله الحرام للعمرة ، وأخذت أحدثه عن فضل العُمرة وما لها من أثر نفسي وراحة للمعتمر
فقال الرجل : أعطوني فرصة للتفكير ، وسوف أقوم بالاتصال بكم قبل الساعة الواحدة ظهراً

ثم أنفض مجلسنا ، وفي تمام الساعة الثانية عشر أخذ هاتف الغرفة يرن ، فرفعة خالد .. وكنت حيينها أقف أمامه ، فأشر لي أن هذا المتصل يكون هو صاحبنا الذي ننتظر رده
فأخذ يتكلم معه حول العُمرة ، وسمعت خالد يشترط على الرجل أن لا يأخذ معه للعُمرة ولا درهماً واحداً

وفي الساعة التاسعة والنصف مساءً ، وبعد أن أنهينا جميع أعمالنا في البحرين ، انطلقنا نحن الثلاثة أنا وخالد والرجل نحو مكة المكرمة ، وهناك عند الميقات تجرد الرجل من ثيابه ولبس إحراماً اشتريناه له ، فأخذ كل ملابسة التي كان يرتديها .. ورمى بها في حاوية النفايات ، وقال : لا بد أن تفارق هذهِ الملابس الحرام جسدي

وبعد أن انتهينا من تأدية مناسك العُمرة .. قررنا أن نخرج من الحرم لكي نتحلل من الإحرام ونبحث عن سكن لنا
فقال الرجل المليونير بصوت حزين : اتركوني أجلس هنا .. أرجوكم ، واذهبا أنتما
فقلنا له حسناً .. ووصيناه أن لا يغادر مكانه

فلما عدنا لصاحبنا بعد أكثر من ساعة ... وجدناه في مكانه نائماً وقد نزل من عرق بغزارة
فأيقظناه من النوم و ذهبنا بهِ لبئر زمزم ، فلما شرب منه طلب منا أن نفيض عليه من ماء زمزم ، فأخذنا نصب عليه الماء حتى بللنا جسده بالكامل !!

فلما ذهبنا للسكن لكي نرتاح وبعد لحظات ... طلب منا أن نسمح له بالرجوع للحرم المكي
فسمحنا له ، فحرج للحرم بعدما ارتدى ثوب بسيط بعشرة ريالات ، وانتعل حذاء بخمس ريالات ... بعدما كان يرتدى ما يزيد سعره عن 500 ريال دفعة واحدة !!

وبعد صلاة الفجر .. التقينا بهِ بعد صلاة الفجر بالحرم ، فسلمنا عليه وإذ بالنور يشع من وجههِ والابتسامة السمحاء طغت على ثغرهِ

فطلب منا أن نوصله بأحد أئمة الحرم المكي لأمر ضروري خاص بهِ ... وبعد جهد جهيد استطعنا تحديد موعد مع أحد أئمة الحرم القدماء ، بعد صلاة العشاء في مكتبة الخاص الكائن بالحرم

فلما أتى الموعد ودخلنا سوياً على إمام الحرم الذي كان ينتظرنا .. فسلمنا عليه ، فأقترب منه صاحبنا وقال له : يا شيخنا الكريم ، إني أملك ثلاثون مليون دولار كلها من مكسب حرام ، واليوم أنا تبت لله توبة صادقة ، وأنبت إليه ، فما أفعل بها ؟
قال الشيخ الإمام بكل هدوء ووقار : تبرع بها على الفقراء والمحتاجين
فقال الرجل المليونير : يا شيخ إن المبلغ كبير ، وأنا لا أعرف كيف أصرفها ... فهل ساعدتني على ذلك ؟
فقال الشيخ الإمام : سوف أدلك على بعض أهل الخير ليساعدوك على توزيع المال


فعدنا في نفس اليوم إلى البحرين ... وقمنا بإجراءات تحويل المبلغ إلى أحد البنوك في السعودية ، وبعد يومين رجعنا إلى مكة ، ومكثنا فيها ثلاث أيام ، ثم ودعنا صاحبنا وأخبرناه بأن علينا العودة للكويت ، ووعدناه أن نرجع له بعد بضعة أيام ، وعند وصولنا للكويت قضينا فيها أربعة أيام ، ثم رجعنا إلى مكة المكرمة ، وهناك في الحرم وبعد البحث الطويل ... وجدنا صاحبنا الذي كان مليونيراً واقف عند أحد ممرات الحرم ، مرتدي لباس عمال النظافة الخاصين بالحرم ، ممسكاً بيده مكنسة .... يكنس الممر بها

فلما اقتربنا منه وسلمنا عليه ... اعتنقنا عناقاً حاراً ، وهو يرحب بنا ويقول : باركا لي .. باركا لي
فلما سألناه عن ماذا نبارك لك ؟
قال : لقد توظفت هنا بالحرم ( عامل نظافة ) وأجري الشهر 600 ريال ، كما أن السكن عليهم وهي غرفة صغيرة يشاركني بها اثنين من الأخوة الأفارقة + المواصلات

فباركنا له وهنأناه على هذهِ الوظيفة الشريفة التي تجر المكسب الطيب الحلال

واليوم وبعد مرور عام كامل ... لا يزال هذا الرجل عامل نظافة في الحرم المكي الشريف
وهو الآن يحفظ كتاب الله العزيز ، وصحيح البخاري ومسلم
وجميع أئمة الحرم يعرفونه ويجالسونه .. بل أنه أكل معهم في صحنٍ واحد


قال تعالى : ((إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ( 30 )نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ))

منقول
للعظه والفائده ارجو الدعاء لي ولصاحب هذا الموضوع

استغفر الله استغفر الله استغفر
اللهم اغننا بحلالك عن حرامك


آمين آمين آمين
 

ابن صفير

عضو نشط
التسجيل
13 يوليو 2005
المشاركات
1,693
السلام عليكم

الله يجزاك خير
 

بوحسن

عضو مميز
التسجيل
15 مارس 2004
المشاركات
3,021
لما قريت عنوان موضوعك هني بمنتدى المؤشر

علبالي تتكلم عن المليونير الي بمنتدى النوادي :) وياي تتحرش فيه



..بس لو قاري الموضوع بمكان ثاني ولو كان فيه عبره .. جان عرفت المغزى

واحسنت بكل الاحوال
 

المقرود

عضو نشط
التسجيل
8 نوفمبر 2004
المشاركات
838
جزاك الله خيرا

قصة مؤثرة ، وعبرة لكل من يجني أمواله من المحرمات
 

SpeciaL 1

عضو مميز
التسجيل
23 يوليو 2005
المشاركات
5,672
الإقامة
أي مكان فيه واي فاي

هنيئاً له هذا الزهد

جزاك الله خير ناقل هذا الموضوع
 

shamssoe

عضو نشط
التسجيل
4 مارس 2006
المشاركات
207
جزاك الله خير يا اخوي على نقل هذا الموضوع
 

stillhamad

موقوف
التسجيل
13 نوفمبر 2005
المشاركات
1,965
جزاك الله خير أخوي أسد بادريق علي هالقصه الجميله ..

بس اللي يستدعي السؤال ويثير التعجب .. أنه بسرعه طاحت الميانه بين تاجر المخدرات واللي اسمه خالد لدرجة أنه ما يمديه قعد علي الكرسي جان يعترفله أنه تاجر مخدرات ..

وبعدين شلون رجل ثري ومهم مثل هذا وعقب هالأستقبال وهالأهتمام .. شلون يقعدونه علي طاوله مع واحد ما يعرفه وخصوصا أنه المطعم فخم .. .. أنا أستشف من السيناريو بأن القصه حدثت في مطعم الشمم بالمباركيه ..
 

المجموعي

عضو نشط
التسجيل
30 سبتمبر 2005
المشاركات
604
جزاك الله خير
وبارك الله فيك
 

المهذب2

عضو نشط
التسجيل
11 يوليو 2005
المشاركات
169
جزاك الله خير
 

bo_walid

عضو نشط
التسجيل
22 يناير 2006
المشاركات
713
الإقامة
الكويـــت
بارك الله فيك وأسأل الله ان يقبل توبته ويهدينا وياه
صج لقمة الحلال لا يعلى عليها
 

Bo_Rashed1

عضو نشط
التسجيل
18 يوليو 2005
المشاركات
408
الإقامة
الكـــ الغالية ـــويت
اسد بانشير قال:
السلام عليكم والرحمه

بسم الله الرحمن الرحيم


قصة تدمع لها العين..
اترككم مع الاحداث....

قصة المليونير تاجر المخدرات الذي أصبح يكنس الحرم

يسعدني أن أقدم لكم هذهِ القصة الحقيقية

والتي أخذتها من فم راويها ، الذي عاشها لحظة بلحظة
وهو رجل ثقة ذو خلق ومن الثقاة عندنا كما جاء في النص الأصلي
ولا أريد أن أطيل عليكم بديباجة طويلة أو مقدمة عريضة ... فهيا بنا نبدأ على بركة الله

( بسم الله مجريها ومرساها )

سافر هذا الصديق ، والذي يدعى ( فهد ) مع صديقٍ له يدعى ( خالد ) إلى دولة البحرين في عام 2001 م ، وذلك لأن خالد كان يشتكي آلاماً في ظهره ، فوصف له بعض الأصدقاء طبيباً مختص بارع وحذق في آلام العظام بشكل عام .

وبعد وصولهما للبحرين ، أقاما في أحد الفنادق هناك ، وبينما كان خالد أستسلم للنوم من أثر التعب والإجهاد ، خرج فهد وحده للسوق مشياً على الأقدام ، باحثاً عن مطعمٍ ينحر بهِ جوعه !!

يقول خالد : وبينما أنا أسير في منتصف السوق تقريباً ... إذ لفت انتباهي مطعم فخم صغير ومزدحم كثيراً ، فقلت في نفسي ، لو لم يكن هذا المطعم متميز لما كان عليهِ هذا الإقبال الشديد والازدحام ... رغم ضيق مساحته .

فاتجهت إلى المطعم ودفعت بابه لكي أدخل ، فأخذت أنظر يميناً وشمالاً في صالة المطعم لعلي أجد مكاناً خالياً أجلس بهِ ، ولكن للأسف لم أجد !
وفجأة وإلا بمدير المطعم يبتسم بوجهي ويرحب بي ، وقال : هل أجعل لك طاولة خاصة أمام واجهة المطعم ؟
فقلت وبلا تردد : نعم .. لو سمحت .




الله يجزاك خير


ولكن اللي ابي اعرفه منو اللي نام ومنو اللي طلع يتمشى:D
 

xbad

عضو نشط
التسجيل
8 فبراير 2006
المشاركات
144
الله يجزاك خير

الله يهدي من يشاء

وبارك الله بخالد وصديقه ووفقهم الله
والامر للله ثم لهم
 

Mohammadd

عضو نشط
التسجيل
18 أكتوبر 2005
المشاركات
244
بوحسن قال:
لما قريت عنوان موضوعك هني بمنتدى المؤشر

علبالي تتكلم عن المليونير الي بمنتدى النوادي :) وياي تتحرش فيه

..بس لو قاري الموضوع بمكان ثاني ولو كان فيه عبره .. جان عرفت المغزى

واحسنت بكل الاحوال

?????????????? والله يا بن العم ما أعرف أيش قال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟​


أخي ناقل القصه أسد بانشير ....... جزاك الله خير .
 

مساهم قديم

عضو نشط
التسجيل
25 فبراير 2005
المشاركات
158
جزاك الله خير على نقل القصه المؤثره .
والله يغفر له خاصه والمسلمين عامه .
بس تعليقى على بعض الاخوان .
اللى ما يصدق مثل القصص .
والله قريت قصص فى التاريخ فى العصر العباسى والاموى
اقوى تأثير من قصة الاخ الكريم .
افتحوا كتب التاريخ وأقروا شوى راح تشوفون قصه صاحبكم مو غريبه .
 

ebjad

عضو محترف
التسجيل
29 أغسطس 2005
المشاركات
1,545
الإقامة
الكويت
عموما حتى لو كانت القصه مختلقه ومن نسج الخيال ومحبوكة النص والسرد فأن القارئ يستمتع بقراءتها وشكرا لكاتبها على حسن الصياغه.
 

هوكس بوكس

موقوف
التسجيل
15 مارس 2006
المشاركات
44
اسد بانشير قال:
السلام عليكم والرحمه

بسم الله الرحمن الرحيم


قصة تدمع لها العين..
اترككم مع الاحداث....

قصة المليونير تاجر المخدرات الذي أصبح يكنس الحرم

يسعدني أن أقدم لكم هذهِ القصة الحقيقية

والتي أخذتها من فم راويها ، الذي عاشها لحظة بلحظة
وهو رجل ثقة ذو خلق ومن الثقاة عندنا كما جاء في النص الأصلي
ولا أريد أن أطيل عليكم بديباجة طويلة أو مقدمة عريضة ... فهيا بنا نبدأ على بركة الله

( بسم الله مجريها ومرساها )

سافر هذا الصديق ، والذي يدعى ( فهد ) مع صديقٍ له يدعى ( خالد ) إلى دولة البحرين في عام 2001 م ، وذلك لأن خالد كان يشتكي آلاماً في ظهره ، فوصف له بعض الأصدقاء طبيباً مختص بارع وحذق في آلام العظام بشكل عام .

وبعد وصولهما للبحرين ، أقاما في أحد الفنادق هناك ، وبينما كان خالد أستسلم للنوم من أثر التعب والإجهاد ، خرج فهد وحده للسوق مشياً على الأقدام ، باحثاً عن مطعمٍ ينحر بهِ جوعه !!

يقول خالد : وبينما أنا أسير في منتصف السوق تقريباً ... إذ لفت انتباهي مطعم فخم صغير ومزدحم كثيراً ، فقلت في نفسي ، لو لم يكن هذا المطعم متميز لما كان عليهِ هذا الإقبال الشديد والازدحام ... رغم ضيق مساحته .

فاتجهت إلى المطعم ودفعت بابه لكي أدخل ، فأخذت أنظر يميناً وشمالاً في صالة المطعم لعلي أجد مكاناً خالياً أجلس بهِ ، ولكن للأسف لم أجد !
وفجأة وإلا بمدير المطعم يبتسم بوجهي ويرحب بي ، وقال : هل أجعل لك طاولة خاصة أمام واجهة المطعم ؟
فقلت وبلا تردد : نعم .. لو سمحت .

فجلست وحيداً أنتظر العشاء .. وفي هذهِ اللحظات إذ توقفت أمام المطعم سيارة فارهة جداً ، ترجل منها صاحبها الذي بانت عليه آيات الثراء ، فهرع له عدد من موظفين المطعم ليستقبلوه ويرحبون به ، فلما وقعت عيناه على عيني ، أخذ لي لحظات يرمقني من بعيد ، إلى أن أقبل على .. ثم أتستأذنني بالجلوس ، فأذنت له
وعندما جلس أمامي على طاولة واحدة ، أخذت تفوح من فمهِ رائحة كريهة ونتنه جداً !!
حتى أنني رجعت بالكرسي للخلف .. محاولاً الابتعاد عنه ، ولكن لا فائدة

وبعد صمت دام لمدة ، بدد الرجل غيوم الصمت .. فقال : يا شيخ ، أشعر بأنك متضايق من رائحة فمي المزعجة .. هل هذا صحيح ؟
فقلت له بكل لطف : نعم صدقت
فقال : يا شيخ .. أنا مبتلى بشرب الخمر منذ أثنى عشر عاماً !! ولا أستطيع مفارقتها ، وكيف أستطيع التخلي عنها وهي الآن تسرى في شراييني ؟!!
قلت له : لا حول ولا قوة إلا بالله ... والله إنه أمر عظيم جداً


فسكتنا نحن الاثنين .. وبعد لحظات أخذ الرجل يتأفف ويتنهد بنفس طويل

فقلت له : استغفر الله يا أخي .... ولا تتأفف وتنفُخ ، بل أذكر الله ودعوه أن يُفرج همك ويشرح صدرك ويعينك على بلواك
فقال : يا شيخ أنا عندي ملايين كثيرة ، ومتزوج ولدي خمسة أولاد ... لا يزروني ولا يسألون عني مطلقاً ولو عن طريق الهاتف !!

وأخذ يشتكي لي ويفضفض ... إلى أن قال : لعن الله المخدرات ، لعن الله المخدرات

فقاطعته وقلت : وما دخل المخدرات في الأمر ؟!!

فقال الرجل : أنا من تجار المخدرات يا شيخ !!

فأسقط ما في يدي .. واندهشت من أمره كثيراً

فقال لي : يا شيخ .. إن أردت أن أذهب وأتركك .. سأذهب بسرعة ولن أغضب منك

فقلت بعد لحظات من الصمت الممزوج بالحيرة قلت : لا ... اجلس ولا تذهب حتى نتعشى

وما هي إلا لحظات حتى جاء العشاء ، وأكلنا حتى شبعنا ، فأتى ( الجرسون ) بمحفظة وضع بها الفاتورة ، فوضع المحفظة بيننا ثم انصرف ، فأدخل الرجل المليونير يديه في جيوبه ، فأخرج منها رُزم من الأوراق المالية ، فوضعها أمامي على الطاولة ... وقال : أنظر يا شيخ إنها 32 ألف دولار ، كلها من الحرام ، فبالله عليك أن تدفع أنت حساب الفاتورة ، حتى ينفعني الله بما أكلت من مالك الطيب الحلال

فسددت الفاتورة وخرجنا ، فقال لي الرجل المليونير : يا شيخ أنا محتاج لك جداً جدا ، أرجوك ثم أرجوك ألا تتركني للحيرة والعذاب
فقلت له : أنا حاضر بالذي أقدر عليه بإذن الله ، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها
قال : يا شيخ .. أنا ارتحت لك كثيراً ، وقد انشرح صدري لجلوسي معك ... هيا لنجلس معاً في أي مكان أنت تختاره
فقلت له : أما الآن فلا أستطيع ، ولكن أعدك بإذن الله بأن سألتقي بك غداً صباحاً حيث أنني متعب من السفر ، ثم إن صاحبي ( خالد ) تركته وحيداً في الفندق نائماً .. وربما قد يكون الآن مشغول الذهن علي
فتمعر وجهه واعتراه الأسى .. فقال : حسناً حسنا ، إليك ( كرتي ) فيهِ أرقام هواتفي

فأخذت منه ( الكرت ) واتجهت للفندق وما هي إلا لحظات حتى مرني الرجل نفسه ، يقود سيارته الفخمة ، فوقف بجانبي وأنزل زجاج السيارة وقال : يا شيخ أعذرني .. أقسم بالله العظيم أنني أتشرف بركوبك بجانبي ، ولكن هذهِ السيارة جلبتها بالمال الحرام ، وكلها حرام في حرام ، ولا أريد أن أجلسك على مقعد حرام

فتركني وذهب لحال سبيله .. وعند وصولي للفندق وجدت صديقي خالد ، قد أستيقظ فأخبرته بالذي جرى بيني وبين ذلك الرجل المليونير
فتعجب خالد جداً من أمر ذلك الرجل ، وعزمنا أن ندعوه على الفطور وأن نحاول أن نسحب رجليه إلى عالم الخير والهداية والصلاح

وفي الساعة التاسعة صباحاً .. اتصلت بالرجل المليونير ودعوته على الفطور في الفندق الذي نحن مقيمين فيهِ ، فحظر وجلسنا معه ، وأخذ صديقي خالد يعضه وينصحه بكلام جميل وطيب ، يؤثر في الصخر ... حتى تأثر ذلك الرجل تأثراً بالغاً قد بان عليه ، وقد رأيت دموعاً صادقة تلألأت في عيناه ، ثم انحدرت على خديه ، فرفع الرجل المليونير كفيه للسماء وأخذ يقول : اللهم إني أستغفرك .. اللهم اغفرلي .. اللهم اغفرلي

فعرضت عليه أن نزور بيت الله الحرام للعمرة ، وأخذت أحدثه عن فضل العُمرة وما لها من أثر نفسي وراحة للمعتمر
فقال الرجل : أعطوني فرصة للتفكير ، وسوف أقوم بالاتصال بكم قبل الساعة الواحدة ظهراً

ثم أنفض مجلسنا ، وفي تمام الساعة الثانية عشر أخذ هاتف الغرفة يرن ، فرفعة خالد .. وكنت حيينها أقف أمامه ، فأشر لي أن هذا المتصل يكون هو صاحبنا الذي ننتظر رده
فأخذ يتكلم معه حول العُمرة ، وسمعت خالد يشترط على الرجل أن لا يأخذ معه للعُمرة ولا درهماً واحداً

وفي الساعة التاسعة والنصف مساءً ، وبعد أن أنهينا جميع أعمالنا في البحرين ، انطلقنا نحن الثلاثة أنا وخالد والرجل نحو مكة المكرمة ، وهناك عند الميقات تجرد الرجل من ثيابه ولبس إحراماً اشتريناه له ، فأخذ كل ملابسة التي كان يرتديها .. ورمى بها في حاوية النفايات ، وقال : لا بد أن تفارق هذهِ الملابس الحرام جسدي

وبعد أن انتهينا من تأدية مناسك العُمرة .. قررنا أن نخرج من الحرم لكي نتحلل من الإحرام ونبحث عن سكن لنا
فقال الرجل المليونير بصوت حزين : اتركوني أجلس هنا .. أرجوكم ، واذهبا أنتما
فقلنا له حسناً .. ووصيناه أن لا يغادر مكانه

فلما عدنا لصاحبنا بعد أكثر من ساعة ... وجدناه في مكانه نائماً وقد نزل من عرق بغزارة
فأيقظناه من النوم و ذهبنا بهِ لبئر زمزم ، فلما شرب منه طلب منا أن نفيض عليه من ماء زمزم ، فأخذنا نصب عليه الماء حتى بللنا جسده بالكامل !!

فلما ذهبنا للسكن لكي نرتاح وبعد لحظات ... طلب منا أن نسمح له بالرجوع للحرم المكي
فسمحنا له ، فحرج للحرم بعدما ارتدى ثوب بسيط بعشرة ريالات ، وانتعل حذاء بخمس ريالات ... بعدما كان يرتدى ما يزيد سعره عن 500 ريال دفعة واحدة !!

وبعد صلاة الفجر .. التقينا بهِ بعد صلاة الفجر بالحرم ، فسلمنا عليه وإذ بالنور يشع من وجههِ والابتسامة السمحاء طغت على ثغرهِ

فطلب منا أن نوصله بأحد أئمة الحرم المكي لأمر ضروري خاص بهِ ... وبعد جهد جهيد استطعنا تحديد موعد مع أحد أئمة الحرم القدماء ، بعد صلاة العشاء في مكتبة الخاص الكائن بالحرم

فلما أتى الموعد ودخلنا سوياً على إمام الحرم الذي كان ينتظرنا .. فسلمنا عليه ، فأقترب منه صاحبنا وقال له : يا شيخنا الكريم ، إني أملك ثلاثون مليون دولار كلها من مكسب حرام ، واليوم أنا تبت لله توبة صادقة ، وأنبت إليه ، فما أفعل بها ؟
قال الشيخ الإمام بكل هدوء ووقار : تبرع بها على الفقراء والمحتاجين
فقال الرجل المليونير : يا شيخ إن المبلغ كبير ، وأنا لا أعرف كيف أصرفها ... فهل ساعدتني على ذلك ؟
فقال الشيخ الإمام : سوف أدلك على بعض أهل الخير ليساعدوك على توزيع المال


فعدنا في نفس اليوم إلى البحرين ... وقمنا بإجراءات تحويل المبلغ إلى أحد البنوك في السعودية ، وبعد يومين رجعنا إلى مكة ، ومكثنا فيها ثلاث أيام ، ثم ودعنا صاحبنا وأخبرناه بأن علينا العودة للكويت ، ووعدناه أن نرجع له بعد بضعة أيام ، وعند وصولنا للكويت قضينا فيها أربعة أيام ، ثم رجعنا إلى مكة المكرمة ، وهناك في الحرم وبعد البحث الطويل ... وجدنا صاحبنا الذي كان مليونيراً واقف عند أحد ممرات الحرم ، مرتدي لباس عمال النظافة الخاصين بالحرم ، ممسكاً بيده مكنسة .... يكنس الممر بها

فلما اقتربنا منه وسلمنا عليه ... اعتنقنا عناقاً حاراً ، وهو يرحب بنا ويقول : باركا لي .. باركا لي
فلما سألناه عن ماذا نبارك لك ؟
قال : لقد توظفت هنا بالحرم ( عامل نظافة ) وأجري الشهر 600 ريال ، كما أن السكن عليهم وهي غرفة صغيرة يشاركني بها اثنين من الأخوة الأفارقة + المواصلات

فباركنا له وهنأناه على هذهِ الوظيفة الشريفة التي تجر المكسب الطيب الحلال

واليوم وبعد مرور عام كامل ... لا يزال هذا الرجل عامل نظافة في الحرم المكي الشريف
وهو الآن يحفظ كتاب الله العزيز ، وصحيح البخاري ومسلم
وجميع أئمة الحرم يعرفونه ويجالسونه .. بل أنه أكل معهم في صحنٍ واحد


قال تعالى : ((إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ( 30 )نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ))

منقول
للعظه والفائده ارجو الدعاء لي ولصاحب هذا الموضوع

استغفر الله استغفر الله استغفر
اللهم اغننا بحلالك عن حرامك


آمين آمين آمين
بصراحة ودي اصدق قصتك بس مو قادر
هناك اشياء فيها ما تدش المخ
هلقصص تروي ويتم تاليفها للخذ العظة والحكمة فقط
ومن النادر ان تصير حقيقية

انا بصراحة ما قراتها للاخر لاني حسيت انها قصة مؤلفة
خذ علي سبيل المثال
شلون الي راح المطعم مالقي اي كرسي فاضي وياله مدير المطعم وقعده هو بروحة برة المطعم وبعدها بدقائق يات سيارة فاخرة يركبها شخص سكير ومدمن مخدرات وهلشخص ليش نزل حق الي قاعد علي الطاوله هو بالذات وليش اشتكلاه حاله وهو بالاساس ما يعرفة؟


حدث العاقل بما يعقل
 

thunder

عضو نشط
التسجيل
22 يونيو 2005
المشاركات
280
خرافة مليونير الحرم

الي الاخوة الكرام مشرفي الموقع........
القصة الخرافية المنشورة باسم اسد بانشير قراناها عشرات المرات وباسامي مختلفة ووقائع مختلفة ودجل واكاذيب وخزعبلات وتلفيقات وفي عشرات المواقع الالكترونية بقصد التأثير والترويح للارهاب والارهابيين وتحويل موقعنا هذا للقاعدة وطالبان والزرقاوي ومن لف لفهم ،ليتصور اي واحد من الاخوة ..ان تكون جالسا في مطعم ويأتيك من يتطوع ويقول انه تاجرمخدرات بكل سهولة..ثم نسي المؤلف انهما ذهبا الي البحرين للعلاج ولكنهما غادراها في اليوم التالي دون مقابلة اي طبيب او معالج...؟؟؟؟؟؟؟انا استغرب كيف تنطلي مثل هذه الخزعبلات علي السادة المشرفين ؟ولو استمر الحال علي هذاالمنوال سيصبح هذاالموقع (القاعدة نت او الزرقاوي نت)بدلا من المؤشرنت .يا اخوان هذا موقع متخصص للاسهم ولا يجوز ان يسمح فيه للكتابة خارج الموضوع والدعاية للارهاب والارهابيين والاساءة للدين الحنيف بمثل هذه الاساليب الرخيصة المفضوحة،وهناك مواقع ومنتديات عديدة فليذهبوا اليها لنشر خرافاتهم وخزعبلاتهم ،ثم ماهي العبرة والعظة التي ممكن ان يخرج بها القارئ من هذه الفبركة الرخيصة حتي وان كانت حقيقية ؟ ودمتم
 

khalid592

عضو نشط
التسجيل
2 مايو 2005
المشاركات
701
الإقامة
kuwait
وانت شكو للريال ما قال شي غلط .. ما تبي تصدق ياخوي منت مجبور انك تصدق ومحد طقك على ايدك .. اهو كتبها للعظه والنصيحه والاعتبار من تجارب الغير .. صراحه القصه لو مو حقيقيه بس فيها عبره ...
مشكله اللي يفسر الامور على كيفه .. محد قالك صدق .. بعدين مالك حق انك تخليه ما يكتب شي لانه جزاه الله خير والله يعطيه العافيه يذكر بامور الخير او اشياء احنا غافلين عنها ..
جزاك الله خير يا كاتب الموضوع والله يككثر من امثالك والله يجعلها بميزان حسناتك​
 

اسد بانشير

عضو نشط
التسجيل
10 مارس 2006
المشاركات
16
الي الاخوة الكرام مشرفي الموقع........
القصة الخرافية المنشورة باسم اسد بانشير قراناها عشرات المرات وباسامي مختلفة ووقائع مختلفة ودجل واكاذيب وخزعبلات وتلفيقات وفي عشرات المواقع الالكترونية بقصد التأثير والترويح للارهاب والارهابيين وتحويل موقعنا هذا للقاعدة وطالبان والزرقاوي ومن لف لفهم ،ليتصور اي واحد من الاخوة ..ان تكون جالسا في مطعم ويأتيك من يتطوع ويقول انه تاجرمخدرات بكل سهولة..ثم نسي المؤلف انهما ذهبا الي البحرين للعلاج ولكنهما غادراها في اليوم التالي دون مقابلة اي طبيب او معالج...؟؟؟؟؟؟؟انا استغرب كيف تنطلي مثل هذه الخزعبلات علي السادة المشرفين ؟ولو استمر الحال علي هذاالمنوال سيصبح هذاالموقع (القاعدة نت او الزرقاوي نت)بدلا من المؤشرنت .يا اخوان هذا موقع متخصص للاسهم ولا يجوز ان يسمح فيه للكتابة خارج الموضوع والدعاية للارهاب والارهابيين والاساءة للدين الحنيف بمثل هذه الاساليب الرخيصة المفضوحة،وهناك مواقع ومنتديات عديدة فليذهبوا اليها لنشر خرافاتهم وخزعبلاتهم ،ثم ماهي العبرة والعظة التي ممكن ان يخرج بها القارئ من هذه الفبركة الرخيصة حتي وان كانت حقيقية ؟ ودمتم

تقول "وتحويل موقعنا هذا للقاعدة وطالبان والزرقاوي ومن لف لفهم "

ما علاقة القاعدة بالموضوع ...
يا اخي اتق الله اية دعاية للارهابيين ...


امل ان لا تكون من الذين :
"ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم "
صدق الله العظيم
 
أعلى