التعليم باللغة الوطنية دليل سيادة الأمة

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة سامر, بتاريخ ‏8 ابريل 2006.

  1. سامر

    سامر موقوف

    التسجيل:
    ‏7 مارس 2005
    المشاركات:
    596
    عدد الإعجابات:
    0
    التعليم باللغة الوطنية دليل سيادة الأمة

    انطلاقة اللغة العربية في ظل رسالة الإسلام
    حقائق لاسبيل إلى إنكارها
    حركة الترجمة
    حركة التأليف
    شغف المسلمين بالعلم
    اللغة العربية وسيادة الأمة

    طالع الرابط

    http://www.acmls.org/Conf/conf122.htm#أعلى الصفحة
     
  2. سامر

    سامر موقوف

    التسجيل:
    ‏7 مارس 2005
    المشاركات:
    596
    عدد الإعجابات:
    0
    التعليم باللغة الوطنية دليل سيادة الأمة


    ثالثاً :

    النتائج والتوصيات - تقديم

    * أولا: النتائج

    * ثانيا: التوصيات

    مراجع الدراسة



    * النتائج والتوصيات

    قبل البدء في ذكر نتائج الدارسة وتوصياتها ينبغي أن نعود بالتركيز على بعض الأمور المتصلة بهما.

    الأمر الأول:

    هو أن العمل الذي ندعو إليه اليوم ضرورة حياة للأمة العربية، وإذا لم يتضح أثره اليوم فسوف يتجلى في المستقبل، لأنه يعمق عاماً بعد عام بُعْدَ لغتنا عن التحرك العلمي والتقني وتطوراته وسيطرة اللغة التي صاحبت نشأته ونموه، كما يعمق الفجوة التيبين اللغة العربية والأجيال شيئاً فشيئا، وهذا ما يرجوه أعداء الإسلام وأعداء لغته، بل ربما أدى ذلك إلى تدني النظرة إلى اللغة العربية بين أبنائها جيلا بعد جيل، وبخاصة حين تعنى المؤسسات فوق الأرض العربية وتستخدم في شعاراتها وأسمائها وأقسامها اللغة الأجنبية بدلا من اللغة العربية.

    الأمر الثانى:

    هو أن دراسة اللغات الأجنبية ذات الصلة بالتطور العلمي والتقنى ضرورة حياة أيضا، إذ كيف نواكب ركب التطور في مختلف شئون الحياة دون تعرف أدوات التطور ووسائله وآثاره، وكيف نحصل على كل ذلك لولا تعلم اللغة، لذلك فإننا بحاجة إلى أن يدرس أبناؤنا جميع اللغات المسيطرة على التحرك العلمي والتقني كالإنجليزية والفرنسية والألمانية وغيرها.

    لقد ذكر لي صديق عالم أنه حضر مؤتمرا علميا في العام الماضى 1995م وأهم انطباع خرج به هو أن تفاعل المشارك وإيجابيته واستفادته كانت متوقفة على مدى صلته باللغة الأجنبية في جانبها التخصصى الذي ساد المؤتمر، فإهمال اللغات الأجنبية قصور لا ينبغي لأي طالب أو معلم أو باحث أن يوصم به.

    الأمر الثالث:

    هو أن العمل الذي ندعو إليه اليوم من خلال هذا المؤتمر ليس أمراً عادياً يجزئ فيه جهد موقوت بسنوات معدودات طالت أو قصرت، بل هو عمل يمتد زمنه منذ اليوم وعلى امتداد عمر الزمن، وأنتم خير من يعلم أن الدول الكبرى تبذل جهودا متواصلة لمتابعة الجديد ونقله إلى لغاتها، وهو عمل لا تغني فيه إمكانات دولة واحدة أو دولتين من دولنا العربية مهما تكن تلك الإمكانات وفرة وقدرة وتنوعا- مادية وبشرية وثقافية- ولكنه عمل يحتاج إلى حشد الطاقات والإمكانات ورصد الخبرات كلها حتى يمكن أن تحقق شيئا من المأمول.

    إنه يتطلب قاعدة تنتظم جميع البلاد العربية، وعلى كل مستوى، طلابا ومعلمين ومثقفين وخبراء متخصصين، وتلتقي عليها جميع المؤسسات العلمية والتربوية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والأدبية، هو عمل لايدرك أبعاده وغاياته ومطالبه إلا من آمن بمكانة اللغة من الوجود العربي وأثرها في عزتنا وسيادتنا ومستقبل أمتنا، ولا يقدر تكاليفه إلا من عايش ما كابدته اللغة وعلماؤها من أخطار اقترنت بمسيرتها منذ فجر الإسلام إلى اليوم، إنه عمل يوازى مكانة اللغة لقوم يصرون على أن تكون، لأن مصير الأمة مرتبط بها، والاستمرارية والحرص والتجدد من أهم متطلباته.

    لقد وضع العلماء في مطلع عصر النهضة في مصر معجما طبيا عربيا فرنسيا، أسموه "الشذور الذهبية في المصطلحات الطبية" استمر العمل فيه خمسة وعشرين عاما، ولم يطبع منه سوى مائة صفحة، وضاعت مئات الصفحات، ولم يعرف مصيرها إلى اليوم، وأهدرت بسبب الإهمال جهود عشرات العلماء الباحثين والخبراء خلال ربع قرن من الزمان.

    إننا نريد مع استمرارية العمل الحرص على كل جهد يبذل للاستفادة به والمحافظة عليه واستمرار تطويره.

    الأمر الرابع:

    هو أن التصدي لمثل هذه الأعمال الكبرى يحتاج إلى جمع كل ما بذله العلماء السابقون العرب والمسلمون من جهود في مجالات الترجمة والتأليف والتعريب، سواء كانت باللغة العربية أم مترجمة إلى لغات أخرى، وفي جميع المجالات، وإلى جمع ما حوته اللغات الأجنبية من مصطلحات علمية أو أسماء لآلات أو أشياء وضعها العرب والمسلمون، ونقلت إلى لغات أخرى، وكل ما وضعه العلماء المعاصرون والمؤسسات العلمية في جميع الدول العربية من معاجم أو مصطلحات علمية، وذلك للاستعانة بها والإفادة منها فيما تقدم عليه الأمة من إحياء للغتها وتراثها الحضاري.

    في ضوء ما تقدم يمكن أن نلتمس من الدراسة النتائج والتوصيات الآتية:



    أولا: النتائج

    إن اللغة العربية في القرون الوسيطة كانت لغة عالمية بكل ما يحمل هذا المصطلح من دلالات، وأنها كانت سيدة اللغات بجدارة ودون منازع.ـ -1
    إن اللغـة العربيـة ليست قاصرة ولا عاجزة، وأنها يمكن أن تستعيد مجدها وعظمتها، وتحتل مركزها القيادي بين لغات العالم إذا أتيحت لها فرص الدعم والرعاية .ـ
    -2
    إن العوامل التيتضافرت والجهود التي بذلت ومازالت تبذل للنيل من اللغة العربية نجحت إلى حد ما في إبعاد الشباب العربي عن لغتهم حتى تغيرت نظرة كثير منهم إلى أهميـة اللغة ومكانها بوصفها أحد مقومات الشخصية العربية الإسلامية، ومن أهم سماتها.ـ
    -3
    إن اكتمال سيادة الأمة على مقدراتها، وتحرر مسيرتها من التبعية لا يتم إلا عن طريق إحياء اللغة العربية على ألسنة أبنائها، وإن العناية باللغة ليست واجباً وطنياً أو قومياً فقط وإنما هي واجب ديني .ـ
    -4
    إن التفريط في حق اللغة علينا يُعد تفريطاً في حق ديننا وقوميتنا ومقومات شخصيتنا العربية الإسلامية .ـ
    -5
    إن انتشار اللغة العربية سوف يجد صداه سريعاً في جميع الدول الإسلامية في مختلف القارات لأنها لغة القرآن الكريم، ولسان الإسلام العربي المبين، وأداة اتصـال المسلم بكتاب اللـه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وبالتراث الإسلامي.ـ
    -6
    إن الإنسان العربي لا يمكن أن يسلم تفكيره وتصفو معانيه ويرتقي تعبيره إلا إذا كانت اللغة العربية أداته وأسلوبه.ـ
    -7
    إن التعليم بغير اللغة العربية عيب يلحق بنا نحن العرب، ولا بُدَّ من إعادة النظر فيه.ـ
    -8
    إن التعليم باللغة العربية في مختلف المجالات، وبخاصة في التعليم العالي لا يعني ترك اللغات الأجنبية، بل هو يلح في أن يكون نصيب الطالب منه وفيراً ومؤثـراً.ـ
    -9
    إن التعليم باللغة العربية وبخاصة في المراحل العليا يتيح الاستفادة من جميع اللغات ذات العلاقة بالتطور العلمي العالمي، وليس الاقتصار على لغة واحدة.ـ
    -10
    إن النهضة العلمية المعاصرة في إطار اللغة العربية لا يمكن أن تقوم بها دولة واحدة مهما تكن إمكاناتها، بل لابد من تضافر جهود الدول العربية جميعها في تبني مثل هذا المشروع، فهي مجتمعة تستطيع أن تحيل هذا الحلم إلى حقيقة.ـ
    -11
    إن التصدى لجعل اللغة العربية هي لغة التعليم في جامعاتنا وفي جميع المواد يجب أن يسير في خطين متوازيين.ـ
    -12
    بدء حركة ترجمة تخصصية واسعة في جميع المواد التي تدرس في مؤسسات التعليم العالي.ـ
    1-12
    تكثيف برامج تعليم اللغات الأجنبية في مراحل التعليم العام وتحقيق الربط من خلالها بين المرحلة الثانوية ومرحلة التعليم العالي.ـ
    2-12
    من الضرورى الاستعانة بتجارب الدول التي مرت بالتجربة لدراستها والاستفادة منها، وأخذ مقومات تجاربها بعين الاهتمام لتكون الانطلاقة سائرة على أرض ثابتة وإلى أهداف محددة واضحة.ـ
    -13
    إن ترغيب الإنسان العربي في لغته القومية أمر في غاية الأهمية، فالذي لا يحب لغته لا يمكن أن يبدع فيها أو في أي علم عن طريقها .ـ
    -14
    إن إعـادة النظر في المناهج المطبقة في التعليم العام ضرورة حياة في الوطن العربي كله، فيجب أن تتسع تلكم المناهج للجديد في مجالات العلم والمعرفة حتى تكون خطاها العلمية والعملية مواكبة لحركة الحياة المتطورة في عالمنا المعاصر.ـ
    -15

    ثانيا: التوصيات
    1- في مجال المناهج الدارسيــة.

    أن تتضمن برامج اللغة العربية في مراحل التعليم العام ما يبرز مكانتها وأهميتها بوصفها لغة القرآن الكريم ووعاء الحضارة الإسلامية.ـ
    1-1
    أن يعرض محتوى مناهج اللغة العربية صفحات من عصور ازدهارها ما يرد على دعاوى الأعداء عن قصور اللغة العربية وعجزها عن مسايرة التطور العلمي والتقني المعاصر.ـ
    2-1
    أن تكون برامج اللغة العربية منذ الحلقة الأولى قاعدة لغوية صافية متنامية لدى المتعلمين لتكون أساس تفكيرهم وأداة تعبيرهم، وألا تنطلق ألسنتهم في نشاطهم اليومي إلا باللغة العربية .ـ
    3-1
    أن تركز مناهج اللغة العربية على الممارسة اللغوية والجانب التطبيقي للغة بما يجعل المتعلم يوظف لغته في مواقف الحياة المختلفة.ـ
    4-1
    أن تعنى برامج اللغة العربية بما يكون الحس اللغوي لدى الطفل منذ التحاقه بالمدرسة الابتدائية.ـ
    5-1
    أن تحرص المناهج الدراسية منذ الحلقة الأولى على ربط المتعلم بالتطور العلمي والتقني مما يثير اهتمامه ويستقطب تفكيره .ـ
    6-1
    أن تحرص المناهج الدراسية بمراحل التعليم العام على الإشارة إلى نشأة العلوم الإنسانية وإبراز الدور الذي أداه العلماء العرب والمسلمون في خدمة المعارف الإنسانية.ـ
    7-1
    أن تتسع مناهج التعليم العام لتدريس أكثر من لغة أجنبية، وبخاصة تلك اللغات ذات العلاقة بالتطور العلمي والتقني المعاصر ليكون تنويع اللغات سبيلاً إلى إعداد جيل مواكب لحركة التطور العلمي في مختلف اللغات والبلاد.ـ
    8-1
    أن تكون اللغة العربية الفصيحة هي لغة التعليم في جميع المواد ماعدا اللغات الأجنبية بحيث يكون المعلم في أي مرحلة تعليمية معلم لغة قبل أن يكون معلما للاجتماعيات أو العلوم أو الرياضيات.ـ
    9-1
    أن تتسع أوجه النشاط اللغوى لإجراء مسابقات بين الطلاب في مختلف مجالات الإبداع الفكري والعلمي والأدبي لتحيا اللغة دائما على ألسنة أبنائنا وعقولهم ووجدانهم.ـ
    10-1
    أن تتجه عناية مخططي المناهج وبناتها إلى تدريب المتعلمين منذ المرحلة الابتدائية على التفكير الناقد والتفكير الإبداعي، وأن نرعى الفائقين في مختلف فنون المعرفة.ـ
    11-1
    في مجال الترجمة والتعريب:ـ
    -2
    أن تشكل فرق عمل على أعلى مستوى من الخبرة لكل مادة علمية، ومن المتمكنين في اللغات الأجنبية والمتعمقين في اللغة العربية تكون مهمتها ما يأتي: ـ
    1-2

    توحيد المصطلحات العلمية بين جميع الدول العربية بدءا بمرحلة التعليم الأساسي، وانتهاء بالتعليم العالي في جميع المجالات الدراسية، على أن تكون متدرجة ومتكاملة ومسايرة لنمو المناهج حلقة بعد أخرى.ـ
    1-1-2
    متابعة الجديد في المواد العلمية بجميع فروعها، ونقله إلى اللغة العربية، وذلك لتضمينه في المناهج المطبقة فترة بعد أخرى، وفي ضوء توحيد المصطلحات .ـ
    2-1-2
    وضع معاجم عربية أجنبية لكل مادة علمية، وبكل لغة ذات علاقة وطيدة بالتطور العلمي المعاصر، تكون بين أيدي بناة المناهج والمسئولين عنها والقائمين على تنفيذها.ـ
    3-1-2
    أن نعمل جميعاً على نشر اللغة العربية، وذلك بتدريسها للوافدين الذين يريدون العمل في البلاد العربية في أي مستوى ليكون التحدث بالعربية شرطاً أساسياً لالتحاقهم بأي عمل، ليكون اللسان السائد بين الجميع على الأرض العربية هو اللسان العربي .ـ
    4-1-2
    أن نكون في مدى سنوات التعليم العام والتعليم العالي العادية جيلا من المتمكنين من اللغات الأجنبية القادرين على استيعاب معطيات التطور العلمي والتقني في مختلف مجالات الحياة . ـ
    5-1-2
    أن يتم التعاون والتكامل بين المؤسسات العلمية والتربوية على كل مستوى في الدول العربية، وبخاصة المجامع اللغوية، ومراكز البحث العلمي، وذلك عن طريق عقد ندوات وحلقات نقاشية ومؤتمرات علمية بصورة دورية لمتابعة منجزات فرق العمل، ووضع استراتيجيات تطبيقها في جميع الدول العربية. ـ
    6-1-2
     
  3. سامر

    سامر موقوف

    التسجيل:
    ‏7 مارس 2005
    المشاركات:
    596
    عدد الإعجابات:
    0
    في مجال الأسرة:ـ
    -3
    أن تكوِّن الأسرة ميل الطفل إلى اللغة، فتنمي استعداده للقراءة وتؤكد أهميتها لديه في قضاء حاجاته وتلبية مطالبه وتفاهمه مع الآخرين.ـ
    1-3
    أن تقدم إلى الطفل القصص المصورة الجميلة، وتعينه على تفسير محتواها، وتمده بالألعاب المسلية، وتهيئ له ممارستها واكتساب الخبرات اللغوية عن طريقها.ـ
    2-3
    أن تنشئ الأسرة أبناءها على حب اللغة فتربطها بالعقيدة وتجعلها، سبيله إلى رضا اللـه ورسوله وأداته لحفظ القرآن الكريم والتعامل مع الآخرين.ـ
    3-3
    في مجال الإعلام:ـ
    - 4
    أن يتبنى الإعلام العربي اللغة الفصيحة الميسرة مادة لبرامجه بعامة، وما يبث للأطفال والشباب بصورة خاصة .ـ
    1-4
    أن يسهم الإعلام في متابعة الجديد في مجال العلم والتقنية ويقدمه بصورة صافية ومحببة للمتعلمين في الوطن العربي، وحبذا تعاون جميع وسائل الإعلام في هذا المجال.ـ
    2-4
    أن تعنى وسائل الإعلام بما يحبب الأطفال في اللغة من قصص هادفة خفيفة وأخبار طريفة، وبرامج للتسلية متجددة، وألعاب محببة تشد الصغار إلى ممارستها فينفقون فيها أوقات فراغهم.أن تعنى وسائل الإعلام بما يحبب الأطفال في اللغة من قصص هادفة خفيفة وأخبار طريفة، وبرامج للتسلية متجددة، وألعاب محببة تشد الصغار إلى ممارستها فينفقون فيها أوقات فراغهم. أن تعنى وسائل الإعلام بما يحبب الأطفال في اللغة من قصص هادفة خفيفة وأخبار طريفة، وبرامج للتسلية متجددة، وألعاب محببة تشد الصغار إلى ممارستها فينفقون فيها أوقات فراغهم.ـ
    3-4


    مراجع الدراسة

    1- أحمد أمين. الإسلام كعامل في المدنية . مجلة الرسالة، س4، ع146 و147، 1936.

    2- التلمساني، أحمد بن محمد المقري

    نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب/ تحقيق إحسان عباس .- بيروت: دار صادر، 1988.

    3- السيد عبد العزيز سالم. تاريخ المسلمين وآثارهم في الأندلس من الفتح العربي حتى سقوط الخلافة بقرطبة.- الإسكندرية: مؤسسة شباب الجامعة، 1991.

    4- شوقى ضيف. العصر العباسى الأول. ط6. - القاهرة: دار المعارف، 1984. (سلسلة تاريخ الأدب العربي-3).

    5- عبد الغني عبود. المسلمون وتحديات العصر.- القاهرة: دار الفكر العربي، 1985 . ] سلسلة الإسلام وتحديات العصر- 15 [

    6- عزالدين فراج. فضل علماء المسلمين على الحضارة الأوربية.- القاهرة: دار الفكر العربي، 1990.

    7- عصام الدين محمد علي. آفاق الحضارة الإسلامية والأوربية.- الاسكندرية: منشأة المعارف، 1993.

    8- علي محمود طه.

    9- الغزالى، أبو حامد محمد. إحياء علوم الدين. - بيروت: المكتبة العصرية، 1992

    10- قاسم السارة. تعريب المصطلح العلمي، إشكالية المنهج. مجلة عالم الفكر، مج 19، ع 4، يناير / مارس 1989 .

    11- القرطبي، أبو عبداللـه محمد بـن أحمد الأنصارى . الجامع لأحكام القرآن.- بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1985.

    12- كارم السيد غنيم. اللغه العربية والنهضة العلمية المنشورة في عالمنا الإسلامي. مجلة عالم الفكر، مج 19، ع 4، يناير / مارس 1989 .

    13- كارم السيد غنيم. ملامح من حضارتنا العلمية وأعلامها المسلمين.- القاهرة: الزهراء للاعلام العربي، 1989.

    14- محمد الصادق عفيفي. تطوير الفكر العلمي عند المسلمين.- القاهرة: مكتبة الخانجي، د. ت.

    15- محمد عبد الغني حسن. مدن الحضارات . مجلة الرسالة، س 9، ع 418، 1941.

    16- هونكة، زيغريد. شمس العرب تسطع على الغرب، أثر الحضارة العربية في أوربة. ط 8 .- بيروت: دار الجيل، 1993.

    http://www.acmls.org/Conf/conf123.htm