سابك تدرس 5 فرص استثمارية وتنتظر موافقة الصين على مشروع بـ5.3 مليار دولار

الموضوع في 'السوق السعودي للأوراق الماليه' بواسطة ماعاد بدرى, بتاريخ ‏20 ابريل 2006.

  1. ماعاد بدرى

    ماعاد بدرى عضو جديد

    التسجيل:
    ‏24 يوليو 2004
    المشاركات:
    39
    عدد الإعجابات:
    0
    سابك تدرس 5 فرص استثمارية وتنتظر موافقة الصين على مشروع بـ5.3 مليار دولار

    الماضي لـ الشرق الاوسط : اتفقنا مع «كيان» على الإدارة والتسويق.. والهيئة توافق على زيادة رأسمال الشركة إلى 25 مليار ريال
    لندن: مطلق البقمي
    أكد لـ«الشرق الأوسط» المهندس محمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» أن شركته تدرس خمس فرص استثمارية ضخمة في أسواق: الهند، السعودية، ودول عربية أخرى اعتذر عن تسميتها بسبب المنافسة العالمية إلا أنه أشار إلى أن معظمها في السعودية.
    وبيّن الماضي أن هذه المشاريع في حال اكتملت دراستها وثبتت جدواها لـ«سابك» ستكون نقلة كبيرة للشركة على المستوى الدولي إضافة إلى مشروع آخر في الصين ينتظر موافقة الحكومة المركزية. حيث سيزور الرئيس الصيني هو جينتاو «سابك» في مقرها الرئيسي في الرياض السبت المقبل، وسيقدم له الأمير سعود بن ثنيان رئيس مجلس إدارة الشركة والمهندس محمد الماضي شرحا عن عمليات «سابك» في الصين ومشاريعها الاستثمارية.

    أمام ذلك وصف الماضي زيارة الرئيس جينتاو لـ«سابك» بالمفصلية لموافقة الحكومة المركزية الصينية على مشروع الشركة والذي تصل تكاليفه التقديرية إلى 20 مليار ريال (5.3 مليار دولار) تمتلك «سابك» 50 في المائة منه. وأوضح أن الشركة أنهت وشريكتها الصينية ثلاث اتفاقيات مهمة هي: الموقع، البيئة والجدوى الاقتصادية، مشيرا إلى أن المصنع المزمع إنشاءه سيختص بتصنيع مادة النافتا، مؤكدا أن مشروعهم سيفتح لـ«سابك» سوقا كبيرة و«سنكون قريبا من عملائنا، حيث يفضل العملاء عادة أن تكون مصادر المنتجات قريبة منهم».إلى ذلك، كشف الماضي أن شركته اتفقت مع شركة الكيان للبتروكيماويات «كيان» ـ تحت التأسيس ـ على أن تسند إدارة وتسويق منتجات المشروع إلى «سابك»، حيث ستدخل كمستثمر استراتيجي في مشروع الشركة الذي تصل تكاليفه إلى 30 مليار ريال (8 مليارات دولار). لكن مصادر قريبة من المفاوضات أكدت لـ«الشرق الأوسط» أنه رغم الاتفاق على الخطوط العريضة مع «كيان» إلا أن هناك نقاطا تفصيلية ما زالت قيد التفاوض من بينها نسبة المشاركة بين الشركتين في المشروع. يشار إلى أن «سابك» أعلنت في 18 من يناير (كانون الثاني) الماضي توقيعها مذكرة تفاهم مبدئية مع شركة الكيان للبتروكيماويات بهدف دخولها شريكاً في مشروع «كيان». وطبقاً لهذا الاتفاق ستقوم «سابك» في مدة لا تتجاوز شهرين بمراجعة كافة الأعمال والدراسات والاتفاقات وتحديث دراسة الجدوى الاقتصادية وفي حال اتفاق الطرفين على النتائج، فسيتم توقيع اتفاقية نهائية بهذا الشأن. وحول التأخير في إعلان النتائج التي تم التوصل إليها، أفاد الماضي أن المفاوضات دائما تأخذ وقتا، موضحا أن المذكرة انتهت مدتها لكن المفاوضات ما زالت قائمة حتى الآن، مشيرا إلى أنها بلغت مراحل متطورة، متوقعا أن يتم الاتفاق قريبا وقبل نهاية الربع الثاني من العام الجاري.

    من جهة أخرى، أرجع الماضي انخفاض أرباح «سابك» في الربع الأول من العام الجاري إلى زيادة أسعار ثلاثة عناصر رئيسية هي: مادة سوائل الغاز وأسعار النفط وخردة الحديد. يذكر أن الشركة حققت أرباحا في الربع الأول من العام الجاري بلغت 4.2 مليار ريال منخفضة 17 في المائة عما تم تحقيقه في الفترة المماثلة من عام 2005.
    وحول إمكانية تأثر أرباح الشركة في الربع الثاني في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط والتي بلغت أمس 72.75 دولار للبرميل واحتمالية زيادتها في ظل التوترات في المنطقة وبالتالي التأثير على أرباح الشركة نهاية العام وإمكانية انخفاضها عن مستوى عام 2005، أشار الماضي إلى أن التأثيرات أحيانا لا تكون آنية بل قد تحدث أثرا بعد حين، مفيدا أن هناك أكثر من مؤثر غير أسعار النفط من بينها العرض والطلب.
    وتابع نائب رئيس مجلس إدارة «سابك» رغم كل هذه الارتفاعات في أسعار النفط إلا أن هناك في الفترة الحالية انخفاضا في أسعار مواد سوائل الغاز مما قد يساعد في تحسين النتائج في الربع الثاني. من جهة أخرى، أعلنت أمس هيئة السوق المالية عن موافقتها على طلب شركة سابك زيادة رأسمالها من 20 مليار ريال إلى 25 مليار ريال وذلك بمنح سهم مجاني مقابل كل أربعة أسهم يملكها المساهمون المقيدون بسجل المساهمين بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية. وبالزيادة الجديدة سترتفع الأسهم من ملياري سهم إلى 2.5 ملياري سهم، بزيادة قدرها 500 مليون سهم. وتقتصر المنحة على ملاك الأسهم المقيدين في نهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية التي ستعقد السبت المقبل في الرياض


    ودمتم
     
  2. ماعاد بدرى

    ماعاد بدرى عضو جديد

    التسجيل:
    ‏24 يوليو 2004
    المشاركات:
    39
    عدد الإعجابات:
    0
    سابك تدرس 5 فرص استثمارية وتنتظر موافقة الصين على مشروع بـ5.3 مليار دولار

    الماضي لـ الشرق الاوسط : اتفقنا مع «كيان» على الإدارة والتسويق.. والهيئة توافق على زيادة رأسمال الشركة إلى 25 مليار ريال
    لندن: مطلق البقمي
    أكد لـ«الشرق الأوسط» المهندس محمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» أن شركته تدرس خمس فرص استثمارية ضخمة في أسواق: الهند، السعودية، ودول عربية أخرى اعتذر عن تسميتها بسبب المنافسة العالمية إلا أنه أشار إلى أن معظمها في السعودية.
    وبيّن الماضي أن هذه المشاريع في حال اكتملت دراستها وثبتت جدواها لـ«سابك» ستكون نقلة كبيرة للشركة على المستوى الدولي إضافة إلى مشروع آخر في الصين ينتظر موافقة الحكومة المركزية. حيث سيزور الرئيس الصيني هو جينتاو «سابك» في مقرها الرئيسي في الرياض السبت المقبل، وسيقدم له الأمير سعود بن ثنيان رئيس مجلس إدارة الشركة والمهندس محمد الماضي شرحا عن عمليات «سابك» في الصين ومشاريعها الاستثمارية.

    أمام ذلك وصف الماضي زيارة الرئيس جينتاو لـ«سابك» بالمفصلية لموافقة الحكومة المركزية الصينية على مشروع الشركة والذي تصل تكاليفه التقديرية إلى 20 مليار ريال (5.3 مليار دولار) تمتلك «سابك» 50 في المائة منه. وأوضح أن الشركة أنهت وشريكتها الصينية ثلاث اتفاقيات مهمة هي: الموقع، البيئة والجدوى الاقتصادية، مشيرا إلى أن المصنع المزمع إنشاءه سيختص بتصنيع مادة النافتا، مؤكدا أن مشروعهم سيفتح لـ«سابك» سوقا كبيرة و«سنكون قريبا من عملائنا، حيث يفضل العملاء عادة أن تكون مصادر المنتجات قريبة منهم».إلى ذلك، كشف الماضي أن شركته اتفقت مع شركة الكيان للبتروكيماويات «كيان» ـ تحت التأسيس ـ على أن تسند إدارة وتسويق منتجات المشروع إلى «سابك»، حيث ستدخل كمستثمر استراتيجي في مشروع الشركة الذي تصل تكاليفه إلى 30 مليار ريال (8 مليارات دولار). لكن مصادر قريبة من المفاوضات أكدت لـ«الشرق الأوسط» أنه رغم الاتفاق على الخطوط العريضة مع «كيان» إلا أن هناك نقاطا تفصيلية ما زالت قيد التفاوض من بينها نسبة المشاركة بين الشركتين في المشروع. يشار إلى أن «سابك» أعلنت في 18 من يناير (كانون الثاني) الماضي توقيعها مذكرة تفاهم مبدئية مع شركة الكيان للبتروكيماويات بهدف دخولها شريكاً في مشروع «كيان». وطبقاً لهذا الاتفاق ستقوم «سابك» في مدة لا تتجاوز شهرين بمراجعة كافة الأعمال والدراسات والاتفاقات وتحديث دراسة الجدوى الاقتصادية وفي حال اتفاق الطرفين على النتائج، فسيتم توقيع اتفاقية نهائية بهذا الشأن. وحول التأخير في إعلان النتائج التي تم التوصل إليها، أفاد الماضي أن المفاوضات دائما تأخذ وقتا، موضحا أن المذكرة انتهت مدتها لكن المفاوضات ما زالت قائمة حتى الآن، مشيرا إلى أنها بلغت مراحل متطورة، متوقعا أن يتم الاتفاق قريبا وقبل نهاية الربع الثاني من العام الجاري.

    من جهة أخرى، أرجع الماضي انخفاض أرباح «سابك» في الربع الأول من العام الجاري إلى زيادة أسعار ثلاثة عناصر رئيسية هي: مادة سوائل الغاز وأسعار النفط وخردة الحديد. يذكر أن الشركة حققت أرباحا في الربع الأول من العام الجاري بلغت 4.2 مليار ريال منخفضة 17 في المائة عما تم تحقيقه في الفترة المماثلة من عام 2005.
    وحول إمكانية تأثر أرباح الشركة في الربع الثاني في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط والتي بلغت أمس 72.75 دولار للبرميل واحتمالية زيادتها في ظل التوترات في المنطقة وبالتالي التأثير على أرباح الشركة نهاية العام وإمكانية انخفاضها عن مستوى عام 2005، أشار الماضي إلى أن التأثيرات أحيانا لا تكون آنية بل قد تحدث أثرا بعد حين، مفيدا أن هناك أكثر من مؤثر غير أسعار النفط من بينها العرض والطلب.
    وتابع نائب رئيس مجلس إدارة «سابك» رغم كل هذه الارتفاعات في أسعار النفط إلا أن هناك في الفترة الحالية انخفاضا في أسعار مواد سوائل الغاز مما قد يساعد في تحسين النتائج في الربع الثاني. من جهة أخرى، أعلنت أمس هيئة السوق المالية عن موافقتها على طلب شركة سابك زيادة رأسمالها من 20 مليار ريال إلى 25 مليار ريال وذلك بمنح سهم مجاني مقابل كل أربعة أسهم يملكها المساهمون المقيدون بسجل المساهمين بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية. وبالزيادة الجديدة سترتفع الأسهم من ملياري سهم إلى 2.5 ملياري سهم، بزيادة قدرها 500 مليون سهم. وتقتصر المنحة على ملاك الأسهم المقيدين في نهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية التي ستعقد السبت المقبل في الرياض


    ودمتم
     
  3. ماعاد بدرى

    ماعاد بدرى عضو جديد

    التسجيل:
    ‏24 يوليو 2004
    المشاركات:
    39
    عدد الإعجابات:
    0
    سابك تدرس 5 فرص استثمارية وتنتظر موافقة الصين على مشروع بـ5.3 مليار دولار

    الماضي لـ الشرق الاوسط : اتفقنا مع «كيان» على الإدارة والتسويق.. والهيئة توافق على زيادة رأسمال الشركة إلى 25 مليار ريال
    لندن: مطلق البقمي
    أكد لـ«الشرق الأوسط» المهندس محمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» أن شركته تدرس خمس فرص استثمارية ضخمة في أسواق: الهند، السعودية، ودول عربية أخرى اعتذر عن تسميتها بسبب المنافسة العالمية إلا أنه أشار إلى أن معظمها في السعودية.
    وبيّن الماضي أن هذه المشاريع في حال اكتملت دراستها وثبتت جدواها لـ«سابك» ستكون نقلة كبيرة للشركة على المستوى الدولي إضافة إلى مشروع آخر في الصين ينتظر موافقة الحكومة المركزية. حيث سيزور الرئيس الصيني هو جينتاو «سابك» في مقرها الرئيسي في الرياض السبت المقبل، وسيقدم له الأمير سعود بن ثنيان رئيس مجلس إدارة الشركة والمهندس محمد الماضي شرحا عن عمليات «سابك» في الصين ومشاريعها الاستثمارية.

    أمام ذلك وصف الماضي زيارة الرئيس جينتاو لـ«سابك» بالمفصلية لموافقة الحكومة المركزية الصينية على مشروع الشركة والذي تصل تكاليفه التقديرية إلى 20 مليار ريال (5.3 مليار دولار) تمتلك «سابك» 50 في المائة منه. وأوضح أن الشركة أنهت وشريكتها الصينية ثلاث اتفاقيات مهمة هي: الموقع، البيئة والجدوى الاقتصادية، مشيرا إلى أن المصنع المزمع إنشاءه سيختص بتصنيع مادة النافتا، مؤكدا أن مشروعهم سيفتح لـ«سابك» سوقا كبيرة و«سنكون قريبا من عملائنا، حيث يفضل العملاء عادة أن تكون مصادر المنتجات قريبة منهم».إلى ذلك، كشف الماضي أن شركته اتفقت مع شركة الكيان للبتروكيماويات «كيان» ـ تحت التأسيس ـ على أن تسند إدارة وتسويق منتجات المشروع إلى «سابك»، حيث ستدخل كمستثمر استراتيجي في مشروع الشركة الذي تصل تكاليفه إلى 30 مليار ريال (8 مليارات دولار). لكن مصادر قريبة من المفاوضات أكدت لـ«الشرق الأوسط» أنه رغم الاتفاق على الخطوط العريضة مع «كيان» إلا أن هناك نقاطا تفصيلية ما زالت قيد التفاوض من بينها نسبة المشاركة بين الشركتين في المشروع. يشار إلى أن «سابك» أعلنت في 18 من يناير (كانون الثاني) الماضي توقيعها مذكرة تفاهم مبدئية مع شركة الكيان للبتروكيماويات بهدف دخولها شريكاً في مشروع «كيان». وطبقاً لهذا الاتفاق ستقوم «سابك» في مدة لا تتجاوز شهرين بمراجعة كافة الأعمال والدراسات والاتفاقات وتحديث دراسة الجدوى الاقتصادية وفي حال اتفاق الطرفين على النتائج، فسيتم توقيع اتفاقية نهائية بهذا الشأن. وحول التأخير في إعلان النتائج التي تم التوصل إليها، أفاد الماضي أن المفاوضات دائما تأخذ وقتا، موضحا أن المذكرة انتهت مدتها لكن المفاوضات ما زالت قائمة حتى الآن، مشيرا إلى أنها بلغت مراحل متطورة، متوقعا أن يتم الاتفاق قريبا وقبل نهاية الربع الثاني من العام الجاري.

    من جهة أخرى، أرجع الماضي انخفاض أرباح «سابك» في الربع الأول من العام الجاري إلى زيادة أسعار ثلاثة عناصر رئيسية هي: مادة سوائل الغاز وأسعار النفط وخردة الحديد. يذكر أن الشركة حققت أرباحا في الربع الأول من العام الجاري بلغت 4.2 مليار ريال منخفضة 17 في المائة عما تم تحقيقه في الفترة المماثلة من عام 2005.
    وحول إمكانية تأثر أرباح الشركة في الربع الثاني في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط والتي بلغت أمس 72.75 دولار للبرميل واحتمالية زيادتها في ظل التوترات في المنطقة وبالتالي التأثير على أرباح الشركة نهاية العام وإمكانية انخفاضها عن مستوى عام 2005، أشار الماضي إلى أن التأثيرات أحيانا لا تكون آنية بل قد تحدث أثرا بعد حين، مفيدا أن هناك أكثر من مؤثر غير أسعار النفط من بينها العرض والطلب.
    وتابع نائب رئيس مجلس إدارة «سابك» رغم كل هذه الارتفاعات في أسعار النفط إلا أن هناك في الفترة الحالية انخفاضا في أسعار مواد سوائل الغاز مما قد يساعد في تحسين النتائج في الربع الثاني. من جهة أخرى، أعلنت أمس هيئة السوق المالية عن موافقتها على طلب شركة سابك زيادة رأسمالها من 20 مليار ريال إلى 25 مليار ريال وذلك بمنح سهم مجاني مقابل كل أربعة أسهم يملكها المساهمون المقيدون بسجل المساهمين بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية. وبالزيادة الجديدة سترتفع الأسهم من ملياري سهم إلى 2.5 ملياري سهم، بزيادة قدرها 500 مليون سهم. وتقتصر المنحة على ملاك الأسهم المقيدين في نهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية التي ستعقد السبت المقبل في الرياض


    ودمتم