نكات يهودية

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة سامر, بتاريخ ‏28 ابريل 2006.

  1. سامر

    سامر موقوف

    التسجيل:
    ‏7 مارس 2005
    المشاركات:
    596
    عدد الإعجابات:
    0

    ملاحظة الشيكل هي عملة اسرائيلية



    ======

    نكتة على يهود الحبشة السود

    ****************************

    أطفال للبيع:

    ذهب رجل إلى محل لبيع الأطفال. وسأل البائع: "كم ثمن هذا الطفل؟". فأجاب البائع: "98 شيكل". أعطى الرجل البائع عملة ورقية فئة مائة شيكل. فقال البائع: "ليس لدي فكّة، خذ طفلين إثيوبيين من السلة".

    ====
    اليهود الايرانيين والبخل
    ***************************

    كتاب طهي ايراني

    س: كيف يبدأ كتاب الطهي االايراني ؟
    ج: اطلبوا من الجار بيضتين، اطلبوا من الجار كوب دقيق، اطلبوا من الجار ملعقتين من الزيت..


    ===
    ايراني يقفز:

    س: لماذا يقفز االايراني من النافذة؟
    ج: لكي يعتقد الناس أن لديه حمام سباحة.
    ==
    الايراني يزود سيارته بالبنزين:

    توجه ايراني لمحطة وقود وسأل العامل: "كم ثمن نقطة واحدة من البنزين؟". فأجابه العامل المرتبك: "مجاناً".
    وهنا قال االايراني : "إذن نقّط لي حتى يمتلئ الخزان".
    ===

    - ايراني ماتت زوجته فذهب لينشر نعياً، وبعد أن كتب النعي قيل له إنه يمكنه بنفس المبلغ إضافة كلمتين، فأضاف: " سيارة سوبارو 29 للبيع".
    ===

    اليهود الاكراد والغباء

    **************************

    لا أبيع للأكراد:

    دخل شخص حانوتاً للأجهزة الكهربائية وتوجه للبائع وأشار إلى جهاز وهو يقول: "أريد هذا التليفزيون".
    فأجابه البائع: "لا أبيع للأكراد".
    في اليوم التالي عاد الرجل متنكراً في هيئة امرأة وطلب أن يشتري التليفزيون.
    فأجابه البائع: "قلت لك إنني لا أبيع للأكراد".
    بعد عدة أيام عاد الرجل وقد تنكر هذه المرة على هيئة مهرج، وفوجئ مرة أخرى بالبائع يقول له: "آسف، أنا لا أبيع للأكراد".
    بعد 20 محاولة سأله الرجل: "كيف عرفت أنني كردي؟".
    فأجابه البائع: "لأن هذا ميكروويف".
    ==
    يوسي الروماني: اليهود القادميين من رومانيا والبخل
    ***************************************

    يوسي: "أمي، اليوم وفرت لك خمسة شيكلات".
    الأم: "كيف ذلك؟".
    يوسي: "جريت وراء الحافلة حتى وصلت إلى المدرسة".
    الأم: "يالك من أحمق صغير، لو كنت جريت وراء سيارة أجرة إلى المدرسة لكنت قد وفرت عشرة شيكلات!".​