سؤال لأهل الخبرة: ما المقصود بـ "البنك المركزي يرفع الفائدة"

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة panorama, بتاريخ ‏8 مايو 2006.

  1. panorama

    panorama عضو جديد

    التسجيل:
    ‏25 فبراير 2006
    المشاركات:
    168
    عدد الإعجابات:
    0
    أتمنى من الإخوة أهل الخبرة أن يفيدونا

    لقد قرأت في المنتدى والصحف أكثر من مرة بخصوص

    رفع البنك المركزي للفائدة

    فما هي الفائدة التي يرفعها البنك المركزي ؟

    وهل هو أمر إعتيادي أن يرفع البنك المركزي الفائدة ؟

    وما هو تأثير الفائدة على البورصة ؟
     
  2. sadsa

    sadsa عضو نشط

    التسجيل:
    ‏8 مارس 2005
    المشاركات:
    976
    عدد الإعجابات:
    80
    الفائده هى مبلغ مقدر يأخذه المقرض(البنك اللى يسلف) مقابل اقراض مبلغ معين يعنى الفايده 7% ياخذ سنويا فوق السلفه أى ياخذ 70على ال1000الى سلفها للعميل
    وترتفع الفائده باوامر من المركزى للبنوك عندما يحصل (تضخم)00 فى البلد اى عندما ترتفع أسعار الاستهلاكيات واحتياجات المواطن (الاكل والملابس ووسائل النقل والوقود )وترتفع الاستثماريات (العقارات والاسهم )
    وهذا الرفع يتم لوقف ارتفاع الاسهم والعقارات وهذا ما حصل من أواخر 2005 عندما رفع المركزى الفايد الى 6% توقفت الاسهم والعقارات عن التضخم والارتفاع
     
  3. أحمد بورصة

    أحمد بورصة عضو نشط

    التسجيل:
    ‏12 مارس 2005
    المشاركات:
    809
    عدد الإعجابات:
    0
    معدلات الفائدة و تكوينها .. بحث الاستاذ الأخضر عزي (ليس الصبيح) جامعة الجزائر


    مدخل تمهيدي:

    يشغل سعر الفائدة دورا كبيرا في البناء الاقتصادي ويعتبر من أهم المؤشرات التي تستخدم لتحليل حركة و اتجاه الاقتصاد الكلي بحيث يستخدم كأداة لتحقيق التأثير في النشاط الاقتصادي عن طريق السياسة النقدية، مع بداية عصر النهضة واتجاه الفلسفة الكنسية للسماح بإباحة سعر الفائدة بحجة الاستثمار، وهكذا فقد جمع الاقتصاديون القدماء (الكلاسيك) بين الربح والفائدة في المصطلح دون تمييز يذكر بين ثمن النقود وعائد المخاطرة، رغم أنه من البديهيات اعتبار محددات سعر الفائدة غير محددات الربح، وقد سلك كينز سلوكا صحيحا مبينا الفرق بين الكفاية الحدية لرأس المال وبين محدداتها وبين سعر الفائدة ومحدداته، إلا أن الأسرار على الخلط مازال مستمرا حيث يعالج المفكرون بعد كينـز كهيكس الفائدة والربح دون تمييز في عرضهم نموذج الاقتصاد الكلي جامعين الاقتصاد الكلي الممثل في عرض النقود والطلب عليها مع الاقتصاد الحقيقي الممثل في عرض الادخار والطلب على الاستثمار عند مستويات الدخل المختلفة، ولما كان سعر الفائدة يقدم في سياق تحليل النظرية النقدية، فإن هذا مكان يخص نظريات سعر الفائدة قديما وحديثا لتناقش المنطق الذي بين وجودها وهناك العديد من النظريات التي تعالج سعر الفائدة، أبرزها :

    1- النظرية النقدية التقليدية: وتمثلها نظرية الأرصدة المعدة للإقراض.

    2- النظرية الحديثة: وتمثلها نظرية التفضيل النقدي liquidity preference.

    3- نظرية الكينزيين المحدثين (أنظر الناقة، 2001).

    وكذلك فإن سعر الفائدة من المتغيرات الهامة على المستوى التجميعي والجزئي وكثيرا ما يفترض في النظرية الاقتصادية أن سعر الفائدة يؤثر على قرار الفرد بتوزيع دخله بين الإنفاق الاستهلاكي الحاضر والادخار، كما يفترض أن سعر الفائدة يؤثر على قرار الفرد الخاص بمكونات محفظة الأصول بمعنى وكمثال التردد بين اقتناء عقار أو حيازة سندات أو شهادة ادخار أو الاحتفاظ بوديعة ادخارية بأحد البنوك، وطبقا للنظرية الاقتصادية أيضا يؤثر سعر الفائدة على حجم الاستثمار الذي يقوم به رجال الأعمال، ولكن رغم استخدام مصطلح سعر الفائدة بكثرة في التحليل الاقتصادي إلا أن هذا المصطلح بقي غامضا، ولإزالة هذا الغموض يجب فهم دقيق ما يقصده مصطلح سعر الفائدة وكيف يقاس ثم إظهار علاقة سعر الفائدة بمصطلح العائد حتى تاريخ الاستحقاق yield to maturity (الناقة،2001) هذا الفهم والقياس هما محل التحليل الاقتصادي الذي يسمح بتمييز بين سعر الفائدة ومعدل العائد وبين سعر الفائدة النقدي وسعر الفائدة الحقيقي.



    لمزيد من المعلومات المتعلقة بالبحث اطلع على :
    http://www.uluminsania.net/a173.htm