يأيها المشايخ الدكاترة والأساتذة آلبر تريدون؟!!.

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة محب التوحيد, بتاريخ ‏20 مايو 2006.

  1. محب التوحيد

    محب التوحيد عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 فبراير 2005
    المشاركات:
    1,933
    عدد الإعجابات:
    15
    يأيها المشايخ الدكاترة والأساتذة آلبر تريدون؟!!.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى،والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:
    عن أبي ذر رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((غير الدجال أخوف على أمتي،من الدجال الأئمة المضلون)) صحيح الجامع رقم[4165].
    فقد ساءني ما نشرته جريدة الوطن في15ربيع الأول 1427 هـ((تعقيب على فتوى ابن فوزان))
    إذ فيه من يرى جواز الطواف حول القبور، بل ويرى مشروعية المولد مع التغاضي عما قاله أهل العلم من أنها بدعة ضلالة أحدثها الفاطميون بالقاهرة.
    "انظر كتاب الإبداع-للشيخ علي محفوظ من شيوخ الأزهر"
    ولكن الذي أقر عيني و أثلج صدري، ما قاله فضيلة الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق في جريدة الوطن بتاريخ25 ربيع الأول 1427 هـ وخطبتيه في 23ربيع الأول-و30ربيع الأول1427هـ
    فالشيخ حفظه الله فند الشبهات ورد الافتراءات، وجاء رعاه الله بقواعد علمية أتت على هذه الترهات الزائفة البتة.
    وليس هذا بمستغرب من الشيخ و أمثاله بقية السلف، أيدهم الله بالحق وثبتهم عليه،
    فيا أيها المشايخ الأساتذة والدكاترة-هدانا الله وإياكم- آلبر تريدون أم على الله تتقولون؟!
    إذاً ما الفائدة العائدة على الدعوة و على أمة محمد صلى الله عليه وسلم من إثارة مثل هذه الاغلوطات:-
    -كمن يجيز الطواف حول القبور ،وقياسه على طواف اللاعب بالملعب.
    -الدفاع عن مشروعية المولد النبوي ، كل عام، وبعضهم كل يوم...
    -جواز بيع المسلم الخمر ولحم الخنزير لغير المسلم.
    -النعي لأكبر كافر في هذا العصر –يسب الله ويزعم أن له ولد- ومع هذا يترحم عليه ويتوجع لموته، ويعزي أصحابه النصارى فيه..
    -جواز زواج المرأة المسلمة من كفار أهل الكتاب.
    -جواز إمامة المرأة للرجال في الصلاة (رأي الترابي) بل ويرى وغيره معه جواز توليتها الامامة العظمى و الإعراض عن قوله صلى الله عليه وسلم((لن يفلح قوما ولوا أمرهم إمرأة))رواه البخاري وغيره.
    فيا أيها المشايخ والأساتذة والدكاترة –أصلحنا الله وإياكم- آلبر بهذا تريدون أم على الله ورسوله تتقولون؟!
    و إلا فمن ذا الذي سبقكم من السلف لهذا فاتبعتم قوله و اقتفيتم أثره أم أنه مجرد الرأي والتشهي ومسايرة العولمة ومجاملة العصرنه على حساب الدين...؟!
    كل هذا التشويش على عقيدة التوحيد ولبس الحق بالباطل، لهدم ثوابت الدين بالتلبيس بمثل هذا وذاك.
    وان تعجب فعجب أن يروج هذا ويتبناه قوم ليسوا عاديين أمثالنا، بل هم ممن يحمل أعلى الشهادات العالمية- كالدكتوراه- وما أدراك ما الدكتوراه..
    وان الكثير منهم تولى المناصب الوزارية ، والعمادة بكليات الشريعة،..ولهم في الصحف والمجلات ليقرأها القاصي والداني..
    لكنني أذكر بهذه المناسبة ما جاء في رسالة ((دفاع عن الحديث والسيرة))للألباني رحمه الله حيث قال((...فقد كشف بذلك كله أن هذه الشهادات العالية وما يسمونه((بالدكتوراه))لا تعطي لصاحبها علماً وتحقيقاً وأدباً..)) والمعني بهذا القول رجل يراه الكثير من العامة أنه علامة الزمان،وله دروس وصلاة في مسجد مبني على عدة قبور-ومذهب السلف معلوم في منع الصلاة بمسجد فيه قبر واحد، فكيف بمسجد أقيم على مقبرة..؟!!.
    فيا أيها العقلاء من العلماء-وفقنا الله وإياكم –آلبر تريدون أم على الله تتقولون.
    ورحم الله القرطبي لما ذكرنا بقول أحد السلف في تفسيره لسورة الكهف ((مهما كنت لاعبا فإياك إياك أن تلعب بدينك))
    فيا أصحاب الفضيلة من المشايخ و الأساتذة- بارك الله فينا وفيكم- آلبر تريدون أم على الله تتقولون؟!
    ها أنتم نلتم في هذه الدنيا الصدارة والوجاهة والرفعة وتبوأتم فيها مكانة سامقة وحظوة..نعم تألق وتميز ونجومية كله في هذه الدار.
    ولكن ليت شعري ما ذا أعددتم لدار القرار {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ }
    ثم ألا ترون أنكم معنيون أنتم وأمة الإسلام قاطبة ، بقوله صلى الله عليه وسلم((..فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ،تمسكوا بها ،وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فان كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة )) صحيح الجامع الصغير(2549).
    ورحم الله القائل:
    يا باغي الإحسـان يطلب ربـه ليفوز منه بغاية الآمـــال
    انظر إلى هدي الصـحابة والذي كانوا عليه في الزمان الخالي
    درجوا على نهج الرسول وهديه وبه اقتدوا في سائر الأحوال
    و{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ }
    والحمد لله رب العالمين.
    بقلم:
    إبراهيم حميد الساجر.