سوووووووق البصل

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة أبـو شـهــد, بتاريخ ‏26 يونيو 2006.

  1. أبـو شـهــد

    أبـو شـهــد عضو نشط

    التسجيل:
    ‏4 مايو 2005
    المشاركات:
    1,171
    عدد الإعجابات:
    3
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذي قصة عجيبة وحلووة عن السوق السعودي وهي تحكي الواقع الذي نعيش فية الان في سوق الكويت للاوراق المالية مع تشابة الاهداف واختلاف الشخصيات



    هذه القصة حصلت في عالمي الإفتراضي (وسأطلق عليه سوق البصل)، لكن لا يمنع أن تجري معطياتها في عالمنا الواقعي ! شخصيات القصة من أنحاء العالم : الجنرال جاك (عسكري متقاعد عالي الرتبه - وهو رئيس العصابة) ، مايكل جورج (عربجي ملياردير) ، جيديون داون (عقليه خرافيه في دراسة نفسيات أسواق الأسهم العالمية) ، شركة إحفر وادفن (للإستثمارات السريعه والناجحه) ، معاصر ألكس وان (متخصصون في إنتاج البرتقال والتفاح الفاخر)، وأخيرا القط الميلياردير بوسي كات (ذو المخلب القاتل).
    بدأت القصة منذ بداية النصف الأول لسنة 2005 ، حيث قرر هذا الفريق المحترف الدخول في سوق البصل بهدفين :
    1. إخراج أرباح سريعة لا تقل عن 300% - 500% من رأس المال خلال ثلاثة شهور فقط (من بداية تنفيذ الخطة) !!!
    2. السيطرة الكاملة على سوق البصل وسحقه في الهاويه قبل مغادرة الجزيرة والتوجه إلى فرص إستثماريه آمنه في مكان آخر (أو تكرار اللعبة مره أخرى - للأسف لم يطلعني الجنرال جاك على خططه المستقبليه) .
    نفذت العصابة الخطة بشكل صاروخي وسريع بالشراء الفاحش (بدخول سيولة خياليه تجاوزت مئات المليارات من الريالات) ، فارتفعت شركات صغيرة وكبيرة بنسب عليا لأيام متواصلة تعبت أنفاس المحللين والمتابعين من حسابها أو حتى تذكر عددها
    أستخدم فيها إسلوب شبكة العنكبوت (وهو إسلوب دقيق وفتاك ومذهل - قام بإختراعه الجنرال جاك) ، بحيث يتم تأجير أفراد ذوي نفوذ وسلطة لفتح محافظ ضخمة في بنوك
    شاركة في سوق البصل، يقوم هؤلا الأفراد بتأجير أشخاص (أو مجموعات) تفتح محافظ كبيرة الحجم ، تقوم هذه المحافظ أيضا من خلالها بتأجير محافظ متوسطة الحجم والتي تتبع لأشخاص على قد حالها (فقراء) !
    بحيث يكون الشراء والبيع مجدول ومبرمج من قبل هذه العصابة (على فكرة هي عصابة تخطيطيه وليست تنفيذيه ، حيث أن أسلوبها هو تأجير أيدي عاملة لتنفيذ الخطة ، ليتفادوا الدخول في قذارة اللعبة) ...
    توزيع المحافظ وثقلها وقوتها يكون الكبير ياكل الصغير
    ماهو السبب ؟
    طبعا مثل إسلوب عصابات المافيا ... كلما قبضت الشرطه على رئيس العصابة (بإعتقادها) ، أكتشفوا أن هذه الرئيس هو مجرد موظف صغير ، وضع في طرف اللعبة
    للتمويه ... وتستمر المسرحية إلى مالانهايه ، فهو من المستحيل إكتشاف الرأس المدبر للعصابة في عالم المافيا الدوليه

    طيب ... خلونا نكمل القصة ...
    من جهة أخرى ، قبض إنتربول سوق البصل على من قبض ، وشهر بأسماء من يريد من الشركات وبعض الأفراد ... لكن التحرك السريع لعصابة الجنرال جاك كان خطافي
    ومن غير رحمه ، فكلما سقط حجر من الدومينو ، وجد البديل في خلال سويعات (أشتهر الجنرال جاك بقوة تنفيذ الخطة البديلة في جميع مهماته العسكرية والمدنية)
    من دون الخوض في التفاصيل ، إلا أن الخطة أطبق إحكامها وتنفيذها بحيث بدأت في أواخر شهر أكتوبر (10) لسنة 2005 ، وإنتهت (أنجزت الأهداف) في أواخر شهر
    فبراير (2) لسنة 2006
    عندها وصل معدل أرباح العصابة إلى مايقارب 400% (أقل أو أكثر)
    لكن ... من جهة جانبيه ، بما أن العصابة أستخرجت رأس مالها وال 400% أرباح وقامت بسحبها من السوق بالكامل مع بداية شهر فبراير (2) لسنة 2006 ... فما بقى في
    السوق (مايعادل بضع مئات من الميليارات) هو شيء زائد ولا حاجه لهم فيه (مثل باقيا معدات الحرب ، حتى لو أنها تعمل ، إلا أنها تترك في ميدان المعركة لإثارة زوابع
    ومشاكل) ..
    في نفس الليله وبعد إغلاق التداول لسوق البصل ، أعلن الجنرال جاك نهاية المهمة ، وأمر الفيلق السادس بالإنسحاب
    من جهة أخرى ، دفعت العصابة كامل مستحقات الأفراد الذين قاموا بالمهمة ، وأعطى الجنرال جاك أمر بوضع أوامر بيع طويلة المدى بمئات الألوف من الأسهم للشركات
    التي تم التلاعب بها ليستمر الضغط الرهيب على السوق وإركاعه للهاوية !
    فمهما كانت السيولة (المتواضعة) للمستثمرين والمضاربين المحليين في سوق البصل ، لن يتمكنوا من إمتصاص تسييل محافظ كثيرة العدد بمئات المليارات ... !!!
    تمكن الجنرال جاك بإسلوبه المحنك بالسيطرة على المتداوليين وذلك بإسلوب *عناق الدب* ... بحيث يتم إحاطة الضحية وسحقها بالكامل وإستمرار القبض عليها وتكسير
    عضامها حتى بعد موتها أو إستسلامها !
    عندها دق ناقوس الخطر وبدأ الهلع في الصغار والكبار ... ولكن لا حياة لمن تنادي !
    تستمر الأحداث إلى هذه اللحظة التي نكتب فيها هذه القصة ... !
    فالسيولة المتبقية والمتروكة من قبل العصباة لاتزال في السوق تخنقه بشكل بطيئ ويومي ... حتى إذا بدأت بالتعافي ، أشتد تضييق الخناق عليه مرة أخرى بخبر أو إشاعة
    القبض على فلان وتشهير علان ... !
    تم تشتيت عوائل ... إنهايرات عصبية ... وفاه ... جنون ... تحطيم مستقبل وطموح شباب وشابات ... ضياع ... غضب ... عنف !
    هل المؤامرة سياسية ؟ .... شخصية ؟ .... لعبة مصالح ؟ .... الله أعلم !
    ماهو الحل برأيكم ؟
    يوجد الكثير من الحلول في عقلي الصغير والمتهالك من الشيخوخة ... لكني سأترك لكم المجال لإبداء رأيكم فيما جرى وما سيجرى !!!
    تنويه: هذه القصة من نسج خيالي ولا تمت للواقع بأي صلة ، وجميع أحداثها وشخصياتها خياليه وغير حقيقية ... !!!
    سامحوني على الإطالة ، وبالتوفيق للجميع